العاب الموت

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Hedy Madrid

unread,
Jul 10, 2024, 5:55:50 PM7/10/24
to unmosurpcur

ادخل في مغامرة عظيمة في لعبة دار الموت بدبابتك الضخمة بهدف حماية الشاحنة التي تحوي العلماء والأبرياء لكي تصل إلى المنطقة المطلوبة من خلال إكمال عدد من المراحل والقيادة عبر عدة طرق وعرة مليئة بالأعداء والجنود المسلحين والمركبات الحربية. قد الدبابة من خلال السهم العلوي للتقدم والسهم السفلي للرجوع للوراء والسهمين الأيمن والأيسر لموازنة الدبابة على طول الطريق المكدس بالعقبات والمرتفعات والمنخفضات التي تؤدي إلى اختلال التوازن. تحتوي دبابتك على مدفع يتميز بخاصية الإطلاق الذاتي فكل ما عليك فعله التبديل بين وجهتي المدفع إلي الأمام أو الخلف من خلال زري X و Z وستقوم التقنيات المثبتة بالدبابة ببقية المهام. تحتوي الدبابة على صواريخ محدودة آلية التتبع يمكن إطلاقها باستخدام زر المسطرة وستصيب عدوا عشوائيا مع العلم أن عدد الصواريخ المملوكة موجود أعلى يسار الشاشة. خلال المراحل يجب عليك الانتباه والتركيز على صحة شاحنة العلماء وصحة دبابتك في نفس الوقت لان دمار أي منهما يؤدي إلى إنهاء المرحلة. حاول تدمير أكبر عدد من الأعداء فكلما دمرت عددا أكبر كلما حصلت على أموال أكثر حيث يمكنك استخدامها في المتجر لتطوير مختلف جوانب دبابتك من صحة وأسلحة ومحرك وغيره وعند إكمال عدة مراحل بنجاح والحصول على مكافآت كبيرة يمكنك شراء دبابة جديدة لتساعدك في إكمال المراحل المتقدمة وإنهاء اللعبة.

العاب الموت


Download ---> https://byltly.com/2yRO9m



لم يترك الحوثيون لأطفال اليمن ما يلعبون به سوى الألغام وبقايا المقذوفات التي لم تنفجر وبعد 3 أعوام على دحر مليشيا الحوثي من أولى مديريات محافظة الحديدة غربي اليمن لا تزال مخلفات إرهابهم تهدد حياة آلاف المدنيين والأطفال بشكل خاص في 10 مديريات تم تصنيفها كمناطق مُفخّخة.

ورغم زراعتها ما يقارب مليون لغم في الساحل الغربي لليمن وفقاً لخبراء عمدت مليشيا الحوثي أيضاً إلى استخدام بقايا القذائف غير المنفجرة كفخاخ قاتلة تستهدف شلّ الحياة في المناطق المحررة.

وعلى امتداد قرى ومزارع ومدن السهل التهامي والساحل الغربي لا تزال الفرق الهندسية تنتشل يومياً مئات المخلفات الحوثية القاتلة بينها رؤوس صاروخية تزن الواحدة منها نصف طن حولتها مليشيا الحوثي إلى عبوات ناسفة.

في قرية الحيمة الساحلية وشاطئها الخالي ما عدا من الأصداف والقواقع البحرية يبدو اللغم شيئاً مغرياً ومثيراً للاستكشاف واللعب.

الطفل عبدالله أحمد (10 أعوام) أحد أطفال قرية الحيمة فقدَ يده وقدمه وعينه كما قُتل شقيقه الأصغر أمام عينيه عندما كانا يلعبان ببقايا مقذوف غير منفجر من مخلفات مليشيا الحوثي.

"أريد أن أدرس لا أستطيع الإمساك بالقلم والكتب والدفاتر ولا أقدر على المشي إلى المدرسة" يقول عبدالله أن أمنيته أن يتمكن من إكمال دراسته لكن أسرته عاجزة عن توفير أطراف صناعية بسبب أوضاعهم المعيشية الصعبة.

وأكد الأب أحمد علي أن المخلفات التي تركتها مليشيا الحوثي سببت له ولأهالي المنطقة جراحاً لا تندمل كما أنها ما زالت خطراً يؤرقهم ويهدد حياتهم وحياة أطفالهم طوال الوقت.

خلال السنوات الثلاث الماضية فخخت مليشيا الحوثي 10 مديريات من محافظة الحديدة البالغة 26 مديرية من ضمنها "الخوخة" العاصمة المؤقتة للمحافظة وأول منطقة محررة.

وبحسب المشروع السعودي لنزع الألغام في اليمن "مسام" فإن المليشيا الحوثية تنتهج التفخيخ العشوائي في جميع المناطق التي تم دحرها منها بهدف قتل أكبر عدد ممكن من المدنيين ومنعهم من العودة مجددا إلى منازلهم واستصلاح وزراعة أراضيهم.

وتتفنن مليشيا الحوثي في نصب فخاخ الموت حيث حولت مخلفات القذائف والرؤوس الصاروخية غير المنفجرة إلى ألغام فردية تتفجر بالنساء والأطفال وتخلّف دمارا واسعا.

الصحفي والناشط اليمني عبدالحليم عبدالوهاب يؤكد أن تلك المخلفات والألغام الحوثية جعلت من الساحل الغربي لليمن أكبر حقل ألغام منذ الحرب العالمية الثانية.

ولفت الناشط اليمني إلى أن بعض تلك الألغام صُممت خصيصا لاصطياد أرواح الأطفال وكانت على هيئة لعب وعندما يشاهدها الطفل يظن أنه ظفر بلعبة جميلة لكنها كانت لعبة الموت.

ويقول إن مشاهد الموت تتكرر باستمرار في مناطق الساحل الواسعة ويدفع ثمنها الكبار والصغار لكن موت الأطفال يبقى الأكثر حزنا إذ تتحول ألعابهم إلى قنابل قاتلة.

ومنذ أسابيع يواصل اليمن حملة شعبية ورسمية للمطالبة بإدراج مليشيا الحوثي ضمن قوائم الإرهاب التابعة للخزانة الأمريكية نظرا لحجم الجرائم التي ارتكبتها منذ اجتياح صنعاء أواخر 2014.

وقال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني في سلسلة تغريدات على تويتر الخميس إن المجتمع الدولي مطالب بالقيام بمسؤولياته في تصنيف مليشيا الحوثي جماعة إرهابية تلبية لدعوات اليمنيين والتزاما بواجباته في صيانة الأمن والسلم الإقليمي والدولي والحيلولة دون تحويل اليمن منطلقا لنشر الفوضى والإرهاب.

ونشر الوزير اليمني لقطات من فيلم وثائقي قصير أنتجه مركز سبأ الإعلامي في مدينة مأرب يبرز حجم المأساة الإنسانية التي خلفها انقلاب مليشيا الحوثي المدعومة من إيران ومعاناة ملايين النازحين في الداخل والخارج والمعدلات غير المسبوقة للفقر والبطالة.

واحتوى الفيلم على شهادات لأسر نازحة شردها الانقلاب الحوثي من منازلها وطلاب مدارس استهدفتهم قذائف الإرهاب الحوثية في مدينة مأرب التي تضم أكبر مخيمات نزوح على مستوى اليمن.

وأشار الإرياني إلى أنه "لم يعد مقبولا تجاهل المجتمع الدولي لممارسات المليشيات وعقيدتها المتطرفة وشعاراتها العنصرية ونشرها ثقافة العنف والكراهية ونهجها القائم على سفك الدماء وجرائمها وانتهاكاتها التي لا تقل فظاعة عن "داعش والقاعدة".

لعبة سباق الموت تخوض فيها سباق و منافسات مع سيارات و شاحنات أخرى تجمع فيها النقاط لكي تعود وتقوم بترقية قوة سيارتك او تشتري سيارة اقوى و تزيد سرعتك و الوقود

هل من الممكن أن يلعب أحدنا الموت !.. هذا بالفعل ما يحدث أثناء قيام أحدنا بتحميل الألعاب الخطرة التي تسبب في موت العشرات وحذرت منها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في أوقات سابقة.

هي عبارة عن معارك متعددة يشارك فيها لاعبون مختلفون من مختلف أنحاء العالم عبر الإنترنت وفي كل مباراة يهبط 100 لاعب إلى خريطة مملوءة بالأدوات والأسلحة المختلفة ومن ثم يقاتلون بعضهم البعض حتى يموت الجميع وينجو شخص واحد أو فريق واحد متكون (2-4) تسببت اللعبة في عدد من حالات الطلاق نتيجة انشغال الزوج- الزوجة الدائم باللعبة ونسيان مسؤوليات الأسرة.

انتشرت خاصة في دول الخليج وسببّت الرعب للعائلات إذ أنها في مرحلة من المراحل تحرض الأطفال والمراهقين على الانتحار وإذا لم يجرى الاستجابة لها تهددهم بإيذاء أهلهم وأبرز ما يميّز هذه اللعبة هو الغموض والإثارة والمؤثرات الصوتية والمرئية التي تسيطر على طبيعة اللعبة.

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages