منذ
25 سبتمبر2020، التاريخ المعلن سابقا لمؤتمر إجابة، أصبحت الأمور تدار بالشطب
والتخوين.
حين
تمت الدعوة الى مؤتمر سبتمبر،ورغم الوضع الصحي الحرج،عبرأغلب المنسقين عن التزامهم
بالحضور.لكن عندما تواترت الأخبارعن صعوبة الوضع الصحي بالمنستير بشهادة الزملاء هناك و خاصة في النزل حيث وقع برمجة المؤتمر،أرسل العديد من المنسقين طلبات لتأجيل المؤتمرأوتغييرمكان انعقاده
أمام
خوف المنسقين على عائلاتهم خاصة وأنه ستقع الاقامة 3 أيام بالنزل ومع تواتر
التسريبات حول غلق التنقل بين المدن من الغد، قررأغلب المنسقين عدم حضور المؤتمر.في المقابل خير البعض تقديم ترشحاتهم قبل غلق باب الترشح عسى
أن يقع ايجاد حل في الأثناء.
أصرت القيادة السابقة على عقد المؤتمر رغم تهاطل الإعتذارات عن الحضور وتم الاعلان يوم
المؤتمر عن عدم اكتمال النصاب وتخلي الاعضاء السابقين.
ماذا
بعد عدم اكتمال النصاب بالمؤتمر: ما راعنا الا وأنه وقع تشويه الغائبين ونعتهم ب"الانقلابيين"
وبشتى نعوت الخيانة والتسييس التي لا صحة لها.
انطلقت موجة التجميد والشطب اثر مقترح بيان مساندة للدكاترة المعتصمين بالوزارة والذي كان مطلب العديد من المنسقين. وقد طال الشطب 16 منسقا (بما
فيهم جميع من ترشح للهيأة التنفيذية) ثم 46 منخرطا لأنهم طالبوا بإيقاف التصرف
المالي نتيجة ما رأوه من تصرفات لا مسؤولة.
بعد فشل محاولات
عديدة لتقريب وجهات النظر،كان المنسقون أمام خيارين: إما قبول القيادة القديمة رغم أنها
قانونيا قد استوفت المدة النيابية المسموح بها مع قبول شطب العديد، أو العمل على انتخاب قيادة تنبثق عن أغلبية
ثلثي المنسقين (كما تسمح به النصوص القانونية) مع فتح باب الصلح للجميع بما فيهم
القيادة السابقة...
لجأ
المنسقون المنتخبون الى لنصوص القانونية لتصحيح المسار، حيث ينصّ القانون الأساسي
لإجابة في فصله التاسع على ׃
1. المؤتمر الوطني هو السلطة العليا للقرار والمرجع الأخير لإجابة
2. يدعو المجلس الوطني (وليس الهيئة التنفيذية) لإنعقاد المؤتمر
نظرا
لغياب المجلس الوطني (الذي لم يقع إنتخابه سابقا) فإن ثلثي المنسّقين هم من يدعون
للمؤتمر.
وعليه،
فقد قام أكثر من ثلثي المنسقين منذ 9 مارس بالدعوة إلى عقد مؤتمر استثنائي انتخابي
بتاريخ 14 مارس 2021 لإنتخاب هياكل تسيير النقابة وهما: الهيئة التنفيذية والمجلس
الوطني.
وفي
الأثناء، ورغم أن أعضاء الهيئة التنفيذية السابقة متخلون، فقد قاموا بقضية
استعجالية لايقاف المؤتمر، وقد صدر حكم بتاريخ 12 مارس برفض طلب إيقاف المؤتمر.
وبتاريخ
14 مارس، انعقد المؤتمروتم تركيز المجلس الوطني. وأفرزعن تركيبة تضم ممثلين عن 9
جامعات إضافة إلى مراكز البحث.
هناك إجابة واحدة وسنعمل على توحيد كل الجامعيين تحت رايتها...

Higher School of Computer Sciences and Mathematics of Monastir
University of Monastir
--------------------
TADA Startup - Data Science and Computational Intelligence
AV DE LA REPUBLIQUE/RUE BECHIR SFAR, Jemmel batiment Mensi 3 éme étage
Association Tunisienne Des Sciences Des Données
