الفوارس هو مسلسل تلفزيوني سوري من نوع الفنتازيا التاريخية يجسد الصراع التاريخي بين العرب والرومان في بلاد الشام بطولة رشيد عساف سلوم حداد أسعد فضة جهاد سعد صباح عبيد زهير عبد الكريم ومن إخراج محمد عزيزية وإنتاج سورية الدولية للإنتاج الفني.
بين ليلة وضحاها حتما ستتغير العوالم....ولكن الحقيقة لا تتغير مهما طال الزمن فالفوارس حكاية ودعوة لعالم ماضي هو في الواقع حاضر قادم صراع بين الفرس والرومان والعرب شتا في محاولة لم الشتات.[1]يعتبر هذا المسلسل هو الجزء الثاني لمسلسل صدر قبله بعشر سنوات يدعى (البركان) حيث تبدأ الاحداث في الفوارس من نهايتها في البركان عندما يتجه صقر (كان اسمه ورد في البركان) بجيشه متحالفا مع بعض القبائل لحرب الروم.تم تغيير أسماء بعض الشخصيات في (الفوارس) عما كانت عليه في (البركان) مثل ورد الذي أصبح اسمه صقر الغضنفر أصبح اسمه ضرغام الحارث أصبح اسمه الابجر ذو الهمة أصبح اسمه الايهم.
رشيد عساف بدور صقر سلوم حداد بدور سرمد البوهي أسعد فضة بدور الحاكم جهاد سعد بدور كايوس صباح عبيد بدور ضرغام زهير عبد الكريم بدور الأيهم نضال نجم بدور حنظلة مي سكاف بدور رباب سليم صبري بدور جيوفاني ماهر صليبي بدور سيرجيو عادل أبو حسون بدور كاسيوس حسن أسرب بدور أكسانتوس كمال البني بدور إيكسوس قاسم ملحو بدور نهشل سهيل حداد بدور لوهان موسى الملا بدور بينيا عابد فهد بدور قبيط.
تُجري حالياً منصة نتفليكس تحضيراتها لإنتاج مسلسل جديد يتناول السيرة الذاتية لأول رئيسة وزراء في المملكة المتحدة مارغريت تاتشر صاحبة لقبي المرأة الأكثر تأثيراً في العالم والمرأة الحديدية.
ومن المرتقب أن يبدأ تصوير المسلسل العام المقبل بعد اختيار القائمين على العمل للممثلين ومن المتوقع أن يكون العمل ذات ميزانية كبيرة كما هو الحال مع التاج.
ومن المحتمل أن يبث العمل الذي لا يزال قيد الإعداد على شاشات التلفزيون أيضاً وتحديداً على شبكتي بي بي سي أو آي تي في حسبما ورد في صحيفة ذا صن البريطانية.
والمسلسل الذي يحمل عنواناً مبدئياً تاتشر من إنتاج نفس فريق العمل الذي يقف وراء مسلسل الدراما والسيرة الذاتية فيكتوريا الذي دارت أحداثه حول حياة الملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا العظمى بمواسمه الثلاثة ومسلسل بولدارك بمواسمه الخمسة.
وفي حين لم تتأكد حتى الآن هوية الممثلة التي ستجسد شخصية تاتشر في المسلسل لعبت الممثلة الشهيرة جيليان أندرسون شخصية تاتشر في الجزء الرابع من مسلسل ذا كروان.
وتعد تاتشر التي توفيت عن عمر ناهز 87 عاماً 8 أبريل 2013 إثر إصابتها بسكتة دماغية وهي واحدة من أكثر الشخصيات السياسية تأثيراً في القرن العشرين وتميّزت فترة حكمها التي امتدت 11 عاماً بأسلوب الحزم والمواجهة حيث فازت تاتشر بين عامي 1979 و1990 في الانتخابات بثلاث فترات متتالية لتصبح أول سيدة بريطانية تتقلد منصب رئيس وزراء بريطانيا في عهد ملكة بريطانيا الراحلة كما لقبت بالمرأة الحديدية بسبب السياسة الاقتصادية القاسية التي اتبعتها في تسيير شؤون بريطانيا خلال فترة حكمها.
رغم أن الممثل الكوميدي الأكاديمي محمد مجيد بدأ العمل الفني منذ عام 1976 إلا أنه لم يحصل على شهرة واسعة إلا بعد تجسيده شخصية سرمد في الأجزاء الأربعة من المسلسل الملحمي بيت الطين ورغم المكاسب الكبيرة التي حصل عليها من تلك الشخصيات إلا أنه يرى أنها قتلته فنياً .
الخليج التقت محمد مجيد الذي أبدى امتعاضه من وضع الكوميديا العراقية في الوقت الراهن لكونها تحولت إلى تهريج بدلاً من كوميديا الموقف لافتاً إلى أن غزارة الإنتاج في الدراما العراقية أدت إلى حدوث منافسة بين القنوات الفضائية وشركات الإنتاج .
جسدت شخصية سيلم أفندي في مسلسل سليمة مراد الذي كتبه فلاح شاكر وأخرجه باسم قهار وعرض مؤخراً على شاشة قناة الشرقية وهذه الشخصية من بغداد وهي شخصية مثقفة وأخلاقها عالية وتحب الفن حد الجنون فضلاً عن عشقها الكبير لسليمة مراد وناظم الغزالي ومن خلال حب هذه الشخصية للفن تتعرض إلى إشكالات كثيرة .
للمرة الأولى أجسد مثل هذه الشخصية الجميلة وقد أضافت لي كركتر جديداً وهذا أمر مهم جداً حتى أتخلص من الشخصيات التي جسدتها سابقاً .
هذا المسلسل حظي بمتابعة كبيرة من قبل الجمهور وهذا ما كنت أتوقعه لأن هناك مسلسلات أخرى تشاهد من قبل الجمهور لكن سليمة مراد تمتلك شهرة واسعة جداً في العراق وحقبتها الزمنية شهدت الكثير من الأحداث السياسية والاجتماعية فضلاً عن ذلك أن تلك الحقبة لها ميزات في الفن والأزياء لذلك حرص المشاهدون على متابعتها .
أنا مع هذا التوجه قلباً وقالباً لأن الجمهور العراقي يحتاج إلى أعمال اجتماعية فيها حب وجمال وسياحة بعيداً عن العنف والإرهاب .
أضعها بمثابة الأب والأم والأخ والابن بالنسبة لي لأنها أوصلتني بقوة إلى الجمهور وجعلته ينسى كل أعمالي السابقة بحيث بات الجمهور يناديني في الشارع وفي أي مكان التقيه باسم سرمد . علماً أن هذه الشخصية أوصلتني إلى الناس لكنها قتلتني فنياً . إذ بقيت خالدة في مخيلة الناس فضلاً عن ذلك فإن الممثلين والمخرجين والمنتجين وضعوني في قالب هذه الشخصية .
لقد مثلت هذه الشخصية بكل صدق وعشتها بكل تفاصيلها ومنحتها الطابع الوطني الجميل إضافة إلى الطيبة الموجودة في داخل الشخصية نفسها . وهي بريئة وتحب الناس .
بكل تأكيد لأنها وضعت سداً منيعاً بيني وبين المخرجين لأن أي عمل يعرض علي يضعونني في مثل شخصية سرمد لذلك أريد العودة إلى هذه الشخصية وحاولت في مسلسل سليمة مراد . أن أكون بعيداً كل البعد عنها .
من دون تجنٍ على أحد تحولت إلى تهريج وهدفها إضحاك الجمهور وهذا يعود إلى استسهال العاملين في الكوميديا العراقية إذ إن المتلقي يضحك على الممثل وليس على الشخصية التي يؤديها .
أقولها بأسف شديد إننا دخلنا مع الذين يفضلون الإسفاف والاستسهال في الأعمال الكوميدية العراقية حيث يوجد لدينا ممثلون مثقفون وأكاديميون فالكوميديا التي نعرفها هي المواقف التي تسهم في إضحاك الجمهور . لذلك عندما دخلوا إلى ساحتنا استطاعوا أن يسيطروا على الوضع كله لكننا نحاول أن نعلمهم كيفية تقديم العمل الكوميدي بشكل مقبول .
أراها ممتازة جداً لأنها بدأت تنتج بغزارة ما أدى إلى حصول عملية تنافس بين القنوات الفضائية وشركات الإنتاج لكن الدراما العراقية ما زالت تحتاج إلى خطوات أخرى حتى تعزز وجودها وتصبح منافسة للدراما في سوريا ومصر وحتى دول الخليج العربي . ومن أبرز هذه الخطوات الإنتاج الجيد والتسويق إلى خارج العراق .
بساطة الموضوع وقربه من كل فئات المجتمع العراقي فضلاً عن وجود كوميديا الموقف ودراما حقيقية . كذلك فإن اسم العمل كان قد عرض في مسرحية شعبية استمرت لمدة خمس سنوات وهذا الأمر ساعد المسلسل في الانتشار محلياً .
03c5feb9e7