وأثناء تفتيش ركاب رحلة مصرية قادمة من اسطنبول تم ضبط "الطبنجة" مغلفة بأفلام أشعة كي لا تظهر على جهاز الفحص داخل حقيبة يد صغيرة مخفاة داخل الملابس بالحقيبة.
وأمر فتحي فوزي مدير الإدارة الثالثة بالإنابة بتحرير محضر ضبط جمركي ضد الراكب بعد العرض على الدكتور ماجد موسى رئيس الإدارة المركزية لجمارك مطار القاهرة الدولي والذي أحال الراكب للنيابة المختصة.
لم يكن الحاج معين طبنجة قد أفاق بعدُ من صدمتي اعتقال ابنيه مهند ثم حمزة قبل أسابيع قليلة حتى عاجله الاحتلال باعتقال ابنه البكر محمد لتخيم عتمة السجون على جميع أبنائه الذكور بانتظار مصيرٍ مجهولٍ.
وبعد 15 يوماً بالتمام أقدم الاحتلال على اعتقال شقيقه حمزة (20 عاماً) وهو أيضاً طالب جامعي يدرس تخصص الاقتصاد لينضم الشقيقان مهند وحمزة إلى قائمة طويلة من الطلاب الجامعيين الذين يحرمهم الاحتلال حق الحصول على تعليمهم الجامعي بصورة طبيعية.
معاناة الأب
الحاج معين طبنجة ليس حديث عهد بمعاناة السجون وهو الذي خاض تجربة الاعتقال والإبعاد إلى مرج الزهور ويعلم ماذا تعني السجون لكن هذه المرة كان عليه أن يتذوق مرارة غياب فلذات الأكباد.
وتكاد أنفاسه تختفي وهو يتحدث كيف اعتقل الاحتلال أبناءه الثلاثة تباعا واحدا تلو الآخر بفاصل زمني لا يزيد عن أسبوعين.
ويجد الوالد طبنجة مشقة كبيرة في متابعة قضايا أبنائه ما بين جلسات المحاكم والمحامين ولم يعد بمقدوره إحصاء عدد التمديدات التي قررتها المحكمة بحقهم وما القادم بخصوص قضيتهم.
محمد كان قد أسس لنفسه عائلة صغيرة ورزق بطفلٍ رضيع قبل تسعة أشهر تخرج هو الآخر من جامعة النجاح بتخصص الاقتصاد ويعيش حياةً طبيعية.
وحتى قبيل ساعات الفجر كانت زوجة محمد لا تزال مستيقظة تهدهد سرير طفلها معين حين سمعت أصواتاً وجلبةً تقترب من العمارة التي تسكن وزوجها في إحدى شققها وحين توجهت صوب النافذة رأت أعداداً من الجنود يحيطون بالعمارة.
كانت أفكار أم معين تتضارب والأصوات تعلو من المطبخ ومن كل غرف المنزل الذي أسسته وزوجها منذ مدة قصيرة أملاً بحياةٍ هادئة.
كآلاف الحالات الاعتقالية التي تحدث كل يوم ودّعت أم معين زوجها على أمل لقاء قريب وودعت ليلة مرت ثقيلة عليها وعلى طفلها وعلى أنفاس المنزل السعيدة لكنها احتفظت بالإيمان بداخلها.
أبلغ رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس الرئيس الأمريكي جو بايدن أن تل أبيب لن تنهي الحرب...
أبلغ رئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس الرئيس الأمريكي جو بايدن أن تل أبيب لن تنهي الحرب على قطاع غزة قبل تحقيق أهدافها...
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام قال رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج علي بركة اليوم الخميس إن الحركة ردت بشكل إيجابي على المبادرة...
موقع إعلامي مختص في القضية الفلسطينية بأبعادها الحقوقية والإنسانية والسياسية والحضارية تأسس عام 1997 وكان له السبق في تغطية أخبار فلسطين ويرفع شعار: صوت فلسطين إلى العالم وصوت العالم إلى فلسطين.
طعنة واحدة سكنت قلب البودي جارد الشاب كريم أبو طبنجة فكانت السبب المباشر في وفاته بعد دقائق معدودة من وصوله إلى المستشفى القاتل هنا معروف لشهود العيان على الحادث ويدعى ب. ج 23 سنة لم يتمكن من الهروب من مسرح جريمته في أحد الشوارع بالمنيا المباحث ألقت القبض على المتهم وسلاحه المستخدم في الجريمة بعد بلاغ ورد إلى قسم شرطة المنيا عقب إصابة الشاب كريم أبو طبنجة.
اعترف المتهم أمام النيابة العامة خلال جلسة تحقيق جديدة أمس بتفاصيل الجريمة بقوله: كريم عمل نمرة على ابن عمي وضربه في الشارع عشان كده ضربته بالمطواة بس مات فيها وأنه تقابل مع المجني عليه بالقرب من منزله وبدأ في توجيه اللوم له على ضرب ابن عمه وخلال الحديث أسرع المتهم في دفع كريم بيديه واشتبك معه وتمكن من طعنة بالمطواة التي استقرت في قلبه وسقط على الأرض غارقًا في دمائه وأسرع الجيران بنقله إلى المستشفى لكنه توفى إثر إصابته تلك.
بحسب أقوال المجني عليه أن نيته كانت إصابة كريم أبو طبنجة فقط لكن الطعنة استقرت في صدره من الجانب الأيسر ما أدى إلى وفاته بعد أن سكنت القلب وفق التقرير الطبي الصادر عن المستشفى الذى نُقل إليه كريم أبو طبنجة مصابًا ونسبت النيابة العامة للمتهم تهمة القتل العمد وقررت حبسه على ذمة التحقيقات بعد أن واجهته بتحريات المباحث التي أكدت تعمد المتهم لتنفيذ الجريمة وتربصه بالمجني عليه خلال عودته إلى منزله مساء يوم الجمعة الماضي وقتله.
وجاءت رواية 3 شهود عيان على حادث مقتل كريم أبو طبنجة تؤكد أن المتهم ب. ج كان ينتظر المجني عليه في طريق عودته إلى المنزل وعندما شاهده اقترب منه واعتدى عليه بالسباب والشتائم واشتبك معه وطعنه وحاول الهروب من مسرح الجريمة لكن المارة تمكنوا من محاصرته والامساك به حتى وصلت الشرطة وألقت القبض عليه.
03c5feb9e7