ية زينب pdf, تحميل رواية زينب pdf مجاناً, للمؤلف محمد حسين هيكل, تحميل مباشر من مكتبة شغف, رواية زينب مصنف في قسم الروايات, يمكنك تحميل رواية زينب برابط مباشر فقط انقر على زر تحميل - مكتبة شغف تحميل كتب pdf مجاناً
ويقدم الكتاب رواية جديدة ومثيرة عن قارة أفريقيا و يروي قصة ملحمية شاملة لأقدم قارة مأهولة بالسكان على وجه الأرض من خلال أصوات أبناء القارة أنفسهم.
يُعدّ هذا الكتاب مرجعًا هامًا لِما يقدمه من وجهة نظر داخلية للقارة مُصححًا بذلك الروايات الغربية المهيمنة على تاريخ أفريقيا والتي غالبًا ما تركز على تجارة الرقيق والاستعمار أو تتجاهل تاريخ القارة العريق ببساطة.
تأخذنا زينب بدوي في رحلة عبر الزمن بدءًا من أصول البشرية مرورًا بالحضارات القديمة والإمبراطوريات العريقة التي حكمتها شخصيات استثنائية من ملوك وملكات وصولًا إلى مآسي الاستعمار وفرحة الاستقلال.
ويقدم الكتاب قراءة جديدة ومثيرة لتاريخ القارة وتُعدّ بمثابة رحلة لا غنى عنها لكل من يرغب في فهم تاريخ البشرية بشكل كامل.
تدور أحداث رواية زينب والعرش حول عالم الصحافة وصراعات العاملين به وعلاقاتهم بأصحاب السلطة والنفوذ وترصد الرواية التغيرات التي طرأت على المُجتمع المصري على مدى عقود.
إذ تبدأ أحداث الرواية في العهد الملكيّ وتمتد لما بعد ثورة يوليو وحتّى حرب يونيو عام 1967 فتحكي لنا عن الصحفي الوصولي عبد الهادي النجار الذي يتملق رجال السلطة ويكتب التقارير السرية في زملائه ليقدمها لرجال الأمن حتى أصبح رئيسا لتحرير أهم صحيفة قومية في مصر وعلى النقيض منه تمامًا يقف يوسف المنصور الشاب الذي تربى تربية مثالية فكبر صادقًا غير مزيف أو منافق.
يُحب عبد الهادي النجار زينب وهي امرأة نصف تركية ونصف مصرية تزوجت في سن صغيرة من رجل مقامر قاسي سيء الطباع يكبرها في السن بكثير من الأعوام فتسعى للطلاق منه وتجمعها علاقات عاطفية بعدد من الرجال الآخرين من بينهم صديق زوجها عبد الهادي النجار الذي يدعي مُساعدتها لكي تنال حريتها ومن بينهم يوسف منصور الشاب الوطني المثالي الذي يُحب زينب بصدق.
صاحية بدري أوي عن ميعادي ...عملت قهوة عشان أفوق و قلت أبدأ في الرواية دي أشوف ايه نظامها وكانت بداية الرواية كالصاعقة!
الزوج في حوض الاستحمام..بطلة الرواية وصلت مجفف الشعر بمقبس الكهرباء ..عزرائيل كان واقف بجوراها يبتسم وفي ثانية قتلت زوجها ثم كبت عليه مادة حمضية فيذوب الرجل ويختفي!
وحيدة...رواية رائعة للكاتبة التركية زينب قتشار وقد فازت هذه الرواية بجائزة آتيلا إلهان إحدى أهم الجوائز الأدبية في تركيا...
فاراي كانت امرأة وحيدة..زوجة مقهورة..أم مغلوبة علي أمرها... ..أضاعت نصف عمرها هباء مع طبيب تحول بعد عدة سنوات إلي دجال و شيخ منع زوجته من ممارسة عملها و الخروج إلي الشارع و انتزع منها طفلتها لانها كانت في نظره كافرة و زنديقة...
٢٧ سنة جواز وانتهي بها الحال منسيةٌ داخل منزل يابسةٌ داخل غرفة..لا أحد ينظر إليها..فقدت هويتها وكانت تقريبًا لا شيء...
الرواية أعمق بكتير من مجرد جريمة قتل ولكنها تلقي الضوء علي التشدد الديني و علي رجال الدين وتأثيرهم السلبي حتي علي المتعلمين و أصحاب الشهادات العليا كما إنها بتبين معاناة المرأة في تركيا وفي كل المجتمعات الشرقية و النظرة الدونية لها و إحتقارها و معاملتها كإنها وعاء للإنجاب فقط...
يجب الإشادة بالترجمة الرائعة لسوسنة سيد اللي مكنتش أسمع عنها قبل كدة و بجد منبهرة لإني لم أشعر للحظة إن النص مترجم...
في حبكات بسيطة لم تقنعني و دة السبب الوحيد اللي منعني اديها العلامة الكاملة و لكن العمل ككل كان ممتع جداً جداً في قراءته...
أحياناً نحتاج التعاسة عشان نرجع ندور علي السعادة ...نحتاج السكون حتى نتحرك...نحتاج نومًا عميقًا حتى نتخلص من كابوس...
صحيح بطلة الرواية تخلصت من الكابوس بالقتل وفي رجالة حلال فيهم القتل فعلاً بس يعني مش لازم الستات تعمل زيها ..في طرق تانية مشروعة ..هي مش دايماً بتكون فعالة أوي بس كل واحد و ضميره بقي أنا مليش دعوة:)
لم تختر زينب قشتار أن تكون بطلتها نسيج وحدها وأن تعرض مأساة فتاة وامرأة تنتقل من عالم الأحلام لسجن الواقع وكابوس الحياة مع زوجٍ قاسٍ ولكن كانت "فاراي" نموذجًا مختارًا بعناية لعدد من البنات والفتيات اللائي تم قمعهن وإجهاض أحلامهن بدعاوى اتباع أوامر الدين ورجاله سلطته ولعل هذا ما منح الرواية بعدًا اجتماعيًا شديد الأثر والتعقيد وعلى الرغم من بداية الرواية بجريمة قتل إلا أننا سرعان ما ننصرف إلى حكاية بطلة الرواية "فاراي" والنساء من حولها وكيف انتهى مصيرهم إلى هذه اللحظة المؤلمة شديدة السوداوية!
نتعرف في الرواية على بطلتها الرئيسية فاراي التي تدور الرواية على لسانها كيف بدأت حياتها بأحلام وطموحات أن تكون مغنية شهيرة وكيف تحولت حياتها فجأة مع زوجها "ولي" لكي تكون مجرد ربة منزل ترعى شؤون زوجها الذي يتحوّل من طبيب إلى "شيخ" يقدم رقى للمرضى والمحتاجين ويمنع زوجته من العمل ومن الخروج من منزلها بل ومن رؤية الناس!
تبرع الكاتبة في وصف حالة بطلتها بشكل أساسي وتصوير كيف تحوّلت إلى شخصية "وحيدة" بكل ما تمثله الكلمة من معاني لدرجة أنها تشعر أن أحدًا لم يعد يراها فهي غير مهمة وغير مرئية ومن خلال انتقالها بالزمن من الماضي إلى لحظة الحاضر المربكة نتعّرف شيئًا فشيئًا على التحولات التي حدثت لفاراي داخلت أسرتها البسيطة في البداية المكونة من زوجها ثم ابنتها وكيف تحوّلت حياتهم بعد دخول الأخت "حواء" وزوجها ثم انضمام التلميذ "اسماعيل" وزوجته "أسما" تحكي عن نفسها فتقول:
كنتُ حيوانًا منزليًا كنتُ ثنية الستائر أطراف السجادة صابون الحمام أو إبريق الشاي في المطبخ على أقصى تقدير كنتُ المفرش الدانتيل للمنضدة طست الغسيل وسادة كرسي الأنتريه كنتُ دومًا شيئًا تمتلكه في أي غرفة أوجد أصير قطعة زينة كنتُ شيئًا لن تُحكى قصته ولن يُذكر اسمه ولن يُسمع صوته بعد موتك لقد كنتُ حيوانًا منزليًا حيوانك المنزلي ملكيتك الخاصة لم يكن ليؤلمني أيٌّ مما تفعل فلديَّ مختلف أنواع الحيلٌ مهاراتٌ عدة إن ذيلي مُزخرف ولحمي لذيذ وحليبي حلو المذاق وبيضي بصفارين كما أن ريشي طويل وأستطيع أن أطير في الهواء وأسبح في الماء وأزحف على السجاد كنت أستطيع أن أزحف كنتُ حقيرة مُهانة لأنه كان عليَّ أن أبقى بقيد الحياة فالحياةُ واحدة واحدة فقط كان عليَّ أن أعيش لكن ليس من أجل نفسي. آهٍ من تلك الحياة التي لم أذقها أبدًا.
استطاعت الكاتبة أن تقدم من خلال بطلتها وجوانب من أبطال الرواية الآخرين صورة للمجتمع التركي المقسّم بين عادات وتقاليد شرقية تفرض على المرأة السمع والطاعة والالتزام بأوامر الرجل من جهة وكيف يمكن أن تقاوم تلك المرأة في لحظة وعي وإدارك خاصة كل ما حولها وتفرض وجودها وتتمكن من تنفيذ رغباتها حتى بعد سنوات من القمع والظلم! كما قدمت من جهة أخرى ذلك العالم الخفي لرجال الدين وإن لم يكن بشكلٍ واضح تمامًا ولكنه يبدو من بين السطور وكيف يقوم على الخداع والتحايل بشكل كبير وتبرير كل المصائب والجرائم باسم الدين نتعرف على تفاصيل ذلك من خلال ردود فعل الأبطال ولعل أكبر تجلياته ستكون المفاجأة التي يتلقاها القارئ في نهاية الرواية.
03c5feb9e7