النشيد الوطني السعودي هو النشيد الرسمي للمملكة العربية السعودية منذ عام 1984 كتبه الشاعر السعودي إبراهيم خفاجي[1] ولحّنه الموسيقار السعودي طارق عبد الحكيم 1947على آلة البوق ثم قام الموسيقار سراج عمر بتوزيع النشيد بالآلات النحاسية العسكرية. كان الموسيقار المصري عبد الرحمن الخطيب هو أول من لحن السلام الملكي السعودي عام 1945 أثناء زيارة الملك عبد العزيز لمصر.
بمناسبة زيارة عبد العزيز آل سعود إلى مصر وحيث أن ليس للسعودية آنذاك سلام ملكي خاص لعزفه في المناسبات كلف الأمير منصور بن عبد العزيز وكان حينها وزيرا للدفاع الملحن المصري عبد الرحمن الخطيب أن يؤلف موسيقى السلام الملكي وفعل ذلك وكان يعزف فقط بالبوق العسكري وقد وضع كلمات هذا اللحن في السابق الشاعر السعودي محمد طلعت ونص النشيد هو:[4][5]
حيث كلف الشاعر إبراهيم خفاجي من قبل الملك فهد بن عبد العزيز بصياغة كلمات النشيد الوطني الذي جاء مواكبًا لموسيقى السلام الملكي إذ قام الموسيقار السعودي سراج عمر بتنسيق ومطابقة الكلمات للحن ليتم ترديده في المدارس ومن ثم أصبحت تنشده البعثات الرياضية والشبابية السعودية في المحافل الدولية.
قال مارسيلو جاياردو المدير الفني للاتحاد السعودي إن فريقه يخوض لقاء كأس السوبر السعودي أمام الوحدة بعدما خاض فترة إعداد قصيرة.
وأوضح المدرب مارسيلو أنه على الرغم من قصر فترة الإعداد إلا أن فريقه اعتاد على ذلك في الكثير من المسابقات.
وتقام منافسات كأس السوبر السعودي للمرة الأولى في أبوظبي بمشاركة 4 فرق حيث يلتقي الاتحاد مع الوحدة على استاد آل نهيان والهلال مع النصر على استاد محمد بن زايد.
وأضاف المدرب خلال المؤتمر الصحفي للقاء نعرف الوحدة جيداً وخضنا مباراة صعبة أمامهم في الدوري لكن لقاء الاثنين له خصوصيته وعلينا أن نكون أكثر جاهزية.
وأوضح المدرب أن هدف فريقه هو الفوز والتأهل إلى المباراة النهائية وكلمة السر في اللقاء هي الدفاع الجيد والمنظم ثم استغلال الفرص التي ستتاح لنا.
يعد اليوم الوطني السعودي من الأيام المميزة في السعودية والتي يتبادل خلاله السعوديون عبارات التهنئة وفيما يأتي أجمل تلك العبارات:
يحتفل السعوديون بالعيد الوطني الواحد والتسعين فهو ليس يومًا عاديًّا بالنسبة لهم بل هو يوم يحمل معاني الحب والوفاء لهذه الأرض المباركة فيجددون فيه الولاء ويشحذون الهمم لمواصلة البناء والعطاء وفيما يأتي بعض عبارات الفرح والاحتفال بهذا اليوم:
يسرني أن أقدّم لكم رؤية الحاضر للمستقبل التي نريد أن نبدأ العمل بها اليوم لِلغد بحيث تعبر عن طموحاتنا جميعاً وتعكس قدرات بلادنا.
دائما ما تبدأ قصص النجاح برؤية وأنجح الرؤى هي تلك التي تبنى على مكامن القوة. ونحن نثق ونعرف أن الله سبحانه حبانا وطناً مباركاً هو أثمن من البترول ففيه الحرمين الشريفين أطهر بقاع الأرض وقبلة أكثر من مليار مسلم وهذا هو عمقنا العربي والإسلامي وهو عامل نجاحنا الأول.
كما أن بلادنا تمتلك قدرات استثمارية ضخمة وسنسعى إلى أن تكون محركا لاقتصادنا ومورداً إضافيا لبلادنا وهذا هو عامل نجاحنا الثاني.
ولوطننا موقع جغرافي استراتيجي فالمملكة العربية السعودية هي أهم بوابة للعالم بصفتها مركز ربط للقارات الثلاث وتحيط بها أكثر المعابر المائية أهمية وهذا هو عامل نجاحنا الثالث.
في وطننا وفرةٌ من بدائل الطاقة المتجددة وفيها ثروات سخية من الذهب والفوسفات واليورانيوم وغيرها. وأهم من هذا كله ثروتنا الأولى التي لا تعادلها ثروة مهما بلغت: شعبٌ طموحٌ معظمُه من الشباب هو فخر بلادنا وضمانُ مستقبلها بعون الله ولا ننسى أنه بسواعد أبنائها قامت هذه الدولة في ظروف بالغة الصعوبة عندما وحّدها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه. وبسواعد أبنائه سيفاجئ هذا الوطن العالمَ من جديد.
لسنا قلقون على مستقبل المملكة بل نتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقاً قادرون على أن نصنعه - بعون الله - بثرواتها البشرية والطبيعية والمكتسبة التي أنعم الله بها عليها لن ننظر إلى ما قد فقدناه أو نفقده بالأمس أو اليوم بل علينا أن نتوجه دوماً إلى الأمام.
إن مستقبل المملكة أيها الإخوة والاخوات مبشر وواعد بإذن الله وتستحق بلادنا الغالية أكثر مما تحقق. لدينا قدراتٌ سنقوم بمضاعفة دورها وزيادة إسهامها في صناعة هذا المستقبل وسنبذل أقصى جهودنا لنمنح معظم المسلمين في أنحاء العالم فرصة زيارة قبلتهم ومهوى أفئدتهم.
نريد أن نضاعف قدراتنا: نريد أن نحول أرامكو من شركة لإنتاج النفط إلى عملاق صناعي يعمل في أنحاء العالم ونحوّل صندوق الاستثمارات العامة إلى أكبر صندوق سيادي في العالم وسنحفز كبريات شركاتنا السعودية لتكون عابرة للحدود ولاعباً أساسياً في أسواق العالم. ونشجع الشركات الواعدة لتكبر وتصبح عملاقة. حريصون على أن يبقى تسليح جيشنا قوياً وفي نفس الوقت نريد أن نصنّع نصف احتياجاته العسكرية على الأقل محلياً لنستثمر ثروتنا في الداخل وذلك من أجل إيجاد المزيد من الفرص الوظيفية والاقتصاديّة.
هذه توجيهات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله حيث أمرنا بأن نخطط لعمل يلبي كل الطموحات ويحقق جميع الأمنيات.
وبناء على توجيهه حفظه الله وبدءاً من هذا اليوم سنفتح باباً واسعاً نحو المستقبل ومن هذه الساعة سنبدأ العمل فورا من أجل الغد وذلك من أجلكم - أيها الإخوة والأخوات - ومن أجل أبنائكم وأجيالنا القادمة.
ما نطمح إليه ليس تعويض النقص في المداخيل فقط أو المحافظة على المكتسبات والمنجزات ولكن طموحنا أن نبنيَ وطناً أكثر ازدهاراً يجد فيه كل مواطن ما يتمناه فمستقبل وطننا الذي نبنيه معاً لن نقبل إلا أن نجعله في مقدمة دول العالم بالتعليم والتأهيل بالفرص التي تتاح للجميع والخدمات المتطورة في التوظيف والرعاية الصحيّة والسكن والترفيه وغيره.
نلتزم أمامكم أن نكون من أفضل دول العالم في الأداء الحكومي الفعّال لخدمة المواطنين ومعاً سنكمل بناء بلادنا لتكون كما نتمناها جميعاً مزدهرةً قويةً تقوم على سواعد أبنائها وبناتها وتستفيد من مقدراتها دون أن نرتهن إلى قيمة سلعة أو حراك أسواق خارجية.
نحن نملك كل العوامل التي تمكننا من تحقيق أهدافنا معاً ولا عذر لأحد منا في أن نبقى في مكاننا أو أن نتراجع لا قدر الله.
رؤيتنا لبلادنا التي نريدها دولة قوية مزدهرة تتسع للجميع دستورها الإسلام ومنهجها الوسطية تتقبل الآخر. سنرحب بالكفاءات من كل مكان وسيلقى كل احترام من جاء ليشاركنا البناء والنجاح.
في المرتكزات الثلاثة لرؤيتنا: العمق العربي والإسلامي والقوة الاستثمارية وأهمية الموقع الجغرافي الاستراتيجي سنفتح مجالا أرحب للقطاع الخاص ليكون شريكا بتسهيل أعماله وتشجيعه لينمو ويكون واحدا من أكبر اقتصادات العالم ويصبح محركا لتوظيف المواطنين ومصدرا لتحقق الازدهار للوطن والرفاه للجميع. هذا الوعد يقوم على التعاون والشراكة في تحمل المسؤولية.
59fb9ae87f