وصل كتاب سحر التفكير لملايين القراء حول العالم وقد أعتبر مفتاح لتطوير طريقة التفكير في من يقرأ يعرفهم التفكير بشكل الأفضل وبفضل هذا الكتاب لقد نجح ملايين الأشخاص حول العالم إلى تحسين حياتهم بأتباع تعليمات كتاب سحر التفكير فقد برع المؤلف ديفيد جيه شوارتز في عرض الكتاب وتناوله بشكل بسيط يصل للقارئ وفي نفس الوقت معلومات في قمه العمق فكتاب سحر التفكير الكبير يعطي للقارئ طرق مفيده تجعله يحقق أقصى أستفادة من عمله وحياته العائلية والمجتمع من حوله.
وقد أثبت ديفيد جيه شوارتز أنه يمكنك التفكير بشكل أفضل دون موهبة فقط بتعلم وتطبيق ما قدمه كتاب سحر التفكير الذي يدلك على الطريقة التي تفكر بها بالشكل الصحيح وتعلم الطرق التي تصل بك إلى ما تريد ومن أهم أفكار الكتاب الآتي:
الكاتب ديفيد جيه شوارتز قال في كتاب سحر التفكير إن كثيراً من الناس يركزون فقط على الأشياء البسيطة ويتجاهلون الأشياء الأهم وبالطبع هناك من تدرب على التفكير الكبير ولكن الغالبية العامه لا يعرفون سحر التفكير بطريقه اكبر فالبعض ينظرون الأمور بشكل سطحي.
يقول ديفيد جيه شوارتز أن الآخرون يرون ما في أنفسنا وبالتالي يعاملنا على أساس ما نراه في انفسنا وفي كتاب سحر التفكير بشكل أكبر يوضح أنه وبغض النظر عن المؤهلات التي يحملها الشخص إلا أنه قد يفكر بنفس الطريقة التقليدية ضيقه المدى ولا يعرف التفكير بشكل أكبر.
واختصاراً لذلك عليك أن تضع بحسبانك أن الأفكار التي تخزنها عن نفسك عليك أن تشعر بذلك من داخلك فمهما حاولت أن تخبأ ما تراه عن نفسك عن الآخرين في الغالب سوف تخبرهم به تصرفاتك وأقوالك يكون السبب في أن كثيراً من الناس لا يقدرون على التفكير بشكل كبير هو أنهم لديهم أربع مشكلات تمنعهم من التفكير بشكل كبير وتلك المشكلات هي الخوف والظروف والبيئة والأشياء الصغيرة.
يبين لنا د. ديفيد شوارتز المعروف بكونه من أهم أساتذة التحفيز عبر كتابه الرائع "سحر التفكير على مستوى أكبر" كيفية تحقيق النجاح. ومن أهم شروط تحقيق النجاح في مختلف المجالات كالادارة والمبيعات وغيرها التفكير على مستوى أكبر. انك ان فكرت على مستوى أكبر فسوف تعيش حياة أفضل وتجني سعادة أكبر وتحقق انجازات أكبر وتربح ما أكثر وتكون صداقات .أكثر وتكسب احتراما أكبر.
يعرض المؤلف في هذا الكتاب خبراته التي مرّ بها في تحقيق الحرية المالية وعيش حياة رائعة وقد ضمنه تدريبات عملية ودروسا قوية ليساعدك على تحقيق حياة أكبر ونجاح دائم. ويمكنك من خلال هذا الكتاب أن تتعلم كيف تحدد وترسم على نحو دقيق الحياة التي تريدها وكيف تستخدم قوة اللاوعي لديك لاكتساب عادات نجاح محفزة.
نبدأ في هذه المقالة بمشيئة الله مناقشة كتاب هو من الكتب الشهيرة في مجال التصنيع الخالي من الفاقد Lean Manufacturing. مؤلفا الكتاب هما جيمس ووماك James Womack ودانيال جونز Daniel Jones وقد ألفا قبل ذلك كتاب الآلة التي غيرت العالم The Machine that Changed the World وهو الكتاب الذي قدَّمَ نظام تويوتا الإنتاجي للعالم الغربي واستخدم تسمية التصنيع الرشيق أو الخالي من الفاقد Lean Manufacturing وكان ذلك عام 1990. فالمؤلفان لهما ثقلهما في عالم نظام تويوتا الإنتاجي وهما مؤسسا معهد المؤسسة الخالية من الفاقد Lean Enterprise Institute.
أما الكتاب فهو كتاب التفكير الخالي من الفاقد Lean Thinking وقد نُشِرَ لأول مرة عام 1996 ثم أعِيدت طباعته في عام 2003. ويتميز الكتاب بإضافة بُعد جديد للتصنيع الخالي من الفاقد حيث أن الكتاب يعتبره أسلوب تفكير وليس فقط أسلوب تصنيع فهو بذلك يجعل تطبيقه متاحا لأي عمل كما أنه يرسخ الفكر الأساسي لنظام تويوتا الإنتاجي بدلا من الوقوف عند المظهر الخارجي. كما يتميز الكتاب بسرد عدد كبير من التطبيقات الحقيقية المتنوعة لنظام تويوتا الإنتاجي.
يتحدث الكاتبان عن الباعث على تأليف الكتاب وهو الأسئلة التي واجهوها من قرَّاء كتابهم الأول: الآلة التي غيرت العالم حيث كانت هناك أسئلة عديدة عن كيفية التطبيق وكيفية التحول من النظام التقليدي للإنتاج الضخم mass production إلى نظام التصنيع الخالي من الفاقد. هذه الأسئلة جعلت الكاتبين يستشعران الحاجة لوجود كتاب يلخِّص الفكر الأساسي لهذا النظام بحيث يكون هذا الفكر هو البوصلة الأساسية للمديرين في قراراتهم. كما أدرك الكاتبان الحاجة لعرض كيفية تطبيق هذا الفكر وهذه الأساليب في مؤسسات قائمة بالفعل منذ سنوات بل وتعمل بناء على فلسفة الإنتاج الضخم mass production ولذلك فقد بحثوا عن مؤسسات في مجالات مختلفة نجحت في عملية التحول من الإنتاج الضخم (أو الكمي) إلى الإنتاج الخالي من الفاقد. وقد استغرق هذا البحث أربع سنوات.
يقدِّمُ الكاتبان في الكتاب ملخصا للفكر الخالي من الفاقد ثم يعرضان أمثلة متنوعة من مؤسسات خدمية أو تصنيعية قامت بعملية التحول لكي يسترشد بها كل من يريد أن يخوض هذه التجربة.
ناقش الكاتبان المبدأ الأول وهو القيمة أو تحديد القيمة فكل عمل إما أنه يضيف قيمة أو أنه مجرد فاقد والذي يحدد القيمة هو العميل وليس مديري المؤسسة فإن كان العمل يضيف قيمة للعميل فهو عمل له قيمة وإلا فهو من الفواقد التي يجب التخلص منها إما فورا أو لاحقا.
ويبين الكاتبان نقطة مهمة وهي صعوبة تحديد القيمة أو الخطأ في تحديد القيمة والسبب في ذلك أن المهندس أو المدير المالي أو مدير المؤسسة يراها من وجهة نظره وليس من وجهة نظر العميل فكفاءة تشغيل الماكينة هي مؤشر مهم بالنسبة للمهندس وربحية الشهر الحالي هي مؤشر مهم بالنسبة للمدير المالي وإنتاجية الفرد هي مؤشر مهم بالنسبة لمدير المؤسسة ولكن العميل لا يعنيه سوى أن يحصل على المنتج بالمواصفات التي تريحه وفي الوقت المناسب وبالسعر المناسب. فقد نتمكن من تحقيق كفاءة عالية للماكينة عن طريق إنتاج كميات كبيرة من نفس المنتج وقد نزيد من إنتاجية الفرد بنفس الأسلوب وقد نستطيع تحسين ربحية الشهر الحالي على الرغم من زيادة المخزون بمنتجات ستظل هناك ربما لعدة أشهر يمكننا تحقيق كل ذلك بينما العملاء مستاؤون فهم ينتظرون المنتج لعدة أسابيع ولا يحصلون على المواصفات التي يريدونها.
ويضرب الكاتبان أمثلة بشركات بَرَعَت في تصميم منتجات مُعَقَّدة لا يرغب فيها العميل فالتصميم المُعَقَّد لا يمثل قيمة للعميل بينما يراه مهندسو الشركة قيمة عظيمة وشركات الطيران تحاول استخدام طائرات كبيرة لتقليل تكلفة الفرد ولكن هذا بالنسبة للعميل قد يعني انتظارا طويلا وسفرا لمسافات طويلة للوصول لمكان قريب. فالشركات كثيرا ما تفشل في رؤية القيمة من وجهة نظر العميل.
وأستطيع أن أقول أنه بإمكانك أن تعرف العمل الذي يُضيف قيمة من غيره بأن تتصور أن العميل يرى كل خطوة في تصنيع منتجه أو تقديم الخدمة فتتصور رد فعل العميل لكل خطوة فإن كان رد الفعل هو ابتسامة فهذا العمل يضيف قيمة وإن كان رد الفعل تملمُلا وتذمرا فهذا العمل لا يضيف قيمة وهو من الفواقد التي يجب التخلص منها. فعندما يجلس طالب الخدمة ينتظر الخدمة فإنه لا يكون سعيدا وعندما يرى الموظف بدأ في إعداد أوراقه فإنه يسعد ولكن عندما يجد أن الورق أصبح في انتظار اعتماد المدير فإنه يتململ وعندما يجد المدير يوقِّع فإنه يسعد مرة أخرى ولكن عندما يقال له انتظر حتى يتم إرسال الأوراق لكي تختم فإنه يتذمر وهكذا. بذلك تعرف ما هي الأعمال التي تضيف قيمة للعميل وتلك التي هي مجرد فواقد.
fc059e003f