على الرغم من ان ابليس قال :( فبعزتك لأغوينهم أجمعين) عزة الله استغنت ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولن يضروا الله بشيء . قال تعالي : ( ولأقعدن لهم على صراطك المستقيم ولاتينهم من بين ايدهم ومن خلفهم وعن ايمانهم وعن شمائلهم ) ابليس لم يقل من فوقهم ومن تحتهم لان الفوق ربوبية لله وحده وتحت تواضع العبودية ومن لزم مكانه الأدنى من ربه الأعلى لم يستطع الشيطان أن يدخل عليه مجموعة من المقالات يجمع فيها المؤلف معظم الأطروحات التي يتبناها الفكر الإلحادي ثم يقوم بمناقشتها والرد عليها وذلك في صورة حوار بين صديقين.
حوار مع صديقي الملحد كتاب من تأليف الفيلسوف والطبيب مصطفى محمود صدر سنة 1986 يرد فيه على أسئلة لملحدين عن الدين الإسلامي وعن تساؤلات مادية قد يطرحها العقل البشري في فترة ما.[1]
الكتاب يصف محاورة فكرية بين الدكتور مصطفى محمود وصديق خيالي ملحد يطرح الأسئلة الإلحادية المعروفة مثل: هل الله موجود ومن خلق الله ويقوم مصطفى محمود بالإجابة العلمية بشكل منطقي على العديد من هذه الأسئلة.
قال لي ساخرا:-أنتم تقولون: ان الله موجود وعمدة براهينكم هو قانون "السببية" الذى ينص على أن لكل صنعة صانعا ولكل خلق خالقاً ولكل وجود موجدا والنسيج يدل على النساج والرسم على الرسام والنقش على النقاش والكون بهذا المنطق أبلغ دليل على الاله القدير الذى خلقه.
صدقنا وآمنا بهذا الخالق ألا يحق لنا بنفس المنطق أن نسأل: ومن خلق الخالق من خلق الله الذى تحدثوننا عنه ألا تقودنا نفس استدلالاتكم إلى هذا وتبعا لنفس قانون السببية ما رأيكم في هذا المطب دام فضلكم ونحن نقول له: سؤالك فاسد ولا مطب ولا حاجة فأنت تسلم بأن الله خالق ثم تقول من خلقه! فتجعل منه خالقا ومخلوقا في نفس الجملة وهذا تناقض والوجه الآخر لفساد السؤال أنك تتصور خضوع الخالق لقوانين مخلوقاته فالسببية قانوننا نحن أبناء الزمان والمكان.
تحميل كتاب حوار مع صديقى الملحد يمنحك الفرصة كي تلقي نظرة على طريقة تفكير الملحدين وسترى من خلاله الفكر المتناقض لهم ويقدم الكاتب من خلاله ردود قوية حازمة يتقبلها العقل تبرهن على ضعف حجج الملحدين وفد تضمن الكتاب ردود على تساؤلات الملحدين بشأن مناسك الحج وطواف المسلمين حول حجر مع أنهم يحرمون عبادة الأصنام كما رد أيضا على العديد من التناقضات التي ذكرها الملحد بغرض التشكيك في القران لقد جاء هذا الكتاب بمثابة رد قوي منطقي على أي شخص يشك في وجود الله.
حوار مع صديقى الملحد pdf هو كتاب من تأليف الدكتور مصطفى محمود يتكون من ١٦٠ صفحة وقد أصدرته دار العودة عام ١٩٨٦ يتناول الكاتب الادعاءات والشبهات والتناقضات التي يراها الصديق الفرنسي للكاتب ويدعي بسببها أن الله غير موجود وقد ناقش الكاتب كل هذه القضايا وقدمها بشكل مبسط وعرض الإجابة عليها بأسلوب منطقي يفهمه أي شخص.
يضم كتاب حوار مع صديقى الملحد ١٨ موضوع ناقشت بجرأة ووضوح ادعاءات الملحدين ومن لديهم شكوك في أن الله موجود ومن أبرز هذه الموضوعات:
يضمحوار مع صديقى الملحد للكاتب مصطفى محمود مجموعة من شبهات الإلحاد التي قدم لها الكاتب ردود منطقية ومن أهمها:
هذا الحوار جرى بين د. حسام الدين حامد وملحد سابق (أبو الحكم) في منتدى التوحيد تحت عنوان "لا أعرف هويتي" وهذا هو رابط الصفحة وقد قمنا هنا بتنسيقه في صفحة واحدة وبصورة تتيسر معها القراءة بشكل أفضل.
لأتكلم قليلاً عن نفسي.. أنا إنسان أعيش على أرض الرسالات السماوية.. وفي مدينة مقدسة كلما مررت بين أحيائها أرى شواهد الإيمان بالإسلام والمسيحية فهنا مغارة أرضعت فيها مريم العذراء السيد المسيح وهنا موطأ قدم الخليفة عمر بن الخطاب ومكان صلاته عندما فتح القدس.. في سنتي الجامعية السادسة لأن الاحتلال أبعدني قسراً عن مقاعد الدراسة عاما ونصف بسبب الاعتقال.. أعيش ببساطة وهدوء أحب القراءة كثيراً.. وأحب المناقشة السياسية.. إنني بمكانة جيدة في جامعتي وبين الطلبة على الصعيد السياسي والاجتماعي وناشط بإحدى الحركات الوطنية.. وجئتكم متخفياً عن كل هذا لأحدثكم عن نفسي..
الإخوة الموحدين الأعزاء جئتكم من بعيد ولكنني قد أكون أقرب من الملحدين إليكم.. قرأت الإسلام وتعلمت منه الكثير من الحكم.. تعلمت منه الكثير من النبل والشهامة.. وحقيقة إذا أردت أن أتبع ديناً ومذهباً لن أكون إلا مسلماً لأنني أراه أقرب إلى المنطق وأنا من محبي المنطق..
الإخوة الأعزاء أحس بوجود خالق في نفسي ولكنني ما زلت غير مقتنع.. وقد أكون من غير الآبهين بهذا الموضوع.. وبنفس الوقت أخاف أن يفوتني قطار الحياة وأموت في أي لحظة وأكتشف أنني كنت على خطأ وأقابل ذلك الرب الذي قال عنها الأنبياء..
إخوتي منذ سنوات طويلة وأنا غير مؤمن بشيء لكن عقلي رفض الاستسلام لفكرة ما ورفض الاقتناع بأي فكرة.. بعض الأحيان يراني الآخرين ملحداً قوياً كافراً عنيداً.. وعندما أقابل الملحدين أرى نفسي أدافع عن التراث الإسلامي والعربي.. لا أعلم أين أنا وإلى أين اذهب.. ولا أعلم لماذا اكتب هذا الموضوع ولماذا سجلت في هذا المنتدى..
إخوتي وأحبائي.. أقرأ الفلسفة الإسلامية ولا أستطيع الاقتناع بها.. أقرأ الفلسفة الإلحادية وأعجب ببعضها ولكنني لا أقرر أن أكون ملحداً.. لا أعلم ماذا افعل..
والآن وبعد كل هذا الجنون قررت ولجمت كبريائي.. قررت أن تعلموني عن الفلسفة الإسلامية.. لا أريد النسخ واللصق.. أريد أسلوباً بسيطاً تتكلمون به عن إسلامكم..
تقبلوني كما أنا على جنوني واجعلوني صديقاً لكم.. قد ترثون ارث حسنات كثير عند ربكم إذا أصبحت أخاً مسلماً لكم.. تحدثوا لي عن الإسلام وعن الله وعن الإيمان بمنطقية وجود خالق الكون. تحدثوا لي عن كل شيء تعلمونه.. وسأكون شاكراً لكم..
ما أعجلك أبا الحكم وقد كان الظن بك بعد ما قدمت عن نفسك أنك أحكم من ذلك فهلا تريثت قليلا ففيه حكم وأنت إن شاء الله فاعله.
وفي إخواننا من ينفي عنك ما أنت فيه بفضل الله تعالى غير مجمجم فلا تغادر قولهم إلا وأنت في ثلج من اليقين وبرد من الرضى فمهلا مهلا يا هداك الله.
وإن ما سألت عنه ليسير وإنه لعظيم ولكن أعطه من وقتك ما يتطلبه منك واصبر عليه تنل بعد المصابرة لذة الظفر بخير الدنيا والآخرة.
واعلم أبا الحكم أن ما طالعته مما أسموه فلسفة إسلامية ما هو إلا أقوال رجال لا وحي منزل من السماء ففي تلك الفلسفة قول فلان وعلان ممن تأثر بقيل فلاسفة اليونان واتبعوهم فيما أصلوه وعقدوه من ضلة الأفهام فمن ذلك صح أن يقال: إن الإسلام من تلك الفلسفة براء هذا وهي خير من سائر ما أسمي بالفلسفة في سائر الملل والأعصار.
فإن أردت معرفة الإسلام حقا والتحقق به صدقا فعليك بكتاب الله عز وجل وصحيح سنة رسوله صلى الله عليه وسلم واسأل عن فهم علماء الأمة لها لا ما لا يظنه إلا الجهلة الأغتام من بني ليبرال وإلحاد.
268f851078