عندما نتحدث بالإنجليزية غالبًا ما يُتوقع منا أن نتحدث عن أنفسنا والأشياء التي نقوم بها. في هذه الحالة نرغب في التحدث عن أنفسنا بطريقة سلسة وطبيعية. للقيام بذلك يجب أن نكون ملمين ببعض الكلمات الأساسية.
هناك نوع من الكلمات يفيدنا كثيرًا عندما نتحدث عن الأشياء التي نحب القيام بها الروتينات الأحداث التي تحدث بانتظام والعديد من الأمور الأخرى: ظروف التكرار. هذه الكلمات تُستخدم بشكل واسع في اللغة الإنجليزية.
في هذا المقال سنشرح موضوع ظروف التكرار باللغة الإنجليزية مع العديد من الأمثلة. في نهاية المقال ستتعلم ما هي ظروف التكرار بالإنجليزية وكيفية استخدامها وستتمكن من تكوين جمل طبيعية وسلسة باستخدامها. أيضًا سنختبر معلوماتنا بواسطة اختبار في النهاية. لنبدأ إذًا!
ظروف التكرار هي اسم يُعطى لظروف التكرار باللغة الإنجليزية. كما يوحي الاسم هي نوع من الظروف تعطي معلومات عن مدى تكرار حدوث فعل ما. إذا أردنا الإشارة إلى مدى تكرار قيامنا بشيء ما أو مدى ندرة حدوث حدث ما نستخدم ظروف التكرار. لا توجد استخدامات أخرى كثيرة لظروف التكرار في اللغة الإنجليزية.
لقد رأينا أن المنطق الأساسي لظروف التكرار باللغة الإنجليزية بسيط جدًا. لذا دعونا الآن نفحص قائمتنا لظروف التكرار بالإنجليزية لنتعلم هذا الموضوع جيدًا. ستتقدم قائمتنا من ظرف التكرار الذي يعبر عن أقل تكرار إلى الأعلى. هيا بنا نراهم معًا!
.He hardly ever goes to the gym, but he stays fit by cycling to work (نادرًا ما يذهب إلى النادي الرياضي لكنه يبقى بلياقة بواسطة ركوب الدراجة إلى العمل.)
.He usually goes to bed early because he has to wake up early for work (عادةً ما يذهب إلى الفراش مبكرًا لأنه يحتاج إلى الاستيقاظ مبكرًا للعمل.)
في الإنجليزية غالباً ما نستخدم ظروف التكرار قبل الفعل الرئيسي في الجملة. قد تأتي أيضاً في بداية الجملة. وتأتي بعد الأفعال المساعدة عادةً.
عندما يتعلم الشخص لغة أجنبية من المهم التركيز على القواعد النحوية. ومع ذلك يعتبر التفاعل باللغة التي يتم تعلمها أمرًا حيويًا أثناء تعلم اللغة. في دروس اللغة الإنجليزية عبر الإنترنت في نوفاكيد نقدم تجربة تفاعلية كاملة للأطفال. احصل على درس تجريبي مجاني الآن وساعد طفلك على تعلم اللغة الإنجليزية بمتعة!
مريض يعاني من ظروف صحية تؤثر علي حركته وبحاجة إلى عملية جراحية ولا يمكنه تحمّل نفقات العلاج وليس له بعد الله عز وجل من معين سوى أهل الإحسان من أمثالكم تبرع لعلاجه عبر متجر جمعية عناية الصحية.
كشف المغربي حسين عموتة عن أنه سيترك تدريب منتخب الأردن لكرة القدم لأسباب عائلية "بعد 3 أو 4 أشهر" وذلك إثر قيادته المفاجئة إلى وصافة كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه.
وعما إذا كان تلقى عروضا للتدريب من منتخبات أخرى بعد الإنجاز القاري قال عموتة (54 عاما) لبرنامج ريبلاي على القناة المغربية الثانية "لا يزال عقدي ساريا مع المنتخب الأردني. صرّحت بعد النهائي بوجود ظروف عائلية صعبة في المغرب وبالتالي بدأت أُناقش مسألة رحيلي لكن ليس الآن إنما بعد 3 أو 4 أشهر".
ولم تكن الأشهر الأولى من عهد عموتة مفروشة بالورود إذ تعرض لحملة عنيفة نتيجة فشل الفريق في تحقيق أي فوز في المباريات السبع الأولى تحت إشرافه لكنه أسكت منتقديه من خلال قيادة "النشامى" إلى النهائي الأول في تاريخه عندما خسر أمام قطر المضيفة 1-3.
وحقق الأردن بداية بطيئة في تصفيات مونديال 2026 إذ عادل مضيفته طاجيكستان في الوقت القاتل 1-1 قبل أن يخسر على أرضه أمام السعودية صفر-2 وسيواجه باكستان ذهابا وإيابا في مارس/آذار المقبل ثم طاجيكستان والسعودية في يونيو/حزيران المقبل.
واستلم عموتة منصبه يوم 27 يونيو/حزيران الماضي خلفا للمدرب العراقي عدنان حمد وكانت المهمة الأبرز له قيادته في تصفيات كأس العالم المؤهلة إلى مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وفي نهائيات كأس آسيا.
وكان مروان جمعة نائب رئيس الاتحاد الأردني قال -السبت الماضي- في حديث لقناة رؤيا "الكابتن حسين في إجازة حاليا في المغرب لديه أمور شخصية يتابعها ونحن على تواصل معه. إن شاء الله نجلس معه عندما يعود إلى عمّان".
ويملك عموتة خبرة تدريبية كبيرة في آسيا وأفريقيا حيث حقق ألقابا كثيرة محلية وقارية إذ قاد السد القطري إلى وضع حد لصيام عن اللقب دام 6 سنوات بفوزه بالدوري المحلي موسم 2012-2013 قبل أن يشرف على الوداد البيضاوي ويقوده إلى إحراز الدوري المغربي عام 2016 ثم في الموسم التالي حصد معه لقب دوري أبطال أفريقيا.
قالت منظمة العفو الدولية إن المهاجرين في إيطاليا وطالبي اللجوء يُحرمون بشكل غير قانوني من حريتهم في مراكز احتجاز لا تفي بالمعايير الدولية.
جاء ذلك في تقرير جديد بعنوان "الحرية والكرامة: ملاحظات منظمة العفو الدولية بشأن الاحتجاز الإداري للمهاجرين وطالبي اللجوء في إيطاليا".
ورغم تشديدها على أن الاحتجاز ينبغي أن يكون "استثنائيا وملجأ أخيرا" فإنها أشارت إلى أنها في المراكز التي زارها مندوبون عنها قد لاحظت وجود أشخاص يعانون من مشاكل صحية عقلية حادة.
وانتقدت المنظمة حرمان أشخاص من حق اللجوء واعتقالهم لكونهم "يأتون من بلدان صنفتها الحكومة الإيطالية بشكل تعسفي على أنها آمنة".
وقال دينوشيكا ديساناياكي نائب المدير الإقليمي لمنظمة العفو الدولية في أوروبا "إن أوامر الاعتقال غير الضرورية هذه تؤدي إلى حالة من الفوضى في حياة الناس وصحتهم وعائلاتهم".
وذكّرت المنظمة بأن الحكومة الإيطالية اعتمدت في عام 2023 تدابير تهدف إلى توسيع نطاق استخدام الاحتجاز المرتبط بالهجرة. وتضمنت خططا لبناء مراكز احتجاز جديدة وإطالة فترة الاحتجاز القصوى لإعادة الأشخاص إلى أوطانهم إلى 18 شهرًا وتطبيق "إجراءات الحدود" على الأشخاص الذين يلتمسون اللجوء من "البلدان الآمنة" مما أدى إلى الاحتجاز التلقائي للأشخاص على أساس جنسيتهم وهو ما يتعارض مع القانون الدولي الذي يتطلب تقييما فرديا وفق المنظمة.
واستندت المنظمة في معطياتها على نتائج زيارتين لمركزي احتجاز في "بونتي جاليريا" بروما وبيان ديل لاغو في كالتانيسيتا في أبريل/نيسان 2024.
وقالت المنظمة إن فشل السلطات الإيطالية في إنشاء نظام فعال لبدائل الاحتجاز إلى جانب عدم كفاية الإجراءات القانونية التي يشرف عليها قضاة غير محترفين يؤدي إلى إساءة استخدام الاحتجاز. وقالت دينوشيكا ديساناياكي إن القوانين والممارسات الإيطالية لا تتوافق مع القانون والمعايير الدولية وتؤدي إلى انتهاكات ليس فقط للحق في الحرية ولكن أيضا لحقوق اللجوء والمساعدة القانونية.
ووجدت منظمة العفو الدولية أن الظروف داخل المركزين لا تتماشى مع القانون والمعايير الدولية المعمول بها. وأشارت إلى أنه يجب ألا يكون للاحتجاز الإداري المتعلق بالهجرة طابع عقابي ولا ينبغي أن يفرض ظروفا شبيهة بالسجن. وعلى الرغم من ذلك بدا المراكز التي زارتها منظمة العفو الدولية كما قالت "مقيدة للغاية وجرداء وغير ملائمة من وجهة نظر الصحة والسلامة".
268f851078