كم في القرآن من بشائر ومفاتح تفاؤل!
{ وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ }
فها هي الأرض تسقى بعد جدبها،
فلننتظر بشائر عزة الأمة ونصرها
{ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا }،
ولنتفاءل بعودة الغائب بعد طول عناء
{ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ }،
فأملوا خيرا { لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ }
مهما طال الزمن واستحكم البلاء.
[أ.د. ناصر العمر]
{من رسائل جوال تدبر}
[للاشتراك من داخل السعودية أرسل 1 إلى 81800]