بسم الله الرّحمن الرّحيم
كنا ذكرنا بعض ما تتضمنهُ الشهادة الأولى من معاني مثل ما يجوز في حقّ اللهِ وما يستحيلُ في حقّ الله والصفاتُ الواجبة لله تعالى. ونبدأ بما تتضمن الشهادة الثانية من معاني إن شاء الله.
معنى أشهد أنَّ
محمّدًا رسول الله: أعلم وأعتقد وأصدِّق وأؤمن وأعترف أنّ محمَّد
بنَ عبدِ الله بنِ عبد المطلبِ عبدُ الله
ورسوله إلى كافة الخلق والمُراد بالخلق هنا الإِنس والجنّ قال تعالى ﴿ليكونَ للعالمين نذيرًا﴾ إذْ هذا الإنذار للإنس والجنّ فقط لا دخول للملائكة فيه لأنهم
لا يختارونَ إلا الطاعة بمشيئة الله فلا يحتاجون إلى إنذارٍ وأمّا مَن قَبْلَهُ من
الأنبياء فلم يكن مرسلاً إلى الإنس والجن كافّة.
قال الله تعالى: ﴿وَمَن لَّمْ يُؤْمِن
بِاللهِ
وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا
لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا (13 سورة
الفتح]. فهذه الآيةُ صريحةٌ في تكفيرِ من لم يؤمن بمحمدٍ صلى الله عليه وآلهِ وسلم. واعتقادُ أن لا إله إلا الله فقط لا يكفي ما لَم يعتقد أنَّ محمدًا رسولُ الله. ومعنى الشهادة الثانية تتضمّن مسائل كثيرة وتتبعها أحكامٌ عديدة منها
:
-كونُ رسولُ الله من قريشٍ وهم أشرف قبائل العرب لهم الصدارة بين العرب.
-ووجوب معرفة أنّه صلى الله عليه وآلهِ وسلم وُلِد بمكّة وبُعث أي نزل عليه الوحيُ بالنّبوة وهو بها ثم هاجر إلى المدينة وأنّه مات في المدينة فدُفِنَ فيها.
-وأنّه صادقٌ في كل ما أخبر بهِ عن الله تعالى ولا يخطئ في ذلك سَواء كان مِن أخبارِ مَنْ قبلَه مِن الأمم والأنبياء وبَدءِ الخلق أو من التحليل أو التحريم أو مما أخبر به مما يحدث في المستقبل في الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة وذلك لقول الله تعالى ﴿وما ينطق عن الهوى * إن هو إلا وحيٌ يوحى﴾ فمن اعتقد أنه يخطئ في ذلك فقد كذّبَ الدين.
ويتضمّنُ ذلك أَنَّه صادقٌ في جميعِ
ما أخبَرَ بهِ وبلَّغَهُ عن
الله فمن ذلك
عذابُ القبرِ-
- 1عذاب القبر: وهو بالروح والجسد ومنه عرضُ النار على الكافر كلَّ يوم مرتين مرةً أوّل النهار ومرةً ءاخرَ النهار يتعذَّب بنظره ورؤيتهِ لمقعدِه الذي يقعده في الآخرة قال الله تعالى﴿النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا ءالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46 سورة غافر فيها دليلٌ ان عرض النار عليهم يكون قبل قيام الساعة أي في القبور للكُفَّار.
وأمّا
عُصَاةُ المسْلمينَ من أهْلِ الكَبائرِ الذينَ ماتُوا قبلَ التّوبَةِ
فهُم صِنْفانِ صِنْفٌ يُعْفِيهِمُ الله من
عذَابِ القَبْرِ وصِنفٌ يُعَذّبُهمْ ثمَّ
يَنقطِعُ
عَنهُم ويُؤخّرُ لهم بقيَّةَ عذابِهم إلى الآخرةِ
.
الدليلُ لحصولِ عذابِ القبرِ لبعضِ عُصاةِ المسلمين: عن ابنِ عَبّاسٍ رضي الله عنهما- قال
مَرَّ رسُولُ الله على قَبرينِ فَقالَ "إنَّهُما ليُعَذَّبانِ ومَا
يُعذَّبانِ في كَبيرِ إثْم"، قال "بَلَى،
أمَّا أحَدُهُما فكانَ يمْشِي بالنّمِيمةِ،
وأمَّا
الآخرُ فكَانَ لا يَسْتَتِرُ من البَوْلِ" ثمّ دَعا بعَسِيْبٍ رَطْبٍ فشَقَّهُ اثنينِ فغَرسَ على هذا واحدًا وعلى هَذا واحدًا، ثمَّ قالَ: "لعَلَّهُ يُخَفَّفُ عنهما. البُخاريُّ ومُسْلم " المراد بقوله: لا
يستتر من البَوْلِ أنه لا يجعل بينه وبين بوله سترة، فلا يتحفظ منه.
اللهم أجرنا من عذاب القبرِ يا ارحمَ الرّاحمين
-*مع
معاني بعض من اسماء الله تعالى.
القهّار : هو الذي قَهَرَ المخلوقاتِ بالموت, قال تعالى ( وهو الواحدُ القهّار ).
ارسلها لمن تحب مع النية الصحيحة لنيل الثواب.. ترسل لكم هذه الايملات بناء على طلبكم او لوضع محب لكم الخير عنوانكم . يمكنك كتابة stop نتمنى بقائكم لتعم الفائدة - ادارة خدمة خير-.للإجابة عن اسئلتكم الدينية إن شاء الله ارسلوها إلى هذا العنوان يمكنكم كتابة الأسئلة باللغتين العربيه او الإنكليزيه fa...@darulfatwa.org.au