5الصفات

0 views
Skip to first unread message

khaer khaer

unread,
Jun 8, 2014, 1:02:29 PM6/8/14
to
 

                                                                       بسم الله الرّحمن الرّحيم

 

 

كنا تكلمنا في رسالة سابقة عن صفات تجب لله تعالى اليوم نكمل

لله عز وجل ثلاثَ عشرة صفة واجب على كل مكلف اعتقاد معانيها. وقد تكرر ذكرها إما باللفظ الظاهر وإما بالمعنى الوارد في النصوص أي في القرءان والحديث  .وهي الوُجودُ - والوَحدانيةُ - والقِدمُ أي الأزليةُوالبَقاءُ - وقِيامُهُ بنفسِهِ )-أي انَّ اللَه غيرُ محتاجِ إلى شئ من خلقه –( والقُدرةُ- والإِرادةُ- والعِلمُ والسَمْعُ- والبَصَرُ- والحَيَاةُ- والكَلامُ- والمخالفة للحوادثِ) أي عدم المشابهة للمخلوقات(.

 

 -والمخالفة للحوادثِ- أي عدم المشابهة للمخلوقات-الله تباركَ وتعالى لا يُشبه المخلوقاتِ، والدليلُ العقليُّ على ذلك أنه لو كان يشبِهُ شيئًا من خلقِهِ لجازَ عليه ما يجوزُ على الخلقِ من التغيُّر والتطورِ والفناءِ، ولو جازَ عليهِ ذلك لاحتاج إلى من يُغَيّرُهُ والمحتاجُ إلى غيره لا يكونُ إلها فثبت أنه لا يشبِهُ شيئًا.

 

وقوله تعالى ﴿ليس كمثله شىء هو أوضحُ دليلٍ جاء في القرءانِ في تنزيهِ الله التّنزيه الكُلّي عن مشابهةِ المخلوقين لأنَّ الله تباركَ وتعالى ذَكَرَ فيها لفظَ شىءٍ في سياقِ النَّفيِ،-  والنَّكرَةُ إذا أُورِدَت في سياقِ النفي - فهي للشمولِ. فالله تباركَ وتعالى نفى بهذِه الجملةِ عن نفسِهِ مشابهة الأجرامِ والأجسامِ  فهو تباركَ وتعالى كما لا يشبه ذوي الأرواحِ من إنسٍ وجنٍ وملائكةٍ وغيرهِم ولا يشبهُ الجماداتِ من الأجرامِ العُلوية والسُّفليةِ لا يُشبِهُ شيئًا من ذلك .فالله تَعالى لا يُشْبِهُ شَيئًا من خَلْقِه.

سُئل النبيّ عن أكبرِ الظلمِ فقال ( أن  تجعلَ للهِ ندّاً وهو خلقكَ ) ومعنى الندّ اي الشبيهُ والمثيل.

 

 -وقال الإمامُ عليّ رضي الله عنه: "سيَرْجِعُ قَوْمٌ مِنْ هذهِ الأُمَّةِ عِنْدَ اقْتِراب الساعةِ كُفّارا يُنْكِرُونَ خالِقَهُم فيَصِفونَه بالجسْمِ والأعْضاء" رواه ابن المعلم القرشي في كتابه نجم المهتدي ورجم المعتدي.

 

- قَالَ الإمَامُ أبُو حَنِيفَةَ في بعضِ رسائلِه: أَنَّى يُشْبِهُ الخَالِقُ مَخْلُوقَهُ -مَعناهُ لا يصحُّ عقلا ولا نقلا أن يُشْبِهَ الخَالِقُ مَخْلُوقَه.

 

- وقال أبو سُلَيمَانَ الخَطَّابِيُّ: "إِنَّ الذي يَجبُ عَلَيْنَا وعلَى كُلّ مُسْلِم أَنْ يَعْلَمَهُ أَنَّ رَبَّنَا لَيْسَ بِذِي صُوْرَةٍ وَلا هَيْئَةٍ فإنَّ الصُّوْرَةَ تَقْتضي الكَيْفِيَّةَ وهي عن الله وعَنْ صِفَاتِهِ مَنْفيَّةٌ" رَواهُ عنه البَيْهَقِيُّ في الأَسْماءِ والصّفَاتِ .


 -
وقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيّ: "وَمَنْ وَصَفَ الله بِمَعْنًى مِنْ مَعَانِي البَشَرِ فَقَدْ كَفَرَ".  

  

 -*وَصِفَاتُ الله تَعَالَى كُلُّها أزلية أي لا بداية ولا ابتداء لها ابدية لا نهاية لها لا تشبه صفات المخلوقين بأي وجه من الوجوه.

 

 

 - *جاءَ رَجُلٌ إِلَىَ أَمْيَرَ الْمُؤْمِنِيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِيْ طَالِبٍ رضي لله عنه فَقَالَ: سَأَسْأَلُكَ عَنْ أَرْبَعٍ مَسَائِلِ فَأَجِبْنِي.
مَا هُوَ الْوَاجِبُ، وَمَا هُوَ الْأَوْجَبُ؟
   وَمَا هُوَ الْقَرِيْبُ ، وَمَا هُوَ الْأَقْرَبُ؟
وَمَا هُوَ الْعَجِيْبِ، وَمَا هُوَ الْأَعْجَبُ؟
   وَمَا هُوَ الْصَّعْبُ ، وَمَا هُوَ الْأَصْعَبَ؟  فَقَالَ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ:


     الْوَاجِبِ   : طَاعَةِ الْلَّهِ    ,   وَالَأَوَجِبُ : تَرَكَ الْذُّنُوبَ
وَأَمَّا الْقَرِيْبُ :
 فَهُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ  ,  وَالْأَقْرَبُ : هُوَ الْمَوْتُ
أَمَّا الْعَجِيْبِ :
  فَالَدُّنْيَا   ,   وَالْأَعْجَبُ مِنْهَا : حَبَّ الْدُّنْيَا
أَمَّا الْصَّعْبِ : فَهُوَ الْقَبْرُ
    ,   وَالْأَصْعَبْ مِنْهُ : الْذَّهَابَ بِلَا زَادَ.


الْلَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوْبِ ثَبِّتْ قَلوبَنا عَلَىَ دِيْنِكَ
.

 

 

 

ارسلها لمن تحب مع النية الصحيحة لنيل الثواب..  ترسل لكم هذه  الايملات بناء على طلبكم او لوضع محب لكم الخير عنوانكم . يمكنك كتابة stop نتمنى بقائكم لتعم الفائدة -   ادارة خدمة خير-.للإجابة عن اسئلتكم الدينية إن شاء الله ارسلوها إلى هذا العنوان يمكنكم كتابة الأسئلة باللغتين العربيه او الإنكليزيه fa...@darulfatwa.org.au


Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages