وقائع حارة الزعفراني هي رواية من تأليف الكاتب والصحفي المصري الراحل جمال الغيطاني صدرت للمرة الأولى في مارس عام 1978 وتُرجمت إلى اللغة الألمانية في عام 2009 واقتُبس عنها مسلسل تليفزيوني عُرض في عام 2006 بعنوان حارة الزعفراني وكان من إخراج أيمن عبيس وبطولة صلاح السعدني ولقاء سويدان.[1][2][3]
تدور أحداث رواية وقائع حارة الزعفراني في أجواء أسطورية فتحكي عن حارة الزعفراني الواقعة بالقرب من حي الحسين بالقاهرة والتي يُصاب جميع رجالها بالعجز الجنسي فيما عدا رجل واحد ويدعي الشيخ الذي يسكن أسفل درج آخر بيوت الحارة أنّ هذا الداء قد نقلته نساء الحارة لرجالها لأنهن أصبحن ملعونات بفعل طلسم سحري وبات بإمكانهن أن ينقلن الداء للرجال خارج الحارة فيما عدا امرأة واحدة لم تُصب بتلك اللعنة. ثُم يعلن الشيخ لأهل الحارة بعد ذلك أنّه من صنع هذا الطلسم لكي تحل بهم تلك اللعنة وأنه لا بديل عن الاحتكام لأمره والانصياع له حتى يزول ما بهم من داء فيعم الجنون وتضرب الفوضى أنحاء الحارة.[4][5][6]
حارة الشحادين هي مجموعة من القصص للكاتب حنا مينا تدور احداثها في المدينة الاحب لقلب الكاتب الكبير حنا مينا مدينة اللاذقية في منطقة من المناطق الشعبية والقديمة في مدينة اللاذقية المدينة الساحلية الجميلة في سورية وهذه المنطقة القريبة من منطقة الصليبة القديمة الأثرية وتسمى المنطقة حارة الشحادين ونشرت في جريدة العربي. تتحدث الرواية عن حياة الثوار في السجون ورفضهم الاحتلال. كما مثلت ثورة المرأة عاى العادات وإادتها المشاركة في المقاومة.[1]
و إن كان حبي لك ذنبا إذا فانا مذنبة حتى و إن كنت لا تعترف بحبك لي فعيناك تخبرني قد تجمعنا ظروف و قد تفرقنا ظروف فلا تترك يدي أبداً..
عدنان العربي: -"شاب عنده 31 سنة,طويل,بشرته قمحاوية,شعره باللون الاسود,عينه باللون البني الغامق و عنده دقن بسيطة عصبي احيانا ذكي بس غجري في تعامله نوعا ما".
شهاب العربي: -"والد عدنان بيعتمد علي عدنان في معظم شغله بس مبيعجبهوش كذا حاجة فيه,متجوز اتنين و عنده اولاد غير عدنان,قوي في شخصيته".
زينة العربي: -"اخت عدنان و بتحبه جدا. عندها 24 سنة شعرها طويل لغاية نهاية ضهرها,عينيها باللون البني الفاتح,قصيرة نوعا ما".
قاسم العربي: -"اخو عدنان بيشتغل معيد في الجامعة عنده 27 سنة,متوسط الطول,بشرته بيضاء,عيونه باللون العسلي,معندهوش دقن هادئ في حياته العملية و الشخصية".
عمر العربي: -"اخو عدنان عنده 29 سنة بيشتغل مع والده شهاب طويل,معندهوش دقن,عيونه باللون الرمادي عن طريق صفات متنحية. بيكره عدنان لذكائه و مش بيحب ليه الخير".
عهد العربي: -"اخت قاسم و زينة عندها 16 سنة. شعرها قصير لغاية الكتف,و طويلة نوعا ما,عينيها باللون العسلي مرحة احيانا و بتحب كل اخواتها"...
غصون الاسيوطي: -"عندها 25 سنة. بشرتها بيضاء, عيونها باللون العسلي,شعرها واصل لنص ضهرها باللون البني ليه لمعة خاصة في الشمس,طويلة نوعا ما,عندها غمازات بيبانوا لما تضحك شجاعة إلى حدا ما,بتحب الشغل,متخرجة من كلية تجارة و بتفهم في أمور التجارة كويس".
غيث الاسيوطي: -"اخو غصون عنده 17 سنة عيونه باللون الازرق,شعره اسود,طويل مناسب لسنه و جسمه,مهتم بشكله و رياضي و متعلم بعض الفنون القتالية بيحب غصون جدا و بيحب يضحك و يهزر".
دول يعتبروا من الشخصيات المهمة اللي هتُذكر في الرواية و في أشخاص تانية هنتعرف عليهم خلال الرواية. و بالنسبة لشخصيات الابطال هتظهر بوضوح في الرواية.
تنفيذ الهدم
ليلة السبت العاشر من يونيو/حزيران 1967 عند الساعة الحادية عشرة مساء بدأ الهدم وفجر الأحد الساعة الثالثة انتهى أي خلال أربع ساعات فقط كانت حارة المغاربة قد سويت بالأرض.
لا ردود
فيما بعد مرّ على المكان أحد ضباطه في سلاح الهندسة وعندما شعر بغياب أي ردود أفعال سلبية على الهدم أمر بإكمال هدم بعض البيوت التي لم يشملها الهدم الليلة السابقة.
بمجرد أن تتناولها بيديكلن تفيق إلّا وأنت تقرأ في الصفحة الأخيرة إنها رواية وقائع حارة الزعفرانيللكاتب الكبير جمال الغيطاني والتي تُعد رابع أعماله وقد صدرت بعد روايتهالأشهر الزيني بركات.
لكل رواية مذاق هذه جملةصحيحة لكن رواية وقائع حارة الزعفراني حلوة بطعم الخمر الذي ربما لم تتذوقهفي الدنيا لكن جنة الغيطاني تحولت نارًا في صفحات قليلة يأخذك من عينيك وعقلك يرميكفي حارة الزعفراني بطريقة كتابة تُشبه الطبخ خلطة عبقرية كتبها بوذا ورماها إلىحيّ الحسين لتنزل على رأس الغيطاني وتتلبّسه إنه إله السرد المنشود السردالروائي الصحفي المعلوماتي بامتياز.
لا يبدو عليك الاندهاش بينما تتجول في عوالم اللا وعي واللا معقول رغم أنك عندئذ تتزعم كبار المتعجبين والمستغربين وتمارس انبهارك باللا وعي بكل وعي وعقلانية إنّه العقل يفكر في غير المعقول هذه هي روايتنا والوسيلة لذلك عبر طريقة السرد المتحررة من الزمن تتجول بين الماضي والحاضر لشخص واحد أو أكثر في نفس الموقف لربما ينقلك من شخص لآخر أثناء ذلك السرد بواسطة كلمة أو صورة تقع عليها عين البطل أو مفتاح أو فتاة أو اسم كما تخرج من غرفتك للبلكونة كما تنقل عينيك بين البشر في محطات المترو.
إن الفهم العميق للزمن في رواية الغيطاني صعب المنال لأن الأحداث لا تشي لك بفترة زمنية معينة بينما المكان هو حارة صغيرة لا يحكي لك سوى قربها من الحسين ربما ليعطيها الطابع الأسطوري الذي تجد أصداؤه الطلسمة التي تصيب الحارة بالعجز الجنسي.
وهذا هو ما يختلف فيه عن نجيب محفوظ كليةً فالزمن لدى أديب نوبل مُحدد في الأغلب تستدل عليه من وصف دقيق للملابس وأواني الطعام والتكنولوجيا الموجودة في البيت لكن الغيطاني لا يصف سوى ما يخدم سرده من الملابس ولا يعطيك إلا ما يرغب أن تعرفه فقد استخدم الهوامش التي يُعدّها الكتاب في شكل ملفات عن الشخصية فكتب لكل شخصية ملفًا داخل الرواية وكأنه يُشرِك القارئ في عملية التأليف.
في بناء متماسك جدًا كعمارة جميلة -حسب وصف الناقد خوان جويتسيلو- ستتعرف إلى شخصيات حارة الزعفراني الواقعة قرب حيّ الحسين يبدأ الغيطاني برسم حياة كل شخصية بترتيب ظهور المشكلة/ الحبكة التي هي عجز جنسي يُصيِب عددًا من رجال الحارة الذين يترددون على شيخ يقطن أسفل سلم بآخر بيت بالحارة يُحدّدُ لهم موعدًا ليجتمعوا ويكتشف كل منهم أنه ضُرب بنفس الكارثة يُستثنى منهم رجلٌ واحد لا يعرف أنَّه غير مصابٍ وكل النساء من الحارة ملعونون بنقل الطلسم إلى الرجال خارج الحارة ويُستثنى منهم أيضًا امرأة واحدة لا تعرف أنها غير مصابة وليقطع عنهم كل المعونات الخارجية فكل مَنْ يدخل الحارة أو يتعامل مع أهلها أو يتواصل بأي شكل كان فإنّه يُصاب بهذا العجز الجنسي.
03c5feb9e7