Re: حكايات ليلى وذئب

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Joao Charlesbois

unread,
Jul 12, 2024, 2:36:06 AM7/12/24
to trusenorath

قصة ليلى والذئب من قصص اطفال
قصة ليلى والذئب من حكايات التي كانت مكتوبة من قبل الكاتب الفرنسي شارل بيرو واكتسبت شهرة كبيرة هذه القصة. يتحدث عن فتاة تدعى ليلى التقى مع الذئب وهنا تدور أحداث هذه القصة كما سنقوم بنشرها لك
كان هناك فتاة تدعى ليلى (الاحمر ركوب هود) طلبت والدتها لتناول الطعام إلى بيت جدتها وحذرها بعدم التحدث واحدة على الطريق ولكن كان على الطريقة التي كان ينظر سأل الذئب لها أن تلعب معه لكنها رفضت وقالت له أنها كانت في طريقها إلى منزل جدتها لمنحهم الغذاء ويقترح لجمع بعض الزهور لجدتها Tahedeha فعلت. يسبقها الذئب واقتحموا بيت جدتها وقالت انها بالذعر وأصيبت منه واختبأ الذئب جلس في غير محله. وصلت ليلى ثم المنزل رن الباب ودخلت ورأى الذئب نائما في سرير جدتها مدعيا أنه هو وأن شكل وصوتها يتغير لأنها كانت مريضة وعندما الذئب أكله خرج يصرخ واستدعاء أول شخص رأته وكان Htaba هرعت لانقاذ حياتها وإنقاذ جدتها وقتل الذئب وشكرته ليلى وجدتها. هناك نوعان من الروايات في هذه القصة: الأول هو أن الذئب قد أكل الجدة ولكن الحطاب لقتله عندما تولى الجدة من بطنه والرواية الثانية أن الذئب قيدت جدة وحبسها وينام في سريرها
قصة الرداء الأحمر كما قال حفيد الذئب
كان جدي ذئبا لطيفا طيبا وقال انه لا يحب الافتراس وأكل اللحوم ولذا قرر أن يكون نباتيا وتغذية أكل الخضار والأعشاب فقط ويترك أكل اللحوم وكانت تعيش في الغابة الشريرة فتاة عاشت مع جدتها تدعى ليلى. كانت ليلى كل يوم تخرج إلى الغابة وتعيث فسادا في وانتقاء الزهور وتدمر الحشائش التي كان يتغذى جدي من قبل ولهم طعامهم وتخريب المظهر الجميل للغابة وكان جدي يحاول أن يكلمها مرارا وتكرارا لكي لا تعود لهذا الفعل مجددا ولكن لم يسمع له ليلى الشر وبقيت تدوس الحشائش واختيار الزهور من الغابة كل يوم وبعد أن يئس من إقناع جدي ليلى لا تفعل ذلك قررت مرة أخرى لزيارة جدتها في منزلها لكي يكلمها ويخبرها بما تفعله ليلى الشريرة. وعندما ذهب إلى منزل الجدة وطرق الباب فتحه وأيضا الشر أخذت الجدة ليلى المبادرة إلى عصا لديها في المنزل وهجمت على جدي دون أن ينبس ببنت شفة وقال انه لا يملك أي شيء وعندما هاجم ذئب جدة القديمة الجيدة على محمل الجد من هول الخوف والرعب الذي انتابه ودفاعا عن نفسه دفعها بعيدا عنه فسقطت الجدة على الأرض وارتطم رأسها بالسرير وماتت جدة ليلى الشر. عندما رأى أن جدي الذئب الطيب حزن حزنا شديدا وتأثر وبكى وحار بما يفعل وأصبحت الطفلة إلى التفكير في كيفية العيش من دون التالية جدتها وكم ستحزن وكم ستبكي وأصبح ينبض حزن القلب على ما حدث. تفكير جدي لإخفاء جثة الجدة العجوز ويأخذ ملابسها وتنكر نفسه جدة لإيهام ليلى أن جدتها وتحاول التخفيف منها وتعويض جدتها فقدت حنان نتيجة وفاتها عن طريق الخطأ وعندما الزنبق عاد من الغابة ووصلت للمنزل ذهب جدي واستلقى على السرير متنكرا بزي الجدة القديمة ولكن ليلى الشريرة لاحظت أن جدتها الأنف والأذن كبيرة بشكل غير عادي وعيناها كعيني الذئب على محمل الجد وتنفي اكتشف جدي وأنا فتحت الباب وذهبت ليلى بها. ومنذ ذلك الحين وحتى الآن وهي تشيع في الغابة وبين الناس ان جدي الطيب هو شرير وقد أكل جدتها

حكايات ليلى وذئب


تنزيل الملف https://urloso.com/2yZK8S



مرحبا بكم يا اصدقاء موقع قصص اطفال . قصة ليلى والذئب ( الرداء الحمراء ) في الماضي كانت من أساطير اوربا القديمة . يقال أساطير لقصص غربية و حكايات و قصص خيالية. الأساطير هي من أفضل المنابع لقصص اطفال قبل النوم .أحضرنا لكم اليوم واحدة من القصص الجميلة تسمى ليلى والذئب .

ومن ذاك اليوم عندما تخرج ليلى الصغيرة من المنزل بهذا الرداء الجميل كان الجميع يقول لها :تبدين رائعة بهذا الرداء الأحمر !

وفي وم من الأيام قال الأم لليلى : يا صغيرتي ,الجدة أصيب بحمى . اذهب لرأيتها و اعطيها زجاجة من عصير البرتقال و عدد من التفاح الصغير .

قالت هذا الكلام وعاودت مسرها . ولكن الذئب , من وراء ليلى فتح فمه الكبير ليأكلها و فجأه سمع صوت صراخ عال : توقف! . كان صوت هيزم شكني واقف على الطرف الآخر و يحمل فأس في يده .

كان الذئب بأذنيه الحاده يستمع لكلام ليلى وقال لنفسه : يجب أن اسبها الى كوخ الجدة وفي هذه الحاله سوف اتمكن من اكل كلاهما .

الذئب الجائع , قال ذالك وأكل الجدة بلقمة واحدة . وبعدها ارتدى لباس نومها , وقفز سريعا الى الفراش لينتظر قدوم ليلى صاحبة الرداء الأحمر .

اقتربت ليلى من الفراش . وقعت عينها على لباس نوم الجدة , و اهتزت من التعجب وصاحت : يا الهي جدتي ! كم اذناك كبيرتان !

وذهب الى الكوخ . وبهدوء وحذر ,فتح الباب, ورأى الذئب على مستلق على الفراش وبطنه منفوخة مثل البالون .وصوت خفيف يخرج من بطن الذئب .

الرجل الصيار احضر مقص حاد .وفتح بطن الذئب .وفجأه أخرج ليلى والجدة . قالوا له : شكرا لك أيها الصياد لقد أنقذت حياتنا !

ذهب الجميع الى خارج الكوخ , واحضروا عشرة حجارة , و وضعوها في بطن الذئب . وقامت الجدة بعدها بإحضار ابرة وخيط وخيطت بطن الذئب

شعرت الجدة بتحسن حالها .و أقامو احتفالاً صغيراً بالتفاح وعصير البرتقال الذي احضرتهم ليلى .وامضوا وقت ممتع في هذا الاحتفال .

وعندما حان موعد العوده الى المنزل . أوصتها الجدة :ليلى. اذهب الى البيت بشكل مستقيم . ولاتلعب في الغابة ولا تتكلم مع غرباء , فقط اسمع كلام الرجل الصياد .

أتمنى أن تكون قد نالت اعجابكم قصة اطفال ليلى والذئب . بالتأكيد زورو موقعنا قصص أطفال قبل النوم واستمتعوا بحكاياتنا

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages