بدايةً يعد كتاب الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية من أهم المصادر التي تتحدث عن العلاقات السياسية والاجتماعية في العالم الإسلامي خلال القرون الوسطى. يعود تأليف هذا الكتاب إلى المؤرخ والأديب محمد بن علي بن طباطبا وهو من أبرز المؤرخين في التاريخ الإسلامي. تتضمن موضوعات كتاب الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية مجموعة من الموضوعات المهمة بما في ذلك تاريخ بعض الدول والحكام في المشرق والمغرب ووصف لأهم المؤسسات والأحكام التي كانت سائدة في تلك الفترة. كما يشتمل هذا الكتاب على مجموعة من المقالات التي تناولت موضوعات مثل فنون الحرب والأخلاق والأدب وغيرها من الموضوعات الهامة. يتميز كتاب الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية بأسلوبه الرائع والشيق حيث يستخدم المؤلف أسلوباً سهلاً ومباشراً في الكتابة مما يجعله مناسباً لجميع الفئات العمرية. كما أن المؤلف يقدم مجموعة من المعلومات المفصلة والدقيقة حول تاريخ بعض الدول والحكام في المشرق والمغرب مما يجعل هذا الكتاب مصدراً قيماً للباحثين والأكاديميين في مجال التاريخ.
درس بشارة في مدرسة دار الأولاد الابتدائية في القدس بين عامي 1948 و1954. بينما درس الثانوية في مدرسة سانت جورج العليا بين عامي 1954 و1960. بعد دراسته الثانوية التحق بجامعة داكوتا ويسليان في ميتشيل جنوب داكوتا في الولايات المتحدة في 1960 وتخرج في عام 1964 بدرجة البكالوريوس في الرياضيات مع درجة فرعية في الكيمياء. بعد ذلك درّس بشارة في المدرسة الثانوية لعدة سنوات ما بين عامي 1964 و1970 بينما بدأ في عام 1968 بحضور دورات مسائية في كلية ولاية ميسوري ليحصل على درجة الماجستير في التعليم في عام 1970. وفي عامي 1981 و1982 التحق ببرنامج خاص في معهد الإخوة المينونايت اللاهوتي في فريسنو كاليفورنيا لمدة عام واحد.
كان بشارة نشطا للغاية في حياته المهنية ولا سيما في تطوير وتوسيع كلية بيت لحم للكتاب المقدس. وقد سافر على نطاق واسع في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا والولايات المتحدة. ويملك بشارة العديد من الجوائز في رصيده من حصوله على جائزة أكثر الخريجين نجاحا في داكوتا ويسلين وحتى نيله ثلاث درجات دكتوراه فخرية (من كوريا جامعة القدس وجامعة داكوتا ويسلين). في عام 1999 حصل على جائزة بيرس بوب للخدمة المسيحية والتي مُنحت له من قبل مؤسسة الرؤية العالمية الدولية. في عام 2012 نقل الدكتور بشارة عصا القيادة للدكتور جاك سارة ولكنه بقي عضوا فاعلا في المجتمع إذ تراه في منظمة نادي الروتاري في بيت لحم وفي قيادة تطوير البرنامج الجديد لدراسات السلام في كلية بيت لحم للكتاب المقدس.
تزوج بشارة من سلوى قسطندي أندريا من غزة في عام 1970 واستمروا في العيش في الولايات المتحدة لمدة سنتين بينما كان يدرّس في مدينة كانساس في المدرسة الثانوية المركزية. بعد ولادة ابنه الأول سامي في عام 1972 انضم بشارة للّجنة المركزية للمينونايت كمتطوع في مدرسة الأمل في بيت جالا فلسطين حيث شغل منصب مدير لمدة عشر سنوات. وأصبح له ولسلوى طفلين آخرين سمير الذي ولد في عام 1973 ودينا التي ولدت في عام 1977. وفي عام 1979 شعر بشارة بشيء يقوده لبدء كلية بيت لحم للكتاب المقدس. وبدعم من قادة مسيحيين آخرين بدأ هذه الخدمة في مدرسة الأمل خلال ساعات المساء. ومنذ عام 1979 وحتى عام 2012 خدم بشارة كرئيس لكلية بيت لحم للكتاب المقدس.
شعار بشارة في الحياة يتكون من أربع زوايا: الإخلاص والصدق والخدمة والمحبة. وهو يرغب أن يجد الفلسطينيون الأمل والسلام في حياتهم من خلال المصالحة مع الله وأخيهم الإنسان.
إن عملية البحث التي تجريها في هذا الموقع تعطي وصف ببليوغرافي عن الكتاب المسترجع باللغتين العربية والانجليزية ولكنها لا تقدّم إمكانية البحث بالنص الكامل. سنقوم بتوفير هذا البحث عندما تتطوّر إمكانية استخدام تقنيّة التعرّف الضوئي على المحارف باللغة العربية في النصوص المرقمنة للكتب العربية
الفخري في الآداب السلطانية هو كتاب يتحدث عن الآداب السلطانية والتي تعتبر من أهم العلوم التي يجب على الحاكم أن يتقنها حيث تعتبر هذه الآداب من الأسس الأساسية للحكم الصالح والناجح. ويعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي تتحدث عن الآداب السلطانية حيث يتضمن الكتاب العديد من النصائح والإرشادات التي يجب على الحاكم أن يتبعها ليكون حاكماً ناجحاً ومحبوباً من شعبه.
يستهدف هذا الكتاب كل من يرغب في الحصول على المعرفة اللازمة حول الآداب السلطانية وكيفية تطبيقها في الحكم ويمكن أن يكون هذا الكتاب مفيداً للحكام والمسؤولين والمهتمين بالشأن العام.
تتمثل فائدة قراءة هذا الكتاب في تعرف القارئ على المفاهيم الأساسية للآداب السلطانية وأهميتها في الحكم كما يتعرف القارئ على الصفات التي يجب أن يتحلى بها الحاكم والنصائح والإرشادات التي يجب عليه اتباعها ليكون حاكماً ناجحاً ومحبوباً من شعبه. وبالتالي يمكن للقارئ أن يستفيد من هذا الكتاب في تحسين مهاراته في الحكم والإدارة وتحقيق النجاح في حياته المهنية.
وطنية - وقعت الدكتورة جنان الخوري الفخري كتابها "القانون الجزائي للأعمال" في معرض بيروت العربي والدولي للكتاب بحضور شخصيات قانونية وقضائية وإعلامية وعسكرية وامنية.
يعرض هذا المؤلف الاعتبارات العلمية والمبادئ والأسس القانونية والقضائية التي بلورت القانون الجزائي للأعمال بقيامه على قاعدة أساسية لسياسة جزائية علمية وعملية محلية ودولية حديثة ترمي إلى مواجهة الإجرام الحديث بوسائل علمية وقانونية تكفل الوقاية منه ومعاقبة المجرمين. ويعالج المؤلف الترسانة التشريعية اللبنانية التي عملت على وضع ضوابط قانونية في قانون العقوبات وبعض القوانين المختصة بهدف تأمين الحماية للملكية الفكرية والتجارية والصناعية وتجريم تقليد العلامات الفارقة وشهادات الاختراع والرسوم والنماذج الصناعية والمزاحمة الاحتيالية واغتصاب الاسم التجاري والجرائم المتعلقة بالملكية الأدبية والفنية وحماية المستهلك اضافة الى إنشاء النيابة العامة المالية إضافة الى حماية المستهلك على الإنترنت وسائر اوجه التجارة الالكترونية والتوقيع الإلكتروني وحجية الاثبات الالكتروني.
وعلى الصعيد الاقتصادي-المعيشي في لبنان يعرض المؤلف لأسباب متعددة ابرزها: ارتفاع مستوى بطالة اليد العاملة اللبنانية ونقص في فرص العمل والمزاحمة غير المشروعة وارتفاع اسعار المواد الاستهلاكية وزيادة استهلاك الطاقة الكهربائية وارتفاع كلفة الخدمات العامة الصحية والعديد من الانعكاسات المتعددة الأوجه والإرتدادات السلبية على الاقتصاد اللبناني وتراجع القطاع الخدماتي بنسبة وانهيار البنى التحتية وانعدام الحماية الاجتماعية وعدم القدرة على تلبية الحاجات الملحة والمتزايدة يوميا في مجالات البنى التحتية والخدمات العامة واستشراء الفساد في الهبات والمنح التي تقدمها من المنظمات الدولية وانهيار سعر الليرة اللبنانية ونزع ثقة الشعب اللبناني بالقطاع المصرفي الذي كان يشكل حجر الزاوية في القطاع الاقتصادي اللبناني ناهيك عن الغلاء والوباء (كورونا COVID-19 ) وتدهور البيئة الحضرية والعمرانية من خلال التلوث لا سيما تلوث المياه والمواد الغذائية وانفجار بيروت في 3 آب 2020 مما يثير مسألة "الأمن البيئي" وأهمية توفير نوعية الحياة والصحة العامة للانسان اللبناني وعدم دفع كلفة هذا الوضع المتردي من صحته وسلامة غذائه (الأمن الغذائي).
03c5feb9e7