أميتاب هاريفانش باتشان (Amitabh Harivansh Bachchan; هندى: अमतभ बच्चन نطق: [əmɪˈtaːbʱ ˈbətːʃən]) هو ممثل هندى معروف. ابتدا التمثيل فى بوليوود من سنة 1969 و لسه بيمثل لغاية دلوقتى. اكتسب شعبيته لاول مرة سنة 1970 ولغاية دلوقتى المشاهدين لسه بيتفرجو على افلامه القديمة والجديدة.
بينحدر من عيلة هندوسية سيخية, ابوه كان اسمه هارفنايش راى باتشان و كان مناضل من اجل الحرية ضد الانجليز, و امه, تيجا باتشان كانت سيخية من فيصل اباد فى البنجاب (دلوقتى فى پاكستان) و هى كانت بتهتم اوى بالمسرح و هى سبب دخول اميتاب فى عالم التمثيل
و برده فى السنة دى اميتاب لعب فى دور عاشق مجنون فى فيلم Parwaana 1971 , و لكن الافلام دة مانجحش فى شباك التذاكر ( من ناحية الفلوس ) زى Reshma Aur Shera 1971وفى سنة 1972 ظهر فى فيلم كوميدى Bombay to Goa من اخراج S. Ramayana و تالق مع ممثلين مشهور بعدها زى ازونا ايرانى ,و محمود على , و انور على , و ناصر حسين .
أميتاب باتشان هو الاسم الأشهر في السينما الهندية ولن أبالغ إن قلت أنه الاسم الأشهر في الهند كلها التي يبلغ عدد سكانها حوالي المليار ونصف نسمة فعندما يُذكر اسم الهند أمام أي إنسان تقفز صورته إلى الأذهان فورًا فهو أحد الرموز الشهيرة لهذا البلد بجانب تاج محل وركوب الأفيال وعبادة البقر كما يظن الجميع.
سر شهرة أميتاب باتشان العالمية جاءت من مساهمته العظيمة في السينما الهندية التي بدأت منذ عام 1969 حتى الآن برصيد يبلغ أكثر من 180 فيلمًا تلقى عليهم مئات الجوائز من بلاد غير بلده الأصلي مثل حصوله على وسام جوقة الشرف من الحكومة الفرنسية عام 2007 وحصوله على لقب نجم الألفية عام 1999 جراء استطلاع رأي قامت به BBC هذا بالإضافة إلى شهادات الدكتواره الفخرية التي نالها من عدة جامعات عالمية وتماثيل الشمع التي نُصبت له في عدد من المتاحف العالمية أهمها متحف الشمع في لندن.
وعلى الرغم من كل هذه الشهرة إلا أن معظم محبي الأفلام لا يحبذون مشاهدة أفلام لأميتاب باتشان نظرًا للنظرة التي أخذوها عن تلك الأفلام بما تحوي من استعراضات طويلة وأغانٍ مملة وأكشن مُبالغ فيه ومع أن هذه النظرة بها شيء من الصواب نظرًا لما جلبته لنا فترة الثمانينات أثناء موجة الانفتاح على السينما الهندية فمعظم الأفلام وقتها كانت من هذا الطراز فعلًا إلا أن الأمر اختلف الآن تمامًا ولعل من شاهد تجارب هندية مثل My Name Is Khan و Slumdog Millionaire يعرف جيدًا أن الأفلام الهندية لم تعد كما نظن.
عجوز قعيد يدير مدرسة لتعليم الشطرنج فتحها في منزله من أجل تسلية الوحدة التي يعاني منها بعد فقدان ابنته الوحيدة ويسعى لإقامة صداقة مع ضابط شرطة فقد هو الآخر ابنته التي كانت تتردد على مدرسة الشطرنج مع والدتها.
من الوهلة الأولى عندما تشاهد هذا القعيد تشعر وكأنه أحد افراد العصابة التي قتلت ابنة الضابط ولكن مع الوقت ترأف لحاله المتصارع بين الوحدة والمرض حتى تتفاجأ في النهاية بإنسان مختلف كليًا عن تلك الصورتين اللتين صنعتهما له حين مشاهدته.
فيلم من إنتاج 2016 وحاصل على 7.2 على IMDb وهو فيلم قصير نسبةً إلى مدة أفلامهم المعتادة حيث لا يتجاوز زمنه الساعتين مع فواصل موسيقية قليلة لتساعدك على التركيز والاستمتاع بالأداء الرائع لباتشان.
طفل في الثالثة عشر من عمره ولكن مظهره يوحي أنه تجاوز الثالثة والستين حيث أنه يعاني من مرض الشيخوخة المبكرة فهو عقليًا ما زال طفلًا مراهقًا أما جسمانيًا فهو يعاني من كل أمراض الشيخوخة التي ستودي بحياته في النهاية.
يشارك البطولة في هذا الفيلم نجل أميتاب باتشان أبيشيك باتشان اللذان قررا تبديل أدوارهما هذه المرة فلعب أبيشيك دور الأب بينما يلعب باتشان الأب دور الابن المريض الذي أبدع في أداء دوره بدرجة كبيرة ما بين المكياج الكثيف الذي كان يضعه ليشبه الشخصية أو طريقة تمثيل شخصية طفل بكل عفويتها وبراءتها وهو الذي يتعدي عمره الستين عامًا.
دانيش طفل فقير مهووس بالسينما وحلم حياته أن يصبح ممثلًا. قضى عمره كله يشاهد الأفلام ويتابع أخبار نجومها يذهب إلى مدينة السينما من أجل تحقيق حلمه وتقتنع مخرجة ما بموهبته ولكن هناك مشكلة واحدة دانيش وُلد أبكمًا لا يستطيع التحدث ولن تكفي فقط تعبيرات وجهه في التمثيل. تساعده المخرجة على السفر من أجل العلاج الذي كفل له شريحة إلكترونية صغيرة يجب أن توصل بحنجرة شخص آخر لكي يظهر كما لو كان دانيش هو المتحدث. تبدأ رحلة البحث عن صوت ملائم حتى يظهر أميتاب بالصدفة وهو عجوز سكير وفقير يسكن في المقابر وليس هناك ما يميزه إلا نبرة صوته القوية. فتتم الصفقة بين الممثل وذلك العجوز ويظهر نجم جديد في عالم السينما يُدعي شاميتاب.
فيلم درامي اجتماعي لا يميزه فقط قصته غير التقليدية بل إن أداء أميتاب باتشان لشخصية العجوز النكرة الذي يعيش متخفيًا كخادم للنجم الشهير بينما هو المسئول الأول عن شهرته وإتقانه لأداء التحولات النفسية للشخصية من الاستكانة إلى التمرد والانقلابيجعله فيلمًا يستحق المشاهدة.
هو فيلم درامي قصته مقتبسة من قصة حياة الأديبة الأمريكية هلين كيلر التي كانت تعاني من فقدان السمع والبصر ومع ذلك أصبحت أديبة شهيرة وناشطة سياسية بارزة وكل هذا بفضل مساعدة معلمتها الخاصة آن سوليفان.
يلعب هنا أميتاب باتشان دور معلم الطفلة ميشيل التي كانت كفيفة وصماء ولا تستطيع فعل أي شيء دون مساعدة وحتى أهلها لا يقدرون على مساعدتها لدرجة أنهم كانوا يربطون جرسًا في قدمها ليعرفوا مكانها في المنزل.
يظهر سهاي بطريقته الغريبة والحادة في التعليم والتي تدفع والدي الطفلة إلى طرده ولكنه يصمم على تعليمها وهذا ما سينجح به نجاحًا ساحقًا لدرجة أنها ستكمل مراحلها التعليمية كلها بتفوق وتدخل الجامعة.
هنا يتجلى إبداع أميتاب باتشان الحقيقي فهو يجسد مراحل عمرية للشخصية بالإضافة إلى تغييرات نفسية بها أيضًا نظرًا لأنه سيترك ميشيل وحدها قبل أن يصاب بدرجة متقدمة من ألزهايمر تجعله ينسي كل شيء مما يؤدي بميشيل إلى تبديل الأدوار ومساعدة المعلم ليتذكرها ويتغلب على مرضه.
فيلم من إنتاج عام 2005 وحاصل على جوائز عديدة وعلى 8.3 على IMDb ويعتبر أيضًا من أروع الأفلام الإنسانية المؤثرة والمُحفزة بشهادة كل من تابعه.
فيلم اجتماعي عن أب يبلغ من العمر سبعين عامًا ويعاني من أمراض كثيرة وغريب الأطوار ودائما عصبي وحاد المزاج على كل من حوله وخصوصًا ابنته التي مع مرور الأيام أصبحت حادة ومتقبلة المزاج مثله مما يجعل رحلتهما مع سائق عربة مستأجرة إلى جنوب البلاد رحلة عذاب بالنسبة للسائق الذي لا يستطيع تحمل عائلة مجنونة مثل هذه.
فيلم من إنتاج عام 2015 وحاصل على 7.6 على IMDb برع فيه أميتاب باتشان أيضًا من خلال تجسيده لرجل عجوز يعاني من آلام معدته دائمًا وأناني ويشغل كل من حوله بمشاكله الصغيرة وكل هذا في إطار من الواقعية الممزوجة بالكوميديا غير المصطنعة.
fc059e003f