الدكتور مصطفى محمود هو طبيب ومفكر وفيلسوف وفلكي وأديب وكاتب وإعلامي وهو علامة بارزة في مصر والعالم العربي.
تميز البرنامج بعرض مادة علمية فيلمية وبتعليق من الدكتور مصطفى محمود ومزجت تعليقاته بين عجائب الكون وبين وجود الله واستحوذ على عقول ووجدان المشاهدين.
بدأ البرنامج بتمويل من أحد رجال الأعمال فحين عرض الدكتور فكرة البرنامج على التليفزيون وافق لكنه رصد مبلغاً صغيراً لا يغطي تكاليف المواد الفيلمية فتقدم أحد رجال الأعمال وأنتج البرنامج على نفقته الخاصة.
وفي عام 1976 سافر الدكتور مصطفى محمود للخراج لشراء شرائط جديدة تكلفت 15 ألف دولار لكن التليفزيون المصري رفض تحمل التكاليف فتدخل أحد المنتجين وسدد المبالغ وتبنى البرنامج وسجلوا الحلقات الجديدة في تونس واليونان ثم لندن في عام 1980.
كشفت جريدة الأهرام المصرية عن سر منع حلقات برنامج العلم والإيمان في التليفزيون المصري في تقرير لها عقب ثورة يناير وتنحي مبارك.
وقال أدهم نجل الدكتور مصطفي محمود أن والده سجل عشرات الحلقات والتي لم تعرض وتم منعها بعدما تدخلت إسرائيل لدى النظام المصري.
وقال أدهم إن إسرائيل طلبت من مبارك منع عرض برنامج العلم الإيمان ومنع كتابة المقالات أيضاً والتي كانت تنشر بجريدة الأهرام وقتها.
وتحدثت وسائل إعلام عن الرسائل التى كانت تبعث بها إسرائيل لنظام مبارك تنبه فيها إلى غضبها من مصطفى محمود وخطره على الفكر الصهيوني.
وكشف نجل الدكتور مصطفى محمود أن مدير مكتب مبارك الدكتور أسامة الباز أرسل رسالة لرئيس مجلس إدارة الأهرام إبراهيم نافع يوبخ فيها الدكتور مصطفى محمود ويلفت نظره لحساسية الكتابة في الموضوعات التي تمس إسرائيل واليهود.
كما منعت مواد أخري عن حرب المياه والتطلعات الأمريكية والإسرائيلية في هذا الشأن في حين أذاعت قنوات فضائية عربية الحلقات الممنوعة.
03c5feb9e7