تفسير اضواء البيان للشنقيطي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Gaia Shaw

unread,
Jul 9, 2024, 6:41:12 PM7/9/24
to trucdispselzi

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن أحد كتب تفاسير القرآن الكريم العصرية ألفه محمد الأمين الشنقيطي يعد الكتاب من كتب تفسير القرآن الكريم التي تعتمد في التفسير تفسير القرآن بالقرآن أو التفسير بالمأثور فمؤلفه يحاول أن يوضح المعنى الوارد في الآيات من خلال آيات أخرى أو بعض الأحاديث النبوية ولا يتعرض للرأي إلا في القليل النادر أو حيث يحتاج إليه إذا لم يكن عنده ما يعتمد عليه في التفسير من الآيات والأحاديث.[1]

انتهج المؤلف في مؤلفه منهج التفسير بلا غرابة ولا تطويل محتجًا بالأحاديث الصحيحة التي وردت عن النبي مبينًا أسباب النزول والناسخ والمنسوخ والأحكام مستدلًا بمذهب الفقهاء كأبي حنيفة النعمان والشافعي وأحمد بن حنبل والليث والأوزاعي وغيرهم.

تفسير اضواء البيان للشنقيطي


تنزيل https://imgfil.com/2z0byC



كما اعتمد المؤلف في تأليف كتابه على أمهات الكتب والمصادر في شتى الفنون ومن أهم كتب التفاسير التي نقل عنها المؤلف كتاب تفسير ابن جرير الطبري وأحكام القران لمؤلفه أبو بكر بن العربي وكتاب المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز وتفسير ابن كثير وقد أيد ذلك كله بالأحاديث التي أوردها المحدثون في كتبهم كصحيح البخاري وشرحه فتح الباري وصحيح مسلم والمختصر لابن الحاجب في الأصول ومن أهم الكتب التي اعتمد عليها الشنقيطي في الجرح والتعديل الكامل في ضعفاء الرجال لمؤلفه أبو أحمد بن عدي الجرجاني والتقريب والتهذيب للحافظ ابن حجر العسقلاني.

كما نقل الشنقيطي عن أكثر أهل اللغة كأبي عبيد وغيره مؤيدًا ذلك بالأبيات الشعرية الموضحة للمعنى وابن مالك وأبو منصور الأزهري في تهذيب اللغة وكتب الفقهاء كشرح المذهب للحافظ النووي وابن القاسم في كتابه المدونة وابن القصار وغيرهم وقد التزم ألا يبين القران إلا بقراءة سبعية دون أن القراءات الشاذة ولكنه ذكر في مواضع نادرة القراءة الشاذة استشهادًا للبيان بقراءة سبعية.

وقد عمد الشنقيطي إلى تبيان الأحكام الفقهية عند تفسيره وذلك بعد عرضه لآية القرانية وذكر المسائل والتنبيهات المتعلقة بها كقوله: المسألة الأولى الثانية.. كما عمد إلى تحقيق بعض المسائل اللغوية وما يحتاج إليها من صرف وإعراب واستشهاد بشعر العرب وتحقيق ما يحتاج إليه من المسائل الأصولية والكلام على أسانيد الأحاديث كل ذلك مع أدلتها من القران الكريم والسنة النبوية وأقوال العلماء وترجيح ما ظهر بالدليل من غير تعصب لمذهب معين.[2]

قال محمد المختار بن محمد الأمين الشنقيطي في مقدمة الكتاب: واعلم أن من أهم المقصود بتأليفه أمران: أحدهما بيان القرآن بالقرآن لإجماع العلماء على أن أشرف أنواع التفسير وأجلها تفسير كتاب الله بكتاب الله إذ لا أحد أعلم بمعنى كلام الله جل وعلا من الله جل وعلا وقد التزمنا أن لا نبين القرآن إلاّ بالقراءة السبعية سواء كانت قراءة أخرى في الآية المبينة نفسها أو آية أخرى غيرها ولا نعتمد على البيان بالقراءات الشاذة وربما ذكرنا القراءة الشاذة استشهادًا للبيان بقراءة سبعية وقراءة أبي جعفر ويعقوب وخلف ليست من الشاذ عندنا ولا عند المحققين من أهل العلم بالقراءات. والثاني: بيان الأحكام الفقهية في جميع الآيات المبينة في هذا الكتاب فإننا نبين ما فيها من الأحكام وأدلتها من السنة وأقوال العلماء في ذلك ونرجح ما ظهر لنا أنه الراجح بالدليل من غير تعصب لمذهب معين ولا لقول قائل معين لأننا ننظر إلى ذات القول لا إلى قائله لأن كل كلام فيه مقبول ومردود إلا كلامه صلى الله عليه وسلم ومعلوم أن الحق حق ولو كان قائله حقيرًا.وقد تضمن هذا الكتاب أمورًا زائدة على ذلك كتحقيق بعض المسائل اللغوية وما يحتاج إليه من صرف وإعراب والاستشهاد بشعر العرب وتحقيق ما يحتاج إليه فيه من المسائل الأصولية والكلام على أسانيد الأحاديث.[3]

طبع كتاب أضواء البيان في تسع مجلدات سبعة منها من تأليف محمد الشنقيطي أما المجلدان الثامن والتاسع فهما تكملة الشيخ عطية محمد سالم يقع الكتاب في سبعة أجزاء وصل فيها الشنقيطي إلى قوله تعالى في سورة المجادلة: (أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون) ثم وافته المنية فأكمل التفسير من بعده تلميذه الشيخ عطية محمد سالم فأكمل التفسير من سورة المجادلة حتى سورة الناس وذلك بنفس أسلوب الشنقيطي في التفسير وتُسمى تكملة عطية باسم تتمة أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن طُبعت في جزئين يقول عطية محمد سالم في مقدمة تتمته: تتمة الأضواء هذه التي نقدم لها ليست بكتاب مستقل يتطلب مقدمة مستقلة ولا هي جزء مما تقدمها فيكتفي لها بمقدمة الكتاب المتقدم بل إنها بمنزلة البعض التابع للكل فلاهي بمستقلة عنه ولا هي جزء منه.[4]

العموم والخصوص من مسائل أصول الفقه المهمة والتي لها ارتباط وثيق بتفسير القرآن
الكريم لتعلق كثير من الآيات بها ولذلك تناولها المفسرون في تفاسيرهم خاصة من كتب
منهم في أحكام القرآن الكريم ومن هؤلاء الشيخ محمد الأمين الشنقيطي الذي كان له جهد
عظيم فيما يتعلق بالعموم والخصوص في عدة مواضع من تفسيره "أضواء البيان" وهو ما
تناوله هذا البحث تحت عنوان " " العموم والخصوص في القرآن الكريم تفسير "أضواء البيان"
للشنقيطي أنموذجًا" وذلك من أجل استجلاء منهجه ومعرفة أنواع العموم والخصوص
وضوابط ذلك وصيغه وأسباب اختيار الشنقيطي للقول بالعموم أو الخصوص في بعض المواطن ومنهج هذا البحث هو المنهج الاستقرائي وذلك يجمع ما تناوله الكتاب ثم
اصطفيت بعض الأمثلة لدراستها وجاءت الدراسة في تمهيد وأربعة مباحث وخاتمة أما
التمهيد فجاء فيه بيان مفهوم العموم والخصوص وتناول المبحث الأول: أنواع العموم
والخصوص عند الشنقيطي والمبحث الثاني: قواعد العموم والخصوص التي ذكرها الشنقيطي
والمبحث الثالث: الفرق بين التخصيص والنسخ عند الشنقيطي والمبحث الرابع: أسباب
اختيار الشنقيطي للقول بالعموم أو الخصوص وقد توصل البحث لعدة نتائج من أهمها: أن
الشيخ الشنقيطي -رحمه الله- ضبط ألفاظ العموم ودلالة كل منه في مواضع كثيرة من تفسيره. وان ضبط باب العموم والخصوص ولحريره يعين الباحث والفقيه في ضبط كثير من
المسائل وتحرير محل النزاع فيها.


نُشر هذا البحث وفقًا لشروط الرخصة (CC BY 4.0) Attribution international التي تسمح بنسخ البحث وتوزيعه ونقله بأي شكل من الأشكال كما تسمح بتكييف البحث أو تحويله أو الإضافة إليه لأي غرض كان بما في ذلك الأغراض التجارية شريطة نسبة العمل إلى صاحبه مع بيان أي تعديلات أجريت عليه

مجلة جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية 2003 الصادرة من جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية مرخصة بموجب CC BY 4.0

هذا البحث بعنوان : " تفسير القرآن العظيم لابن كثير و أضواء البيان للشنقيطي- دراسة مقارنة-في الجزء التاسع و العشرين من القرآن الكريم" و قد سعى الباحث من خلال هذه الدراسة إلى إبراز جهود هذين العالمين الجليلين في خدمة كتاب الله عز وجل حيث ركز على التعريف بالإمام ابن كثير و الشنقيطي و تفسيريهما وذلك من خلال النقاط التالية : 1- بيان عصريهما و ذلك باستعراض الحالة السياسية و الدينية و العلمية التي عاشا في ظلها و التي كان لها الأثر في تكوين شخصية كل منهما. 2- بيان نسبهما و كنيتهما و لقبهما و تاريخ مولدهما و وفاتهما و الصفات التي اتصفا بها و بيان عقيدتهما و مذهبهما الفقهي و أقوال العلماء فيهما. 3- تناولت الدراسة طلبهما للعلم و أهم الشيوخ الذين تتلمذا عليهم و التلاميذ الذين تتلمذوا عليهما و أهم المؤلفات التي خلفاها. 4- كما تناولت تعريفا بتفسيريهما و بيان قيمتهما العلمية و أهم المصادر التي اعتمدا عليها و المنهج الذي اتبعاه في تفسيريهما.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages