Re: الوصايا العشر لحسن البنا

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Florismart Sujumnong

unread,
Jul 16, 2024, 12:33:04 PM7/16/24
to troztitanpurp

الأصول العشرون هي الأصول التي وضعها حسن البنا لفهم الإخوان المسلمين للإسلام ضمن القرآن الكريم والسنة وذكرها ضمن أركان البيعة في ركن الفهم في رسالة التعاليم والتي تعتبر الرؤية والأرضية التي تقوم عليها الجماعة في كل مكان [1] وقام العديد من مفكري الجماعة بشرح هذه الأصول مثل الدكتور يوسف القرضاوي والشيخ جمعة أمين والدكتور عبد الكريم زيدان والشيخ سعيد حوى وتشترط الجماعة على التنظيمات الإخوانية حول العالم فهم الجماعة للإسلام ضمن الأصول العشرين.[2]

الوصايا العشر لحسن البنا


تنزيل >> https://vbooc.com/2yZ50s



وفي ذكر حسن البنا لركن الفهم قال: إنما أريد بالفهم: أن توقن بأن فكرتنا إسلامية صميمة وأن تفهم الإسلام كما نفهمه في حدود هذه الأصول العشرين الموجزة كل الإيجاز:

وذكر حسن البنا قائلا: و إذا علم الأخ المسلم دينه في هذه الأصول فقد عرف معنى هتافه دائما (القرآن دستورنا والرسول قدوتنا).

حسن البنَّا مؤسس ومرشد جماعة الإخوان المسلمين في عشرينيات القرن العشرين. ولد عام 1906 أنشأ وقاد تشكيلات عسكرية لمواجه الاحتلال البريطاني لمصر وللدفاع عن فلسطين. وتم اغتياله في 12 فبراير/شباط 1949 وعمره آنذاك لا يتجاوز 43 عاما.

كان أكبر إخوته الستة (4 أولاد وبنتان) لعائلة ريفية عملت بالزراعة في قرية شمشيرة وغادرها والده عام 1903 لحفظ القرآن والدراسة تحقيقا لرغبة جدته.

نشأ الطفل -الذي ولد بغرفة أطلق عليها "الدكة"- في بيت كان رَبُّه من علماء الحديث وله فيه كتب وشروحات وكان مأذونا شرعيا وإماما وخطيبا وحرفيا في إصلاح الساعات التي ولع بها الابن ومارسها إلى جانب تجليد الكتب.

مرت بالصبي الصغير أحداث كانت تتابعه فيها "عناية الله" كما حكى والده إذ صُرِف عنه أذى أفعى في المَهد وحماه سلم حين سقط عليه سقف البيت والتقطته سيدة من ساحل قناة للري ألقى فيها نفسه خوفا من كلاب رَوّعَتْه.

ونجا من اعتداء أحد زملائه في الدراسة تملكه الحسد منه فصب عليه وهو نائم زجاجة صبغة يود كما ذكر جمال البنا في كتابه "خطابات حسن البنا الشاب إلى أبيه".

كان "ابن الساعاتي" متوسط القامة وكان له "جسم تَعوَّد الخشونة على ضآلته وأَلِف المشقة على نحافته" كما وصف نفسه كما كان يجيد الرماية والسباحة ويقطع على قدميه مسافات طويلة.

اكتسب من أبيه الصرامة والدقة والمسؤولية إذ كان يَخُصّه بقضاء كثير من المهام ومن والدته "أم السعد" ورث ملامح الوجه وجانبا كبيرا من العناد إذا انتهى إلى قرار.

يقرن اسم البنَّا بواحد من 5 ألقاب: "الشيخ" (لقب خريجي دار العلوم) "الأفندي" (لقب لاحق للخريجين) "الإمام" الذي كان يضاف له غالبا وصف "الشهيد" أو "المرشد العام" (اللقب الذي اختاره لنفسه).

وكان ابن مؤلف مصنف "الفتح الرباني" متمسكا بزي الشيوخ وهي الجبة والعمامة وقبيل تخرجه ارتدى البدلة والطربوش نزولا على رأي ناظر دار العلوم.

ظهرت على الصبي نَجابة مبكرة فعَنِيَ والده بثقافته الإسلامية ووجهه إلى دراسة المذهب الحنفي فيما وزع على إخوته دراسة باقي المذاهب الفقهية.

عندما غادر أستاذه المدرسة التي كانت تعدّ دار علم ومعهد تربية أكمل الحفظ بالمنزل وفاء بوعد قطعه على نفسه لوالده.

والتحق بمدرسة إعدادية أنشأتها الحكومة حينئذ على نظام المدارس الابتدائية اليوم لكن اللغات الأجنبية لم تكن ضمن منهاجها الذي توسع في دراسة اللغة العربية والدين.

لكن الفتى فضل إتمام دراسته وتمسكت والدته بذلك وباعت بعض "مجوهراتها" عندما ضاقت موارد الأسرة. فانتقل إلى القاهرة والتحق بدار العلوم بعد أن نجح بتفوق في امتحان القبول مختزلا بذلك 4 سنوات من الدراسة التأهيلية للقسم العالي بها.

وكان من نصيبه أن تلقى ما كان مقررا بالدار منذ تأسيسها عام 1872 من علوم اللغة والأدب والشريعة والجغرافيا والتاريخ ثم ما أضيف لها عام 1920 من مواد علم الحياة ونظم الحكومات مع توسع في نظام الحكومة المصرية ودروس أخرى في مناهج التربية العلمية والعملية وفي الاقتصاد السياسي أضيفت عام 1924.

ذكر في مذكراته أنه تقدم للامتحان بمحفوظات بلغت 18 ألف بيت شعري ومثلها من المنثور فضلا عن متون الإعراب والنحو والتوحيد والميراث والمنطق والفقه.

في يوم 20 سبتمبر/أيلول1927 عُيّن بوزارة المعارف مُدرِّسا للغة العربية في المدارس الابتدائية الأميرية في الإسماعيلية (مدرسة طه حسين حاليا).

ونقل إلى مدرسة عباس الأول بالقاهرة عام 1941 قبل أن ينقل لمدة شهرين إلى مدرسة قنا الابتدائية ودَرَّس بها أيضا الخط العربي رغم أن خطه بشهادته لم يكن جميلا ولا مقروءا.

ثم أعيد إلى القاهرة وظل بها إلى أن استقال من وظيفته في مايو/أيار1946 بعدما قضى في التدريس نحو 19 سنة وكان قد بلغ يومها الدرجة الخامسة "بحكم قانون الموظفين المنسيين".

وبناء على قرار لجنة المعاشات الخاصة تحت رقم 78/3/650 لم تُقيِّد وزارة المالية له أو لورثته معاشا أو مكافأة وفق ما ذكر إبراهيم البيومي.

كان مراسلا لمجلة الفتح التي أشرف على تحريرها محب الدين الخطيب ونشر بها أول مقال له عام 1928 بعنوان "الدعوة إلى الله". وأصدر مجلة الشهاب الشهرية للدراسات الإسلامية وظل يجني من مواردها ما يوازي راتبه الحكومي.

وكان مشرفا وكاتبا في مجلة "الإخوان" الأسبوعية ومجلة "النذير" الأسبوعية ثم مجلة المنار الشهرية وكذلك مجلة "الإخوان" النصف شهرية عام 1942 والتي تحولت إلى أسبوعية عام 1946 ثم إلى يومية حيث نشر بها آخر مقال قبل اغتياله بعنوان "بين المنعة والمحنة".

تلقى البنَّا تكوينه الاجتماعي والسياسي من مصادر متعددة ومختلفة كانت تأثيراتها عليه متزامنة حتى نهاية حياته ويمكن اختزالها في 3 مراحل:

وخلال ملازمته لوالده بدكان إصلاح الساعات تعلم الدقة والصبر والنظام وأفاد من مناقشات ومحاورات جلسائه من أهل العلم فيما تعرف على عالم الكتب وقرأ في الدين والفقه والحديث والنحو بمكتبتي والده وشيخه محمد زهران والمكتبة السلفية لمحب الدين الخطيب.

المرحلة الثانية: وتمثلت في نظام التعليم الرسمي على اختلاف مراحله إذ اتسعت معرفته بأنماط الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية بعد أن تدرج من محيط المحمودية المحدود إلى الأوسع نسبيا في دمنهور ثم وَفد على قاهرة العشرينيات الموسومة بالصراعات الحزبية والتيارات العلمانية وبالاتجاه نحو المدنية الحديثة.

خلال هذه الفترة تأثر بمن عاصرهم من العلماء والقيادات الفكرية إما بقراءة مؤلفاتهم أو بالالتقاء بهم شخصيا والجلوس إليهم ومحاورتهم أو ممن تتلمذ على أيديهم وأبرزهم محمد عبد المطلب الملقب "حجة الأدب واللغة" وأحمد يوسف نجاتي.

المرحلة الثالثة: التحق الفتى معلما بالإسماعيلية وكانت تحت السيطرة الكاملة للاحتلال الإنجليزي وفي هذه المرحلة وهب الشاب حياته للدعوة فمن المدرسة إلى المسجد يلقي خطبا ومواعظ ومن المسجد إلى المقاهي يتحدث ويخطب ويناقش.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages