تحميل كتاب بناء القصيدة في النقد العربي القديم Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Brie Hoffler

unread,
Jul 15, 2024, 2:28:26 PM7/15/24
to trophamslovar

النقد الأدبي هو دراسة وتحليل الأعمال الأدبية بغرض تقييمها وفهم مضامينها ومواضيعها. يهدف النقد الأدبي إلى فهم القيمة الفنية والثقافية للأعمال الأدبية والتعبير عن آراء وتقييمات حولها. يتضمن النقد الأدبي استخدام مفاهيم ومصطلحات مختلفة لتحليل النصوص الأدبية مثل السرد والشخصيات والموضوع والأسلوب.
Literary criticism involves the study and analysis of literary works in order to evaluate and understand their themes and content. The purpose of literary criticism is to comprehend the artistic and cultural value of literary works and to express opinions and evaluations about them. It encompasses the use of various concepts and terms to analyze literary texts such as narrative, characters, themes, and style.

تحميل كتاب بناء القصيدة في النقد العربي القديم pdf


Download Zip https://byltly.com/2yRMtC



يقدم كتاب بناء القصيدة في النقد العربي القديم في ضوء النقد الحديث دراسة موسّعة وعميقة حول النقد الأدبي العربي وتطوره عبر العصور مقارنة بالنقد الحديث والمعاصر.
يستعرض كتاب بناء القصيدة في النقد العربي القديم في ضوء النقد الحديث تأثير النقد العربي القديم على الأدب العربي ويقدم تحليلًا نقديًا للقصيدة العربية التقليدية وأساليب بنائها مقارنة بالتطورات الحديثة في النقد الأدبي.

مدخل عن عدّة المقارني وزاده وخمسة فصول: الأول لخمسة مفاهيم وإشكاليّات تاريخيّة والثّاني لستّة مفاهيم ومصطلحات مهمّة وشيجة الصّلة بالأدب المقارن والثالث لمناهج الأدب المقارن الأشهر والأشيع: الفرنسي والأمريكي والسُّلافي ناهيك بمنظور المقارنة عند العرب. والرابع لجوانب من الصّلات بين الأدب العربي القديم والثقافتين اليونانيّة والفارسيّة ونماذج من تأثيره في الآداب الأوربيّة الحديثة والأخير لتطبيقات مقارنيّة قديمة وحديثة تُدرس أوّل مرّة: تأثر عمر الخيّام بالشّعر العربي باستثناء أبي العلاء المعرّي وتأثير الخيّام نفسه في جماعة الديوان.

([1]) اختير مبحث وحدة القصيدة في النقد العربي الحديث من هذا الكتاب وأدرج في كتاب النقد العربي المعاصر: مختارات (مطبعة جامعة تبيليسي 1989) ليدرس في جامعة جورجيا.

لم يكن لدى الجاهليين جنسٌ أدبي يمثِّل سرْدَهم. لديهم بعض الأخبار لكنها لم تأخذ طابع الفن ليس لديهم قِصة أو رواية أو كتابة تاريخية أو سيرة شعبية ومن ثَم أتى سردُهم كله أو جُلُّه في شعرهم وكان الشعر عندهم نوع الأنواع.

وُلد العشيري في محافظة الفيوم عام ١٩٧٠م وحصل على ليسانس اللغة العربية والدراسات الإسلامية من كلية دار العلوم جامعة الفيوم عام ١٩٩٣م وعُيِّن معيدًا بها ثم حصل على درجة الماجستير عام ١٩٩٩م ثم الدكتوراه عام ٢٠٠٤م.

يعمل العشيري أستاذًا للغة العربية وثقافتها بجامعة جورجتاون في قطر وأستاذًا مشاركًا بكلية دار العلوم جامعة الفيوم كما عمل بتدريس اللغة العربية وآدابها لغير الناطقين بها بجامعة القاهرة وجامعة الفيوم وجامعة قطر وجامعة جورجتاون. كما أنه عضو بعدد من التنظيمات المهنية والأكاديمية والفنية كاتحاد كتَّاب مصر والرابطة الأوروبية للأدب العربي الحديث والرابطة الدولية حول الأدب العربي والنقد الأدبي وتدريس اللغة.

له العديد من المُؤلَّفات منها: شعرية القصيدة: في المبادئ المحايثة للنص الشعري والسير نحو نقطة مفترضة: دراسة في شعرية النص المعاصر والشعر سردًا: دراسة في علم المفضليات والاتجاهات الأدبية والنقدية الحديثة: دليل القارئ العام وممارسة نصية: تجارب من الشعر الحديث.

مؤسسة هنداوي مؤسسة غير هادفة للربح تهدف إلى نشر المعرفة والثقافة وغرس حب القراءة بين المتحدثين باللغة العربية.

يهدف هذا البحث إلى دراسة نمط شعري من أنماط الشعر الحر وقصيدة النثر بشكل خاص يتميز بالقصر والإيجاز بما يمكن وصفه بالقصيدة القصيرة ونظرًا لاعتمادها على التكثيف الدلالي والطاقة التصويرية للمعاني فهناك من وصفها بالقصيدة الصورة أما تسمية الأبيجراما فهي موغلة في التاريخ منذ الأدب اليوناني وقد بسط لها الأديب طه حسين حديثًا مفصَّلًا في كتابة (جنة الشوك) ومن هنا كان لهذا البحث هدفان هدف تنظيري لبيان المفهوم والتسمية وهدف تطبيقي لدراسة بناء الصورة من خلال نماذج من الشعر الليبي الحديث.

وقد انشطر البحث إلى شطرين: الشطر الأول: قصيدة الأبيجراما (النشأة والمفهوم) والشطر الثاني: البناء التصويري للنماذج المنتقاة وأنواعه: الصورة الدائرية والصورة التراكمية والصورة ذات الاتجاه الواحد والصورة السردية وينتهي البحث بالخاتمة تليها قائمة بالمصادر والمراجع.

تتعدد الصور الجزئية مترادفة وتتراكم مكونة صورة واحدة تتسم بما أسميناه بالتراكمية في التعبير الشعري بحيث إن كل سطر يكون لبنة في الرؤية الكلية والمثال على ذلك: قصيدة(اشتهاء) للشاعر عبد الحفيظ العابد وتتكون من تسعة عشر سطر شعري تناثرت فيها مفردات التراث الديني حيث ضمنها بطريقة الامتصاص وتحويل الدلالات من قصتي آدم ويوسف عليهما السلام :

تراكمت الصور التي تعبر عن رؤيا الشاعر الروحانية وهي صورة تلامس وجود الإنسان بشقيه الروحاني والمادي ولعل الإشارة إلى شذرات من قصة آدم تومئ لبداية خلق التجاذب والصراع بين الجانبين وبداية الحديث عن (الشهوة) شهوة الحياة التي تقود للخطيئة وفي الوقت نفسه شهوة الروح التي تشير للجانب الأسمى والأكثر خلوداً فرؤيا الشاعر أفصحت عن شعور المتعة الروحانية التي هي أقرب إلى تحليق المتصوفة في عوالم العشق والحبور والفناء الذاتي ويعضد ذلك قوله (ضيق لفظي عني) استيحاء من مقولة النفري: (إذا اتسعت الرؤيا ضاقت العبارة) ويوحي ضمير المتكلم في (عني) بتحول حسية الذات إلى شعر أقرب للحلم ورؤيا تنعتق فيها الذات من أسر ماديتها.

وإذا كان الشاعر العابد قد وصف اشتهاءه في محراب الروح فإن الشاعر الكيش قد جسد (اليأس) بوصفه حالة إنسانية تمثل الموت الحقيقي يقول :

وقد تكررت مفردة (النار) كرمز حسي لليأس النار التي أرادها برداً وسلاماً ولكن امتناعية (لو) حالت دون ذلك فالنفس المليئة بتفاؤل الحياة هي التي تحول اليأس إلى أمل إنه يجسد قول الشاعر:

اعتمد تقنية السرد الذاتي مفتتحاً قصيدته بالاستهلال الحكائي الذي يحدد الزمانية الأسطورية للأحداث (صباح باهر العتمة) خالقة مفارقة لونية بين النور والظلمة ويسير في سرده من خلال تقنيتي كل من الحوار الداخلي والخارجي مستخدما في الحوار الداخلي (قلت) وتبدو هذه النجوى إشارة للتأزم النفسي ومحاولة الإفضاء بمكنوناته أما الحوار الخارجي فيبدأ بظهور شخصية الشرطي:

كما تشير المفردات إلى الترميز الصوفي فالشاعر ينتبذ بوجه الحبيبة ركناً قصياً وكأنه هروب المتعبد وخلوته بمعبوده أو هروب المتصوف وخلوته بأسراره الباطنية أما الشرطي فمعادل موضوعي للحكمة والرشد والإلهام والعقل والقوى التي يتعطش لها الصوفي كملاذ له )يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا([53] يقول الشاعر :

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages