أنا امرأة حساسة جدا وعاطفية جدا ومتزوجة من زوج لا يعترف بالعاطفة والحنان والرومانسية بين الزوجين وهو مهمل لي جدا عندما أمرض لا يعالجني وكلما أتحدث معه يعالجني يرد بالسكوت أو اتهامي بالتقصير بنفسي أو مغالطتي أو بالصياح وهو وضعه المادي سيء لكن هناك مستشفيات مجانية فيقول هي ليست نظيفة وعندما أقول له: أذهب بي لعيادة خاصة فيقول: ليس عندي مال.
نحن علي هذا الحال منذ 10 سنوات إلي الآن إلي إن أصبت بمرض الاكتئاب والقلق وخصوصا أني بغربة.
لغته ليست لغتي أتمني كلمات الحب منه ولكنه دائما يتعذر أو يصيح علي أو يقول احمدي الله غيرك يتمنين الزواج وهو دائم الانشغال عني بالنت وبالأخبار والتلفاز والهاتف من أول ما يرجع للبيت من العمل إلى أن ينام بالليل.
يحب أن ينام لوحده وأنا أنام مع أولادي ولولا أني أخاف الله لتعلقت بأي رجل يسمعني كلمات الحب التي أنا محرومة منها مترددة لا أستطيع تركه بسبب أولادي ومستقبلي مجهول أخاف من العيش لوحدي ولا استطيع الجلوس معه وهو دائم الانتقاد لي بشكل كبير ولا يهديني أي هديه ولو أهديته أي شيء يرفضه بغلظة وكلام جارح.
أفيدوني جزاكم الله خير ماذا أعمل
اني زوجي بارد بمشاعرة اتمنى اني تعبانة ويواسيني او ضايجة مايحجي وياي يكول هذا طبعي ماحب الكلام اتمنى اسمع كلامات رومانسية من اشتكي يكول شمسويلج وين تلكين مثلي حيل متعبني
صحيح نقص حنان الزوج واهانته لزوجته يؤثر كثيرا في نفسيتها وخاصة اذا كان يحقر من قيمتها امام اطفالها والاغراب فهو يجعلها تتمنى الموت اوالتخلي عنه نهائيا0
صار الوقت صعب انك تحفضي على بيت وزوجك فيه رجال مايعبي عيونهم الا التراب انا جميلا ومتعلما واحب زوجي الا انوا هدمني بتصرفاتوا عندو عطاء لكل الناس الا على زوجت هيك الرجال افهمهم انت وان استطعت فهم مراح تلاقي طريقا تتعامل معاه كل متحاول تديلو شي يطلب شي اخر وهيك يجد لنفسو سبس ومبرر لتصرقاتهم ياترى ليش الرجل مايدور كيف يرضي المرا والمرا كل همها كيف ترضيه
لماذا دائما نحن النساء من يبحث عن كيفيه ارضاء الزوج و كيفية اسعاده بينما الزوج لا يهمه الا نفسه و رغباته و لا يفكر في احاسيس المرأة و عاطفتها و كيف يسعدها فلو اسعهدها و لو بكلام الغزل و المعاملة الحسنة لكانت له كل مايريد و تتفنن في ارضائه كيف تطلبون من نفسية مدمرة ان تتشجع و تجمع قواها و تتعامل مع انسان جاحد لا يفكر الا في نفسهاين هو كلام الحبيب المصطفى عليه الصلاة و السلام في حديث رفقا بالقوارير و حديث اخر خيركم خيركم لاهله !!!!
انا ايضا زوجى لا يأبه بى نهائيا جعلنى أتمنى ان ارحل عن هذه الدنيا..مهما فعلت من خير معه و مع اولاده من إمرأة اخرى و لكن لا فائدة..الموت أرحم من هذه الحياة المعذبة
لاحول ولاقوة الا بالله حتى انا زيك الله يفرج همك ويحنن قلب زوجك ويحببو فيكي واكثري من قول هذا الدعاء "اللهم ملكني قلب من ملكته أمري" الله يختار لكي الي فيه الخير يارب
لماذا عيوب الرجل يجب ان تصبر عليها المرأه اما عيوب المرأه تأتي بزوجه أخرى! وإذا تطلقت لن تسلم من ظلم المجتمع فا في الحالتين مظلومه.!!
الزوج اللي يعامل زوجه بالطريقه اللي تقولين عنها رجل ناقص وعنده عقدة يبي يبثب شخصيته عليك لانه مايقدر الا عليك اصبري ولك الجنه
الله يكون بالعون انا قصتك جزء من حياتي انا صبرت ع زوجي كثير انا من طبقه غنيه ولله الحمد اختو كان فقير بس النصيب ولا همني المال صبرت عليه وعلمتو ودرستو واصبح رجل غني اول شي عملو فيني بعد ماصبح باشه راح وخطب عليا ونا باكامل جمالي والكمال لله وبعزز عمري
الحلول الي اعطيت كلها انا جربتها كوني عندي نفس مشكلتها إلا ان زاد الطين بلة و اهمالة يوم عن يوم يزود لان طريقة تفكيرة أنانية يفكر في راختو اكتر مني .......... مشكل المادي ممكن يتعالج لو في اهتمام و حب و رحمة حسبي الله و نعم الوكيل
عندما يكون الزوجان في بداية حياتهما يرى كلاهما العالم من خلال نظارات وردية اللون. كل شيء جديد وسعيد عندما ينظر أحدهما إلى الآخر يرى شخصا مثاليا حتى العالم من حولك يبدو أكثر إشراقا وسعادة مما كان عليه قبل أن تجدا بعضكما بعضا.
في تلك المرحلة من العلاقة من السهل لأحدكما أن يقول الأشياء المحبّة للآخر تأتي هذه الكلمات الجميلة بشكل طبيعي عندما تكونان معا ثم عبر الرسائل النصية أو الهاتف في جميع ساعات النهار والليل عندما تكونان بعيدين.
لكن بمرور الوقت تبدأ الأمور بالتغير تحدث التحديات وتظهر العيوب النظارات ذات اللون الوردي ينتهي دورها ويبدأ الواقع يفرض نفسه هذا الوقت الذي يبدأ فيه الحب في التراجع قليلا.
في هذه المرحلة الأطول من علاقتك فإن قول العبارات الودودة والمحبّة يتطلب مزيدا من الجهد ومن ثم فإن المحافظة عن عمد على قول بعض الجمل الأساسية تبقي الحب بينكما حيا.
تقول كاتبة المقال المعالجة النفسية مارني فيورمان "إذا كنت قد انتقلت من مرحلة العلاقة الوردية وترغبين في دعم وتنمية حب أكثر عمقا ونضجا فإن أفضل الأشياء التي يمكنك القيام بها هو التدرب قدر الإمكان على قول بعض هذه العبارات الصغيرة".
مع تقدمكما في العمر فإن تقديم الإطراءات لبعضكما قد يعني الكثير خصوصا أن التجاعيد والأوزان تأخذ في الازدياد مع مرور الأعوام. إذا كان بإمكان الزوج أن يقول لزوجته "تبدين رائعة" فإن ما سيفهم في الواقع هو أنه ما زال منجذبا إليك وستتأكدي أنه ما زال يستمتع بجمالك الخارجي والداخلي.
بعد أن يعيش الزوجان معا مدة من الوقت من الطبيعي أن يعدّ كل منهما الآخر أمرا مفروغا منه ويُتوقع أن يؤدي الشخص الآخر دوره من دون أن يُطلب منه ذلك. لذا فإن كلمة "شكرا" هي أبسط كلمة يمكن قولها وهي أيضا الأكثر أهمية. عندما تقولينها فإن ما تقولينه بالفعل هو "أنا أقدّر كل ما تفعله من أجلي" سيشعر زوجك بالرضا لأنك لاحظت ذلك.
عندما نختار أن نكون مع شخص ما لسنوات طويلة نعتقد أحيانا أن الشخص الآخر يجب أن يعرف بطريقة سحرية ما نفكر فيه وما نعتقده لكنك يجب أن تعبّري عن مشاعرك وأفكارك بصوت عال ومسموع قولي لزوجك "أعتقد أنك رائع" وما تقولينه حقا هو "أنت شخص جيد وأحب أن أكون معك".
عندما يرتكب زوجك خطأ ما فقد يكون ذلك صعبا عليك لكن ما تقولينه في تلك اللحظة سيكون له تأثير دائم على علاقتك به. عندما تقولين "أنا أحبك على أي حال" فإن ما تعنيه بالفعل هو "بغض النظر عن الخطأ سأظل أحبك".
حتى عندما نكون بالغين ونكبر عاما بعد عام فإننا نحتاج إلى سماع كلمات تدل على أننا محبوبون على الرغم من أننا نتخذ خيارات سيئة أو نفعل أخطاء في بعض الأحيان.
يمرّ الأزواج بكثير من التحديات والعواصف والأزمات مثل موت قريب أو المرور بالصعوبات المالية أو فقدان الوظيفة والمشكلات الصحية وغير ذلك كثير.
03c5feb9e7