هو من أبرز مؤلفات الكاتب كما أنه جزء من سلسلة هامة مكونة من 10 أجزاء وهذا الكتاب الذي بين أيدينا هو الجزء الخامس منها ويهدف الكتاب كما عبر الكاتب إلى تقديم علم الأصول بصورة مبسطة ولذلك فهو موجه للقارئ العادي الذي يريد التعرف على هذا العلم فيبدأ الكتاب في القسم الأول بتقديم مدخل إلى علم الأصول وفيه يعرفنا بهذا العلم وجواز عملية الاستنباط والوسائل الرئيسة للإثبات في علم الأصول ويعرفنا الاتجاهات المتعارضة في الإدراك العقلي وتاريخ علم الأصول وغير ذلك من المحاور والقسم الثاني من الكتاب يتناول بحوث في علم الأصول وهنا يسلط الضوء على الدليل اللفظي والدليل البرهاني والدليل الاستقرائي والتعارض بين الأدلة والاستصحاب وغير ذلك من المحاور الهامة.
الشيخ جمال الدين أبو منصور الحسن بن الشيخ زين الدين ابن علي بن أحمد ابن الشهيد الثاني العاملي الجبعي معروف بالشيخ حسن صاحب المعالم نسبة إلى كتابه معالم الدين من فقهاء الشيعة المحققين أديب وشاعر.
زامل الشيخ حسن صاحب المعالم ابن أخته محمد صاحب المدارك وكانا كفرسي رهان في الدراسة[2] كما كانا شريكين في كل شيوخهما وجميع دروسهما.كان بدء دراستهما للعلوم الشرعية في جبل عامل فقد أخذا نصيبا من العلم من تلامذة أبيهما.وقد اجتمعا بالشيخ بهاء الدين في الكرك لما سافرا إليها.[3]
وبعدها ذهبا إلى العراق حيث اتفق لهما لقاء المحقق الأردبيلي والمولى عبد الله اليزدي بالحضرة الغروية وذلك بحدود سنة 993 هجرية وأخذا في قراءة مراتب المنطق والرياضيات لدى الثاني وفي قراءة المتون الأصولية والفقيهة على الترتيب لدى الأول إلى أن استوفيا في زمان قليل مبلغهما من العلم والتحقيق وبعدها عادا إلى جبل عامل وعملا في التصنيف والتدريس.
بعد رجوع صاحب المعالم من النجف إلى بلده جُباع استقر بها واشتغل بالتدريس والتصنيف وقرأ على يده وروى عنه جملة من العلماء منهم:
كان من الرواد في تنقيح أخبار الكتب الأربعة عند الشيعة وأول كتاب نعرفه في انتقاء الأحاديث الصحيحة والحسان من الكتب الأربعة هو كتابه منتقى الجمان.
كان من أوائل الذين عملوا على تنقيح وتنظيم المباحث الأصولية وتحرير مسائلها وتنظيمها وتبويبها ضمن مقدمات ومطالب وذلك من خلال كتابه معالم الدين.
كان من السباقين في الرد على الإخباريين بتأليف كتابين هما مشكاة القول السديد في تحقيق معنى الاجتهاد والتقليد ورسالة في المنع من تقليد الميّت لما ظهر في الأوساط العلمية من بوادر الحركة الإخبارية التي كانت تحرّم الاجتهاد ولا تجوّز التقليد وتجوّز أخذ الحكم من الحيّ والميّت. وهذا يدلّ على ظهور الإخبارية في مستهلِّ القرن الحادي عشر.
جمع في ثقافته بين الفقه والأدب والشعر فكان خصب الشاعرية وشعره فيه تأثر وتعبير صريح عن واقع الحال.وأما عن شعره فقد جمعه تلميذه الشيخ نجيب الدين علي بن محمد بن مكي العاملي في كتاب واحد.
قيل أن الشيخ محمد بن أحمد بن خاتون العاملي العيناثي ذهب إلى قرية من قرى جبل عامل تسمّى المعشوقة فكتب بعض أبيات على جدار مسجدها وكتب اسمه تحتها وبعد مدّة دخل الشّيخ حسن إلى جامع القرية المذكورة فلمّا رأى الأبيات كتب تحتها:
وبعد مدّة دخل الشيخ ابن خاتون إلى الجامع المذكور فرأى تحت أبياته أبيات الشيخ حسن. فطلب دواة وقلماً وأراد أن يكتب تحتها فالتمس منه بعض تلاميذه وهو الشيخ مفلح بن سنقر أن يأذن له بالكتابة تحتها فأذن له فكتب:
وبعد مدّة دخل الشّيخ حسن إلى الجامع المذكور فرأى الأبيات فقال له بعض أصحابه: ينبغي أن نكتب تحتها فقال: أولى من هذا أن نمحي الجميع ثمّ محى الجميع.
كتاب معالم في الطريق لمؤلفه سيد قطب ومن أشهرها وأكثرها جدلاً تتركز فيه أفكاره الأساسية في التغيير الذي ينشده وإن كان أصله مأخوذاً من كتابه في ظلال القرآن في طبعته الثانية وفي أجزائه الأخيرة من طبعته الأولى.[1][2][3] كان الكتاب قد طبع منه عدد محدود في طبعته الأولى التي نشرتها مكتبة وهبة ولكن بعد أن حكم بإعدام سيد قطب أصبح الكتاب يطبع في العالم كله بالآلاف.
وضع سيد قطب في هذا الكتاب المعالم اللازمة لاستعادة الحاكمية ويركز سيد قطب بشكل عام على مفهوم الحاكمية لله في جميع كتاباته. يبدأ الكتاب بموضع جيل قراني فريد وهو جيل الصحابة ويتساءل سيد قطب فيه عن عدم تكرار هذا الجيل ويبين فيه فهم الصحابة للقران الكريم بنقطتين: أن الصحابة أخذوا القرآن كنبع وحيد دون دخول أي معتقدات تعطل صفاء هذا النبع ويضع مثالاً عليه انزعاج الرسول عندما رأى عمر بن الخطاب يقرأ صحيفة من التوراة. يرى سيد قطب أن الصحابة تعاملوا مع القرآن باعتباره تكاليف وأوامر مباشرة من الله يجب تنفيذها بسرعة ويضرب مثالاً عليها قول بن مسعود:
ولم تكن هذه - في ظاهر الأمر وفي نظرة العقل البشري المحجوب - هي أيسر السبل إلى قلوب العرب فلقد كانوا يعرفون من لغتهم معنى إله ومعنى: لا إله إلا الله. كانوا يعرفون أن الألوهية تعني الحاكمية العليا وكانوا يعرفون أن توحيد الألوهية وإفراد الله بها معناه نزع السلطان الذي يزاوله الكهان ومشيخة القبائل والأمراء والحكام وردّه كله إلى الله.. السلطان على الضمائر والسلطان على الشعائر والسلطان على واقعيات الحياة والسلطان في المال والسلطان في القضاء والسلطان في الأرواح والأبدان.
كانوا يعلمون أن لا إله إلا الله ثورة على السلطان الأرضي الذي يغتصب أولى خصائص الألوهية وثورة على الأوضاع التي تقوم على قاعدة من هذا الاغتصاب وخروج على السلطات التي تحكم بشريعة من عندها لم يأذن بها الله.. ولم يكن يغيب عن العرب - وهم يعرفون لغتهم جيداً ويعرفون المدلول الحقيقي لدعوة - لا اله إلا الله - ماذا تعني هذه الدعوة بالنسبة لأوضاعهم ورياساتهم وسلطانهم ومن ثم استقبلوا هذه الدعوة - أو هذه الثورة - ذلك الاستقبال العنيف وحاربوها هذه الحرب التي يعرفها الخاص والعام.. فلم كانت هذه نقطة البدء في هذه الدعوة ولم اقتضت حكمة الله أن تبدأ بكل هذا العناء
الفصل الثالث هو نَشأَة المُجتَمع المُسْلِم وَخَصَائِصُه يرى سيد قطب أن المجتمع الإسلامي كان مجتمعاً مبنياً على رابطة العقيدة. أناس من فرس وعرب وروم وعرقيات مختلفة وحدتها العقيدة الإسلامية وذابت فيها كل الفروق والاختلافات وكان الناس فيها سواسية كأسنان المشط.
تمامًا! يتحدث كتاب المعالم الآثرية والسياحية في مصر للمؤلف د. أنغام عبد المنعم ناجي عن الأماكن الأثرية والسياحية في مصر ويوفر معلومات شاملة حول هذه المعالم. يستخدم المؤلف أسلوبًا سهلًا وواضحًا لشرح هذه المعالم ويقدم صورًا ملونة لإضافة قيمة إلى الكتاب.
في بادئ الأمر يشير المؤلف إلى أن مصر تعد وجهة سياحية شهيرة بسبب تاريخها الغني والثقافة الفرعونية. ويستكشف المؤلف بعض المعالم الأثرية الشهيرة في مصر مثل أهرامات الجيزة وأبو سمبل ودير البحري. كما يستكشف أيضًا بعض المعالم الإسلامية والقبطية في مصر.
وفي جزء آخر من الكتاب يتحدث المؤلف عن كيفية التخطيط لرحلة سياحية في مصر ويقدم نصائح قيمة للسياح الذين يرغبون في زيارة هذه المعالم. يشير إلى أنه من المهم التخطيط بشكل جيد والتأكد من الحصول على تأشيرة دخول صالحة وتجهيز الأوراق اللازمة قبل السفر.
بشكل عام يعد كتاب المعالم الآثرية والسياحية في مصر لد. أنغام عبد المنعم ناجي كتابًا مفيدًا لأولئك الذين يرغبون في زيارة مصر واستكشاف المعالم الأثرية والسياحية فيها.