الصلاة يمكن لها أن تُحدث تغيرًا مستمرًا فيك في سلوكك وفي جعلِكَ إنسانًا كُنت تريد دومًا سرًا أو علنًا أن تكونه.
كتاب الذين لم يولدوا بعد هي من أشهر أعمال الدكتور والكاتب أحمد خيري العمري. وقد حققت هذه الرواية شهرةً كبيرة في الأوساط الثقافية والشبابية. كما حققت هذه الرواية مبيعات ضخمة فتصدرت الكتب الأكثر مبيعًا لهذا الكاتب.
وقد حققت هذه الرواية شهرة كبيرة وذلك نظرًا لفرادة أسلوب الكاتب وسلاسته. فأسلوب الدكتور أحمد خيري العمري يتميز ببساطته بالنسبة للعامي وجودته بالنسبة للمثقف. فهو يعتمد على تبسيط العبارة والبُعد عن الكلام المُنمق الزائد عن الحد.
وفي هذا الكتاب يتحدث العمري عن شهر رمضان. وكيف أن الناس يستقبلون رمضان بالكثير من الأطعمة والمشروبات والتجهيزات ولكنهم دائمًا يغفلون عن استقباله بالإعداد النفسي والتهيئة الروحية. ويرى الكاتب أن من يُحسن استقبال رمضان فإنه يمتلك فرصة لأن يولد من جديد.
لااستطيع قول انه اعجبني رغم وجود الفائده لكن هناك عيوب في الكتاب منها انه سطحي اكثر من اللازم ويستطرد الكاتب في بعض المواضيع احياناً يخرج من الموضوع واحياناً اخرى يكرر ماقاله من قبل وهذا اشعرني بالممل قليلاً .
فكرة الكتاب جيدة واعجبتني هناك الكثير ممن اثر بهم واشعرهم بالحماسه لكن بالنسبه لي لم اشعر بالتأثر الواضح منه
الكثير من المراجعات تحدثت عن مدى روعة الكتاب والطريقة المختلفة التي يتحدث فيها عن رمضان وبناء عليه بنيت توقعات عالية للغاية فوجدته عادياً!!
أغلب ما في الكتاب أنا فعلاً أؤمن بهِ فبالتالي لم يضف لي الكتاب أي شيء مع الأسف كما أن الكتاب يحتوي على الكثير من التكرار وبالإمكان تلخيصه في فقرة بسيطة: رمضان ليس فقط صياماً عن الطعام أو التزاماً بالصلوات الخمس وصلاة التراويح وقراءة جزء من القرآن كل يوم بل رمضان يجب أن يكون ولادة جديدة يلتزم بها الفرد العمر كله.
أحببت بشدة الفقرة التي تحدث فيها عن قيام الناس بتخصيص يوم لقراءة جزء من القرآن الكريم فلا يجب أن يخصص الفرد منا جزءاً لكل يوم أو يُخضع الشهر لعمليات حسابية وجداول بل يجب أن يطلق العنان لنفسه ويقرأ ما يشاء بالقدر الذي يريده أتفق معه يشدة في هذا وأزيد عليه أن القراءة ليست كافية فيجب أن يرافق الفرد في قراءته للقرآن تفسير يقرأ منه فيفهم معاني الآيات الكريمة فكم منّا يقوم بقراءة القرآن دون فهم لمعانيه أو دون تدبر أو عمل بما جاء فيه
موضوعه الرئيسي هو حول رمضان ولكنه يحكي في طياته عن عبادات اخرى .وعن معانيها..عن امور لطالما غفلنا عنها ..او لم نفهمها لنؤديها بافضل اداء .
الحكم والنصائح التي ينطوي عليها هذا الكتاب صيغت باروع اسلوب ..اسلوب فيه البساطة وفيه البلاغة ..تجعلك تتفكر وتتاثر وتتعظ فتنفذ
هذا الكتاب هو اول كتاب اقرأه للعمري ولكنه من المؤكد انه لن يكون الاخير ..وساكمل سلسلة ضوء في المجرة كلها باذن الله
قراءتي الثانية للكتاب العظيم قراءة متأنية هذه المرة و في اول ليلة من رمضان حتى يكون لي كبداية وتشجيع وعظة و ما ذكرته من قبل أعيده الان كتاب رائع بليغ وعظة تدخل القلب وتشعرك بالحياء من ربك لكل رمضان فوّتّه على نفسك اقرؤوه فالآن وقته حتماً.
في كل مرة أقرأ له فيها أحس أنه يخاطب كياني وأحاسيسي التي لم أستطع يوماً أن أعبر عنها بأي طريقة فيأتي بسحر كلماته ليخرجها إلى العلن بعد أن كانت مكبوتة .
المناجاة قد عرف ما خفي من أسرار الطاعات فتفجرت في قلبه رغبة في نقل إحساسه لكل الناس .. فكان بكل إخلاص يقدم إلينا في كل مرة إحدى هذه الأسرار بطريقة المخاطبة العقلية والمنطقية تارة وبطريقة محاكاة مشاعرنا تارة أخرى ...حتى يكاد يلامس كلامه شغاف القلوب ليقتلع منها كل شك وخوف ومرض يمنعها من تذوق هذه المشاعر فأنك لا تكاد تنتهي من كتابه حتى تعود نادماً إلى خالقك وأنت قد نفضت عنك كل ما كان عالقاً بك من شهوات ومعاص وكل ما كان يحجبك عنه حتى تصير عباداتنا بطعم آخر غير الذي عرفناه من قبل .
وفي هذا الكتاب عرّفنا على المعنى الحقيقي لرمضان بعيداً عن كل ما هو تقليدي معنى قد نكون لم ندركه من قبل ...لم يتكلم عن صيامه كما هو متوقع في الكتب التي تتحدث عن رمضان وفوائد الصيام وإلى آخره من المعلومات التي اعتدنا سماعها في بداية الشهر ...
لفت إنتباهي أنه لم يكتب عن رمضان بالصيغة التي مللنا منها صيغة مشايخ خطبة الجمعة الخطبة تنتهي وكلٌ يُكفي ماكان عليه.!!
"من ذاق عرف ومن عرف إغترف" عن العمل الصالح والصلاة الصلاة التي شبهها الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام بالنهر النهر الجاري
المميز هنا شيئين أولهما أن وجهة نظر الكاتب لرمضان جديدة بعيدًا عن مجرد سرد أفضال العبادات فيه وحسناته المضاعفة ( وهذا مهم طبعا لكننا تعودناه بدون معرفة ما الهدف منه ولماذا في رمضان تحديدًا ما الأثر الذي ينبغي أن يُحدثه كل ذلك على نفوسنا ولماذا لا يحدث هذاالأثر ونعود بعدرمضان كما كنا)
ثانيهما الأسلوب والتشبيهات الرائعة التي يسردها بهدوء وباستطراد قد يصل إلى صفحات لإثراء للتشبيه وتعميقه ليتأكد من تمام تخيلك للفكرة وإحاطتك لجوانبها بقلبك لا بمخيلتك فقط
شعرت بأن الكاتب كان يمكن ان يجمع الكتاب فى مقال واحد اذا ذكر الافكار الاساسية دون المط والتكرار الذان اخرجانى كثيرا من الجو العام للكتاب والتأثر به
كتابٌ جميل حانٍ يأخذ بيديك كمعلم إلى مدرسةٍ كل ما فيها جَميل يُعلّمك أبجديّة أنيقة بفعل تشبيهاته البسيطة والأقرب إلى القلب والمُخيّلة لتفهم عُمق مُبتغه ..
الفاضل أحمد خيري العمري بما يجودُ به سُقيا أوراقه البيضاء يجودُ على نفسه وعلى أُمة نائمة آن لها أن تستيقظ لتنعم بطيّبات ما أنزل الله من أنعام بالقُرب واللّذة في جوار الباري وتذوّق حلاوة رضاه ..
من الجميل والّذي لفتني ولم أكن قد تنبّهت له من قبل " أنّ رمضان ليسَ شهراً وحسب بل هو مؤونة السّنة بأكملها " فهو الشَّهر الأقرب للقلب والّذي يأخذُ به كالصّنارة إلى عالم كُنت تجهله تمام الجهل لتنسى من كُنت قبله ولا تُريد إلا الاستزادة منه أكثَر فأكثَر ..
هم نحن حتّى بلوغ العشرة الثالثة لانتهاء الرّمضان تلو الرّمضان هم نحنُ حتّى تجيءَ لحظة الولادة لذلك القلب الّذي خاضَ حياته في رحم رمَضان الحنون هم نحن الأطفال الأنقياء بلذّة القُرب والانتشاء بسعادة أنزلها الله على قلوبنا من صلوات الفجر النَّديّة الكريمة العطاء ...
قبل أن تقرأ الكتاب لن تستطيع أن تربط العنوان بموضوع محدد ولكن بعد أن تنهيه ستدرك أنه كان العنوان الأجمل للموضوع .
يتحدث العمري هنا عن رمضان هذا الشهر يُعتبر بمثابة عينة تجريبية لتذوق حلاوة القرب من الله إنه كالطُعم يستدرجك إلى شباك الهادي لكي تجعل كل أيامك مع الله لا بد أن تتذوق أولًا طعم القرب . وهذه وظيفة رمضان
03c5feb9e7