كتابة صلى الله عليه وسلم في الهاتف

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Tommasa Gaetz

unread,
Jul 8, 2024, 1:45:48 AM7/8/24
to trasatinphop

وسائل التواصل من نعم الله العظيمة التي يجب استغلالها الاستغلال الأمثل لكن إساءة استخدامها له مردوده السلبي على الفرد والمجتمع معا ومن ذلك نشر الشائعات وما تسببه من إثارة الفتن وتفكك الأسر وقلب الحقائق واقتحام قدسية المساجد بإزعاج المصلين وقطع هدوئهم النفسي والروحي وابتزاز الأموال والإيقاع بالبشر ضحايا من قبل ضعاف النفوس حيث سلبوا منهم أخلاقهم وقيمهم وسمعتهم.. ذلك ما أوضحه الاستطلاع التالي حول الاستخدام السيئ للهواتف النقالة. وأشار الاستطلاع إلى أن من الممارسات السلبية التي يمارسها البعض تداول الصور الفاضحة والمقاطع المبتذلة ونشر الأخبار والترويج لها قبل التثبت من صحتها.. نقرأ المزيد في الاستطلاع التالي:

بداية يحدثنا منذر بن عبد الله السيفي الواعظ بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية حول فضل الاستغلال الأمثل للهواتف النقالة وأيضا ما يترتب على استخدامها الاستخدام السيئ من مخالفات شرعية حيث قال: إن ما شاع بين الناس في الفترة الأخيرة جراء الطفرة التقنية وتطورها الهاتف النقال الذي يعد من إفرازات ثورة الاتصالات الحديثة غير أن بعض الناس قد لا يحسنون التعامل مع هذه الوسائل فسادت جراء ذلك بعض المخالفات الشرعية ومن ذلك: وضع نغمات صاخبة أو أغاني ماجنة في نغمة الهاتف وتجد البعض يدخل إلى المسجد لأداء الصلاة دون أن يغلق ذلك الهاتف فيتسبب في إزعاج المصلين بحيث لا يستطيع المصلي الخشوع في صلاته وهو ما يتنافى مع قدسية الصلاة واحترام المساجد والله تعالى يقول: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) مبينا: أن المساجد قد نهى أن يباع فيها ويشترى أو تنشد فيها الضالة فهي مواطن للطاعة والعبادة وذكر الله فكيف تدنس بمثل تلك الأصوات مشيرا إلى أن بيوت الله لها احترامها وقدسيتها.. (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا) فمن يضع النغمات الموسيقية ويدخل بها مساجد الله ويزعج المصلين عليه أن يتقي الله في نفسه ولا يفسد صلاته وصلاة إخوانه المسلمين فالقاعدة الفقهية تقول: لا ضرر ولا ضرار فمن أراد أن يدخل المسجد ويشرع في الصلاة عليه أن يتأكد من إغلاق هاتفه ويقبل على ربه بقلب خاشع منيب.

كتابة صلى الله عليه وسلم في الهاتف


تنزيل https://urllio.com/2yZUcl



وحول استخدام تلك الهواتف في نشر الأخبار المختلقة وتمرير الرسائل دون التأكد من صحتها يقول: مما لا شك فيه أن وسائل التواصل وأجهزة الاتصال من نعم الله العظيمة في هذا الزمن يجب استغلالها الاستغلال الأمثل فيما ينفع لا فيما يضر فنشر الشائعات كما هو معلوم له دور خطير في زعزعة أمن الناس واستقرارهم فهي تثير الفتن وتفكك الأسر والجماعات وتقطع الأرحام وتقلب الحقائق ويظن من يروج هذا الأمر انه هيّن وهو عند الله عظيم قال تعالى: (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ) فلا بد من التثبت من صحة الخبر قبل نقله والترويج له وهذا مطلب كل إنسان عاقل راشد سوي حتى يظهر له الحق ويقف عند حقائق الأمور وهذا ما امرنا به القرآن الكريم حين قال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) وقوله تعالى: (وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا) وهذا فيه إنكار شديد على من يبادر في نقل الأخبار دون التأكد من صحتها وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من نقل كل ما يسمع من كلام فقد روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه قال: كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع.

وأضاف قائلا: كذلك نشر الصور الفاضحة والمقاطع المبتذلة هي من الأمور المحرمة شرعا ومن يروّج لذلك فهو متوعد بالعذاب الأليم والخزي في الدنيا والآخرة لما في ذلك من إشاعة للفاحشة والفساد قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) ولا شك أن نشر تلك الصور الفاضحة بين المراهقين مما يضاعف السيئات فمن قام بذلك الفعل يتحمل وزر العمل السيئ الذي يقوم به وكذلك من يطلع على تلك الصور لأنها تضعف النفوس وتقسي القلوب وتحرم الرزق ونشرها من المعاصي التي تكون سببا في تكالب المصائب عليه فهي تجلب سخط العزيز الجبار.

وأشار السيفي إلى أن من ذلك أيضا الابتزاز عبر شبكات التواصل وهو أخذ للمال بغير وجه حق والله سبحانه وتعالى حرم أكل أموال الناس بالباطل أي بغير وجه حق فأخذ المال بالابتزاز هو أكل للمال بالباطل لأن المبتز يأخذه بالظلم والقهر والشريعة عصمت أموال العباد قال صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه وقوله صلى الله عليه وسلم: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا فليبلغ الشاهد الغائب مبينا: أن ذلك بسبب ضعف الوازع الديني عند المقدمين على ذلك الفعل فعدم استشعار خوف الله سبحانه وتعالى يجعل الإنسان يقدم على هذه المحرمات.

وحول ذلك قال د. صالح بن خلفان البراشدي من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية: يظهر للمتأمل في الكون والقدرات التي أكرم الله تعالى بها الإنسان أن الله تعالى يسر السبيل للحياة الهانئة وبصر العباد إلى استثمار ما وهبهم الله تعالى من قدرات وعقل وفكر في الصناعات والابتكارات التي تحقق لهم الراحة في هذه الحياة الدنيا قال سبحانه: (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) ومما اتجهت له عقول وأفئدة العباد الصناعات الإلكترونية المتعلقة بوسائل التواصل بين الناس فكم من الصناعات التي نراها في واقعنا المعاصر كانت نتيجة إعمال الفكر في كيفية التواصل الاجتماعي ومن أهمها أجهزة الهواتف النقالة وحيث إن الطبيعة البشرية بحاجة إلى التنبيه والتذكير ببعض الجوانب المهمة في الحياة والمتعلقة بوسائل التواصل الاجتماعي وعلى رأسها الهواتف النقالة فإن الحديث سيتناول بعض النقاط المهمة ومن ذلك: التثبت من تبادل ونقل الأخبار والرسائل فبما أن الهواتف النقالة نعمة من نعم الله تعالى فعلينا أن نشكر الله تعالى على هذه النعمة ونستثمرها فيما يحقق رضا الله تعالى أولا ويحقق للعبد السعادة في الدين والدنيا والآخرة ثانيا ومن أهم الجوانب المتعلقة بشكر النعمة في مجال تبادل الأخبار والرسائل عن طريق الهواتف النقالة أن على العبد المؤمن أن يتثبت من الأخبار التي ترد إليه قبل نشرها وليعلم أن الله تعالى بيّن لنا في القرآن الكريم أن الإنسان محاسب على ما يتلفظ به والكتابة نوع من أنواع التلفظ قال سبحانه: (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) ومن العجب العجاب أن نجد بعض مستخدمي الهواتف النقالة يتناقلون الأخبار والرسائل التي لا تحقق لهم فائدة دنيوية أو أخروية وإنما تدخل في مجال القيل والقال وإضاعة الأوقات وتدمير القدرات التي وهبهم الله تعالى إياها والقضاء على العلاقات والأواصر الاجتماعية والأغرب من ذلك أننا نجد بعض المستخدمين يتسابقون في نشر الأخبار دون تثبت أو تيقن من صحتها فعلى الجميع الانتباه إلى أهمية التثبت من الأخبار التي ترد إليه قبل إرسالها إلى الآخرين.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages