Re: فوائد الرقية الشرعية في رمضان

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Tommasa Gaetz

unread,
Jul 9, 2024, 2:49:01 AM7/9/24
to trasatinphop

فضائل الصوم في الإسلام هي خصائص التفضيل المتعلقة بالصوم ودلت عليها نصوص الشرع الإسلامي من القرآن والسنة وهي إما خصائص عامة للصوم من حيث هو بمعناه الشرعي وإما أن تكون خصائص متعلقة بنوع من أنواع الصوم مثل: فضائل صوم شهر رمضان وفضائل صوم المحرم وغير ذلك وقد تكون الفضيلة بسبب خصوصية الزمان والأداء فيه أو بسبب الفرضية باعتبار أن التقرب إلى الله بالفرض أفضل من النفل. وفضائل الصوم كثيرة فمنها: أن الله قدر الحسنات والسيئات لابن آدم إلا الصوم فإنه له تعالى وهو يجزي به ومنها: أن الصوم وقاية من النار ومنها: أن الصوم ثوابه الجنة ومنها: أن الصوم سبب لاستجابة الدعاء وأنه كفارة للذنوب وأنه يشفع لصاحبه يوم القيامة.

فوائد الرقية الشرعية في رمضان


تنزيل ملف مضغوط >>> https://urllio.com/2z0843



للصوم في الإسلام فضائل كثيرة وفوائد متعددة دلت عليها نصوص الشرع الإسلامي من القرآن والسنة وهي جملة من الخصائص التي تضمنت الدلالة على مكانته وأهميته وهي إما عامة لجميع أنواع الصوم أو خاصة في بعض أنواعه فالتفضيل بالخصوصية هو مزيد من الخصائص لبعض أنواع الصوم ومنها: صوم شهر رمضان فيختص بكونه فرضا بمعنى: أن العبادة المفروضة أفضل من النفل والتقرب إلى الله بما فرض أفضل رتبة من التقرب بالنوافل كما يختص شهر رمضان بفضيلة نزول القرآن فيه وبقيام لياله وغير ذلك وهناك فضائل خاصة لبعض أنواع الصوم مثل: فضل صوم يوم عاشوراء والمحرم وغير ذلك.

من فضائل الصوم أنه جنة أي: وقاية وستر من عذاب الآخرة فقد أخرج البخاري في صحيحه: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم مرتين والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي الصيام لي وأنا أجزي به والحسنة بعشر أمثالها.[1]وفي الموطأ: والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به.[2] والجنة بضم الجيم بعدها نون مشددة مفتوحة بمعنى: الوقاية والستر فهو وقاية من عذاب النار ومما يدل على ذلك الحديث الذي أخرجه النسائي بلفظ: الصيام جنة من النار وفي رواية له أيضا بلفظ: الصيام جنة كجنة أحدكم من القتال ولأحمد من طريق أبي يونس عن أبي هريرة: جنة وحصن حصين من النار وله من حديث أبي عبيدة بن الجراح: الصيام جنة ما لم يخرقها زاد الدارمي: ما لم يخرقها بالغيبة. ذكر هذا ابن حجر العسقلاني في شرح الحديث وفي كلامه: وقال صاحب النهاية معنى كونه جنة أي: يقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات وقال القرطبي: جنة أي: سترة يعني: بحسب مشروعيته فينبغي للصائم أن يصونه مما يفسده وينقص ثوابه ويصح أن يراد أنه سترة بحسب فائدته وهو إضعاف شهوات النفس لأن الصائم يدع شهوته ويصح أن يراد أنه سترة بحسب ما يحصل من الثواب وتضعيف الحسنات وقال عياض في الإكمال: معناه سترة من الآثام أو من النار أو من جميع ذلك وبالأخير جزم النووي وقال ابن العربي: إنما كان الصوم جنة من النار لأنه إمساك عن الشهوات والنار محفوفة بالشهوات. فالحاصل أنه إذا كف نفسه عن الشهوات في الدنيا كان ذلك ساترا له من النار في الآخرة. انتهى كلام ابن حجر باختصار.[3]

والصوم عبادة يثاب الصائم عليها ويكتب الله له بها الجزاء الوفير يوم القيامة وقد كتب الله الحسنات والسيئات وبينها وضاعف الحسنات وجعل السيئة بمثلها وفي الحديث القدسي: كل عمل ابن آدم يضاعف: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف قال الله تعالى: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه وشرابه من أجلي. فالصلاة مثلا: أقوال وأفعال وإيتاء الزكاة: عمل أما الصوم فإنه عمل لكنه ليس بقول ولا فعل بل هو بمعنى ترك المفطرات والترك لا يعد قولا ولا فعلا أي: أن الصوم عمل غير ظاهر فلا يطلع على حقيقته إلا الله ومن ثم فقد استثنى الله الصوم بقوله في الحديث القدسي: إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به أي: أن الصوم يختلف عن جميع الأعمال التي تحصيها الملائكة على الإنسان حيث اختصه الله بالإثابة علية لأن الصوم عبادة لا تظهر فيجازي عليها لعلمه بمن أخلص له فيها. وقد جاء في الحديث: عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ: كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف ما شاء الله يقول الله إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.[4] وفي سنن الترمذي: عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ: إن ربكم يقول: كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف والصوم لي وأنا أجزي به الصوم جنة من النار ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وإن جهل على أحدكم جاهل وهو صائم فليقل إني صائم.[5][6] وفي رواية للبخاري بلفظ: والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي الصيام لي وأنا أجزي به والحسنة بعشر أمثالها.[7]

وحيث اختص الله الصوم بأنه هو الذي يجزي به فجزاء الله عظيم وقد جعل الله الجنة جزاء للصائمين وفي الحديث:عن سهل رضى الله تعالى عنه عن النبي ﷺ قال: إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد.[8]

عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله ﷺ قال: من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة فقال أبو بكر رضى الله تعالى عنه: بأبي وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال: نعم وأرجو أن تكون منهم.[9]

روى البخاري بسنده: عن أبي صالح الزَّيَّات أنه سمع أبا هريرة رضى الله تعالى عنه يقول: قال رسول الله ﷺ: قال الله:[10] كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يَصْخَبْ فإن سَابَّهُ أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم والذي نفس محمد بيده: لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فرح بصومه.[11] وفي الحديث: للصائم فرحتان: فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه أي: يفرح في الدنيا وقت الإفطار ويوم الجزاء في الآخرة حين يلقى ثواب الصوم إن أخلصه لله. ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك والخلوف: رائحة تغير الفم والصيام جنة أي: وقاية من عذاب النار وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم.

يختص شهر رمضان بكونه شهر الصوم عند المسلمين ويختص بكونه أفضل أنواع الصوم فيختص بكونه فرضا بمعنى: أن العبادة المفروضة أفضل من النفل والتقرب إلى الله بما فرض أفضل رتبة من التقرب بالنوافل كما يختص شهر رمضان بفضيلة نزول القرآن فيه وبقيام لياله وغير ذلك وشهر رمضان يقال له شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة وصوم رمضان كفارة للذنوب وفي الحديث: عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي ﷺ قال: من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.[12]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages