كافية ذوي الأرب في معرفة كلام العرب أو الكافية الحاجبية[1] أو الكافية لابن الحاجب هي كتابٌ وجيزٌ في النحو العربي مشتمل على القواعد الأساسية للنحو مؤلفه ابن الحاجب المتوفى سنة 646 الهجرية عُني العلماء بكتاب الكافية عناية كثيرة فكتبوا له شروحاً وإعراباً بل تُرجم إلى غير العربية وانتشرت نسخه في الآفاق قال بروكلمان في كتاب الكافية "ومخطوطاتها في كلِّ مكتبة من مكتبات العالَم تقريبًا"[2] وممَن اهتمّ بكتاب الكافية محمدُ بنِ سليمان بن سعد حتى نُسب إلى الكافية فصار يقال له الكافِيَجي.[3]
يعد كتاب شرح الرضي لكافية ابن الحاجب للمؤلف محمد بن الحسن الإستراباذي السمنائي النجفي الرضي من الكتب المهمة في علوم اللغة العربية حيث يشرح المؤلف فيه كتاب كافية ابن الحاجب والذي يعتبر من أهم كتب النحو والصرف في اللغة العربية. وقد اشتهر كتاب شرح الرضي على كافية ابن الحاجب بسبب تفصيلاته وشروحاته المفصلة لأحكام نحوية وصرفية مختلفة والتي تشمل جوانب مختلفة من قواعد النحو والصرف إضافة إلى بعض المسائل التدبرية. وقد اعتبر هذا الكتاب من أهم كتب علوم اللغة العربية حيث يعد دليلًا شاملاً لطلاب العلم والباحثين في علوم اللغة ويعتبر مرجعًا للمفكرين والأدباء والمتخصصين في اللغة العربية. ويتميز كتاب شرح الرضي لكافية ابن الحاجب بأسلوبه السهل والواضح حيث يشرح المؤلف الأحكام النحوية والصرفية بطريقة مبسطة ومفهومة مما يجعله مناسبًا لجميع فئات المجتمع. وفي الختام يمكن القول إن كتاب شرح الرضي لكافية ابن الحاجب هو كتاب مهم جدًا في علوم اللغة العربية حيث يشرح المؤلف فيه قواعد نحوية وصرفية مختلفة بأسلوب سهل وواضح.
إنّ الهدف الأساسي من إعداد هذا البحث العلمي هو تسليط الضوء على موضوع الاجترار النّحوي في التّراث العربي ( مصادر شرح الرّضيّ على كافية ابن الحاجب في بعض المفاهيم النّحوية أنموذجًا), وتظهر مشكلة الدراسة من متابعة مصادر الرّضيّ على كافية ابن الحاجب, ومحاولة الموازنة بين رأيه الجديد, وبين الآراء التي اعتدّ, ومعرفة مدى كون هذه المعلومة له أم هي لغيره تبناها دون أن يشر وذلك برصد أقوال النحاة من الأقدم ظهورًا وصولًا لعصر الرضيّ, وبيان مدى أهمية هذه الدراسة التي سلطت الضوء على مستويين أساسيين من الدراسة, المستوى الأوّل: إظهار ملامح الاجترار النحوي في التراث العربي بشكل عام, والمستوى الثاني: البحث في أصول بعض المصادر النّحوية في شرح الرّضيّ على الكافية بشكل خاص لإظهار صور الاجترار النحوي من جهة, والكشف عن مواضع التّوظيف في المسائل النّحوية التي عالجها الرضيّ من جهة أخرى, غير أنّ الباحثة خصصت هذه الدراسة في إطار دائرة الاجترار حصرًا, وتناولت مواضع التّوظيف في دراسة أخرى.
وقد احتوت هذه الدّراسة على مقدّمة, ومبحثين, ونتائج البحث, ثمّ المصادر والمراجع, وتناول المبحث الأوّل: مفهوم الاجترار وملامحه في التّراث العربي, وتناول المبحث الثاني: مصادر الرّضيّ على كافية ابن الحاجب في بعض المفاهيم النّحوية.
فتراثنا النحوي تاريخه وأعلامه ومدارسه وكتبه وأبوابه وقضاياه- في حاجة إلى متابعة الحديث عنه, ونظرات تكشف النقاب عما فيه, إحياءً للتراث, وتقوية لأركان اللغة وتبييناً لما قدمه اأسلافنا- رضوان الله عليهم - خدمة للغة القرآن الكريم. ويوم أن يوصد الباب أمام ما تم من بعض الدراسات, يقع على ذلك العلم وأعلامه حيف ويوم كبير, فهجر هؤلاء الأعلام وأعمالهم يؤدي إلى نسيانهم, ويضيع اللغة, ويفقد قدراً من التراث. ومن ثم رأى الباحث أن يكشف النقاب عن شخصية نحوية أوجز أصحاب التراجم في الترجمة لها, مما أثار عجب صاحب كتاب نشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة حيث قال: (وأعجب العجب إن هذا الإمام العلامة يفوت على أصحاب المعجمات الإفاضة في ترجمته فلم ندر متى وأين ولد ونشأ وأين كانت مراحل حياته وكم مؤلفاته, وفيم كانت وأين كانت وفاته على التحقيق وعمن من تلقى ومن تخرج على يديه ومما يزيد الأسف عدم معرفتهم اسمه, فإن السيوطي وهو من متأخري أصحاب المعجمات المعنيين بالتراجم اضطر إلى ذكره في بغية الوعاه ( حرف الراء اكتفاء بشهرة لفظ الرضي). وقال في ترجمته: (ولم أقف على اسمه ولا شيء من ترجمته لذلك رأى الباحث في نفسه شوقاً لتوضيح ملامح شخصية الرضي, وإلقاء الضوء على كتابه الذي لا غنى لباحث في علم النحو ومسائله عن مطالعته والانتفاع بما فيه من خلال نظرات توضح منهج الرضي النحوي, وموقفه من الشاهد النحوي, و منزلة شرح الكافية, وما يؤخذ على الرضي في هذا الكتاب في بحث أسميته نظرات في شرح الرضي على كافية ابن الحاجب).
أنه اختصار لأجلِّ الشروح قدراً وأشهرها ذكراً وهو (البرود الصافية والعقود الصافية) لوالد المؤلف وقد جعل المؤلف هذا المختصر متوسطا بين الإقلال والإكثار مع فوائده الكثيرة. كما يشير إلى مساهمة علماء اليمن في علم النحو العربي.
الإمام صلاح بن علي بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين بن جعفر بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن عبد الله بن الإمام المنصور يحيى بن الناصر المهدي لدين الله من أئمة الزيدية في اليمن.
مولده: لا تتوفر معلومات عن مولده ونشأ في ظل أسرة علوية علمية اشتغل بطلب العلم على أعلام ذلك العصر فبرع في الفنون الشرعية وعلوم الاجتهاد.
طبع النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب: من قبل مؤسسة الإمام زيد بن علي (ع) طبعة أولى سنة ٢٠٠٣م بتحقيق الدكتور محمد جمعه حسن نبعة.
لم يهدر وزراء اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية التي تشكّلت حديثًا وقتهم قبل أن يعمدوا إلى تحويل مواقفهم المتشدّدة إلى أفعال. فقد وقّع وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بعد مرور عشرة أيام على تسلّمه منصبه الجديد مرسومًا يقضي بحجب 40 مليون دولار من العائدات الضريبية المستحقّة للسلطة الفلسطينية معلنًا: "طالما أن السلطة الفلسطينية تشجّع الإرهاب وطالما أنها عدو فليست لديّ مصلحة في أن تستمر بالوجود".
وفي خطوة أكثر استفزازًا قام وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير بجولة في الحرم القدسي الشريف بُعيد تسلّمه منصبه بحماية من قوات الشرطة الإسرائيلية التي يتولّى الإشراف عليها راهنًا. وأصدر بن غفير أيضًا أمرًا بفرض قيود جديدة على السجناء الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية مستهدفًا بذلك مجموعة تحظى بدعم واسع في المجتمع الفلسطيني. وتعهّد سموتريتش وبن غفير باتّخاذ مزيدٍ من الخطوات لتوسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والتصدّي للتطلعات الوطنية الفلسطينية.
ليس بالأمر الجديد أن تتّخذ الحكومات الإسرائيلية إجراءات مناهِضة للفلسطينيين ولكن يبدو أن هؤلاء الوزراء اليمينيين المتطرّفين ليسوا عازمين فحسب على تحدّي الخطوات الفلسطينية التي يعارضونها إنما أيضًا على إعادة تنظيم الوضع القائم في الضفة الغربية. والحال أن المبدأ الموجِّه للحكومة الجديدة هو أن "الشعب اليهودي يملك حقًّا حصريًا وغير قابل للتصرف في جميع أنحاء أرض إسرائيل" وهي لغةٌ لم يسبق أن استخدمتها أي حكومة من قبل.
03c5feb9e7