On October 6, 1973, hoping to win back territory lost to Israel during the third Arab-Israeli war, in 1967, Egyptian and Syrian forces launched a coordinated attack against Israel on Yom Kippur, the holiest day in the Jewish calendar. Taking the Israeli Defense Forces by surprise, Egyptian troops swept deep into the Sinai Peninsula, while Syria struggled to throw occupying Israeli troops out of the Golan Heights. Israel counterattacked and recaptured the Golan Heights. A cease-fire went into effect on October 25, 1973.
For Syria, the Yom Kippur War was a disaster. The unexpected Egyptian-Israeli cease-fire exposed Syria to military defeat, and Israel seized even more territory in the Golan Heights. In 1979, Syria voted with other Arab states to expel Egypt from the Arab League.
The October 1973 Arab-Israeli War lasted for barely three weeks but it shook the world economy and culminated in the Camp David Accords that saw Egypt become the first Arab country to establish diplomatic ties with Israel.
The Organisation of Petroleum Exporting Countries (OPEC) led by Arab countries imposed an oil embargo on the US after accusing Washington of supplying weapons to Israel in the war that ended in a stalemate.
The accords laid out conditions for an Egyptian-Israeli peace treaty, and a framework for Israeli-Palestinian peace using Resolution 242, which called for a withdrawal of Israel from territories occupied during the Six Day War in 1967.
على الجبهه المصريه قدر الجيش المصرى يعدى قناة السويس و يقتحم خط بارليف و يثبت رجليه على ارض سينا و كانت النتيجة النهائية للحرب هى انتصار للجيش المصرى اللى قعد فى سينا و اسرائيل ما قدرتش تطلعه منها رغم كل الهجمات و المناورات اللى عملها جيشها.
القائد فؤاد عزيز غالى قدر يوم 7 اكتوبر يحرر القنطرة شرق ويدمر 6 نقاط عسكريه اسرائ بعديه قويه و فى يوم 8 اكتوبر اتصدى حسن ابو سعده للدبابات و المدرعات الاسرائ بعديه و دمر 143 دبابه و اسر كتيبه اسرائ بعديه كامله بما فيها قائدها عساف ياجورى و فى 9 اكتوبر اتصدى القائد عبد رب النبى لهجوم اسرائيلى و قدر يدمر 113 دبابه.[2]
فى حرب اكتوبر ظهرت اسامى عساكر عاديين اشتهرو جنب القواد الكبار من اشهرهم محمد عبدالعاطى اللى اشتهر بلقب " صياد الدبابات " لإنه قدر لوحده يدمر 23 دبابه اسرائ بعديه و تلت مدرعات وبكده ضرب رقم قياسى فى براعة و دقة التنشين و بقى اسطوره بين العسكر.
حرب اكتوبر 73 حصل فيها 64 معركه (المعركه هى القتال اللى بيشارك فيه لواء عسكرى او أكتر). انتصرت القوات المصريه نصر مطلق فى 51 معركه واستولت فيها على مساحة ارض كان الجيش الاسرائيلى بيحتلها يوم 5 اكتوبر بإمتداد 168 كم و بعمق 15 كم بما كان عليها من 31 نقطه عسكريه اسرائليه قويه.
فى الجبهه السوريه عدت القوات السوريه خط الجبهه فى هضبة الجولان و اللى كانت اسرئيل احتلتها فى حرب 1967 لكن السوريين عملو غلطه فادحه اتسببت مش بس فى خسارتهم للأراضى اللى سيطروا عليها لكن كمان اتسببوا فى كارثه على الجبهه المصريه. فاسرائيل اللى لقت ان صعب عليها مواجهة جبهتين فى وقت واحد قررت انها تخلص بسرعه من الجبهه الأضعف و هى الجبهه السوريه عشان تقدر تركز على الجبهه المصريه. الجبهه السوريه كانت اخطر على اسرائيل من الجبهه المصريه بسبب قربها من اسرائيل نفسها على عكس الجبهه المصريه اللى مابينها و بين اسرائيل نفسها صحرة سينا. على الاساس ده قررت اسرائيل الاتجاه لسوريا الاول معتمده على غلطه سوريه كبيره و هى ان القوات السوريه وقفت محلك سر فى مكانها فى مرتفعات الجولان و مااتقدمتش فى اتجاه نهر الاردن و لو عملت كده كانت اسرائيل واجهت ضغط كارثى. الاستراتيجيه السوريه ادت اسرائيل فرصه انها تتقدم و تستخدم طيرانها المتفوق و تقتحم الجولان و تدمر الدبابات السوريه المتمركزه فى الجولان و بقت سوريا نفسها مفتوحه قدام القوات الاسرائ بعديه و لما ده حصل اتصاب السوريين بالذعر و طلب الرئيس السورى من الرئيس انور السادات عمل حاجه بسرعه و الضغط على اسرائيل اكتر فى سينا للتخفيف على الجبهه السوريه فعمل السادات غلطه فادحه و هو انه ادى امر بتقدم القوات المصريه جوه سينا و اعترض رئيس الأركان اللوا سعد الدين الشاذلى حيث ان تقدم الجيش المصرى فى سينا كان معناه ببساطه خروجه من نطاق الدفاع الجوى المصرى و وقوعه فى مصيده الطيران الاسرائيلى و ده اللى حصل و اتسببت العمليه فى خساره كبيره لمصر بتعتبر نقطة تحول رئيسيه فى حرب اكتوبر. قدر الطيران الاسرائيلى و الدبابات الاسرائ بعديه المتمركزه فى خط دفاعى كويس انهم يدمروا اعداد كبيره من الدبابات المصريه المتقدمه و خسرت مصر حوالى 260 دبابه. من ناحيه تانيه تقدم القوات المصريه اتسبب فى تكوين منطقه مش مأمنه دفاعى مابين الجيش المصرى التانى المتمركز فى المنطقه من الاسماعليه فى الجنوب لغاية بورسعيد فى الشمال و الجيش التالت من الاسماعليه فى الشمال لغاية السويس فى الجنوب و دى حاجه استغلتها اسرائيل فى عمل العمليه الى اتعرفت باسم " الثغره ".
لما وصلت امريكا أخبار تعدية الجيش المصرى قناة السويس إتصل وزير الخارجيه الامريكى هنرى كيسنجر بوزير خارجية مصر احمد حسن الزيات اللى كان وقتها فى نيو يورك و طلب منه وقف اطلاق النار فوراً و قبول لجنة تحقيق لتحديد مين اللى ابتدى الحرب و إنسحاب الجيش المصرى فوراً من سينا لغرب القناه. مصر استلمت طلبات كيسنجر و بطبيعة الحال رفضتها.
بعد حوالى 72 ساعه من بداية الحرب أعلن موشى ديان: " بنعتذر اكمننا مش قادرين نرد على المصريين. المصريين عندهم معدات ضخمه و مختلفين بالكامل عن أى حرب قبل كده. الدبابات و سلاح الطيران القوى بتوعنا ماتمكناش من الرد على المصريين. أنا رايح رياسة الوزرا عشان اطلب الانسحاب للخطوط الورانيه ".
فى 8 اكتوبر ابتدت اسرائيل تشن هجوم مضاد ضد الجيش المصرى و انتهى الهجوم بخساره كبيره للقوات الاسرائ بعديه المهاجمه اللى خسرت 143 دبابه و اتقتلت و اتأسرت اعداد كبيره من القوات المهاجمه و اضطرت التلت فرق مدرعه اللى استخدمتهم اسرائيل فى الهجوم للتقهقر و الانسحاب. و إضطر هنرى كيسنجر بعد المعركه إنه يقول إن مصر حققت إنتصار استراتيجى هايل و ان العجله مش ممكن تدور لورا.
فى يوم 9 اكتوبر رئيسة وزرا اسرائيل جولدا مائير اتصلت بالتليفون بهنرى كيسنجر و قالت له هيا بتعيط - حسب ما ذكرت و نشرت المصادر الاسرائ بعديه - و بتصرخ: إلحقونا اسرائيل حا تضيع خسرنا أكتر من 400 دبابه و أكتر من 50 طياره!. و طلبت جولدا مائير إنها تروح واشينطون عشان تستغيث و تشرح بنفسها الموقف للامريكان لكن اتطلب منها انها ما تعملش كده لإن ده حايبين ان اسرائيل خسرت الحرب.[2] بعد حرب اكتوبر اضطرت جولدا مائير للإستقاله.
من 15 اكتوبر ابتدت امريكا تمد اسرائيل بدبابات و طيارات و اسلحه جديده فاتحسن وضع اسرائيل العسكرى. الرئيس الروسى برجينيف اتصل بالرئيس الامريكى و عرض عليه فكرة بعتان قوات روسيه و امريكيه لجبهة القتال لوقف الحرب و هدد بإن لو امريكا ماوافقتش فروسيا هتبعت قوات بطريق منفرده. رد امريكا كان تحريك اساطيلها فى البحر المتوسط و الاستعداد لمواجهه نوويه مع الروس و كان على روسيا يا اما تنفذ فكرتها و تعرض العالم لحرب نوويه مريعه أو تتراجع فاختارت الحل الأخير.
03c5feb9e7