فيلم مش ليبي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Velva Non

unread,
Jul 13, 2024, 11:48:14 PM7/13/24
to totorneuca

الفيلم يعرض 4 حالات إنسانية قبل أن تكون قانونية تعيش في هذا المجتمع منها ذوي الإعاقة إذ يبين كيف تتم معاملتهم من قبل الدولة من عدم توفير حقوقهم واحتياجاتهم كما يكشف كيف يتدخل العرف الاجتماعي في خلق العديد من الإشكالات ما يجعل حقوق الضحايا تتوه في النهاية.

كما يسرد العمل بأسلوب سينمائي سلس ومتماسك من خلال قصصه مسألة بطء سير المحاكم وما يترتب عنه من سلبيات على الأسر من مشاكل اجتماعية واقتصادية وغيرها علاوة على عدم تحديد مصير المسجونين دون محاكمة لفترات طويلة وآخرهم مهجرّو الحروب فليبيا مرت بعدة حروب أهلية منذ 2011 تسببت بتهجير الكثير من العائلات إلى مناطق ومدن أخرى مما ترتب عنه معوقات ثبوتية وقانونية وتسجيل المواليد في السجل المدني حيث يجبر هؤلاء على العودة إلى مسقط رأسهم لتسجيل أبنائهم وهذا يترتب عنه مخاطر أخرى.

فيلم مش ليبي


تنزيل https://blltly.com/2yZKz2



الفيلم عرض في المسرح الوطني بمصراتة منذ يونيو الماضي ولقي ثناء من الحاضرين وبالأخص من مؤسسات المجتمع المدني والنشطاء والإعلاميين فمثل هذه الأفلام الوثائقية تضع الإصبع على المشكلة وتعرضها للمشاهد ليكون هو الحكم وتثري الرأي العام حول ما يراه إذ تسهم السينما كما يؤمن مخرج العمل بالدفع إلى اتخاذ قرارات أفضل على أرض الواقع وهو ما يؤكد مقدار تأثير هذا الفن حتى في توثيقه التاريخي.

في أعقاب عملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي سارعت بعض من العلامات التجارية الكبرى إلى إعلان دعمها وتضامنها مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتنوع هذا الدعم بين المادي والعيني وترويج الادعاءات الإسرائيلية بالمظلومية بين شعوب غربية أو السخرية من معاناة الشعب الفلسطيني في غزة.

في المقابل برزت حملات شعبية تدعو لمقاطعة هذه العلامات التجارية ما دامت تدعم الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على الشعب الفلسطيني.

وقد شهدت هذه الحملات تفاعلًا كبيرًا وحققت أضرارًا لبعض العلامات التجارية ومنعتها من تحقيق أهدافها للنمو الذي كانت تأمله خلال الربع الأخير من العام الماضي.

ومن بين هؤلاء صانع المحتوى الليبي محمد النعاس الذي أراد المشاركة في هذه الحملة فأنتج فيلمًا قصيرًا بعنوان "رحلة الزوز دينار" ما يعني "رحلة الدينارين".

ويوضح محمد في فيلمه القصير أثر الدينارين اللذين يشتري بهما الشخص عبوة مشروب غازي على أهل غزة إذا كان من علامة تجارية تدعم الاحتلال الإسرائيلي.

وينطلق هذا الأثر الذي جسده الشاب الليبي من دفع المواطن الدينارين للبقالة الصغيرة بجوار منزله مرورًا بتحويل تلك الأموال إلى خزانة العلامة التجارية وانعكاسها على أسهمها في أسواق البورصة العالمية وقيمتها السوقية.

وانتشر فيلم النعاس على نطاق واسع جدًا منذ نشره للمرة الأولى أمس الجمعة وحاز على ملايين المشاهدات والمشاركات وعلق عليه رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

نوران هي الأخرى أثنت على الفيلم وكتبت: "الفكرة والتنفيذ والتفاصيل كل شي إبداع وكان في وقته المناسب لأن الناس بدأت تتهاون وتتناسى وليس تنسى".

يذكر أن عددًا كبيرًا من العلامات التجارية التي استهدفتها حملات المقاطعة تأثرت سلبًا بتلك الحملات أبرزها شركة "ماكدونالدز" الأميركية للوجبات السريعة.

فقد أقرت سلسلة مطاعم الوجبات السريعة العالمية مؤخرًا بخسارتها نحو 9 مليارات دولار من قيمتها خلال ساعات بعد إعلانها تأثر مبيعاتها في الشرق الأوسط خلال الربع الأخير من العام الماضي بفعل حملات المقاطعة.

وكشف فيلم "ليبيا وديعة الحرب والمال" المصادر التي تمول اللواء المتقاعد خليفة حفتر وكذا الجرائم الاقتصادية التي اقترفها وأدت إلى انهيار الاقتصاد الليبي وفاقمت معاناة الشعب الليبي بالرغم من غزارة موارد ليبيا وأثر ذلك المباشر على الاقتصاد الليبي وتدهوره وارتفاع نسبة البطالة والفقر في ليبيا بالإضافة إلى انهيار الدينار الليبي.

كما تطرق الفيلم إلى استحواذ حفتر وعائلته على ثروة مالية ضخمة منتفعة من مقدرات ليبيا بطرق غير مشروعة في مقابل حرمان الشعب وذلك من خلال تناول محاور أدت إلى انهيار الاقتصاد الليبي وهي: تصدير الخردة لدعم المليشيات والاقتراض من البنوك وطباعة النقود في روسيا وكذلك السطو على البنك المركزي الليبي وتهريب النفط وسلب وبيع عقارات المهجّرين فضلا عن الاستيلاء على خزائن البنوك.

وعن أصل الصراع الليبي أوضح المسؤول السابق في الخارجية الأميركية ويليام لورانس أن الصراع الأساسي منذ انطلاق الثورة الليبية كان حول السيطرة على المطارات والموانئ والحدود والنفط ومن ثم الاستيلاء على مصادر الدخل الرئيسية في دولة كانت تنهار.

وأشار لورانس إلى أن ما فعله حفتر هو إنشاء اقتصاد جديد يعتمد على السلب والنهب بشكل كامل فعلى سبيل المثال قام بالاستيلاء على الملكيات الخاصة والمستودعات وموارد الدولة والعقود وكذلك السيطرة على آليات تسيير العملية الاقتصادية وتوزيع الموارد حتى يمكن هذه الدولة الموازية من الحصول على إيرادات وإدارتها.

من جهته اعتبر العضو السابق في لجنة خبراء الأمم المتحدة حول ليبيا أماندا كاديلاك أن السبب في إنشاء اقتصاد مواز في ليبيا لا يعتمد على التعامل مع البنوك فقط ولكن إنشاء مؤسسات موازية في الشرق كان بهدف أن تبدو الصورة كأنهم حكومة منفصلة تستطيع تقديم نفسها كممثل شرعي.

وعن كمية الأموال المنهوبة ذكر المحلل السياسي المهتم بالشأن الليبي غازي معلا أن أمن خليفة حفتر وصل إلى البنك المركزي واستولى على هذه الأموال بقوة السلاح.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages