حفظ القرآن الكريم ثم طالع تفسير الجلالين والمفردات لمخلوف ثم قرأ تفسير ابن كثير وكرره كثيرًا وقرأ قسمًا كبيرًا من تفسير الطبري وعاش مع زاد المسير لابن الجوزي فترة من الزمن واطلع على تفسير الكشاف للزمخشري وقرأ غالب تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب إن لم يكن أكمله وجعل لنفسه درسًا من تفسير القرطبي واكتفى من فتح القدير للشوكاني بالدراسة المنهجية وأما أحاديث التفسير فجعل اهتمامه بالدر المنثور للسيوطي وقد مر على تفسير روح المعاني للألوسي وقرأ تفسير الرازي وتفسير السعدي وغالب تفسير البغوي وعبد الرزاق ومجاهد.[5]
وأما علوم القرآن فقد أكثر من قراءة البرهان للزركشي والإتقان للسيوطي ومباحث في علوم القرآن لمناع القطان وغيرها وأما علوم الحديث فقد قرأ بلوغ المرام أكثر من خمسين مرة حتى استظهر الكتاب وقرأ عمدة الأحكام ودرّسه لطلبة العلم في المسجد وكرر مختصر البخاري للزبيدي وكذلك مختصر مسلم للمنذري وكرر المنتخب للنبهاني واللؤلؤ والمرجان أما صحيح البخاري فقرأه وقرأ عليه شرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر وطالع صحيح مسلم بشرح النووي وكذلك جامع الترمذي وغالب شرحه تحفة الأحوذي.[5]
وقرأ مختصر سنن أبي داوود[6] مع شرحه معالم السنن[7] للخطابي وتهذيب السنن لابن القيم وكرر جامع الأصول لابن الأثير مرتين ومسند الإمام أحمد وكذلك ترتيبه الفتح الرباني للبنا ثم شرحه لطلبة العلم في المسجد في أكثر من مائة درس وقرأ رياض الصالحين للنووي وجامع العلوم والحكم لابن رجب والترغيب والترهيب للمنذري ومشكاة المصابيح وغالب كتب الألباني وخاصة إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل [8]وغيرها كثير جدًا وأما الفقه فقرأ كتاب السلسبيل في معرفة الدليل كثيرًا للبليهي[9] وكرر منه مئات المسائل وعمل عليه ولديه وقفات مع زاد المستقنع وطالع الدرر البهية للشوكاني ونظر إلى غالب نيل الأوطار للشوكاني وكان يحضر منه دروس الكلية والمسجد.[5]
وطالع غالب المُغني لابن قدامة والمحلى بالآثار لابن حزم وأُعجب بطرح التثريب وعزم على تكراره ومر على فتاوى ابن تيمية وغالب كتبه واطلع على كتب ابن القيم وبالأخص زاد المعاد وإعلام الموقعين وأما أصول الفقه فقرأ الرسالة للشافعي والموافقات للشاطبي وقرأ اللُمَع للشيرازي وبعضًا من المستصفى وكذلك كتب محمد بن عبد الوهاب وأئمة الدعوة النجدية وقرأ من التمهيد لابن عبد البر وأما كتب التوحيد فقرأ في الكلية العقيدة الواسطية والتدمرية والحموية ولُمعة الاعتقاد لابن قدامة والعقيدة الطحاوية وشرحها لابن أبي العز ومعارج القبول لحافظ الحكمي والدين الخالص وقرأ كتاب التوحيد لابن خُزَيمة.[5]
وأما السيرة فقرأ سير أعلام النبلاء للذهبي أربع مرات وكرر البداية والنهاية لابن كثير مرتين وطالع تاريخ الطبري وكذلك المُنتظم لابن الجوزي ووفيات الأعيان والبدر الطالع وغيرها كثير وأما الرقائق فقرأ كتاب تذكرة الحفاظ للذهبي والزهد لأحمد بن حنبل وابن المبارك ووكيع وطالع حلية الأولياء لأبي نُعَيم ومدارج السالكين لابن القيم وإحياء علوم الدين للغزالي وصفة الصفوة لابن الجوزي وأما كتب الأدب فطالع أغلب الدواوين وكرر ديوان المُتنبي[10] وحفظ له مئات الأبيات وقرأ العقد الفريد لابن عبد ربه وعيون الأخبار[11] لابن قُتَيبة وأنس المجالس وروضة العقلاء لابن حِبَّان ومجلدات من الأغاني للأصفهاني وكثيراً من المراسلات والمقامات وأما الكتب المعاصرة فقرأ الكثير منها فعلى سبيل المثال: كتب أبي الأعلى المودودي وكتب الندوي وسيد قطب ومحمد قطب وعبد العزيز بن عبدالله بن باز ومحمد بن صالح العثيمين وابن جبرين وقرأ كتب الغزالي وله عليه رد في مجلس الإنصاف وله مؤلفات كثيرة منها وهي منتشرة في دُوَل الخليج.[5]
تفرّغ القرني للدعوة وزار كثيراً من الدول وحضر عشرات المؤتمرات وألّف أكثر من ثمانين كتاباً وأشهرها كتاب لا تحزن والذي بيع منه أكثر من 10 ملايين نسخة وتُرجم إلى عدة لغات وبالإضافة لكتاب التفسير الميسر[12] وأسعد امرأة في العالم ومقامات القرني والفقه الميسّر وفقه الدليل وعاشق والعظمة وحدائق ذات بهجة وقصة الرسالة وأعظم سجين في التاريخ وإمبراطور الشعراء وقصائد قتلت أصحابها وديوان شعر بعنوان القرار الأخير وغيرها من الكتب في الحديث والتفسير والفقه والأدب والسيرة أنهى القرني تأليف الموسوعة الإسلامية في 12 مجلد مع المشاركة بخمسة برامج تلفزيونية دائمة في التفسير والحديث والسيرة والثقافة والأدب. وله أكثر من ألف شريط كاسيت إسلامي في الخطب والدروس والمحاضرات والأمسيات الشعرية والندوات الأدبية
ألَّف القرني في الحديث والتفسير والفقه والأدب والسيرة والتراجم وكان أشهر مؤلفاته كتاب لا تحزن. من مؤلفاته التي أصدرها:[13][14]
لقي القرني بعض المضايقات في عمله الدعوي ومنها اعتقاله إثر سلسلة محاضرات ألقاها في أبها وسبت العلايا منددًا بالوجود العسكري الأجنبي بسبب غزو الكويت. وقد أطلقت السلطات سراحه فيما بعد ولكنها قيدت نشاطه ومنعت نشر مقالات أسبوعية له في صحيفة المسلمون وقد تم سجنه في أحد سجون أبها على إثر اتهامات عديدة وقد توقف وقُيِّد نشاطه لنحو 10 سنوات وترك مسقط رأسه وسكن في الرياض. عاد بعد ذلك للدعوة وكانت أول محاضرة له بعنوان أما بعد والسلسلة من روائع السيرة.[بحاجة لمصدر]
في عام 2005م ونتيجة لكثرة المضايقات والهجمات التي تعرض لها من المجتمع بسبب مشاركته في فيلم موجه للمجتمعات الغربية يدعى نساء بلا ظل وضّح فيه: أنه لا حرج على المرأة أن تعمل من دون أن تغطي كفيها ووجهها المهم أن تكون محتشمة ومحجبة. هي مسألة خلافية عند علماء المسلمين ويعتمد حكمها على طبيعة المجتمع وتأثير وفتنة كشف الوجه.[15] وتحدث القرني في الفيلم عن مقابلة أجراها مع إحدى الفضائيات قال فيها بجواز قيادة المرأة للسيارة ضمن حدود وضوابط.[16] نتيجة لذلك تلقى الكثير من الاتهامات من المعارضين لذلك وكثيرين شنوا عليه هجمة شرسة مما دفعه للإعلان عن اعتزاله العمل الدعوي والإعلامي. وأعلن ذلك في قصيدة حملت اسم القرار الأخير محملاً المجتمع بتياراته الدينية والحداثية حتى السياسية مسؤولية التردي في العلاقة بين الدعويين والمجتمع. وقال:[17] لقيت اتهامات عديدة فالحداثيون يعتبروننا خوارج والتكفيريون يشنعون علينا بأننا علماء سلطة بينما لا يزال بعض السياسيين مرتابين منا.
بعد إعلانه الاعتزال والانقطاع الإعلامي تلقى عددا من الاتصالات والرسائل التي تحاول أن تثنيه عن قرار الانقطاع حيث التقى بأمير الرياض آنذاك سلمان بن عبد العزيز وتلقى اتصالاً من سلمان العودة وسعد البريك ومن مجموعة من خاصته مما دعته إلى التفكير الجاد في العودة إلى الساحة الدعوية والإعلامية وقد فعل بعد أقل من عام عن الانقطاع.[18]
03c5feb9e7