ثوثيق سورة الحشر

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Niki Wienberg

unread,
Jul 16, 2024, 2:24:45 PM7/16/24
to tordomosmo

سورة الحشر سورة مدنيةمن المفصل آياتها 24 وترتيبها في المصحف 59 بعد سورة المجادلة وقبل سورة الممتحنة في الجزء الثمانية والعشرين الحزب الخامس والخمسون وهي من السور المُسبِّحات التي تبدأ بتسبيح الله حيث بدأت بفعل ماض سَبَّحَ [الحشر:1] وهو أحد أساليب الثناء والتسبيح نزلت بعد سورة البينة والحشر أحد أسماء يوم القيامة في الإسلام.[1]

نزلت هذه السورة في حادث بني النضير وهم اليهود الذي نقضوا العهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة الرابعة من الهجرة فأجلاهم عن المدينة النبوية وبينت بعض آثار قدرة الله عز وجل ومظاهر عزته بإجلاء اليهود من ديارهم وأوطانهم مع ما كانوا فيه من الحصون والقلاع وقد كانوا يعتقدون أنهم في عزة ومنعة لا يستطيع أحد عليهم فجاءهم بأس الله وعذابه من حيث لم يكن في حسابهم وتناولت أحكام الفيء والغنيمة وذكرت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثناء العاطر فنوهت بفضائل المهاجرين ومآثر الأنصار وقد ذكرت المنافقين الأشرار الذين تحالفوا مع اليهود ضد الإسلام وضربت لهم أسوأ الأمثال ووعظت أهل الإيمان بيوم القيامة وبينت الفارق الشاسع بين منازل السعداء ودركات الأشقياء في دار العدل الجزاء وختمت بذكر أسماء الله الحسنى وصفاته العليا.[5]

ثوثيق سورة الحشر


تنزيل الملف https://picfs.com/2yZpI4



ذكر الله في نهاية سورة المجادلة حال اليهود وسوء سريرتهم وعظيم جرأتهم وأن بغضهم من الإيمان وحبهم نفاق أشارت سورة الحشر إلى ما عجل الله من هوانهم وإخراجهم من ديارهم وأموالهم وتمكين المسلمين منهم.[7]

وفي هذه الآية تنزيه الله -سبحانه وتعالى- عن كل النقائص وتمجيده من قِبَل جميع ما في السماوات وما في الأرض من ملك أو إنسان أو حيوان أو نبات أو جماد وشهادتهم بوحدانيته وقدرته والنطق بعظمته -عز وجل-.[١]

قال الله -تعالى-: (هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ.. وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ).

تضمنت الآيات الإشادة بالنصر على أعداء الله -سبحانه وتعالى- وأعداء الرسول -صلى الله عليه وسلم- وإجلاء يهود بني النضير من المدينة المنورة وتهديم قلاعهم وحصونهم بأيديهم وأيدي المؤمنين.[١]

قال الله -تعالى-: (وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ.. إِنَّكَ رؤوف رَّحِيمٌ).

تبين حكم الفيء وهو الأراضي والدور والأموال التي يأخذها المسلمون من العدو من غير قتال وتبين مصارفها وتوزيعها على مختلف فئات المسلمين وحكمة ذلك التوزيع كما امتدح الله -سبحانه وتعالى- مواقف المهاجرين الذين خرجوا من ديارهم في سبيل الله -سبحانه وتعالى- وأشاد بمآثر الأنصار الذين استقبلوا إخوانهم المهاجرين وآثروهم على أنفسهم وانتدب الذين جاؤوا من بعدهم للثناء على من سبقهم والدعاء لهم بالمغفرة.[١]

بعد الإشادة بأخلاق وأفعال المؤمنين قارنت الآيات تلك الأخلاق والأفعال بعلاقة المنافقين مع اليهود وتحالفهم على الباطل وسوء أخلاق الطرفين ومنها أن المنافقين يخذلون من يحالفونهم وقت الشدة وكذلك جبن اليهود وخوفهم من مواجهة المؤمنين وشبهت الآيات المنافقين بالشيطان الذي يغري الإنسان بالسوء والضلال وبعد وقوعه فيه يتخلى عنه ليكون مصيرهما النار.[٢]

يأمر الله -سبحانه وتعالى- في هذا المقطع عباده المؤمنين بالتقوى والاستعداد ليوم القيامة وما فيه من أهوال كبيرة والنظر إلى أحوال الأمم السابقة وتذكرهم بالفرق الشاسع بين أهل الجنة وأهل النار ومصير السعداء والأشقياء في الآخرة الدائمة.[٣]

تبين الآيات الأخيرة من السورة الكريمة عظمة هذا القرآن الذي لو خُوطبت به الجبال لتأثرت فكيف تقسوا قلوب البشر فلا تتأثر به! ثم تأخذ الآيات الكريمة بوصف الله -سبحانه وتعالى- بأوصاف الجمال والجلال مع التركيز على توحيده وتنزيهه -سبحانه وتعالى-.[٤]

سورة الحشر سورة مدنية تسمى سورة "الحشر" وتسمى كذلك سورة "بني النضير" وهي من أواخر ما نزل على النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث نزلت بعد سورة البينة وقبل سورة النصر وعدد آياتها أربع وعشرون آية.[٥]

إنَّ هذه السورة تُسمَّى أيضًا بسورة النضير ففي صحيح البخاري إنَّ سعيد بن جبير قال: "قُلتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللَّهُ عنْهمَا-: سُورَةُ الحَشْرِ قالَ: قُلْ: سُورَةُ النَّضِيرِ.

وقد سُمِّيت سورة النضير لأنَّها نزلتْ في بني النضير وسُمِّيت هذه السورة بسورة الحشر لأنَها ذكرت كيف أنَّ الله تعالى حشر يهود بني النضير خارج المدينة المنورة وهو الذي يحشر الناس يوم الحساب.

إنَّ هذه السورة من السور التي وردَتْ في فضلها بعض الأحاديث في السنة ولكن أغلب هذه الأحاديث ضعيفة أو متروكة وتذكر للاستئناس مع ضرورة التأكيد على أنَّ القرآن الكريم كلُّه خير وتلاوة أي سورة من سور الكتاب فيها الأجر والثواب وفيما يأتي

عن أبي أمامة الباهلي -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: "مَنْ قرأَ خواتيمَ سورةِ الحشرِ في ليلٍ أوْ نهارٍ فماتَ من يومِهِ أوْ ليلتِه فقد أوْجَبَ اللهُ لهُ الجنةَ".

وعن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- إنَّ رسول الله -عليه الصَّلاة والسَّلام- قال: "اسمُ اللهِ الأَعْظَمُ في سِتِّ آياتٍ من آخِرِ سورةِ الحَشْرِ".

سورة الحشر هي سورة مدنيةعدد آياتها 24 وترتيبها في المصحف 59. نزلت هذه السورة في حادث بني النضير حيث بينت بعض آثار قدرة الله عز وجل ومظاهر عزته بإجلاء اليهود من ديارهم وأوطانهم مع ما كانوا فيه من الحصون والقلاع.

وهي من السور "المُسبِّحات" التي تبدأ بتسبيح الله حيث بدأت بفعل ماضي " سَبَّحَ " وهو أحد أساليب الثناء والتسبيح نزلت بعد سورة البينة والحشر أحد أسماء يوم القيامة في الإسلام.[1]

سُميت بهذا الاسم لأن الله هو الذي حشر اليهود وجمعهم خارج المدينة وهو الذي يحشر الناس ويجمعهم في يوم القيامة للحساب وتسمى أيضا ب" بني النضير".

ذكر الله في نهاية سورة المجادلة حال اليهود وسوء سريرتهم وعظيم جرأتهم وأن بغضهم من الإيمان وحبهم نفاق أشارت سورة الحشر إلى ما عجل الله من هوانهم وإخراجهم من ديارهم وأموالهم وتمكين المسلمين منهم.[4]

سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2) وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابُ النَّارِ (3)

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages