حروب التحرير يطلق هذا المصطلح من الحروب على الحروب التي تقاوم فيها إحدى المقاطعات سيطرة الدولة الام عليها لأي من الأسباب التي قد تكون اختلافا في الدين أو العرق أو اللغة عن الدولة الأم وحينها تقوم الدولة الأم بارسال قوات عسكرية لتعزيز سيطرتها على المقاطعات المتمردة وحين يتم اعلان الاستقلال تسمى الحرب بحرب التحرير أو الاستقلال
حرب التحرير هو صراع يهدف في المقام الأول إلى تحقيق حرية أو الاستقلال لأمة أو جماعة.[1][2] وتشمل حربا للإطاحة بالدكتاتور عن السلطة أو إزالة قوة استعمارية. ومثل هذه الحروب غالبا ما تكون غير تقليدية.
قاعدة مهمة: عندما تقوم بتكرار التعديل الذي سبق وإن قمت به سابقاً للمرة الثانية فإنه يجب أن يكون قد طرأ تغيير على مسرى نقاش هذه الصفحة. لا تكسر قاعدة الاسترجاعات الثلاث!
عندما لا يلتزم أندادك بهذه القواعد قم بتبيلغ الأمر على صفحة إخطار الإداريين ولكن عندما تقوم بعمل هذه التغييرات انطلاقا من الشعور بأنك يجب عليك عدم التنازل للطرف الآخر مهما كانت حجته فإنك على خطأ أيضا. الرجاء عدم الخلط بين حرب تحرير الصفحات والتخريب إنهما شيئان مختلفان لأنه هنا لا يتم تخريب محتوى الصفحة وإنما يتم إضافة محتويات متنازع عليها.
عندما لا ينجح أيّ طرف بحل النزاع بشكل ودي يجب على أحد إداريي ويكيبيديا حماية الصفحة لحين الوصول إلى اتفاق. في أسوأ الأحوال يقوم أحد الإداريين بمنع الأطراف المتنازعة من دخول الموقع ومن تحرير صفحات ويكيبيديا رجاء لا تجعل الأمر يصل إلى هذا الحد.
يمكنك استخدام طرق أخرى لإنهاء النزاع أو جذب أطراف أخرى إليه أحدها استخدام نقاش الصفحات المطروحة للحذف أو صفحة ويكيبيديا:إداريون/مشاكل . هناك يتم وضع شكاوى النزاعات وخاصة عدم استخدام الإداريين لصلاحياتهم بشكل عادل.
الملاذ الأول في حروب التحرير هو محاولة إعلام المستخدمين -لا سيما الجدد- عن سياسات وأعراف ويكيبيديا ومشاكل النهج الذي يتبعونه في التحرير. إذا ما لاحظ مستخدمون آخرون مثل هذا التبادل المستمر لحروب التحرير يمكن لإداري لم يشترك في الحرب منع الأطراف المعنية لمدة ما لتشجيعهم على الدخول في عملية حل النزاع. وقد تفيد حماية الصفحة المؤقتة لتشجيع الأطراف على حل النزاع لكن يفضل الحظر إن كان المستخدم لا يلين تصرفاته وهذا يحدد عادة بتصرفات بها إساءة الأدب أو مواقف متصلبة أو تجارب سابقة في حروب التحرير وعدم تعديل تعامله. ومن الشائع أن يحصل من يكرر الحروب على منع تصاعدي المدة وعلى تقليل المرونة معه لعدم تعاونه. وفي الحالات الشديدة من سوء المعاملة كما عند استمرار الاطراف المتحاربة في الحروب وعدم تغيير تصرفاتهم فإنهم قد يخضعون للتحكيم. وعادة ما ينتهي المحاربون المستمرون على المدى الطويل بالمنع في النهاية أو منع تحريرهم في مجالات صراعهم أو قد يفقدون رغبتهم في خوض الحروب في ويكيبيديا ويتركون بأنفسهم.
حرب تحرير الصفحات بالانجليزى: Edit warring بتحصل لما محررين او اكتر فى ويكيبيديا بيختلفو على محتوى صفحه او جزء منها و بيحاول كل واحد منهم استرجاع التعديلات الخاصه بيه لانو مقتنع من وجهه نظرو ان تعديلاتو هى الاصح, و بتبان حرب التحرير بشكل واضح بمخالفه قاعده 3 استرجاعات خلال 24 ساعه او لما واحد من الاطراف بيتمسك برأيه حتى فى حاله ان فيه نقاشات عن التعديلات الحاصله.
ويكيبيديا بتشجع المحررين على الجرأه فى التحرير لكن لما بيحصل تعديل و استعاده لنفس التعديلات لاكتر من مره فمن الممكن ان داه يكون بدايه حرب تحرير, و مع ذلك فى حالات موش بتعتبر حرب تحرير:
من المهم تحديداسباب التراجع عن التعديلات فى ملخص التحرير او صفحه النقاش لان داه ممكن يوفق اى اسباب محتمله لحروب التحرير بنسبه كبيره.
اي صفحه على ويكيبيديا بما فيها النقاشات و القوالب و غيرها ممكن تخضع لتحرير و استرجاع, كل عمليات الرجوع عن تعديل ليوزر معين و بدون وجود تعديلات متداخله من يوزر تانى بتحتسب استرجاع واحد لليوزر داه, لما يوزر يتخطى 3 استرجاعات لتعديلات يوزر معين بيكون وقع فى حاله بدايه حرب تحرير مع اليوزر داه.
فى حاله حرب تحرير المشاركين لازم يحاولو مناقشه القضيه على صفحه النقاش و محاوله حل المشكله فيما بينهم و من المفضل مشاركه أراء تانيه لمستخدمين تانين بيقكرو بشكل محايد, احيانا من الافضل طلب رأى الاداريين للوصول لحل للنقاش, الكل لازم يكون مقتنع ان المشروع تعاونى و مش مجال لفرض الأراء الشخصيه و الترويج ليها.
على الرغم ان من واجبات الإدارى الأولى هيا التعامل مع اليوزرز بشكل لطيف عشان يشجعهم علي المشاركه الفعاله, لكن حروب التحرير فالعاده بتشكل مشكله ممكن تخلى اللى بيقرا المقاله ما يفكرش يرجعلها لو شاف الجدل فيها و ساعات ممكن يحصل استراجع لتعديلات حقيقيه و مهمه ليوزر مختلف ضمن حرب التحرير, ساعات يوزر ممكن يشعر إنه مظلوم بسبب استرجاع تعديلاته بشكل متكرر, يمكن لأنه موش عارف ان فيها مخالفه من الاساس, فى حالات الادارى لازم يتدخل عشان يوضح الفكره بشكل أوسع و يشرح الحاصل للطرفين و يحاول تقريب و جهات النظر, و فى حالات تانيه الادارى لازم يتصرف بحزم و ينهى النقاش و يتوصل لنقطه سد للخلاف.
حرب التحرير هي صراع عسكري ضمن المرحلة الأخيرة من الحرب الأهلية اللبنانية بين 1989 و1990 وتواجه فيها الجيش اللبناني الموالي لرئيس الحكومة العسكرية ميشال عون ضد القوات المسلحة السورية المتواجدة في لبنان إلى جانب وحدات الجيش اللبناني الموالية لرئيس الجمهورية إلياس الهراوي ورئيس الحكومة سليم الحص. حُسم النزاع في 13 أكتوبر 1990 عندما اقتحم الجيش السوري القصر الجمهوري ومعاقل عون الرئيسية وراح ضحيّتها مئات المدنيين والعسكريين اللبنانيين وإنتهت معها الحرب الأهلية اللبنانية.
في 14 مارس أعلن ميشال عون الحرب على الجيش السوري الذي كان يحتلّ ثلثي الأراضي اللبنانيّة في تلك الفترة.[1][2] سبق هذا الإعلان مجموعة من الاشتباكات بين الميليشيات والمجموعات العسكرية الموالية لسوريا ضد الجيش اللبناني.
في اليوم التالي قام الجيش بقصف بيروت الغربية وردّ عليها الجيش السوري مباشرةً بقصف بيروت الشرقية. خلال تبادل القصف هذا قتل 40 شخصًا وأصيب 165 آخرون. في 20 مارس قام الطرفان بقصف كسروان البقاع عاليه المتن الشوف ومطار بيروت وأدى ذلك مرّة أخرى إلى 6 قتلى و21 مصابًا. حتى 31 مارس وصل أعداد القتلى إلى 101 والمصابين إلى 474.[1]
بين 9 و11 أغسطس أسقطت القوات السورية أكثر من 20 ألف قنبلة في بيروت الشرقية. في سبتمبر 1989 فرض إلياس الهراوي حصارًا على المناطق التابعة لعون في بيروت ما ترك أكثر من 500 ألف من سكانها تحت خطر نقص المواد الغذائية والطبيّة.[3]
في يناير 1990 شنّ عون هجومًا على القوات اللبنانيّة في بيروت الشرقية وقتل أكثر من 1000 شخصًا خلال الأشهر التالية. في مارس أعلن عون وقف القتال وصرّح باستعداه للموافقة على اتّفاق الطائف بشرط القيام ببعض التعديلات عليه.[3]
03c5feb9e7