فيلم الوسادة الخالية بطولة عبد الحليم حافظ كامل

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Gema Shisila

unread,
Jul 13, 2024, 8:26:32 AM7/13/24
to tioucotnersci

الوسادة الخالية فيلم رومانسي مصري صدر عام 1957 من إخراج صلاح أبو سيف وبطولة عبد الحليم حافظ ولبنى عبد العزيز.[1][2][3]

فيلم الوسادة الخالية بطولة عبد الحليم حافظ كامل


تنزيل https://tinurli.com/2yZY0u



صلاح طالب في كلية التجارة يتعرف بالطالبة سميحة فيتبادلان العهود والدبل الفضة والقبلات وتمر الأيام عن العاشقين وفجأة يرتطم الحب على صخرة عاتية ويتحطم. يتقدم لسميحة عريس ناجح هو الدكتور فؤاد وترفض الفتاة العريس في سبيل حبها ولكن إرادة أهلها تتغلب على عنادها ويجد صلاح نفسه محطما.. فيغرق أحزانه في كؤوس الخمر ويستسلم لأحضان راقصة شابة حتى تدهمه نوبة مفاجأة فينتقل إلى المستشفى حيث يجرى له العملية الدكتور فؤاد ويفوق صلاح من أحلامه على فكرة ثانية هي: لماذا لا يجعل سميحة تندم على اختيارها فؤاد ينتهى من دراسته الجامعية ويحصل على البكالوريوس ولا يقنع صلاح بما وصل إليه. ويمضي يومه موظفًا في شركة الشرق الأوسط للأعمال الفنية. ثم يروح ليلا يدرس للماجستير ويحصل على الشهادة العالية وعلى مركز رئيس حسابات الشركة. ثم سكرتيرها العام. كل هذا والصدافة بنيه وبين فؤاد تتضاعف.. يخطب صلاح درية ابنة رئيس الشركة ويدعو صلاح وعروسه الدكتور فؤاد وزوجته وحين يأوي صلاح كل ليلة لا ينام وحديا رغم إصراره على النوم في غرفة منفصلة عن مخدع زوجته. فهناك طيف حبه الغارب يوسد رأسه الجميل الوسادة الخالية وتكتشف درية قصة حب زوجها الأول من الدبلة الفضية التي تحمل اسم سميحة والتي نسيها ذات مرة في الحمام. من تصرفاته واعتزازه بمخلفات الذكريات. ولكن درية تطوي القلب على الجرح حتى تدهمها آلام الوضع قبل موعدها بشهرين. تنقل درية إلى المستشفى حيث تجرى لها جراحة خطيره.. وحين يجلس صلاح وحيدا ينتظر نتيجة الجراحة يكتشف أن سميحة ليست المخلوق الوحيد في حياته فهناك درية والجنين الذي من صلبه. وحين يموت الجنين وتنقذ الزوجة يجد صلاح نفسه أمام حقيقة كبرى هي أن المشاركة في ألم أقوى من الحب وعندما يدخل سريره ولأول مرة منذ رأى سميحة. يطيل النظر إلى الوسادة الخالية فلا يرى حبه الأول وإنما الوجه الشاحب للحب الأخير وينام صلاح ملء جفنيه.. فقلبه لم يعد مريضا بالحب الأول.

اسمر يا اسمراني [1] أغنية من ألحان كمال الطويل وكلمات إسماعيل الحبروك.[2] الأغنية مدتها 7:24 دقيقة وصدرت عام 1957 [3] في فيلم "الوسادة الخالية"[4] للمخرج صلاح أبوسيف[5] من غناء فايزة أحمد[6][7] ثم قدمها عبد الحليم حافظ ولاقت نجاحاً كبيراً بصوته في مصر والمنطقة العربية بأسرها.[8][9]

أعلن ابن كمال الطويل في برنامج (مع منى الشاذلي) أن الأغنية كانت في الأصل ملحنة لعبد الحليم ولكن لظروف الإنتاج أضطر صلاح أبو سيف لتصوير الأغنية بصوت فايزة.[22]

إعتاد عبد الحليم حافظ تقديم "أسمر يا اسمراني" في حفلاته الغنائية على المسارح المختلفة بسبب نجاحها الكبير وطلب الجمهور منه غنائها وظهرت بعض تسجيلات للأغنية على مسارح مختلفة مثل:

شارك المنتج المصري هشام سليمان رئيس شبكات قنوات dmc متابعيه عبر صفحته الشخصية بموقع "فيس بوك" بصورة لوثيقة قديمة تتضمن على أجر الفنان الراحل عبدالحليم حافظ عن دوره في فيلم "الوسادة الخالية".

هشام سليمان علق على الصورة قائلًا: "الحمدلله تحفة جديدة تنضم لمتحف السينما صدق أو لا تصدق العظيم رمسيس نجيب و الرهيب عبدالحليم حافظ و نهارك سعيد و يومكم بيضحك".

الصورة يظهر فيها قيمة الدفعة الأولى لأجر الفنان الراحل عبدالحليم حافظ عن دوره في فيلم الوسادة الخالية والتي وصلت قيمتها إلى ألف جنيه فقط.

"الوسادة الخالية" فيلم من إنتاج عام 1957 من إخراج صلاح أبو سيف وبطولة عبدالحليم حافظ ولبنى عبدالعزيز وأحمد رمزي وزهرة العلا وعمر الحريري وعايدة كامل وكوثر شفيق وعزيزة حلمي وليلى كريم ورفيعة الشال وعبدالوارث عسر وعبدالمنعم إبراهيم.

قصة الفيلم تدو حول "صلاح" وهو شاب في مقتبل العمر وطالب في كلية التجارة يعيش أحلى أيام حياته مع حبه الأول "سميحة" ولكن يعيش صدمة كبيرة عندما تقبل سميحة بعريس غني ناجح يدعى "الدكتور فؤاد".

حياة صلاح تتحطم من بعدها ثم يحاول الوقوف على قدميه من جديد لأجل أن يجعل سميحة تندم على ما فعلته به ينجح في دراسته وعمله ويتزوج وهو لا يزال مريضًا بالحب الأول.

الوساده الخاليه فيلم غنائى مصرى من انتاج سنة 1957 من اخراج صلاح ابو سيف و بطولة عبد الحليم حافظ و لبنى عبد العزيز.

صدرت رواية "أنا حرة" عام 1954 للكاتب إحسان عبد القدوس وحققت نجاحا كبيرا واعتبرها النقاد التطبيق العملي لأفكار قاسم أمين عن حرية المرأة لتتحول إلى فيلم سينمائي عام 1959 من بطولة لبنى عبد العزيز وشكري سرحان وحسين رياض وزوزو نبيل ليشكل الفيلم واحدا من أبرز ملامح عالم إحسان عبد القدوس وحكاياته عن الحرية وتحدي التقاليد الراسخة والتحولات في المجتمع المصري عقب ثورة يوليو/تموز 1952 في مصر.

في "أنا حرة" تناول إحسان عبد القدوس قضية تمرد المرأة على المجتمع ومواجهة البطلة القمع الذي يمارسه أهلها عليها حيث تقطن في حي العباسية مع عمتها وزوج عمتها فترفض الخضوع لسيطرتهما وترفض عروض الزواج فتتمرد البطلة على سطوة الأهل وتنطلق في حياتها.

ولد عبد القدوس في مثل هذا اليوم في الأول من يناير/كانون الثاني 1919 أمه هي السيدة فاطمة اليوسف مؤسسة مجلة روز اليوسف وكان والده ممثلا.

ترأس إحسان رئاسة تحرير روز اليوسف في سن 26 عاما وانطلق قلمه يقدم عشرات القصص والروايات حتى وصل مجموع ما كتبه إلى 600 عمل اقتبست منها السينما والتلفزيون كثيرا من روائعها.

شكلت قصصه ورواياته مادة خصبة لصناع السينما والتلفزيون لتقديم أعماله ليصبح واحدا من أكثر الأدباء الذين تحولت قصصهم لأعمال سينمائية فهو صاحب "لم يكن أبدا لها صانع الحب" و"بائع الحب" و"النظارة السوداء و"أين عمري" و"الوسادة الخالية" و"الطريق المسدود" و"لا أنام" و"في بيتنا رجل" و"شيء في صدري" و"البنات والصيف" و"لا تطفئ الشمس" و"ثقوب في الثوب الأسود" و"بئر الحرمان" و"النساء لهن أسنان بيضاء" و"الهزيمة كان اسمها فاطمة" و"حتى لا يطير الدخان" و"الراقصة والسياسي" وغيرها.

تميزت أعماله بالجرأة الشديدة حيث تناول العلاقات العاطفية والزوجية في قصصه مخترقا الخطوط الحمراء مما جعله يواجه كثيرا من الانتقادات وأجبرت صناع أفلامه على تغيير بعض الحبكات والنهايات لقصصه.

في عام 1957 قدم المخرج صلاح أبو سيف فيلم "الوسادة الخالية" عن قصة لإحسان من بطولة عبد الحليم حافظ ولبنى عبد العزيز ثم عاد بعد عامين ليقدم "أنا حرة" حيث تلعب لبنى عبد العزيز دور الفتاة أمينة التي تتمرد على تربيتها وتقاليد المجتمع ليتسابق كبار مخرجي السينما المصرية على تقديم قصص إحسان للجمهور.

دخل المخرج هنري بركات عالم إحسان وقدم لنا رائعتيه "في بيتنا رجل" (1961) و"الخيط الرفيع" (1971). في الفيلم الأول نرى قصة حب بريئة تربط المناضل الشاب إبراهيم حمدي (عمر الشريف) بشقيقة صديقه نوال (زبيدة ثروت) حيث يجمعهم بيت مصري أصيل يختفي فيه إبراهيم عن أنظار البوليس وفي الفيلم الثاني نتتبع منى (فاتن حمامة) الفتاة الفقيرة التي تتخذ عشيقا ثريا كبيرا في السن تحت ضغوط الحياة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages