ويسلك عمرو خالد في الكتاب منحى يركز فيه بشكل أساسي على إقناع الأقليات المسلمة في أوروبا والغرب بهذا البديل الثالث شارحا خطوطه العريضة تاركا التفاصيل لأصحاب الخبرات الاجتماعية من المسلمين المقيمين في المجتمعات الغربية.
كان المتحف الوطني في القاهرة آخر محطاتها في مصر حيث تولت المهمة عام 2004 إلى أن تقاعدت من العمل في ديسمبر/ كانون الأول 2010 ورغم حزنها لأنها اضطرت لترك واحد من أهم وأجمل المحطات في حياتها إلا أنها اكتشفت بعد بضعة أسابيع أن التقاعد كان نعمة: "الحمد لله أني تقاعدت قبل اقتحام المتحف المصري في يناير 2011" تقول وفاء الصديق.
في الثامن والعشرين من يناير/ كانون الثاني تعرض المتحف الذي يقع بجوار ميدان التحرير بالعاصمة المصرية إلى اقتحام إبان المواجهات بين نظام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك والمتظاهرين ضده. وزير الثقافة المصري أكد حينها سرقة 18 قطعة هامة إضافة إلى تحطيم وتكسير عدد كبير من القطع الأثرية.
يومها وجهت الصديق الاتهام إلى "وزير الداخلية ونظام مبارك عموما بافتعال الأمر لإرسال رسالة إلى الشعب مفادها: لو رحلتُ أنا فسيحصل ما ترون الآن من فوضى وانعدام الأمان" لكن الصديق تعقب قائلة: "المتحف أكثر الأماكن أمانا في مصر. عندما كان البنك المركزي وهو الأكثر تأمينا في مصر يريد إخفاء بعض الأشياء الثمينة كان يضعها عندنا في المتحف. المتظاهرون لم يقتحموا المتحف". كما أن كاميرات المراقبة موجودة ولكن التسجيلات اختفت بعدها.
وبعد اقتحام المتحف عزمت وفاء الصديق على البدء بتأليف كتابها "حتى لا يضيع التاريخ لأن من يفقد ارتباطه بالماضي يفقد أيضا رؤيته لطريق المستقبل".
شهدت الصديق كيف تحول متحف الطفل إلى "مكان مثالي للتضامن الاجتماعي" فقد جرى استقبال أطفال من جميع الطبقات: "كنا نستقبل أطفال الشوارع ممن يعيشون بدون مأوى. كنا نستقبل ذوي الإعاقة الذهنية... وأطفال الأغنياء والفقراء".
الإقبال الأجنبي كان كبيرا أيضا: "أسر أمريكية جاءت مصطحبة أطفالها إلى مصر خصيصا لأنها سمعت بوجود هذا المتحف". وحتى الكبار من السياح كانوا يأتون لزيارة متحف الطفل.
بيد أن الوضع الحالي للسياحة في مصر يسبب لها حزنا شديدا خاصة وأن السياحة تعد قطاعا حيويا في الاقتصاد المصري. وتؤكد الصديق أن المناطق السياحية غير مهددة على الإطلاق "لأن التوتر السياسي وبعض أعمال العنف تظل محصورة في مناطق معينة" داعية السياح للعودة إلى أرض النيل.
عندما أنهت وفاء الصديق المرحلة الثانوية كانت مصممة على دراسة الصحافة. هذه المهنة تجتذبها كثيرا. وخلال السنة الأولى ذهبت مع الكلية في رحلة إلى الأقصر وهناك شاهدت للمرة الأولى معبد الكرنك وقالت لنفسها: "هذا هو عالمي". وهكذا توجهت الصديق لدراسة الآثار في الجامعة.
عندما بدأت الدراسة في الكلية قال لها المدرس مع زميلة لها في الجامعة: "ماذا تفعلان هنا إنها مهنة رجالية لا يمكنكما الخروج والتنقيب عن الآثار ... وأنتما ستتزوجان بعدها على أي حال ولن تعملان في هذه المهنة".
ولكن الصديق تروي كيف كانت إرادتها حديدية يومها وبدأت بالتنقيب في ليبيا أثناء إجراءها فترة تدريبية مع بعثة آثار بريطانية حيث كان والدها يعمل هناك.
ومن التنقيب والآثار إلى المستقبل تبقى الصديق قلقلة على وضع المرأة في بلادها وعلى وضع البلاد عموما. ولكنها رغم كل شيء "متفائلة" كما تقول.
معرض فرانكفورت الدولي للكتاب (بالألمانية: Frankfurter Buchmesse) هو أكبر تظاهرة دولية ثقافية تعنى بالكتاب والأدب بصفة عامة المعرض يعد الأهم في العالم والذي يبلغ عمره الآن أكثر من خمسة قرون في كل عام يلتقي هنا عشرات الألوف من المثقفين والكتاب والباحثين والناشرين من كل البلدان وتلتقي أيضا عشرات الألوف من عناوين الكتب من كل الثقافات وفي كل عام أيضا يحل على هذا المعرض ضيف شرف.
لا يعد معرض فرانكفورت الدولي للكتاب فقط مجرد سوقا يلتقي فيه البائعون والمشترون لعقد الصفقات التجارية وإنما هو بالدرجة الأولى منبر لتبادل المعارف والحوار حيث تقام على هامشه وكجزء من فعالياته العديد من الندوات الثقافية والأدبية وحلقات الحوار والنقاش والمحاضرات وغيرها من الفعاليات الثقافية التي يشارك فيها في العادة كبار الأدباء والكتاب والفنانين والمبدعين في مختلف المجالات المعرفية والعلمية. أما من الناحية التجارية فإن أهمية المعرض تكمن في الدرجة الأولى في كونه ملتقى بين المشتغلين في صناعة الكتاب في مختلف وسائلها وتقنياتها المكتوبة والمسموعة والمرئية وبعضهم البعض من جهة وبين هؤلاء وصناع الثقافة من المبدعين والمثقفين والكتاب من جهة أخرى. حيث يكون المعرض فرصة للترويج للمنتجات المتصلة بالمعرفة. كما تعقد صفقات ضخمة على أرضية المعرض سواء صفقات بيع وشراء للمنتجات أو لحقوق الطبع والنشر وعقود الشراكة والوكالة. يذكر أن حوالي نصف زوار المعرض من التجار يأتون لتبادل حقوق وتصاريح الملكية الفكرية وحقوق النشر. وتشمل هذه العملية كل المنتوجات المتعلقة بالمعرفة سواء كان ذلك في شكل كتب ورقية أو أفلام سمعية وبصرية وألعاب إلكترونية وغيرها من الوسائط الثقافية. كما تُسنح الفرصة عادة في اليومين الأخيرين للجمهور العادي لزيارة المعرض للإطلاع على كل ماهو جديد في مجال صناعة الكتاب واقتناء وسائل المعرفة والبحث عن خير جليس في الزمان.[1]
كعادة المعرض في كل سنة يتم دعوة إحدى الدول كضيف شرف على المعرض. وتتاح الفرصة لضيف الشرف لتسليط الضوء على إنتاجه الثقافي والأدبي والتعريف بتراثه ومستوى نموه وتطوره الحضاري. الهدف العام من ذلك هو إقامة جسور الحوار والتواصل المعرفي والثقافي بين الأمم والثقافات والحضارات.
بسبب موقف إدارة المعرض المساندة والداعمة للإحتلال الإسرائيلي وسحب الجائزة المقررة من الروائية الفلسطينية عدنية شبلي قرر اتحاد الناشرين العرب مقاطعة المعرض لهذا العام لموقف إدارة المعرض المنحاز وغير العادل تجاه الأحداث المأساوية التى يشهدها قطاع غزة من مجزرة إنسانية وإبادة بشرية كما اعتذر بعض الكُتاب العرب عن المشاركة ومنهم الكاتب الجزائري سعيد خطيبي والكاتب المصري شادي لويس بطرس. وأعلنت أيضاً هيئة الشارقة للكتاب وجمعية الناشرين الإماراتيين انسحابهما من المشاركة لنفس ذات الموقف. [3][4]
يحاول كتاب صور الصدمة طرح موضوع صعب بشكل مفهوم: طفل يعاني من حالة ذعر شديدة سببها الحرب ظلال هذه الحالة لا زالت تلاحق هذا الطفل في حين أن الحالة السيئة التي مر بها قد تكون أصبحت ماضياً.
يستطيع الكتاب مساعدة الأطفال الأهل والأشخاص الذين يودون مساعدتهم فهم العوائق الغير المرئية والمعيقة للحياة. الكتاب يظهر ما يحتاجه الطفل: المساعدة العملية في الحياة اليومية رسائل الدعم من الأهل وأخيراً الطريق للعلاج.
03c5feb9e7