على رأس امبراطورية بتتوسع عمل سليمان شخصى تغييرات قضائية رئيسية تتعلق بالمجتمع و التعليم و الضرايب والقانون الجنائي. وصلت اصلاحاته اللى حصلتت بالاشتراك مع كبير المسؤولين القضائيين فى الامبراطورية ابو السعود افندى لتنسيق العلاقة بين شكلين القانون العثماني: السلطانى ( القانون ) والدينى ( الشريعة ). كان شاعر وصايغ مرموق. كمان بقا راعى عظيم للثقافة أشرف على عصر دهبى للامبراطورية العثمانية فى تطورها الفنى و الأدبى و المعمارى .[5]
سليمان القانونى ( محتشم سليمان Muḥteşem Sleymān ) زى ما كان معروف فى الغرب كان يُطلق عليه كمان سليمان الاولانى ( سلطان سليمان أول Sulṭān Sleymān-ı Evvel ) وسليمان المشرّع ( قانونی سلطان سليمان- حنينى سليمان سليمان ) لاصلاحه النظام القانونى العثماني.[6] من غير الواضح متى تم استخدام مصطلح Kanun (المشرع) لأول مرة كنعت لسليمان. انه غائب تمام عن المصادر العثمانية فى القرنين الستاشر و السبعتاشر و يرجع تاريخه لأوائل القرن التمنتاشر.
تقليد من أصل غربى سليمان القانونى كان هو "سليمان الثاني" لكن التقليد ده استند لافتراض غلط بأن سليمان جلبىلازمالاعتراف به كسلطان شرعي.
عند وفاة والده سليم الأول (حكم 1512-1520) دخل سليمان القسطنطينية وصعد لالعرش باعتباره السلطان العثمانى العاشر. قدم مبعوث البندقية بارتولوميو كونتارينى وصف مبكر لسليمان بعد أسابيع قليلة من انضمامه:السلطان من العمر 25 سنه بس [فى الواقع 26] طويل القامة ونحيف ولكنه قوى بوجه رقيق وعظمي. شعر الوجه واضح لكن بالكاد. يبدو السلطان ودودًا وفى روح الدعابة. تقول الشائعات أن سليمان مسمى على نحو لائق و محب للقراءة و مطلع و حسن التقدير ".
كان الطريق للمجر و النمسا مفتوح لكن سليمان حوّل انتباهه بدل ذلك لجزيرة رودس الواقعة فى شرق البحر المتوسط هيا موطن فرسان الاسبتارية . بنى سليمان حصن كبير قلعة مرماريس كان قاعدة للبحرية العثمانية . بعد حصار دام 5 أشهر استسلم رودس وسمح سليمان لفرسان رودس بالمغادرة.[7] كلف غزو الجزيرة العثمانيين 50000 ل60.000 [8] قتيل بسبب المعارك والمرض ( المسيحييين قالو 64000 حالة وفاة عثمانية فى المعارك و 50000 حالة وفاة بسبب المرض).[8]
مع تدهور العلاقات بين المجر و الامبراطورية العثمانية استأنف سليمان حملته فى اوروبا الوسطى وفى 29 اغسطس 1526 غلب لويس التانى ملك المجر (1506-1526) فى معركة موهاج . عند مقابلة جثة الملك لويس الميتة قيل ان سليمان رثاء: "لقد جئت بالفعل فى السلاح ضده لكن ماكانش عند رغبة فى قطعه قبل ما يتذوق يا دوبك حلوى الحياة والملكية".[9] فى الوقت نفسه كان سليمان يقوم بحملته فى المجر ثارت القبائل التركمانية فى وسط الأناضول (فى كيليكيا ) تحت قيادة كالندر جلبى .[10]
سنة 1552 فرضت قوات سليمان حصار على ايجر فى الجزء الشمالى من مملكة المجر لكن المدافعين بقيادة استفان دوبو صدوا الهجمات ودافعوا عن قلعة ايجر .
فى محاولة لهزيمة الشاه مرة واحدة و للأبد ابتدا سليمان حملة ثانية فى 1548-1549. زى المحاولة السابقة تجنب طهماس المواجهة مع الجيش العثمانى و اختار بدل ذلك التراجع باستخدام تكتيكات الأرض المحروقة فى العملية وتعريض الجيش العثمانى لشتاء القوقاز القاسي. تخلى سليمان عن الحملة بمكاسب عثمانية مؤقتة فى تبريز ومنطقة أورمية ووجود دائم فى مقاطعة فان والسيطرة على النصف الغربى من أذربيجان وبعض الحصون فى جورجيا .[18]
بدأ سليمان سنة 1553 حملته التالتة و الأخيرة ضد الشاه. بعد ما خسر فى البداية الأراضى فى أرضروم لابن الشاه انتقم سليمان باستعادة أرضروم وعبور أعالى الفرات ودمر أجزاء من بلاد فارس. واصل جيش الشاه استراتيجيته فى تجنب العثمانيين و ده اتسبب فى طريق مسدود لم يحقق أى من الجيشين منه أى مكاسب كبيرة. سنة 1555 تم التوقيع على مستوطنة اتعرفت باسم صلح أماسيا اللى حددت حدود الامبراطوريتين. حسب دى المعاهدة تم تقسيم ارمينيا وجورجيا بالتساوى بين الاثنين حيث ارمينيا الغربية وكردستان الغربية وجورجيا الغربية (بما فى ذلك سامتسخ الغربية) فى أيدى العثمانيين فى الوقت نفسه ارمينيا الشرقية وكردستان الشرقية وجورجيا الشرقية (بما فى ذلك شرق سامتسخي) بقيت فى أيدى الصفويين. حصلت الامبراطورية العثمانية على معظم العراق بما فيها بغداد و ده أتاح لهم الوصول لالخليج الفارسى فى الوقت نفسه احتفظ الفرس بعاصمتهم السابقة تبريز وجميع أراضيهم الشمالية الغربية التانيه فى القوقاز وزى ما كانو قبل الحروب زى داغستان و كل ما هو دلوقتى أذربيجان .[19]
كانت السفن العثمانية تبحر فى المحيط الهندى من سنة 1518. معروف أن الأدميرالات العثمانيين زى حكيم سليمان باشا وسيدى على ريس وكورتوغلو هيزير ريس قد سافروا لموانئ موغال الامبراطورية فى ثاتا وسورات وجانجيرا . معروف أن الامبراطور المغولى اكبر الكبير نفسه اتبادل 6 وثائق مع سليمان القانوني.[20][21]
من سنة 1526 لحد سنة 1543 مركز سليمان اكتر من 900 جندى تركى للقتال جنب سلطنة عدال الصومالية بقيادة أحمد بن ابراهيم الغازى وقت غزو الحبشة .[24] بعد الحرب الأجورانية البرتغالية الأولى استوعبت الامبراطورية العثمانية سنة 1559 سلطنة أدال الضعيفة فى منطقتها. عزز ده التوسع الحكم العثمانى فى الصومال والقرن الأفريقى . زاد ده كمان من نفوذها فى المحيط الهندى للتنافس مع الامبراطورية البرتغالية مع حليفها الوثيق امبراطورية أجوران .[25] سنة 1564 اتلقى سليمان سفارة من آتشيه (سلطنة فى سومطرة فى اندونيسيا الحديثة) طالب الدعم العثمانى ضد البرتغاليين. نتيجة علشان كده تم اطلاق حملة عثمانية لأتشيه اللى كانت قادرة على تقديم دعم عسكرى واسع النطاق لأتشيه.
سمح اكتشاف طرق التجارة البحرية الجديدة على ايد دول اوروبا الغربية ليها بتجنب الاحتكار التجارى العثماني. ابتدا الاكتشاف البرتغالى لرأس الرجاء الصالح سنة 1488 سلسلة من الحروب البحرية العثمانية البرتغالية فى المحيط طول القرن الستاشر. تحدت سلطنة أجوران المتحالفة مع العثمانيين الاحتكار الاقتصادى البرتغالى فى المحيط الهندى من فى استخدام عملة معدنية جديدة تتبع النمط العثمانى و علشان كده اعلان موقف الاستقلال الاقتصادى بخصوص بالبرتغاليين.[26]
سنة 1541 قاد الاسبان رحلة استكشافية فاشلة لالجزائر العاصمة . سنة 1542 فى مواجهة عدو هابسبورج المشترك فى الحروب الايطالية سعى فرانسيس الاولانى لتجديد التحالف الفرنساوى العثمانى . فى أوائل سنة 1542 تفاوض بولين بنجاح على تفاصيل التحالف حيث وعدت الامبراطورية العثمانية بارسال 60 ألف جندى ضد أراضى الملك الألمانى فرديناند و 150 قوادس ضد تشارلز فى الوقت نفسه وعدت فرنسا بمهاجمة فلاندرز ومضايقة سواحلها. اسبانيا بقوة بحرية وبعتت 40 قادس لمساعدة الأتراك فى العمليات فى بلاد الشام.
03c5feb9e7