يميل البشر بطبيعتهم إلى تصنيف الأشياء. ولا يختلف عنهم في ذلك الخبراء الاقتصاديون. ولسنوات عديدة أعدَّ البنك الدولي واستخدم معيار الدخل لتصنيف مجموعات البلدان.
فمجموعات البلدان منخفضة الدخل والشريحتان الدنيا والعليا من مجموعة البلدان متوسطة الدخل والبلدان مرتفعة الدخل يرتبط كل منها بمستوى يتم تعديله سنويا لنصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي ويشار إلى هاتين المجموعتين المنخفضة والمتوسطة الدخل في البنك الدولي (وأماكن أخرى) بتعبير "العالم النامي".
ويُستخدَم هذا التعبير في مطبوعاتنا (مثل مؤشرات التنمية العالمية وتقرير الرصد العالمي) ونحن ننشر أيضا تقديرات إجمالية لمؤشرات مهمة مثل معدلات الفقر للبلدان النامية كمجموعة وللعالم كله.
لكن تعبيرات "العالم النامي" و "البلد النامي" تبدو مخادعة وإن كنَّا نستخدمها بحذر محاولين إيضاح أننا لا نحكم على الوضع التنموي لأي بلد.
قبل كتابة أي شيء آخر عن التصنيف دعنا نتفق على أن هذا فن وليس علما. ومع أن خطط التصنيف تكون مفيدة في التحليل والاتصال فإن كل واحدة منها تنطوي على مجموعة من القيود وأوجه التحيز والنبرات الثقافية. ونحن ندرك هذا ونحاول جاهدين عرض مُبرِّرات ومنهجيات سليمة لاستخدام نظام تصنيف مُعيَّن.
ومؤشر التنمية البشرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي هو مقياس راسخ متعدِّد الأبعاد لمستوى الرفاهة ويُصنِّف البلدان إلى: مستويات "عالية جدا" و "عالية" و "متوسطة" و "منخفضة" للتنمية البشرية. ويستند المؤشر إلى مقاييس مختلفة منها ما يتصل بالدخل والتعليم والصحة.
ولا تعتمد الأمم المتحدة تعريفا رسميا للبلدان النامية لكنها تستخدم هذا التعبير لأغراض المتابعة وتُصنِّف ما يصل إلى 159 بلدا على أنها بلدان نامية. وبموجب التصنيف الحالي للأمم المتحدة تُعتبَر كل بلدان أوروبا وأمريكا الشمالية مع اليابان وأستراليا ونيوزيلندا مناطق متقدمة وكل المناطق الأخرى نامية. ولدى الأمم المتحدة أيضا قائمة "للبلدان الأقل نموا" التي تتحدَّد بحساب نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي وكذلك مقاييس رأس المال البشري والضعف الاقتصادي.
يرى كثيرون في أوساط دراسات الاقتصاد والتنمية بالفعل أنه حان الوقت للكف عن استخدام هذا التعبير. ويعتقد بيل وميليندا غيتس اعتقادا قويا أن التعبير عتيق ولم يعد صالحا وفي حديث أجري في الآونة الأخيرة ذهب هانز روسلنغ إلى القول بأن ما يراه معظم الناس من تقسيمات بين "العالم المتقدم" و"العالم النامي" لم يعد له وجود وأن استخدام تعبير "العالم النامي" ينطوي على كسل فكري وأننا يجب علينا تصنيف البلدان على نحو أدق.
وفي مسألة أخرى: نجد أن تصنيف "البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل" في فئة "العالم النامي" يضع بلدانا مثل ملاوي (نصيف الفرد فيها من إجمالي الدخل القومي 250 دولارا) في المجموعة نفسها مع المكسيك (نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي فيها 9860 دولارا). ويعني هذا أنه يوجد داخل المجموعة نفسها فارق يبلغ نحو 40 ضعفا.
وبالمثل فإن تقديرات معدلات الفقر المدقع باستخدام خط الفقر البالغ 1.90 دولار يوميا وشبكة إحصاء الفقر PovCalNet قد تتفاوت بين بلدان العالم النامي من أدنى مستويات خانة الآحاد (2.68 في المائة في المكسيك) إلى أكثر من 60 في المائة (70.91 في المائة في ملاوي).
وإذا كان تصنيف "العالم النامي" يُستخدَم لتجميع البلدان ذات الخصائص المتشابهة حيث يعيش الناس في ظروف متماثلة فإن استخدامها يبدو على نحو متزايد غير ملائم.
ومناقشة هذه المسالة مثيرة للاهتمام لنا في عام 2015 حيث أصبحت أهداف التنمية المستدامة هي الأهداف التي يقصدها العالم وتطوى صفحة من عملية الأهداف الإنمائية للألفية. وداخل إطار الأهداف الإنمائية للألفية كان يُقسَّم العالم إلى فئتين النامية والمتقدمة ومقاصد الأهداف الإنمائية الأول إلى السابع تتصل بالبلدان النامية والهدف الإنمائي الثامن يتصل بالبلدان المتقدمة / المانحة.
ومن المثير للاهتمام أننا لاحظنا بالفعل أنه ليس لدى الأمم المتحدة تعريف رسمي للبلدان النامية لكن نحو 31 مقصدا من بين 169 مقصدا مقترحا لأهداف التنمية المستدامة تشير إلى "البلدان النامية". وفي نظرنا هذا انعكاس لمدى رسوخ التعبير كتعبير مختصر عن روح عالم التنمية حتى إذا كانت المجموعة التي يشير إليها أقل تجانسا بكثير مما يظن معظم مستخدمي التعبير.
إلا أنه بتحديد أهداف للعالم ككل فإن أهداف التنمية المستدامة تُقِر بأن العالم مكان يتسم بدرجة عالية من عدم المساواة وتشدِّد على ضرورة تحقيق الأهداف من جانب كل مجموعات الأفراد. وهذا في منظورنا سبب وجيه آخر للتخلص تدريجيا من استخدام تعبير "العالم النامي".
بالنظر إلى أن تصنيف العالم إلى فئتي النامي والمتقدم أصبح أقل أهمية والتركيز الجديد على الأهداف للعالم ككل فيما يلي ما نفعله في أنشطتنا لتجميع البيانات وهي مؤشرات التنمية العالمية:
وهناك قضايا أخرى كثيرة تتصل بالتصنيف لم نتطرَّق إليها هنا. وأحدي هذه القضايا وهي تصنيف البلدان حسب الدخل ستناقش بمزيد من التفصيل في دراسة تصدر قريبا. وفي الوقت نفسه نعتقد أن التخلص تدريجيا من استخدام تعبير "العالم النامي" (في البداية من مؤشرات التنمية العالمية) هو خطوة معقولة ونحن نرحب بمناقشتها.
أصبح اشتراكك نشطًا الآن. سيتم إرسال أحدث المدونات والإعلانات المتعلقة بالمدونة مباشرةً إلى صندوق بريدك الإلكتروني. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.
نامي (باليابانية: ナミ) هي إحدى الشخصيات الرئيسية في مسلسل الأنمي والمانغا ون بيس من تأليف إييتشيرو أودا.[2][3][4]هي ملاحة الطاقم وهي أيضاً تحارب بعصا الطقس. وحلمها أن ترسم خريطة للعالم. رغم أنها لاتبدو قوية إلا أنها ذكية جداً وهي محبة للمال والكنوز وتستطيع خداع الرجال بأنوثتها وجمالها الفاتن لتصل إلى غايتها. وقد عاشت أياماً وسنوات قاسيه وصعبة بعد استيلاء أرلونغ على قريتها وقتل مربيتها بلمير التي كانت تعتبرها كأمٍ لها.
نامي هي ملاحة الطاقم وجدت نامي وهي رضيعة في حرب كانت تخوضها الآنسة بليمير كانت تؤدي عملها في البحرية (نافي) وقد ضحت بعملها لتربي نامي وأختها نوجيكو التي وجدتها تحمل نامي بالحرب ولقد تعلمت الملاحة وهي في عمرها الثامن وكان حلمها منذ أن كانت صغيرة هي أن ترسم خريطة للعالم بحكم مهارتها في رسم الخرائط.وهي فتاة مرحة ولطيفة ومشاكسة نوعاً ما. تعتبر نامي من الشخصيات النادرة ولا يمكن الحصول على شخصية تشبهها إلا نادراً. فهي تمتلك صفات تميزها عن البقية من حولها فهي إنسانة طيبة جداً ولها قلب رقيق وطيب على خلاف ما يبدو عليها من تصرفات طفولية ومشاكسة. فنامي دائماً لا تظهر مشاعرها الحقيقة وغالب الأوقات تظهر وكأنها فتاة مشاكسة أو مرحة وتهتم فقط في المال والكنوز وغيرها من الأشياء الثمينة.
03c5feb9e7