كتاب فتوحات مكية

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Anastacia Iacono

unread,
Jul 10, 2024, 3:05:34 AM7/10/24
to tincdantlabu

الفتوحات المكية من أهم كتب ابن عربي في التصوف كتبها في بداية أمرهِ كرسالة تسمى (الفتح المكي) ثم أكملها بعد زمن حتى أصبحت تحتوي على أكثر من 4000 صفحة وقد قال فيها: كنت نويت الحج والعمرة فلما وصلت أم القرى أقام الله في خاطري أن أعرف الولي بفنون من المعارف حصلتها في غيبتى وكان الأغلب هذه منها ما فتح الله علي ثم طوافي بيته المكرم. وقال في الباب الثامن والأربعين: وأعلم أن ترتيب أبواب الفتوحات لم يكن عن أختيار ولا عن نظر المذوق وإنما الحق الله يملي لنا على لسان ملك الإلهام جميع ما نسطره وقد نذكر كلاماً بين كلامين لا تعلق له بما قبله ولا بما بعده وذلك شبيه بقول الله حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى بين آيات طلاق ونكاح وعدة ووفاة. وقال: وأعلم أن جميع ما أتكلم فيه في مجالسي وتصانيفي إنما هو من حضرة القرآن وخزائنه فإني أعطيت مفاتيح الفهم فيه والإمداد منه.وفي أوله مقدمة في فهرسة ذكر فيه خمسمائة وستين باباً والباب التاسع والخمسون وخمسمائة منه باب جمع فيه أسرار الفتوحات كلها وجد بخطه في آخر الفتوحات من هذا الباب في سنة تسع وعشرين وستمائة.

كتاب فتوحات مكية


تنزيل https://picfs.com/2yZ2Dy



وقد اختصرها الشيخ عبد الوهاب بن أحمد الشعراني المتوفى سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة وسماه لواقح الأنوار القدسية المنتقاة من الفتوحات المكية وفرغ منه في ذي الحجة سنة ستين وتسعمائة ثم لخص ذلك التلخيص ثانيا وسماه الكبريت الأحمر من العلوم ذكر فيه ان جماعة من مشايخ عصرهِ بمصر سألوه اختصاره بمعنى انه حذف لهم منه كل ما لا تمس الحاجة اليه من المسائل بمعنى تقليل اللفظ وتكثير المعنى فأجاب ولم يخرج عن ترتيب الشيخ على خمسمائة وستين بابا.

وقد تكلم العلماء فيه قال البقاعي يسميها المحقون القبوحات الهلكية وله غزوات مدنية مختصرة عشر قال الشعراني في مختصر الفتوحات وقد توقفت حال الاختصار في مواضع كثيرة منها لم يظهر لي موفقتها لدين الإسلام فحذفتها من هذا المختصر وربما سهوت فتتبعت ما في الكتاب كما وقع للبيضاوى مع الزمخشري ثم لم ازل كذلك اظن ان المواضع التي حذفت ثابتة عن الشيخ محيي الدين حتى قدم علينا الأخ العالم الشريف شمس الدين السيد محمد بن السيد أبى الطيب المدني المتوفى سنة خمس وخمسين وتسعمائة فذاكرته في ذلك فاخرج إلى نسخة من الغزوات التي قابلها على النسخة التي عليها خط الشيخ محيي الدين نفسه بقونية فلم أرَ فيها شيئأ مما توقفت فيه وحذفته فعلمت ان النسخ التي في مصر الآن كلها كتبت من النسخة التي للشيخ فيها مما يخالف عقائد المسلمين كما وقع له ذلك في كتاب فصوص الحكم وغيره وقد اطلعنى الأخ الصالح السيد الشريف المدني على صورة ما رآه مكتوبا بخط الشيخ محيي الدين وغيره على النسخة التي وقفها الشيخ في قونية وهو هذا وقف محمد بن على بن عربي الطائي هذا الكتاب على جميع المسلمين وفي آخر وقد تم هذا الكتاب على يد منشئه وهو النسخة الثانية منه بكرة يوم الأربعاء الرابع والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وستمائة وكتبه منشئه قال السيد وهذه النسخة في سبعة وثلاثين مجلدا وفيها زيادات على النسخة الأولى قال وفي ظهره ترجمة اسم الكتاب بخطه وتحته بخط الشيخ صدر الدين القونوي: إنشاء محيي الدين بن عربي وتحته ملك هذه المجلدة لمحمد بن إسحاق القونوي وتحته أيضا بخط الشيخ صدر الدين رواية محمد بن أبى بكر بن ميذار التبريزي سماعا منه انتقل إلى خادمه وربيب لطفه محمد بن إسحاق سنة سبع وثلاثين وستمائة وأورد ما نقله السيد من الكتاب السماع في آخر المجلدات.

لم يخدم هذا الكتاب علمياً رغم نشراته الكثيرة وتحقيقاته المكررة إلا أن له نشرة علمية محققة ومعتمدة أكاديمياً في الدراسات الجامعية وهي نشرة الدكتور عثمان يحيى وتعد طبعة نادرة.[1]

يُعدّ كتاب الفتوحات المكية للكاتب محي الدين ابن عربي الذي اشتهر بأشعاره عن الحب من أهم كتبه في التصوف إذ إنه يحتوي على أكثر من 4000 صفحة وقد وضع في أوله مقدمة ضمن فهرسة ذكر فيه 560 بابًا.[١]


من تلك اللحظة التي توجه فيها ابن عربي نحو الشرق لم يعد إلى وطنه هكذا بدأ حجّه إلى المشرق وقد زار مكة في عام 1201م إذ يقول إنّه "تلقى وصية إلهية" كي يبدأ مهمته الرئيسة في إكمال الفتوحات المكية الذي كان من المُفترض أن تكتمل في وقت لاحق في دمشق.[٢]


ويعدّ هذا العمل الهائل موسوعة شخصية تمتد لتشمل جميع العلوم الباطنية في الإسلام كما فهمها ابن عربي واختبرها بالإضافة إلى معلومات قيمة عن حياته.[٢]

يحتوي كتاب "الفتوحات المكية" على فهرس يحتل ما يقارب 61 صفحة وقد كان الكتاب عبارة عن نهر متدفق من المعلومات غير المترابطة ويعد كتاب "لواقح الأنوار القدسية المنتقاة من الفتوحات المكية" من الكتب عظيمة الفائدة في التصوف التي انتقاها الشيخ الشعراني من الفتوحات المكية.[٣]


وقد اختصر الشعراني الكتاب دون التأثير في معناه إذ تطرق إلى موضوعات صوفية وشرعية متعددة ومنها: معرفة الروح ومعرفة مراتب الحروف والحركات وتنزيه الحق تعالى ومعرفة بدء الخلق ودورة فلك سيد العالم محمد -صلى الله عليه وسلم- وغير ذلك الكثير.[٣]


واختصر بعدها كتاب "الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر" وهو منتخب من كتاب "لواقح الأنوار القدسية المنتقاة من الفتوحات المكية"[٤] ويعتبر كتاب "الفتوحات المكية" مستودعًا لآراء ابن عربي وسجلًا لذكرياته ومرآةً لشخصيته.[٥]

بدأ المؤلف في كتابة كتاب الفتوحات المكية في عام 1203م واستغرق إنهاؤه بشكل كامل ثلاثين عامًا ويتضمن في تصميمه البدائي 560 فصلًا قُسِّمت إلى ستة أقسام رئيسة وفيما يأتي ذكر الأقسام الرئيسة لكتاب الفتوحات المكية:[٦]

يتكون من 73 فصلًا ويحدد البيانات الميتافيزيقية والكونية الأساسية التي تشكل نقطة البداية والهدف من مسار الرحلة الروحية.

ويتكون من 116 فصلًا وهي الممارسات الروحية ويركز على وصف السلوكيات وتحليلها للفصول مثل: التوبة وعدم التوبة والدعاء وعدم الدعاء والصدق والتخلي عن الصدق واليقين والتخلي عن اليقين.

ويتكون من 80 فصلًا إنه يتعلق بالطبيعة غير الدائمة أساسًا لأيّة حالة روحية ومن بعض أبوابه معرفة المسافر وأحواله ومعرفة السفر والطريق.

ويتضمن 78 فصلًا وهو اللقاء في وسط الطريق بين الله والإنسان في نقطة معينة حيث يحدث النسب الإلهي وصعود المخلوق.

ويتضمن 99 فصلًا ويعدّ هذا الرقم مطابقًا لأسماء الله الحسنى وهذه المحطات موجودة فقط من خلال الواقع المادي للشخص.


كما ورد عن العالم الشريف شمس الدين السيد محمد بن السيد أبي الطيب المدني أنه أخرج نسخة عن الغزوات التي قابلها فلم يجد فيها شيئًا مما ذكره الشيخ محيي الدين نفسه وتم حذفه.[٧]


ولم يقدم هذا الكتاب الكثير من الناحية العلمية بالرغم من كثرة نشراته وتكرار تحقيقاته ولكن يوجد هناك نسخة معتمدة في الدراسات الجامعية من الناحية الأكاديمية والتي تعتبر أيضًا طبعة نادرة وهي للدكتور عثمان يحيى.[٧]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages