الايميل

14 views
Skip to first unread message

tigers...@gmail.com

unread,
Jun 28, 2007, 1:01:03 AM6/28/07
to مرسى الاحـــــــــــــــــــــــلام
انتهيت من عملي الساعة الخامسة عصرا وذهبت إلى المنزل وفى الساعة 10 مساء
فتحت اللاتوب ( المكبيوتر المحمول ) ودخلت لأتفقد الايميل وفوجت برسالة
سأرمز لها باسم وهمي كما تعودنا وليكن ( سوزي ) كالعـاده المهم كان مضمون
الرسالة ( أرجوك أبتعد عنى كفاية المشاكل التي سببتها لي وأرجوا منك عدم
الاتصال علي مرة أخرى أو القدوم إلى منزلي مرة أخرى وكفاية أنك تسببت في
وفاة زوجي ) وخاتمتها كانت ( إن ما عندك أهل تخاف عليهم راح ينتقم منك
المولى بالقريب العاجل ) . لا أنكر أنني اندهشت من هذه الرسالة وأصابني
الفزع لما فيها من كلام فقمت بإعداد الرد على هذه الرسالة بكلام يمليه
على ضميري ولكي أوضح لها أن هذا الكلام لابد وأن يكون لأحد غيري وأنها
أكيد غلطت بالايميل وأرسلتها إلى ايميلها ولكنها لم ترد على رغم أنني
ظليت يوميا أفتش عن رسالة منها لأعرف سبب كتابتها لي بهذه الطريقة وبعد
قرابة 4 شهور من تلك الرسالة تفاجئت برسالة منها مرة أخرى تعتذر عما
أرسلته سابقا وأنها أخطأت بالايمل فطلبت منها أن أعرف بالأمر إن لم يكن
لديها مانع في ذلك ، وانتظرن الرد وبالصدفة كانت أمام الكمبيوتر وردت على
فورا بأنها لا تريد إدخالي بهمومها ومشاكلها فطلبت منها بعد إقناعها بعمل
ايميل على الهوت ميل لسرعة الوصول إليها عبر الماسنجر وعملتها الطريقة
للاشتراك وعمل الماسنجر واضفتها لدي وتقابلنا عبر الماسنجر لأول مرة
وبدأت الواقعة التي سأرويها لكم بالتفصيل :.
كانت سوزي من الشرقية تعمل بأحد المستشفيات الفخمة وبعد التحية بيننا قلت
لها ما القصة فقالت لي بعد التعارف على بعضنا :
أنها كانت متزوجة منذ أن كان عمرها 15 سنه من ابن عمتها وأنها لا تنجب
أطفالا لعيب في الرحم لشدة صغر الرحم لديها ولم تفيد مراجعة الأطباء سواء
بالداخل أو بالخارج وكان ابن عمتها يحبها لدرجة الجنون وكانت هيا أيضا
تحبه كما يحبها وفي إحدى الأيام تعرفت على إحدى زميلاتها بالعمل وكانت
صديقتها هذه والتي نرمز لها باسم ( فتون ) شقيه جدا وبها شيء من الجمال
الفتان وجسم مغرى جدا على قولتهم ( سكس ) وكانت تحكي سوزى كل شيء لي عبر
الماسنجر لعدم معرفتي بها شخصيا آو القدرة على الوصول إليها لهذا كانت
تتكلم بكل صراحة المهم أن فتون علمتها أسلوب التعرف على الشباب في أوقات
الفراغ ومن أنها لابد وأن تسلي نفسها وتستفيد من الشباب الأغبياء بما
يخدم مصلحتها وبالفعل في أول فرصة لها تعرفت على شاب أتى لعمل فحوصاب
طبية له واسمه ( خالد ) وباين عليه الكشخه والوسامة إلى حد ما ، المهم
تعرفت عليه بطريقتها عن طريق الهاتف حيث عرف اسمها وأتصل عليها من على
بعد من نفس المستشفى وعلى مرأى من عينيه ليعرف إن كانت هيا التي ترد على
الهاتف أم غيرها وبالفعل ردت هيا على الهاتف وتحدث إليها وقال لها أنا
خالد تونى كنت عندك لعمل فحوصات فقالت بصوت ناعم أمر أخوي ويش عندك فقال
ما يأمر عليك ظالم بصراحة ومن غير لف ولا دوران أنا لدى ورقه مظرفة أبيك
تسلميها لوالدك لأهمية الآمر الذي به فقالت خير إنشاء الله وأنت من وين
تعرف والدي المهم قال لها سأعود ألان وأسلم إليك المظروف وبالفعل كتب
ورقة مضمونها ( أعتذر جدا لهذا الأسلوب ولكن لا أريد لنفسي أو لغيري
الإحراج أمام الناس أو أن تفهمي كلامي غلط وأحرج وأنا بصراحة معجب جدا بك
وأرغب بالتعرف عليك إن لم يكن لديك مانع وهذه أرقامي مسجلة لديك ) ووظعها
بظرف من ظروف المستشفى وذهب إليها وقال لها بكل ثقة تفضلي وأعطى هذا
الظرف للوالد وقولي له من أنني سأتصل عليه فيما بعد وجعل الظرف مفتوحا
وكان ذلك لوجود زملائها معها في الاستقبال آنذاك المهم أخذت الظرف ورأت
آن الظرف مفتوح ولم يغلقه الرجل ثم فتحته بعد ذلك في فترة راحتها للغداء
وقلاأت ما به من كلمات فتفا جئت ماذا لو صدقت الشاب وسلمت الظرف إلى
والدها عن طريق زوجها أو غيره ماذا سوف يحدث وعند خروجها من العمل وهيا
بالسيارة مع السائق الخاص بها اتصلت عليه وهى غاضبة جدا من هذا الأسلوب
الذي كان من الممكن أن يهدم بيتها بسبب هذا الطيش وما إن رد خالد على
الجوال : مرحبا ؟ فقالت إنت ما تستحي على وجهك تكذب وتقول للوالد ماذا لو
لو لو لو ..... ؟
فضحك خالد وأصبح يهدئ عليها بكلامه الناعم وبثقته العمياء فأنهت الكلام
بإغلاق السماعة بوجه وأغلقت جوالها ولم تفكر آنذاك أن خالد قد عرف رقم
جوالها ألان وفي اليوم التالي أرسل خالد عن طريق سائقه الخاص علبة طقم
ذهب ومعها ورقة اعتذار وأسف لما بدر منه وانتهت السالفة كذا.
وفى إحدى الأيام بعد مرور قرابة أسبوع دون خبر عن خالد أو اتصال منه وصلت
إسعاف وبه مصاب وكانت سوزي طوال هذه الفترة تقول في نفسها هذا اشبه ما
اتصل ولافى خبر عنه وكانت تقول لنفسها أتصل عليه طبعا لا إن ببيني راح
يتصل أكيد أنا ما افرظ نفسي عليه المهم نعود للتكملة وصلت سيارة الإسعاف
وبها مصاب وخلفه 7 رجال كلهم باين عليهم الشخصية والكشخه والخوف
والاهتمام بهذا المصاب وأدخلوه فورا على العمليات وذهب أحد هؤلاء الرجال
إلى الاستقبال لتعبئة البيانات للمصاب وما إن أملاها الرجل إسم خالد حتى
واندهشت وسألت بهدوء عن أسباب احضارة فقال لها الرجل وهو سكرتيره الخاص
أنه كان مارا بأحد مشاريعه ووقع في إحدى الحفر التي من المفترض ملئها
بالخرسانة وكان في الحفرة أسياخ وحديد وأن الاسياخ أصابته إصابة بالغة
بالرقبة حيث دخلت وخرجت من الجهة الأخرى وذهب الرجل بعد أن عمل ما عليه
وفور أن خرج خالد من العمليات حتى أدخلوه الجناح الخاص به في العناية
المركزة وفى إحدى اللحظات ضعفت سوزي وقررت زيارته ولكن كيف وهى لا تريد
أن يعلم أحد في المستشفى أنها تزور شابا لا يصل لها بأي علاقة رسميه
وعادت إلى منزلها وهي تفكر به وقررت أخيرا أن تزره حيث أنها عرفت انه
وحيد ولا أهل له كما أنه لم يزره أحدا من أصدقاءه أو آي شخص أخر وبالفعل
كلمت زوجها من أنها ستذهب لزيارة أحد أقاربها في المستشفي وسمح لها فلبست
عباءتها وقررت أن تخفى ملامحها ولبست جوارب في ساقيها ويديها فلم تجده
بالعناية المركزة لأنه آنذاك قد تم نقله إلى الجناح في الغرف العادية
لتحسن حالته فدخلت عليه بعد أن سألت إحدى الممرضات عنه وهو نائم وجلست
جواره وقالت له سلامات خالد ووضعت باقة الزهور جواره على الاريكه
المجاورة وجلست تنظر إليه بنظرات حسره على هذا الشاب وقالت الله يهديك ما
تعرف تناظر أمامك زي الناس وفجاءة صحوا خالد ونظر إليها باستغراب عمن
تكون ولم يمكنه التحدث أن ذاك فأشار إليها بإصبعه من تكوني فقالت له لا
تخاف أنا حبيت أطمئن عليك وبس وأنت تعرفني زين فأشار لها من فقالت مهو
مهم المهم أنت بخير وبس وبعدين تعرفني وفجاءة دخل الطبيب عليهما وهما
جالسين وسأل الطبيب من تكوني يا أخت فقالت أنا زوجته فسكت خالد وتبسم
ومشيرا للطبيب بالتأكيد أنها زوجته وكان خالد شديد الذكاء وبعد أن أطمئن
عليه الدكتور أشار خالد أنه بحاجة إلى الذهاب إلى الحمام فقال له الطبيب
مافى إشكال زوجتك معك خلها توديك وأنا أنتظر خروجك لاستكمال الكشف عليك
ولم تجد سوزي مفرا من ذلك حيث أن خالد نهض من سريرة متثبتا بيد سوزي
ولأنها لا مفر لها وإلا سيكتشف أمرها المهم أخذته سوزي إلى الحمام مجبرتا
وهى تموت غيضا لهذا الموقف الحرج وما إن دخل خالد حتى أشار لها برفع ثوبه
الأزرق لتمكنه من الجلوس على الكرسي ( البوديه ) المهم رفعت له الثوب وهى
مغمضة العين وحينما انتهى خالد لم يقل لها وظل كما هو وهى مغمضة عينها
فما كان من خالد إلا أنه أمسك بطرحتها وسحبها من على وجها لكي يتعرف
عليها من تكون وعرفها بالضبط سوزي ، المهم غطت وجها مرة أخرى وحملته
وخرجا من الحمام ولاكنها لم تجد الطبيب وبعد أن وضعته على سريره ذهبت
وبعد ذلك لم تعود إليه مرة أخرى وبعد أن تحسنت حالته وأصبح يتكلم أتصل
عليها عبر الجوال وطلب منها زيارته لآمر هام وعاجل وبعد إصرار منه وعدته
على زيارته وفى أوقات الزيارة عادت إليه كما سبق بنفس الوضع وأعتذر لها
عما بدر منه المهم أحس خالد بأن الوضع بينهم أصبح ملطفا وتبسمت سوزي
وودعته بالمصافحة على أمل التحدث بينهم عبر الجوال ودارت الأيام بينهم
وزادت العلاقة أكثر فأكثر ودامت المقابلات بينهم كل مره بحجه تقولها
لزوجها إلى وصل الآمر دخولها فيلا خالد وكانت من النوع الفخم جدا والكشخه
الغير عاديه وبعد تقديم الضيافة وعودتها زادت الثقة بينهما أكثر فأكثر
لدرجة أن خالد منحها نسخه من مفتاح الفيلا للحضور وقت فراغها وفى يوم قال
لها خالد خذي إجازة أسبوع اضطراري من العمل للمكوث معه يوميا دون علم
زوجها وبالفعل أخذت إجازة من العمل وضلت تذهب إليه يوميا وفى بداية هذه
الأيام قدم لها عصير وبه نوع من مثير الشهوة وهو يباع في الصيدليات
بالخفاء لمنعه من المملكة وبالفعل ما هي إلا ثواني حتى زادت شهوتها هذا
بجانب الكلام المعسول الذي كان يقوله خالد لها وحملها إلى غرفته الخاصة
وقام بمسك ثديها بعد أن وضعها إلى السرير الحرير واللمبات الخافتة
الناعسة وبدأ بالضغط على ديسها وقام بمعاشرتها حتى اكتفت من هذا الجنس
وتكررت اللقاءات ولكن بدون هذا الدواء وقد كانت سوزي قد تعلقت بحب خالد
وأصبح خالد يتهرب منها دوما كما أنه غير كيلون الباب للفيلا كما أنه لم
يعد يتصل عليها كما سبق باستمرار وفى يوم من الأيام أرسل لها رسالة على
جوالها بأن تفتح بريدها الإلكتروني ( الايميل ) وهو منتظر الرد أرسل لها
شريط فيديو وهيا تستحمل وتغتسل بعد أن ناكها خالد في حمامه الخاص وبه عرض
وهيا يفسخ ملابسها استعدادا للنيك من خالد ولقطات وهيا تتناك من خالد ولم
يظهر وجه خالد بهذا الشريط لأنه قام بإخفاء ملامحه عن طريق برنامج
بالكمبيوتر ونسخ منه شريط بعد التعديلات على الكمبيوتر وقام بتهديدها
بأنه إن لم تعطيه راتبا شهريا نصف مرتبها سيقوم بفضح أمرها وأتضح أنه
يقوم بهذه الأعمال مع كل فتاه وإمراءة يعرفها ويكون علاقة معها وعايش على
هذه الابتزازات من هؤلاء المساكين ولاكنها أصرت أن لا تقع في هذا
الابتزاز وحيث أنها عنيدة أصرت على موقفها ولم يكن من خالد إلا أنه أرسل
نسخة من الشريط إلى زوجها وحينما رأى الشريط أتصل زوجها على سوزي بعملها
وقام بشتمها ولعن أهلها بالهاتف وهددها بالقتل وأنه سوف يأتي إلى عملها
ويفضحها وأغلق الخط وظلت سوزي خائفة ومرتعبة تنتظر قدوم زوجها وهى تدعى
أن تموت قبل وصول زوجها وبالفعل وصل إليها هذا الزوج ولكن بدلا من أن
يأتي على قدميه وصل على سرير حمالة وهو ميت أثر حادث انقلاب بالسيارة
ومات معه غضبه وفضيحته التي عرفها عن زوجته وقريبته . وانتهى الآمر إلى
أن هذا السيد خالد دخل السجن بعد أن تم القبض عليه وهو مختلس لأموال
الشركة التي كان يعمل بها وأتضح أن الشركة لم تكن ملكه ولم يكن غنى ولكن
كان مدير القسم المالي بها وكان يتلاعب بأموال الشركة ورواتب الموظفين
والحسابات التي في البنوك بصفته توقيعه المعتمد بالبنوك فيما يخص حسابات
الشركة وحكم عليه بالسجن بتهمة النصب والاحتيال كما أنه حكم علية بعدة
محكوميات منها حيازته على أفلام خليعة بمنزله وتصوير وممارسة الجنس مع
النساء وحيازته على الأدوية الممنوعة والمسكرات وعادت سوزي إلى عملها كما
العادة وستر المولى عليها دون فضائح . هذه قصة سوزي إلى هنا .
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages