Re: مواقع تواصل اجتماعي عربية

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Ikluk Kennedy

unread,
Jul 7, 2024, 5:47:25 PM7/7/24
to tibnasulak

منذ انطلاق العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين على قطاع غزة عانى الفلسطينيون والعرب والداعمون للقضية الفلسطينية في مختلف أرجاء العالم من حصار من نوع آخر تمثل في تضييق الخناق على المحتوى الذي يكشف جرائم الاحتلال على وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة خاصة الأميركية والغربية منها مثل فيسبوك وإنستغرام وواتساب و"إكس" (تويتر سابقا) وغيرها من المنصات المنحازة للرواية الإسرائيلية.

والأسئلة التي تطرح في هذا الصدد: لماذا لا يكون للعرب منصة تواصل اجتماعي عالمية قادرة على إيصال صوتهم بعيدا عن هيمنة وتحكم وسائل التواصل الاجتماعي الغربية وهل تعجز أمة عربية تملك موارد وإمكانيات مادية كبيرة عن إنشاء وتشغيل مثل هذه المنصة وما التكلفة المالية والجدوى الاقتصادية لمثل هذا المشروع وما الصعوبات والعوائق التي قد تقف في وجهه

مواقع تواصل اجتماعي عربية


تنزيل https://urluss.com/2yZXFu



ومن المتوقع أن يصل حجم هذا السوق إلى نحو 381 مليار دولار بحلول عام 2028 بمعدل نمو سنوي يبلغ 16.2% بحسب ما ذكرت منصة مجموعة "بزنيس ريسرش" في تقرير موسع لها مؤخرا.

أما في منطقتنا فإن سوق الإعلان الرقمي في الشرق الأوسط سيكون الأسرع نموا في العالم خلال العامين المقبلين مدفوعا بالتحول المستمر في دول الخليج العربي عموما والسعودية خصوصا.

ومن المتوقع أن تصبح السعودية السوق الإعلانية الكبرى في المنطقة بقيمة تصل ملياري دولار في نهاية هذا العام 2023 وفق ما ذكرت منصة "أربيان غلف بيزنس إنسايت" مؤخرا.

ويرى مهتمون أن هذه الأموال أو جزءا منها إذا ما تم استثماره لإنشاء منصة تواصل عربية فسيعود ريعها للدول والمؤسسات العربية التي تشرف على تلك المنصة.

في هذا السياق يقول خبير أمن المعلومات والتطور الرقمي رائد سمور إن "إنشاء منصة تواصل اجتماعي عربية هو مشروع ناجح تماما إذا توفرت أسباب النجاح فالعالم العربي ينفق مليارات الدولارات سنويا في الإعلان عبر منصات التواصل الاجتماعي الغربية والعالمية وعليه فإن الجدوى الاقتصادية لمثل هذا المشروع مربحة للغاية".

ويضيف مؤسس ومدير "مركز ريفلكت لدراسات التطور الرقمي" في الأردن "هناك نقطة أخرى في غاية الأهمية وهي أن أموالنا ستبقى عندنا وسيتم استثمارها داخل الوطن العربي لتطوير مجتمعاتنا واقتصادنا العربي بدلا من إنفاقها على منصات التواصل الغربية والعالمية كما أن مثل هذا المشروع سينقل العالم العربي تقنيا من مجرد مستخدم ومستهلك إلى مصنع ومنتج لهذه التقنيات والمنصات".

من جهته يؤكد الكاتب وخبير الإعلام الرقمي زيدون الحديد أن الجدوى الاقتصادية كبيرة حال نجاح المنصة وقد تتراوح بين 6 و10 أضعاف قيمتها الأصلية خلال عامين فقط من إطلاقها بسبب الظروف الحالية التي تعيشها المنطقة.

يقول رائد سمور "إن مثل هذه المنصات تحتاج لتكلفة مادية مرتفعة فهناك أقسام وتفرعات كثيرة فيها وتتطلب جهدا بشريا وتقنيا كبيرا وتحتاج لعمل متواصل لساعات طويلة".

ويضيف "منصات التواصل الاجتماعي تحتاج لمبرمجين ومطورين محترفين وتحتاج إلى أقسام وإدارات متخصصة بالأمن السيبراني والترويج والتسويق الإلكتروني والعلاقات العامة كما تتطلب وجود سيرفرات (خوادم) متطورة وقادرة على توفير المتطلبات التي تحتاجها مثل هذه المنصات ولهذا فإن إنشاء منصة تواصل اجتماعي عربية وتشغيلها وإدامتها يحتاج إلى ما لا يقل عن نصف مليار دولار كبداية فقط".

أما خبير الإعلام زيدون الحديد فيرى أن التكلفة التقديرية لإنشاء منصة تواصل اجتماعي متطورة تقنيا بحجم فيسبوك أو تويتر قد تصل إلى مليار دولار سنويا على الأقل بسبب التكلفة العالية لبناء وتطوير وتشغيل وإدامة مثل هذه المنصة وحاجتها إلى سيرفرات متطورة تضمن جودتها وقدرتها وتنفيذ بروتوكولات الأمان وتوفير الخصوصية بالإضافة إلى حجم ومستوى وخبرة فريق التطوير وعدد المطورين الذين يعملون في المشروع.

قد تكون هذه أرقام كبيرة لكنها -حسب الخبيرين- أخذت بعين الاعتبار مدى تعقيد وتطور التطبيق والخصائص العديدة المتوفرة فيه لإرضاء جميع المستخدمين إضافة إلى التكلفة التشغيلية للمنصة وتطوير وإدامة عملها على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع.

بيد أن بعض المنصات المتخصصة مثل منصة "كود مونيتور" و"ميديوم" قدمت تقديرات أقل من ذلك لتصميم وتطوير مثل هذه التطبيقات دون الخوض في التكلفة التشغيلية أي أنها حسبت تكلفة تصميم وتطوير التطبيق فقط.

وبحسب "كود مونيتور" التي قدرت أن ساعة العمل الواحدة لتصميم التطبيق تبلغ 130 دولارا كمعدل قياسي عالمي فإن إنشاء تطبيق مثل فيسبوك سيستغرق ما بين 2800 إلى 3100 ساعة عمل مما يعني أن التكلفة الإجمالية لتطوير تطبيق خاص لاستنساخ فيسبوك ستكون ما بين 364 و403 ألف دولار غير أن هذا الرقم لا يتضمن التكلفة التشغيلية للتطبيق وتكلفة إدامته وتطويره المستمر.

وفي الحقيقة فإن تكلفة تصميم منصة خاصة للتواصل الاجتماعي قد لا تكون كبيرة حقا فموقع "ميدوم" يؤكد أن تكلفة تصميم منصة متوسطة المستوى قد لا تتجاوز 100 ألف دولار.

وبالمقارنة فإن التكلفة التشغيلية لمنصة فيسبوك وحدها بلغت 25 مليار دولار خلال الربع الأخير من العام الماضي فقط كما أوضح الخبير التقني الأردني شريف كتانة الذي أكد أن "إنشاء منصة للتواصل الاجتماعي أمر في غاية التعقيد ويحتاج إلى إمكانيات كبيرة خصوصا إذا كانت تستهدف الوصول إلى ملايين المستخدمين حول العالم وقد تصل تكلفته التشغيلية إلى مليارات الدولارات سنويا".

وأضاف "هذا النوع من المنصات يتطلب صرف أموال ضخمة للتخطيط والتصميم وأخرى للبرمجة والاستضافة السحابية وتكاليف قواعد البيانات وإدارة المحتوى وبرمجة التطبيقات وإدامتها واختبارها وضمان الخصوصية والحماية بالإضافة إلى تكاليف الأبنية والمنشآت ورواتب العاملين فيها والأهم من ذلك كله الموازنات الضخمة للتسويق".

بالإضافة إلى التكلفة المالية المرتفعة التي سيتطلبها إنشاء وتشغيل منصة عربية عالمية للتواصل الاجتماعي هناك عقبات وصعوبات أخرى لا تقل أهمية لعل من أهمها عامل الثقة في مثل هذه المنصة وإقناع المستخدم العربي بترك المنصات الأخرى التي اعتاد عليها والتحول نحو استخدام المنصة العربية الجديدة.

ومن المعروف ارتباط منصات التواصل الاجتماعي بأجهزة الأمن الأميركي والغربي عموما فالمنصات الأميركية مثل فيسبوك وتويتر وإنستغرام وغيرها لها ارتباطاتها بأجهزة الأمن والاستخبارات وكذلك منصة "تيك توك" لها ارتباطاتها بأجهزة الأمن الصينية وهناك نوع من أنواع التعاون الذي يكاد يكون مفتوحا بين هذه المنصات وأجهزة الأمن في بلدانها وفقما يؤكد مؤسس ومدير مركز ريفلكت لدراسات التطور الرقمي.

ويقول رائد سمور "إذا جئنا للحديث عن منصة تواصل اجتماعي عربية فهناك سؤال في غاية الأهمية وهو مدى استعداد المواطن العربي للقبول بتسليم كافة المعلومات والبيانات الخاصة به لأجهزة الأمن العربية وهذا شيء قد لا يكون مقبولا لدى الكثيرين وقد يفضلون تسليم معلوماتهم للأجهزة الأجنبية".

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages