بص يا بني بما إنك أساساً شخص مزور و منتحل شخصية الأخت روبا قعوار , فليس غريباً عليك الكذب والتزوير و شهادة الزور !!
بالنسبة لموضوع إمروء القيس فعن أي إمروء قيس تتحدث :
أ)الإسلامي :
هو إمرؤ القيس بن عابس بن المُنذر بن إمرئ القيس بن السمط بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتح بن معاوية بن الحارث بن كندة الكندي ، وفد إلى النبي صلى الله عليه و سلم و أسلم و ثبت إسلامه و هذا هو من يعتقد أن الأبيات منسوبة إليه
ب)الجاهلي :
1-إمرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي عاش من سنة 130 قبل الهجرة إلى سنة 80 قبل الهجرة .
2-إمرؤ القيس السكوني و هو جاهلي أيضاً .
3-إمرؤ القيس الكلبي هو إمرؤ القيس بن حمام بن مالك بن عبيدة بن عبدالله و هو شاعر جاهلي في عصر المهلهل بن ربيعة .
4-إمرؤ القيس الزهيري و هو إمرؤ القيس بن بحر الزهيري شاعر جاهلي .
نزل القرآن الكريم في وسط قوم إشتهروا بالشعر و الأدب و البلاغة و كانت تقام مسابقات للشعر و إنتشر في هذا الوقت الشعراء و الادباء .. و كان المشركين حينها أشد الناس عداوة لرسول الله و كانوا لا يفوتون فرصة للتشكيك فيه و في رسالته .. و لكن أياً منهم لم يشكك في كلامه بأنه مُقتبس من شعر إمرئ القيس الجاهلي فهل يُعقل أن تكون أنت بعد 1500 سنة أعلم من شعراء العرب القدامى بشعر إمرئ القيس !! ؟ لا بالطبع و هذا يدل على أن هذا الكلام ليس من كلام إمرئ القيس.
أن كفار قريش كانوا أعلم الناس بأشعار العرب، وأحفظهم له، وأعرفهم بمداخله ومخارجه، وقد كانوا مع ذلك أحرص الناس على بيان كذب النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه ما هو إلا ساحر أو كاهن أو شاعر، ومع ذلك كله لم يقل له أحد منهم: إن ما جئت به يشبه شعر امرىء القيس أو أحد غيره، فضلاً عن أن يقول له: إن ما جئت به مقتبس من شعر من سبق، وإذا كانوا قد ادعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم شاعر، ورد الله تعالى عليهم بقوله: { وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون } فلم يستطيعوا تكذيب كلام الله تعالى، ولم يقدروا على أن يأتوا بدليل على كلامهم إلا التهويش والتكذيب، ولو كان ذلك الشعر من كلام امرىء القيس ، لكان كفار قريش وصناديد الكفر أول من يستعين به في رد كلام الله تعالى .
اقتربت الساعة وانشق القمر = من غزال صاد قلبي ونفر
ما المراد بالساعة واقترابها، إن كان المراد بالساعة يوم القيامة، فالجاهليون لم يكونوا يؤمنون بالمعاد، فضلا عن أن يذكروه في أشعارهم أو يضعوه في قصائدهم، وإن كان المراد ساعة لقاء الحبيبة كما يزعم البعض، فما المراد حينئذ بقوله ( وانشق القمر ) فإن كان المراد انشقاق القمر فعلاً، فهذا كذب، إذ لم ينشق القمر في عهدهم أبدًا، بل انشق على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كما جاءت بذلك الروايات، وإن كان المراد بالقمر ذكر المحبوبة، فليس من عادة العرب التعبير عن جمال المحبوبة بانشقاق القمر، وأي جمال في انشقاق القمر إذا انشق، وما وجه الحسن في انشقاقه ليشبه به المحبوبة، وقد دأب العرب على تشبيه حسن النساء بالبدر حين اكتماله، لا بانشقاق القمر، ثم انظر إلى ركاكة الأسلوب في البيت السابق
الخلاصة : أنت كاذب مزور حقير و منتحل شخصية و مجرم مرتشي ولكنك في النهاية خروف تعبد خروف أبو سبع قرون!!
و بالمرة إنت بهيم كما قال عنكم الكتاب المقدس القائل :
Ecc 3:18 قلت في قلبي: «من جهة أمور بني المسيحيين إن الله يمتحنهم ليريهم أنه كما البهيمة هكذا هم».
Ecc 3:19 لأن ما يحدث للمسيحي يحدث للبهيمة وحادثة واحدة لهم. موت هذا كموت ذاك ونسمة واحدة للكل. فليس للمسيحي مزية على البهيمة لأن كليهما باطل.
إذا أنت بهيم نجس و خروف تعبد خروف بسبع قرون بالاضافة الى صفاتك الأساسية و هي إنك : كاذب مزور حقير و منتحل شخصية و مجرم مرتزق مرتشي
2013/3/6 Ruba Qewar
<>
القرآن... كتاب العجائب والغرائب
من هم المتكلمون في القرآن؟
عندما يتكلم الله الى انبيائه ورسله ليوصل رسالته ووصاياه للناس ، يتكلم بضمير المتكلم موجها كلامه الى الناس ليعرفوا ان المتكلم هو الله .حيث يقول في الكتاب المقدس لموسى :" انا هو الربُ الهُكَ، لا يكنْ لكَ الهٌ غيري."
واذا اراد النبي او الرسول ان ينقل كلام الله لشعبه كما قال موسى النبي :
«اَلرَّبُّ إِلهُنَا كَلَّمَنَا فِي حُورِيبَ قَائِلاً : كَفَاكُمْ قُعُودٌ فِي هذَا الْجَبَلِ ".... الخ
-----------------------
أما في القرآن فقد جاء الخطاب المنسوب الى الله بعدة اشكال متباينة ومتناقضة في اسلوبها ويقال انه كلام موحى به من الله ، فمرة يتكلم بضمير المتكلم كما في الآية :
" يا ايها الناس (إنا خلقناكم) من ذكر وانثى ..." وهذا كلام مباشر للمتكلم (الله).
ومرة يتكلم القرآن على لسان الملائكة : واذ قالت الملائكة : "يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين"
ومرة يتكلم على لسان الجن : " قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ
اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا : " إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا "... الخ "
وحتى الشيطان اوحى لمحمد كلاما قاله لوثني قريش على انه من الله ثم نسخه فيما بعد .
"تلك الغرانيق العلى وان شفاعتهن لترتجى"
وكثيرٌ من الايات جاءت من اقوال محمد وتأليفه بأضافة كلمة (قل) في بدء الجملة لتظهر انها من الله اوحى بها الى محمد ليقولها على لسانه هكذا :
قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ ... الخ
قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله ... الخ
قل اتحاجوننا في
الله وهو ربنا وربكم .... الخ
ولكن الغريب ان كثيرا من الايات التي لا تسبقها كلمة (قل) يُفترض انها قول الله يخاطب بها الناس لكنها تأتي بضمير الغائب ( له) ، ( هو )! فهل المتكلم يقول عن نفسه (هو) ام يقول انا ؟
من المتكلم هنا ؟ هل هو الله ؟
1. " بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ (لَهُ) وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن (لَّهُ) صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَ(هُوَ) بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
2. "ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلَهَ إِلاَّ (هُوَ) خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ (فَاعْبُدُوهُ) (وَهُوَ) عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ "
3. "(وَهُوَ) الَّذِي
خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ "
4. "(وَهُوَ) الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ (قَوْلُهُ) الْحَقُّ (وَلَهُ) الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ (وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ )"
هل يُعقل ان يتكلم الله عن ذاته ويقول (هو الذي خلق السماوات والارض ), (هو الحكيم الخبير) ؟ (انى يكون له ولد) !! ام ان كلام القرآن هذا هو كلام محمد وليس من الله .
أما الاقوال التي وردت على لسان بعض الصحابة واعتبرت آيات قرانية ومنهم عمر بن الخطاب فعديدة منها .
(تبارك الله احسن الخالقين) قالها عمر لمحمد فادخلها النبي في نص آياته القرآنية.
---------------------
ومن اشعار امرئ القيس فقد استعار رسول الاسلام من قصيدة انشق القمرالكثير من الكلمات واستعملت كآيات قرانية موحى بها من الله !!
دنت الساعة وانشق القمر عن غزال صاد قلبي ونفر
أحورٌ قد حِرتُ في أوصافه ناعس الطرف بعينيه حوَر
مرّ يوم العيد بي في زينة فرماني فتعاطى فعقر
بسهامٍ من لحاظٍ فاتك فرَّ عنّي كهشيم المحتظر
وإذا ما غاب عني ساعة كانت الساعة أدهى وأمر
كُتب الحُسن على وجنته بسحيق المسك سطراً مختصر
عادةُ الأقمارِ تسري في الدجى فرأيتُ الليل يسري بالقمر
بالضحى والليل من طرته فرقه ذا النور كم شيء زهر
قلت إذ شقّ العذار خده دنت الساعة وانشق القمر
الكلمات المستعارة
في ( سورة القمر 54: 1 ) اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ القَمَرُ
في ( سورة القمر 54: 29 ) فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ .
في ( سورةالقمر 54: 31 فَكَانُوا كَهَشِيمِ المُحْتَظِرِ .
في ( سورة الضحى 93: 1 و2 ) وَالضُّحَى وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى .
وقال امرؤ القيس أيضاً:
أقبل والعشاق من خلفه * كأنهم من كل حدب ينسلون * وجاء يوم العيد في زينته * لمثل ذا
فليعمل العاملون
وقد استعارها محمد في ( سورة الأنبياء 21: 96 ) حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُون .
وفي ( سورة الصافات 37: 61 ) لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ العَامِلُونَ .
فهل بعد كل هذه الادلة نقول ان ما جاء في القرآن هو كلام الله الذي كان في اللوح المحفوظ وانزل به الوحي ام انه خليط من اقوال لمتكلمين مختلفين كل منهم انزل آياته حسب الظروف الزمانية والمكانية والتي جُمِعت واعتبرت قرآنا موحى به من الله !!
-----------------------------------------