الاخوة و الاخوات المحترمين
بافضل تحية عرفتها البشرية احييكم
السلام على من اتبع الهدى
في البداية اوجه كلامي الى المدعو ربا قعوار
لقد اعتقدت خاطئا انه قد يكون لديك القليل من الفهم , لكن للاسف فقد ثبت لي العكس , فاثبت جهلك دينيا و لغويا ,
ومن شدة جهلك فأنا اشعر بالحرج من الرد عليك , لكني سوف ارد عليك لعل يكون في جوابي بعض المعلومات التي قد تفيدك في حياتك التي لا معنى لها
الاخوة والاخوات المحترمين
يقول المدعو ربا قعوار
كان محمد أسمه قثم أو قوثامة أي (أبي قوثامة = 666) ثم أبدل من بعد وصار محمد ليتسني وضع الآية (ومبشرا برسول يأتي من بعدي أسمه أحمد) إشارة إلي ما جاء في الإنجيل عن النبي الذي يجئ بعد عيسي . راجع كتاب حياة محمد – الدكتور محمد حسين هيكل ص39
في الحقيقه انا سعيد جدا بما كتب المدعو ربا قعوار في الجملة السابقة , لان فيها اعتراف واضح وصريح ومباشر وبما لا يدع مجال للشك ان النصارى على علم ويقين
بان كتاب الانجيل يعترف بشخصية احمد او محمد كرسول ياتي من بعد المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام
والجمله اعلاه لا تحتاج الى تفسير او تأويل فلقد استشهد بها المدعو ربا قعوار
كما ان المدعو ربا قعوار يقول في تفسير معنى كلمة قثم ما يلي
«القُثَم». وله معنيان: أحدهما من القَثْم؛ وهو الإعطاء؛ لأنّه كان أجود بالخير من الريح الهابّة... والوجه الآخر أنّه من القُثَم؛ وهو الجمع يقال للرجل الجموع للخير: قَثُوْم وقُثَم...
المعنى واضح وصريح فان قثم كلمة جميلة المعنى تحمل اسمى معاني الخير والعطاء , وهي صفه وليست اسم
وعدم التفريق بين الاسم والصفه له دلاله واحده فقط وهي جهل المدعو ربا قعوار باللغه العربيه , حتى في ابسط الامور وهي الصفه والاسم
|
وها هو احد الشعراء( الصرصرى الشاعر البغدادى )
هُوَ أَحمَدُ الهادي البَشيرُ مُحَمَّد* قَتّالُ أَهلِ الشِّركِ وَالطُّغيانِ هُوَ شاهِدٌ مُتَوَكِّلٌ هُوَ مُنذِرٌ * وَمُبَشِّرُ الأَبرارِ بِالرّضوانِ هُوَ فاتِحٌ هُوَ خاتَمٌ هُوَ حاشِر* هُوَ عاقِبٌ هُوَ شافِعٌ لِلجاني
قُثمٌ ضَحوكٌ سَيِّدٌ ماحٍ مَحى* بِالنورِ ظُلمَةَ عابِدي الأَوثانِ | |
|
|
فيا جاهل لو كان اسمه قثم لكان الشاعر ابتدأ بقثم لكنه ابتدأ باسم احمد ؟؟ فهل الشاعر ايضا لا يستطيع ان يميز بين صفه واسم ؟؟؟؟
ارجو ان يكون الان قد اصبح لديك القدرة على التفريق بين الصفه والاسم ؟؟؟
اما بالنسبة الى اسم محمد , فاليك بعض المعلومات التي قد تفيدك في حياتك البائسه
يقول الله عز وجل
وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ابۡنُ مَرۡيَمَ يَا بَنِي إِسۡرَآئِيلَ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ إِلَيۡكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوۡرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأۡتِي مِن بَعۡدِي اسۡمُهُ أَحۡمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالۡبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحۡرٌ مُّبِينٌ
صدق الله العظيم
فلو كان الامر كما يدعي النصارى وان القرأن من عند محمد صلى الله عليه وسلم لكان قد وضع قثم بدلا من محمد فكلاهما له يحمل معنى له اجمل الدلالات
لكن اعترافك بان الانجيل الاصلي اشار الى وجود نبي سوف يأتي اسمه احمد او محمد فمن المؤكد انك سوف تنكره , فمن الافضل الان احمد وهل ظهر احمد ام لا؟؟؟؟
ومن ثم تأتي لنا بدليل من القرأن يقول بان محمد اسمه قثم لكي ندرك مقدار عبقريتك وايمانك الصغير كحبة الخردل
لنكمل حتى تفهم انت وجميع النصارى
يقول الله عز وجل
الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكۡتُوبًا عِندَهُمۡ فِي التَّوۡرَاةِ وَالإِنۡجِيلِ يَأۡمُرُهُم بِالۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَاهُمۡ عَنِ الۡمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ الۡخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنۡهُمۡ إِصۡرَهُمۡ وَالأَغۡلاَلَ الَّتِي كَانَتۡ عَلَيۡهِمۡ فَالَّذِينَ آمَنُوا۟ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا۟ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوۡلَئِكَ هُمُ الۡمُفۡلِحُونَ .
صدق الله العظيم
لقد اعترفت سابقا لن الانجيل يبشر برسول اسمه احمد اليس كدلك ؟؟؟ وها هو القرأن واضح وصريح معكم ويقول لكم عن النبي الدي يجب ان تتبعوه
و الموجود في كتابكم
نأتى للأحاديث الصحيحة :
إن لي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا العاقب .
تخريج السيوطي : (مالك ق ت ن) عن جبير بن مطعم.
تحقيق الألباني : (صحيح) انظر حديث
رقم: 2189 في صحيح الجامع
حدثنا الحسن بن علي ومحمد بن يحيى قالا ثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى هرقل من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى قال بن يحيى عن بن عباس أن أبا سفيان أخبره قال فدخلنا على هرقل فأجلسنا بين يديه ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد
ولكي اجعل من المدعو ربا قعوار اضحوكه للجميع , ليعلم مقدار جهله باللغه العربيه والاسلام والنصرانية , ناتي الى تفسر المعاني
الأصمعيّ: قَثَمَ له من المال، إذا أعطاه دفعةً من المال جيِّدةً. ويقال للرجل إذا كان كثير العطاء: مائحٌ قُثَمٌ. وقال
ماحَ البِلادَ لنا أَوَّلِيَّتِنا ... على حُسودِ الأعادي مائحٌ قُثَمُ
الأصمعيّ: رجل قُثَمٌ وقُذَمٌ إذا كان مِعطاءً
أبو عمرو: القُثَمُ والقَثومُ: الجَموعُ للخير. ويقال في الشرّ أيضاً: قَثَمَ واقْتَثَمَ. وأنشد: فللكُبراءِ أكلٌ حيث شاءوا وللصُغراءِ أكلٌ
والان يا عزيزي النصراني , يا من تستقي معلوماتك من الروح القدس
بما انك تعترف باسم احمد بانه موجود بالانجيل كما اشار المدعو ربا قعوار لمادا حدف الاسم من الكتاب المدعو مقدس؟؟؟
اليس كلام الرب لا يتغير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و هل تستطيع ان تثبت لنا ان كتابك المدعو مقدس هو بالفعل مقدس ؟؟؟
وارجو ان تحضر لي الادله على انه كتاب مقدس وهل قال عنه يسوعكم انه مقدس ؟؟؟؟؟؟
الحمد لله على نعمة الاسلام
واشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
مع تقديري للجميع
لؤي ابوعمر
From: The Fake Ruba Qewar المزيفة
To:
Subject: "قثم" هو اسم محمد الحقيقي
From:
r.q...@aol.comDate: Sat, 2 Mar 2013 13:28:06 -0500
"قثم" هو اسم محمد الحقيقي
أن محمد ليس هو الإسم الحقيقى لصاحب الشريعة ألإسلامية لأن :-
أولاً : أن أسم محمد لم يكن شائعا بين العرب .
وثانياً : محمد غير أسماء الناس والأماكن , أنه ما أن قويت شوكته حتى قام بتغيير كثير من أسماء الناس والأماكن مثل يثرب غيرها إلى المدينة , وقد أورد الشيخ خليل عبد الكريم كثير من الأسماء والأماكن فى الجذور التاريخية وليس لنا بحاجة لذكرها هنا - وقد قام صاحب الشريعة الإسلامية أيضاً بتغير أسمه وقد كان قثم .
وأسم صاحب الشريعة الإسلامية الحقيقيى الذى أطلقته عليه أمه هو " قثــــم " وقد ظل يعرف بإسم قثـــم أكثـــر من 40 سنة حتى أدعى أنه رأى وحياً فقام بتغيير أسمه ..
ثالثاً : وهل تعلم أيها القارئ أن عبد الله الذبيح هو عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، أبو قثم الهاشمي القرشي، الملقب ب الذبيح هو والد "الرسول". ولد بمكة، وهو أصغر أبناء عبد المطلب ... أى أن عبدالله دعى أبــــو قثــــم
و" قثــم بضم القاف وفتح الثاء على وزن (أمم) ..
وقام صاحب الشريعة الإسلامية بتغيير أسمه قثــم الذى أطلقته عليه أمه وكنى عبدالله به وأسموه أبو قثــم وعرف به لمدة أربعين سنة إلى أسماء عديدة وإتخذ لنفسه صفات حميدة حتى يحسن صورته بعد أن ذموه أهل قريش لأعماله كأسم له والأسماء التالية هى أسمائه بما فسهم أسمه الحقيقى قثم : أحمد , ومحمد ومصطفى , ومحمود , وطه , يس , الحاشر , الحافظ , الحاكم , الحاتم , حامد , حامل لواء الحمد , حبيب الرحمن , حبنطى ( يقول المسلمون بدون دليل أن هذا الأسم في الإنجيل ، وتفسيره : الذي يفرق بين الحق والباطل ) , الحجة , الحجازي , الرحيم , حرز الأميين , الحريص , الحسيب , قثــم , القرشى , الأمين , الهاشمى . والضحوك القتال ... وغيرها .. ولكن كل هذه الأسماء ليست أسم صاحب الشريعة الإسلامية الحقيقى إلا أسم قثم والباقى اسماء مستعارة فمثلاً من المعروف أن فيل أبرهة الذى كان يركبه للهجوم على مكة عندما قابله الطير الأسطورى أبابيل كان اسم هذا الفيل محمود فأطلقة صاحب الشريعة الإسلامية على نفسه .
كان محمد أسمه قثم أو قوثامة أي (أبي قوثامة = 666) ثم أبدل من بعد وصار محمد ليتسني وضع الآية (ومبشرا برسول يأتي من بعدي أسمه أحمد) إشارة إلي ما جاء في الإنجيل عن النبي الذي يجئ بعد عيسي . راجع كتاب حياة محمد – الدكتور محمد حسين هيكل ص39
وفى جريدة الوفد بتاريخ الثلاثاء 31 أكتوبر 2006 م كتب يوسف زيدان أن اسم محمد الذى أطلق عليه بعد ولادته كان قثم .. فقال : " صاح صاحبي غاضباً، ونفض ذراعيه في الهواء اعتراضاً علي ما ذكرته خلال كلامي معه عن »الأسماء العربية« من أن نبينا كان اسمه " قثم بن عبداللات " قبل محمد وأحمد ومحمود، وأنه P حمل هذا الاسم " قثم " إلي أن بلغ من عمره ما يزيد علي الأربعين عاماً.. زعق صاحبي بما معناه أن كلامي غير صحيح، لأنه لم يسمع بذلك من قبل، وبالتالي فهو غير صحيح! فسألته إن كان قد سمع من قبل، أن النبي P له عم كان اسمه هو الآخر " قثم " وهي كلمة عربية قديمة تعني »المعطي« وتعني " الجموع للخير" كما أنها اسم الذكر من الضباع.. فاحتقن وجه صاحبي غيظاً ، واتهمني بأن كل ما قلته غير صحيح، وأنه لا يوجد أصل يؤكده، ولا أي مرجع ! تناولت من رفوف مكتبتي كتاب الإمام الجليل " أبو الفرج بن الجوزى " .. الذي عنوانه " المدهش " وفتحت لصاحبي الصفحات ليري أن ما قلته له، مذكور قبل تسعة قرون من الزمان، وشرحت له أن " ابن الجوزى " هو أحد أهم العلماء في تاريخ الإسلام، وأنه فقيه حنبلي لم يكن في زمانه مثله ، ومؤرخ مشهور وخطيب كان الخليفة يحرص علي سماع دروسه. حار صاحبي لدقائق، ثم اهتدي لفكرة ملخصها أنه لن يقبل كلام " ابن الجوزي " أيضاً ، وأنه لن يقتنع إلا بأول كتاب، وأقدم كتاب، في سيرة النبي P فأخبرته أنه يطلب كتاب " السيرة، لابن اسحاق " وهو كتاب مفقود منذ أمد بعيد ، ولم نعثر له علي أي مخطوطة حتي الآن في أي مكان في العالم.. تنهد صاحبي مرتاحاً، وهو يقول ما معناه : إذن، فلا شيء مما تقوله صحيح ! " أ . هـ
وذكرت مجلة الخليج الأماراتية أسماء صاحب الشريعة الأسلامية وقالت أنه من ضمن أسمائة قثم وذكرت تحتها أن : " يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : “ أتاني ملك فقال: أنت قثم، وخلقك قثم، ونفسك مطمئنة” وقثم، اي: مجتمع الخلق، وله معنيان: احدهما من القثم، وهو الاعطاء، فسمي بذلك لجوده وعطائه. والثاني من القسم وهو الجمع، يقال للرجل الجموع للخير: قثوم وقثم، وكان صلى الله عليه وسلم جامعا لخصال الخير والفضائل والمناقب كلها." أ . هـ
وجاء فى كتاب " غريب الحديث في بحار الانوار " باب القاف مع الثاء : " قثم : من أسمائه(ص): «القُثَم». وله معنيان: أحدهما من القَثْم؛ وهو الإعطاء؛ لأنّه كان أجود بالخير من الريح الهابّة... والوجه الآخر أنّه من القُثَم؛ وهو الجمع يقال للرجل الجموع للخير: قَثُوْم وقُثَم... قال ابن فارس: والأوّل أصحّ وأقرب: 16/118. * ومنه عن عمر بن الخطّاب في أمير المؤمنين(ع): «الهِزَبْر القُثَم ابن القُثَم»: 20/52. أي الكثير العطاء، والجموع للخير (المجلسي: 20/67) أ . هـ
------------------------------------------------