مذبحة المشككين في نسب الصادق الأمين

401 views
Skip to first unread message

True Religion

unread,
Sep 10, 2011, 10:22:48 PM9/10/11
to thetruere...@googlegroups.com


2011/9/9 Ahmed Ali <>

مذبحة المشككين في نسب الصادق الأمين
الحمد لله رب العالمين حمداً طيباً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه ولعظيم سلطانه ، سبحانه وتعالى عما يصفون .
والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله ، النبي الأمي العربي الأمين ، الذي بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، وبشر المؤمنين وأقام الحجة على الكافرين .
اللهم صلى وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وزوجاته والتابعين ، وعلى إخوانه السابقين من الأنبياء والمرسلين .
يقول الله تعالى "وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ" (10) الأنعام
عذراً سيدي رسول الله فقد زاد نباح الكلاب ، وتطاولت ألسنة الجهل .
ولكن مثلك ومثلهم كمثل السحاب والكلاب .... فلا يضر السحاب نبح الكلاب .
وبذكر الحبيب تسكن نفسي ... ولذكر الرسول فاح العبير
فهو الشمس إن أطل ظلام ..... وهو الظل إن أطل هجير
وهو الماء طعمه سلسبيل ..... وهو الروض فيه زهر نضير
- نتناول في ما يأتي من سطور الرد على الطعن في نسب النبي صلى الله عليه وسلم والتى إستدل فيها الافاك ببعض الروايات الساقطة الواردة في بعض كتب التراث التي كان أصحابها معروفين بعدم اقتصارهم على نقل الصحيح من الروايات كما سيتم توضيحه فى رسالة منفصلة بإزن الله تعالى .
الطعن مبني على
1-   عبد المطلب وعبد الله تزوجا وبنيا في نفس الليلة.
2-   عبد الله مات بعد زواجه بشهرين.
3-   حمزة أكبر من محمد بأربع سنين وولد بعد حادثة النذر
4-   إذن محمد قعد في بطن أمه أربع سنين
منهج الكاتب الكاذب كان كالآتي :
 الإدعاء كذباً وزوراً بأن ما يأتي به من أدلة وروايات أنها صحيحة ومثبته ، مع أنه لم يذكر أحكام العلماء عليها من حيث مدى صحتها ، بل كثر إيراده للأحاديث الضعيفة والموضوعة , وقد اعتمد على إستنتاجات إعتمدها هو دون أن يستعين بأدلة صريحة قاطعة , بل مجرد ظنون وإستنتاجات ، وهذه الإستنتاجات إن لم تكن مبنية على دلائل ودعائم تكون أشبه برماد أشتدت به الرياح في يومٍ عاصف  , فتصبح بلا قيمة ولا أي أهمية .
والمؤسف في هذا أن المغرضين من النصارى ينساقون وراء هذا الهذيان كما تنساق الدابة وراء صاحبها ، فيتناقلونه فيما بينهم ، وفي مواقعهم ومنتدياتهم كالبغبغاوات دون أي تحقيق أو مراجعه لما ينقلونه .
الآن نورد الروايات التي تمسكوا بها ونحققها بإذن الله :
الرواية الأولى: التي تتحدث أن عبد الله بن عبد المطلب وأبوه تزوجوا في نفس اليوم. الطبقات الكبرى ج: 1 ص: 94  قال حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال حدثني عبد الله بن جعفر الزهري عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها قال وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قالا كانت آمنة بنت وهب ابن عبد مناف بن زهرة بن كلاب في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة فمشى اليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب عليه آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله بن عبد المطلب وخطب اليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه فزوجه إياها فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب فكان حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم في النسب وأخاه من الرضاعة قال أخبرنا هشام بن محمد بن عن أبيه وعن أبي الفياض الخثعمي قالا لما تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أقام عندها ثلاثا وكانت تلك السنة عندهم إذا دخل الرجل على امرأته في أهلها.
الرواية ساقطة وعلتها أنها من رواية الواقدي
وهو : محمد بن عمر بن واقد الأسلمي مولاهم أبو عبد الله المدني الحافظ البحر .
قال عنه العلماء
قال أحمد بن حنبل : هو كذاب يقلب الأحاديث ؛ يلقي حديث بن أخي الزهري على معمر ونحو ذا .
وقال بن معين : ليس بثقة .
وقال – مرة : لا يكتب حديثه .
وقال البخاري وأبو حاتم : متروك .
وقال أبو حاتم أيضاً والنسائي : يضع الحديث .
وقال الدارقطني : فيه ضعف .
وقال بن عدي : أحاديثه غير محفوظة والبلاء منه .
قال ابن الجوزي وغيره : هو محمد بن أبي شملة . دلسه بعضهم .
وقال أبو غالب ابن بنت معاوية سمعت بن عمرو : سمعت ابن المديني يقول : الواقدي يضع الحديث .
وقال المغيرة بن محمد المهلبي : سمعت ابن المديني يقول : الهيثم بن عدي أوثق عندي من الواقدي لا أرضاه في الحديث ولا في الأنساب ولا في شيء .
وقال ابن راهوية : هو عندي ممن يضع الحديث .
وقال الأمام الذهبي : واستقر الإجماع على وهن الواقدي . [1]
ولو إرتضيت أيها الجاهل بمرويات الواقدي لأحضرنا لك ما ينسف موضوعك من أساسه ، وذلك من مرويات الواقدي أيضاً .
قال بن سعد : أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب عن بن عباس قال الواقدي وحدثنا أبو بكر بن أبي سبرة عن شيبة بن نصاح عن الأعرج عن محمد بن ربيعة بن الحارث وغيرهم قالوا لما رأى عبد المطلب قلة أعوانه في حفر زمزم وانما كان يحفر وحده وابنه الحارث هو بكره نذر لئن أكمل الله له عشرة ذكور حتى يراهم أن يذبح أحدهم فلما تكاملوا عشرة فهم الحارث والزبير وأبو طالب وعبد الله وحمزة وأبو لهب والغيداق والمقوم وضرار والعباس جمعهم ثم أخبرهم بنذره ودعاهم إلى الوفاء لله به فما أختلف عليه منهم أحد وقالوا أوف بنذرك وأفعل ما شئت فقال ليكتب كل رجل منكم أسمه في قدحه ففعلوا فدخل عبد المطلب في جوف الكعبة وقال للسادن أضرب بقداحهم فضرب فخرج قدح عبد الله أولها وكان عبد المطلب يحبه فأخذ بيده يقوده إلى المذبح ومعه المدية فبكى بنات عبد المطلب وكن قياما وقالت إحداهن لأبيها اعذر فيه بأن تضرب فب ابلك السوائم التي في الحرم فقال للسادن أضرب عليه بالقداح وعلى عشر من الإبل وكانت الدية يومئذ عشرا من الإبل فضرب فخرج القدح على عبد الله فجعل يزيد عشرا عشرا كل ذلك يخرج القدح على عبد الله حتى كملت المائة فضرب بالقداح فخرج على الإبل فكبر عبد المطلب والناس معه وأحتمل بنات عبد المطلب أخاهن عبد الله وقدم عبد المطلب الإبل فنحرها بين الصفا والمروة .[2]
فحمزة موجود قبل أن يولد الرسول ، وهذا كافي لهدم مزاعمك أيها الجاهل .
الرواية الثانية:
عن عبدالعزيز بن عمران عن عبدالله بن جعفر عن ابن عون عن المسور بن مخرمة عن ابن عباس قال إن عبدالمطلب قدم اليمن في رحلة الشتاء فنزل على حبر من اليهود قال فقال لي رجل من أهل الديور يعني أهل الكتاب يا عبدالمطلب أتأذن لي أن أنظر إلى بعضك قال نعم إذا لم يكن عورة قال ففتح إحدى منخري فنظر فيه ثم نظر في الآخر فقال أشهد ان في إحدى يديك ملكا وفي الأخرى نبوة وإنا نجد ذلك في بني زهرة فكيف ذلك قلت لا أدري قال هل لك من شاعة قلت وما الشاعة قال زوجة قلت أما اليوم فلا قال فإذا رجعت فتزوج فيهم فرجع عبدالمطلب فتزوج هالة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة فولدت حمزة وصفية ثم تزوج عبدالله بن عبدالمطلب آمنة بنت وهب فولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت قريش حين تزوج عبدالله بآمنة فلج أي فاز وغلب عبدالله على أبيه عبدالمطلب . [3]
الرواية ساقطة وعلتها أن في سندها عبدالعزيز بن عمران
وهو : عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز أبو ثابت ويعرف بابن أبي ثابت المدني الزهري
قال عنه العلماء
قال البخاري لا يكتب حديثه
قال النسائي متروك الحديث
قال الترمذي والدارقطني ضعيف
قال ابن حبان يروي المناكير عن المشاهير
وقال يحي بن معين : ليس بثقة . ميزان الإعتدال ج 4 ص 369 .
قال الإمام الهيثمي مجمع الزوائد ج: 8 ص: 230 رواه الطبراني وفيه عبدالعزيز بن عمران وهو متروك .
حتى على مستوى الروايات الساقطة
فإن لفظ تزوج لا تعني الدخول بل هي تعني إبرام العقد وقد يتأخر الدخول عن الزواج بسنين فالروايات ليس فيها أن عبد الله بن عبد المطلب وأبوه دخل  كل واحد على زوجته في نفس اليوم حتى يكون هنا استعجاب من تأخر ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عن عمه حمزة رضي الله عنه.
وهذا واقع وحاصل ، وأقرب مثال على هذا هو زواج سيدنا رسول الله بأم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه .
فعن هشام عن أبيه عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت ست سنين ، وأدخلت عليه وهي بنت تسع سنين  [4].
أما بالنسبة لاستشهادك بأنهما ابتنيا بهما فى مجلس واحد ونص كلامك كالتالى
أي وفي كلام ابن المحدّث أن عبد المطلب خطب هالة بنت وهيب عم آمنة في مجلس خطبة عبد الله لآمنة وتزوّجا وأولما ثم ابتنيا بهما. ثم رأيت في أسد الغابة ما يوافقه، وهو أن عبد المطلب تزوج هو وعبد الله في مجلس واحد.}
أي أن برهان الدين الحلبي يقول أن عبد المطلب وعبدالله تزوجا في مجلس واحد وبنيا في مجلس واحد، ورأى في كتاب أسد الغابة ما يؤكد هذا الكلام!!!!ا
وقبل ان نعلق على كلامك نسألك الاتى :
1- هل ورد هذا الكلام وهو انهما (تزوّجا وأولما ثم ابتنيا بهما فى مجلس واحد ) كنص فى أى رواية من الروايات حتى الضعيف منها ؟
2- هل هذا كلام ورأى الامام برهان الدين حلبى كما تدعى انت أم هو نقلا عن كلام ابن المحدث؟
3- هل كلام ابن المحدث له سند وما سنده ؟
4- هل ابن المحدث رأى فى كتاب اسد الغابة ما يؤكد انهما تزوجا فى مجلس واحد وبنيا فى مجلس واحد كما تدعى وتدلس أنت ؟
5- ما رأى الامام برهان الدين فى الروايات الضعيفة فى كتب السيرة ؟
فنجد الاجابة بالترتيب كالاتى :
1- أن هذا الكلام وهو انهما (تزوّجا وأولما ثم ابتنيا بهما فى مجلس واحد ) لم يأتى كنص فى أى رواية من الروايات حتى الضعيف منها
2- هذا ليس بكلام  برهان الدين الحلبى كما تدعى وتدلس , بل اننا إذا أكملنا النص نجد أن الامام برهان الدين يطعن ويستشكل فى الرواية كالاتى " أي وفي كلام ابن المحدّث أن عبد المطلب خطب هالة بنت وهيب عم آمنة في مجلس خطبة عبد الله لآمنة وتزوّجا وأولما ثم ابتنيا بهما. ثم رأيت في أسد الغابة ما يوافقه، وهو أن عبد المطلب تزوج هو وعبد الله في مجلس واحد، قيل: وفيه تصريح بأن عبد الله كان موجوداً حين قال الحبر لعبد المطلب إن النبوة موجودة فيه، وكيف تكون موجودة فيه مع انتقالها لعبد الله؟ وقد يقال، من أين أن عبد المطلب تزوج هالة عقب مجيئه من عند الحبر حتى يكون قول الحبر لعبد المطلب صادراً بعد وجود عبد الله؟ جاز أن يكون ذلك صدر من الحبر لعبد المطلب قبل ولادة عبد الله."   
3- كلام ابن المحدث ليس له سند .
4- ما جاء فى كتاب أسد الغابة أنهما تزوجا في مجلس واحد فقط ، و ليس ابتنيا في مجلس واحد كما تدعى وتدلس أنت ، فالبناء عند العرب لم يكن دائما في وقت الزواج .
5- قول الامام برهان الدين الحلبي فى السيرة الحلبية - المقدمة "ولا يخفى أن السير تجمع الصحيح والسقيم والضعيف والبلاغ والمرسل والمنقطع والمعضل دون الموضوع " وأعتقد ان هذا يخرس لسانك فى موضوع إستشهادك بكتب السيرة , وأعتقد ايضا أنك لو كلفت نفسك بقرأة الكتاب لكنت وجدتها فى المقدمة وكنت إرتحت وأرحت من جهلك .
________________________________________
الرواية الثالثة : " المرأة المتعرضة لنكاح عبد الله "
والتى تستشهد بها ان عبد الله قد بنى بآمنة بمجرد زواجه بها
حدثنا عمر بن محمد .. .. عن أم سلمة وعامر بن سعد عن أبيه سعد قال أقبل عبد الله بن عبد المطلب أبو رسول الله صلعم وكان في بناء له وعليه أثر الطين (الغبار) فمر بامرأة من خثعم وقيل العدوية وقيل أخت ورقة فلما رأته ورأت ما بين عينيه دعته إلى نفسها وقالت له إن وقعت بي فلك مائة من الإبل فقال لها عبد الله حتى أغسل عني هذا الطين الذي علي وأرجع إليك؛ فدخل عبد الله بن عبد المطلب على آمنة بنت وهب فوقع بها فحملت برسول الله صلعم الطيب المبارك ثم رجع إلى الخثعمية أو العدوية فقال لها هل لك فيما قلت؟ قالت لا يا عبد الله قال ولم؟ قالت لأنك مررت بي وبين عينيك نور ثم رجعت إلى وقد انتزعته آمنة ..
قال الواقدي هي قتيلة بنت نوفل وعن أبن عباس قال أنها امرأة من بني أسد وهي أخت ورقة كانت تنظر وتعتاف (عرّافة) فمر بها عبد الله فدعته لتستبضع منه ولزمت طرف ثوبه فأبي وقال حتى آتيك وخرج مسرعا حتى دخل على آمنة فوقع عليها فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى المرأة وهى تنتظره فقال هل لك في الذي عرضتي عليّ؟ فقالت لا ...
نهاية الأرب للنويري باب ذكر خبر المرأة التي عرضت نفسها على عبد الله بن عبد المطلب .
- هذه الروايات لم يَصح مِنها أي شيء ، وإنما هي من اختلاق القُصاص لغرض إثبات مسألة النور الموجود في وجه أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورسول الله عليه الصلاة والسلام غني عن كل هذا .
فالروايات بها من العلل من جهة الأسانيد و المتون بما يكفي لردها وبيان وهنها ووضعها .
فمن ناحية الإسناد :
أخرجها البيهقي ( ج 1 ص 105 ) في الدلائل بسنده عن ابن إسحاق ، وكذا الطبري ( ج 2 ص 244 ) في تاريخه ، والبيهقي في شعب الإيمان ، وسندها مُنقطع .
وأخرجها ابن سعد ( ج 1 ص 95 – 96 ) بأسانيد ضعيفة فيها الواقدي وهو متروك والكلبي وهو متهم بالكذب ، وفيها إنقطاع أيضاً .
والبيهقي ( ج 1 ص 107 ) في الدلائل من طريق مسدد عن مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس بنحوه وفي سنده مسلمة بن علقمة ، وهو صدوق له أوهام ، ومثله في الشواهد يستشهد به ولكن شيخ ابن قانع ، وهو عبد الوارث بين إبراهيم العسكري لم أقف عليه .
وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة ( ص 38 ) من طريق النضر بن سلمة عن أحمد بن محمد بن عبد العزيز عن أبيه عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أم سلمة وعامر بن سعد ان أبيه بنحوه ، وراه عبد الله بن بشير عن أحمد بن محمد بن عبد العزيز ، ولم يذكر عامر بن سعد وفي سنده محمد بن عبد العزيز العمري في عداد الضعفاء .
وبمعناه أخرجه أبو نعين ( ص 39 ) بسند ضعيف عن ابن عباس . في سنده الزنجي وهو ضعيف ، وابن جريج مدلس وقد رواه بالعنعنة ومن هذا الطريق أخرجه الطبري في تاريخه .
ومن ناحية المتون :
1- فإن متن الروايات وما تضمنته من حكاية المرأة التي عرضت الزنا على عبد الله ، وهو حديث عهد بزواج ، تناقض الأحاديث الصحيحة من طهارة وشرف نسب الأنبياء ، وأن هذه الطهارة ، وهذا الشرف من دلائل نبوتهم : كقوله صلى الله عليه وسلم " إن الله – عز وجل – اصطفي بني كنانة من بني اسماعيل ، واصطفي من بني كنانة قريشاً ، واصطفي من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم " .
2- تخبطت الروايات في اسم المرأة ، فهي مرة امرأة من خثعم ، ومرة أم قتال أخت ورقة بن نوفل ، ومرة هي ليلى العدوية ، ومرة " كاهنة من أهل تبالة متهورة " ، ومرة أنه كان متزوجاً بامرأة أخرى غير آمنة ... الخ هذا التخبط الدال على الكذب .
3- وجود تناقض قوي داخل أحداث هذه القصة ، فكيف يُتصور لرجل يقول لمرأة تطلب منه أن يقع عليها :
أنا الحرام فالممات دونـه ** والحل لا حل فأستبينـــــــه
فكيف بالأمر الذي تبغينه ** يحمي الكريم عرضه ودينـه
ثم يقول لها بعد ذلك : أنا مع أبي ولا أقدر أن أفارقه .... الخ !!!
4- ثم كيف يذهب عبد الله إلى آمنة زوجته ثم يتركها ليذهب مسرعاً إلى تلك المرأة طالباً مِنها الزنا ؟!!
فهذه سرعة غريبة مدهشة لا يتصورها العقل ؛ فليس من المعقول أن يبغي الزنا في الساعة التي تزوج فيها ودخل فيها على امرأته .
5- إننا إذا نظرنا إلى الشعر الوارد في هذه الأخبار على لسان المرأة ، لوجدناه شعراً ركيكاً ، مزيفاً ، مصنوعاً ، ملفقاً ، مضطرب القافية ، محشورة الكلمات فيه بشكل مصطنع واضح الدلالة على تلفيقه وبهذا كله يسقط الخبر الواهي ويدل على هذا قول ابن إسحاق ، والطبري ، وغيرهما ممن نقلوا الخبر .
فالروايات كما رأينا لا تصح من جهة الأسانيد والمتون . [5]
وبالتالى كل ما إستندت من أدلة وروايات فهى ساقطة وموضوعة وبالتالى فإن إستنتاجاتك غير مبنية على دلائل ودعائم وهى بلا قيمة ولا أي أهمية فهى كرماد أشتدت به الرياح في يومٍ عاصف , أما إذا إدعيت غير ذلك فهذا ناتج عن إشكال خاص بك فقط يكون سببه إما جهالة ، أو عدم إلمام ، أو إما تكون عالماً به وتريد التضليل .
أما إذا أردت أدلة صدق نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم فلتقراء رسالة الاخ الكريم "Islam Hero" ونصيحتى لك أن تقرأها بعناية . واعتذر للاخ "Islam Hero" لاننى أكرر الرد ولكن كما تعلم فإن التكرار يعلم ...... الشطار .
- ويلخص لنا جعفر بن أبي طالب في حواره مع النجاشي في كلمات صغيرة حال العرب قبل الاسلام وبعده فيقول :
" كنا قوما أهل جاهلية نعبد الأصنام ونأكل الميتة ونأتى الفواحش ونقطع الأرحام ونسيء الجوار يأكل القوى منا الضعيف فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ونخلع ما كنا نحن نعبد وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان وأمرنا بصدق الحديث وأداء الأمانة وصلة الرحم وحسن الجوار والكف عن المحارم والدماء ونهانا عن الفواحش وقول الزور وأكل مال اليتيم وقذف المحصنة وأمرنا أن نعبد الله وحده لا نشرك به شيئا وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام ... "[6]
______________________________________
[1] ميزان الإعتدال ج 6 ص 276 .
[2] الطبقات الكبري ج 1 ص 69 ، وكذلك البيهقي في الدلائل بسنده عن بن اسحاق ج 1 ص 97 ، وبن هشام في السيرة نقلاً عن بن اسحاق ج 1 ص 199 ، وكذلك بن كثير في البداية والنهاية ج 3 ص 344 ، والسهيلي في الروض الأنف ج 2 ص 84 .
[3] البداية والنهاية ج 3 ص 352 .
[4] أخرجه البخاري 67 : ك : النكاح 39 : ب : إنكاح الرجل ولده الصغار ح 5133 ج 3 ص 388 .
صحيح مسلم 16 : ك : النكاح 10 : ب : تزويج الأب البكر الصغيرة ح 1422 ج 4 ص 572 بشرح القاضي عياض
[5] أنظر الكامل لابن الاثير ج 1 ص 546 هامش 1 .
دلائل النبوة للبيهقي ج 1 ص 104 هامش 167 .
السيرة النبوية لإبن هشام ج 1 ص 204 هامش 151 .
[6] رواه أحمد في مسنده ج 1 ص 202 ح 1704 ، وقال الأرنؤوط في التعليق إسناده حسن
 
 
 
 

----- Forwarded Message -----
From: Moheb GOD Beloved
To: ISLAM HERO <islam...@gmail.com>
Sent: Sunday, September 4, 2011 1:54 AM
Subject: Re: مجرد سؤال و مجرد سؤال
 
 
--------------------------------------------------------
إثبات أن حمزة عم الرسول أكبر منه بأربع سنوات:
1- الإصابة في تمييز الصحابة لأبن حجر العسقلاني باب حمزة.
جاء في الإصابة : ولد حمزة قبل النبي صلعم بسنتين وقيل بأربع.
2- الطبقات الكبرى لأبن سعد باب طبقات البدريين من المهاجرين ذكر الطبقة الأولى.
أخبرنا محمد بن عمر .. .. عن أبيه قال كان حمزة معلما يوم بدر بريشة نعامة .. .. وقتل يوم أحد وهو ابن تسع وخمسين سنة وكان أسن (اكبر) من رسول الله بأربع سنين قتله وحشي بن حرب وشق بطنه .. ..
حساب عمر محمد وعمر حمزة عمه من صحيح الحديث:
أولا : السنة والشهر التي وُلِد فيها محمد:
مصدر الحديث:
1- السيرة النبوية لأبن هشام باب ولادة رسول الله صلعم.
نص الحديث:
حدثنا أبو محمد عبد الملك ابن هشام قال حدثنا زياد بن عبد الله البكائي محمد بن إسحاق قال ولد رسول الله صلعم يوم الاثنين، لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، عام الفيل .
ثانيا : غزوة أحد التي مات فيها حمزة عم الرسول
مصدر الحديث:
1- السيرة الحلبية للإمام برهان الدين الحلبي باب غزوة أحد.
نص الحديث:
غزوة أحد كانت في شوال سنة ثلاث من الهجرة باتفاق الجمهور.
استنتاج من الحديثين السابقين :
مات محمد في السنة الحادية عشر من الهجرة أي بعد ثمان سنوات من موت حمزة؛ الذي مات سنة ثلاث للهجرة؛ فبطرح ثمان سنوات من ثلاث وستون عمر النبي عند موته؛ يصبح عمره في غزوة أحد خمسة وخمسون وعمر حمزة تسع وخمسون.]
*********
إختلاف العلماء في تحديد عمر محمد عند وفاة عبد الله!! هل هو 28شهرا، أم 7 أشهر، أم كان حملا في بطن أمه؟؟؟!!!
ماذا يقول بن هشام في السيرة النبوية:
[ثُمّ لَمْ يَلْبَثْ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطّلِبِ، أَبُو رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَنْ هَلَكَ وَأُمّ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ حَامِلٌ بِهِ].
وننتقل إلى ولادته، ماذا يقول في ولادته:
[قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : فَلَمّا وَضَعَتْهُ أُمّهُ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَرْسَلَتْ إلَى جَدّهِ عَبْدِ الْمُطّلِبِ: أَنّهُ قَدْ وُلِدَ لَك غُلَامٌ فَأْتِهِ فَانْظُرْ إلَيْهِ فَأَتَاهُ فَنَظَرَ إلَيْهِ وَحَدّثَتْهُ بِمَا رَأَتْ حِينَ حَمَلَتْ بِهِ وَمَا قِيلَ لَهَا فِيهِ وَمَا أُمِرَتْ بِهِ أَنْ تُسَمّيَهُ. فَيَزْعُمُونَ أَنّ عَبْدَ الْمُطّلِبِ أَخَذَهُ فَدَخَلَ بِهِ الْكَعْبَةَ؛ فَقَامَ يَدْعُو اللّهَ وَيَشْكُرُ لَهُ مَا أَعْطَاهُ ثُمّ خَرَجَ بِهِ إلَى أُمّهِ فَدَفَعَهُ إلَيْهَا. وَالْتَمَسَ لِرَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ الرّضَعَاءَ. قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: الْمَرَاضِعُ. وَفَى كِتَابِ اللّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي قِصّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السّلَامُ: {وَحَرّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ}].
تزوج عبد الله بامنة بنت وهب وهى من أشرف بيوت قريش، ولم يمضى على زواجهما إلا فترة بسيطة حتى خرج عبد الله بتجارة إلى الشام، ولكنه لم يعد إلى مكة حيث مرض في طريق عودته فذهبوا به إلى يثرب، فمات عند أخواله من بنى النجار ولم يمض على حمل زوجته أكثر من شهرين، وكأن الله أنجاه من الذبح لأداء مهمة معينة فلما انتهى منها قبضت روحه!! وقيل أن عبد الله توفي بعد مولد ابنة بعام وقيل بثمانية وعشرين شهرا والرأي الأول هو المشهور!!!!!!
غيره.....
في السيرة الحلبية لبرهان الدين الحلبي:
باب وفاة والده
[عن ابن إسحاق: لم يلبث عبد الله بن عبد المطلب أن توفي وأم رسول الله صلى الله عليه وسلم حامل به: أي كما عليه أكثر العلماء وصححه الحافظ الدمياطي، وسيأتي في بعض الروايات ما يدل على أن ذلك من علامات نبوته في الكتب القديمة قيل وإن موت والده كان بعد أن تم لها من حملها شهران، وقيل قبل ولادته بشهرين، وقيل كان في المهد حين توفي أبوه ابن شهرين. وذكر السهيلي أن عليه أكثر العلماء، فليتأمل مع ما قبله، وقيل كان ابن سبعة أشهر. أي وقيل ابن تسعة أشهر، وقيل وعليه الأكثرون. والحق أنه قول كثيرين لا الأكثرين () وقيل ابن ثمانية عشر شهراً وقيل: ابن ثمانية وعشرين شهراً: أي وما يأتي في الرضاع من أن المراضع أبته ليتمه يخالفه لتمام زمن الرضاع وكذا يخالف القول الذي قبله، لأنه لم يبق من زمن الرضاع إلا شهران، وكانت وفاته بالمدينة خرج إليها ليمتار تمرا أو لزيارة أخواله بها: أي أخوال أبيه عبد المطلب () بني عدي بن النجار: أي ولا مانع من قصد الأمرين معاً، وقيل خرج إلى غزة في عير من عيرات قريش، والعيرات بكسر العين وفتح المثناة تحت جمع عير: وهي التي تحمل الميرة، خرجوا للتجارة ففرغوا من تجارتهم وانصرفوا فمروا بالمدينة وعبد الله مريض، فقال أنا أتخلف عند أخوالي بني عدي بن النجار، والنجار هذا اسمه تميم وقيل له النجار لأنه اختتن بقدوم: أي وهو آلة النجار، وقيل لأنه نجر وجه رجل بقدوم فأقام عندهم مريضاً شهراً: أي وهذا أثبت من الأول() ومضى أصحابه فقدموا مكة، فسألهم أبوه عبد المطلب عنه، فقالوا خلفناه عند أخواله بني عدي بن النجار وهو مريض، فبعث إليه أخاه الحارث وهو من أكبر أولاد عبد المطلب كما تقدم: أي ومن ثم كان يكنى به، ولم يدرك الإسلام فوجده قد توفي.]
مما سبق يتضح أن أكثر العلماء، والقول المشهور، وإجماع الأمة، كان على أن محمدا كان حملا في شهرين عندما مات أبوه!!ا
*********
هل ولادة حمزة كانت بعد حادثة النذر وزواج عبدالله أم قبلهما؟؟؟!!!
والنقطة التي يستدلون بها على هذا الأمر هو ذكر إسم حمزة بين أسماء أبناء عبد المطلب العشرة!!! وحيث أن حادثة النذر كانت في العام السابق قبل زواج عبدالله مباشرة، فيكون حمزة في ذلك الوقت في عمر 3 سنوات!!!! {وقال‏:‏ ليأخذ كل رجل منكم قدحاً، ثم يكتب فيه اسمه، ثم ائتوني ففعلوا، ثم أتوه فدخل بهم على هبل في جوف الكعبة} فهل ممكن أن تقول لي كيف كتب حمزة ذو الثلاث سنوات إسمه على القدح؟؟؟!!!!ا
يقول إبن كثير في كتابه البداية والنهاية، أن عبد المطلب كان يحب عبد الله لأنه أصغر أبناؤه،...... {والمقصود أن عبد المطلب لما جاء يستقسم بالقداح عند هبل، خرج القدح على ابنه عبد الله وكان أصغر ولده وأحبهم إليه، فأخذ عبد المطلب بيد ابنه عبد الله وأخذ الشفرة، ثم أقبل به إلى إساف ونائلة ليذبحه، فقامت إليه قريش من أنديتها فقالوا‏:‏ ما تريد يا عبد المطلب‏؟‏} الكتاب الذي تستشهد به يقول أن عبد الله ساعة هذه الحادثة كان أصغر أبناء عبد المطلب، يعني لم يكن حمزة قد ولد بعد!!!
وأيضا في السيرة لإبن إسحق {فقال عبد المطلب لصاحب القداح اضرب على بني هؤلاء بقداحهم هذه وأخبره بنذره الذي نذر فأعطاه كل رجل منهم قدحه الذي فيه اسمه وكان عبد الله بن عبد المطلب أصغر بني أبيه كان هو والزبير وأبو طالب لفاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عبد بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر}.
ثم يستكمل إبن كثير أيضا في كتابه البداية والنهاية القصة بعد حادثة النذر هذه فيقول:
{فرجع عبد المطلب فتزوج هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة، فولدت حمزة، وصفية‏.‏ ثم تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب فولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت قريش حين تزوج عبد الله بآمنة‏:‏ فلج أي‏:‏ فاز وغلب عبد الله على أبيه عبد المطلب‏.}
وفي الروض الأنف يقول إبن إسحق أيضا أن زواج عبد المطلب من هالة كان بعد حادثة النذر: {فصل وذكر تزويج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب وذكر البرقي في سبب تزويج عبد الله آمنة أن عبد المطلب كان يأتي اليمن، وكان ينزل فيها على عظيم من عظمائهم فنزل عنده مرة فإذا عنده رجل ممن قرأ الكتب فقال له ائذن لي أقس منخرك، فقال دونك فانظر فقال أرى نبوة وملكا، وأراهما في المنافين عبد مناف بن قصي، وعبد مناف بن زهرة فلما انصرف عبد المطلب انطلق بابنه عبد الله فتزوج عبد المطلب هالة بنت وهيب وهي أم حمزة - رضي الله عنه - وزوج ابنه عبد الله آمنة بنت وهب فولدت له رسول الله - صلى الله عليه وسلم}.
ونضيف على ما سبق ما يلي:
في السيرة الحلبية
{ويقال إن أول من أطاعه عبد الله وكتب اسم كل واحد على قدح، ودفعت تلك القداح للسادن والقائم بخدمة هبل، وضرب تلك القداح، فخرجت على عبد الله: أي وكان أصغر ولده، وأحبهم إليه مع ما تقدم من أوصافه}.
ويرد برهان الدين الحلبي في كتابه على القائلين بأن حمزة كان موجودا عند حادثة النذر قائلا:
{ واستشكل كون أولاد عبد المطلب عند إرادة ذبح عبد الله كانوا عشرة بأن حمزة ثم العباس إنما ولدا بعد ذلك، وإنما كانوا عشرة بهما، وحينئذ يشكل قول بعضهم: فلما تكامل بنوه عشرة وهم الحرث والزبير وحجل وضرار والمقوم وأبو لهب والعباس وحمزة وأبو طالب وعبد الله هذا كلامه.
وأجيب عن الأول بأنه يجوز أن يكون له حينئذ أي عند إرادة الذبح ولدا ولد: أي فقد ذكر أن لولده الحرث ولدين أبو سفيان ونوفل، وولد الولد يقال له ولد حقيقة، هذا. وذكر بعضهم أن أعمامه كانوا اثني عشر، بل قيل ثلاثة عشر، وأن عبد الله ثالث عشرهم، وعليه فلا إشكال، ولا يشكل كون حمزة أصغر من عبد الله والعباس أصغر من حمزة، وكلاهما أصغر من عبد الله، على ما تقدم من أن عبد الله كان أصغر بني أبيه وقت الذبح، لأنه يجوز أن يكون المراد أنه كان أصغرهم حين أراد ذبحه: أي لا بقيد كونهم عشرة أو بذلك القيد. ولا ينافيه كونه ثالث عشرهم، لأن المراد به واحد من الثلاثة عشر.}
ومن الموسوعة الإسلامية المعاصرة
[["سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم" هو خاتم رسل الله وأنبيائه، وقد أرسله الله إلى الناس كافةً، برسالةٍ عامةٍ شاملةٍ قال تعالى: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} [الأحزاب: 40] وقال تعالى خطاباً لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} [سبأ:28]
 نسبه الشريف صلى الله عليه وسلم: هو سيدنا محمد، واسمه في الإِنجيل أحمد.
1- ابن عبد الله، وهو أصغر أولاد عبد المطلب العشرة.]]
وسوف يأتي أيضا في دليل أن زواج عبد المطلب وعبد الله في مجلس واحد ما يؤكد هذا الكلام!!!!ا
ثبت لنا الآن أن حمزة لم يكن قد ولد عند حادثة النذر التي كانت في العام السابق لزواج عبدالله!!!
*********
هل تزوج عبد المطلب بعد حادثة النذر؟! وهل تزوج عبد المطلب وابنه في مجلس واحد، وهل بنيا في نفس المجلس؟؟؟!!!
أولا تذكر جميع كتب السيرة أن زواج عبد المطلب من هالة بنت وهيب كان بعد حادثة النذر... فيقول بن كثير في كتابه البداية والنهاية:
{وروى الإمام أبو نعيم الحافظ في كتاب ‏(‏دلائل النبوة‏)‏ من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد العزيز بن عمران، عن عبد الله بن جعفر، عن ابن عون، عن المسور بن مخرمة، عن ابن عباس قال‏:‏ إن عبد المطلب قدم اليمن في رحلة الشتاء فنزل على حبر من اليهود، قال‏:‏ فقال لي رجل من أهل الديور - يعني أهل الكتاب - يا عبد المطلب‏:‏ أتأذن لي أن أنظر إلى بعضك‏.‏
قال‏:‏ نعم إذا لم يكن عورة‏.‏
قال‏:‏ ففتح إحدى منخري فنظر فيه، ثم نظر في الآخر فقال‏:‏ أشهد أن في إحدى يديك ملكاً، وفي الأخرى نبوة، وإنا نجد ذلك في بني زهرة فكيف ذلك‏؟‏
قلت‏:‏ لا أدري‏.‏
قال‏:‏ هل لك من شاغة‏؟‏
قلت‏:‏ وما الشاغة‏؟‏
قال‏:‏ زوجة‏.‏
قلت‏:‏ أما اليوم فلا‏.‏
قال‏:‏ فإذا رجعت فتزوج فيهم‏.‏
فرجع عبد المطلب فتزوج هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة، فولدت حمزة، وصفية‏.‏ ثم تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب فولدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت قريش حين تزوج عبد الله بآمنة‏:‏ فلج أي‏:‏ فاز وغلب عبد الله على أبيه عبد المطلب‏.}
وفي الروض الأنف يقول إبن إسحق: {فصل وذكر تزويج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب وذكر البرقي في سبب تزويج عبد الله آمنة أن عبد المطلب كان يأتي اليمن، وكان ينزل فيها على عظيم من عظمائهم فنزل عنده مرة فإذا عنده رجل ممن قرأ الكتب فقال له ائذن لي أقس منخرك، فقال دونك فانظر فقال أرى نبوة وملكا، وأراهما في المنافين عبد مناف بن قصي، وعبد مناف بن زهرة فلما انصرف عبد المطلب انطلق بابنه عبد الله فتزوج عبد المطلب هالة بنت وهيب وهي أم حمزة - رضي الله عنه - وزوج ابنه عبد الله آمنة بنت وهب فولدت له رسول الله - صلى الله عليه وسلم}.
وفي السيرة الحلبية:
{والسبب الذي دعا عبد المطلب لاختيار بني زهرة ما حدّث به ولده العباس رضي الله تعالى عنه قال: قال عبد المطلب: قدمنا اليمن في رحلة الشتاء، فنزلنا على حبر من اليهود يقرأ الزبور: أي الكتاب، ولعل المراد به التوراة فقال: من الرجل؟ قلت: من قريش، قال من أيهم؟ قلت من بني هاشم قال: أتأذن لي أن أنظر بعضك؟ قلت نعم ما لم يكن عورة، قال: ففتح إحدى منخريّ فنظر فيه ثم نظر في الأخرى فقال: أنا أشهد أن في إحدى يديك وهو مراد الأصل بقوله في منخريك ملكاً وفي الأخرى نبوة، وإنما نجد ذلك: أي كلا من الملك والنبوة في بني زهرة، فكيف ذاك؟ قلت: لا أدري، قال: هل لك من شاعة؟ قلت: وما الشاعة؟ قال: الزوجة، أي لأنها تشايع أي تتابع وتناصر زوجها، قلت: أما اليوم فلا: أي ليست لي زوجة من بني زهرة إن كان معه غيرها، أو مطلقاً إن لم يكن معه غيرها، فقال: إذا تزوجت فتزوج منهم: أي وهذا الذي ينظر في الأعضاء وفي خيلان الوجه، فيحكم على صاحبها بطريق الفراسة يقال له حزاء بالمهملة وتشديد الزاي آخره همزة منونة
فلما رجع عبد المطلب إلى مكة تزوج هالة بنت وهيب بن عبد مناف فولدت له حمزة وصفية وزوّج ابنه عبد الله آمنة بنت وهب أخي وهيب فولدت له رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تقدم، فكانت قريش تقول فلج عبد الله على أبيه: أي فاز وظفر لأن الفلج بالفاء واللام المفتوحتين والجيم الفوز والظفر، أي فاز وظفر بما لم ينله أبوه من وجود هذا المولود العظيم الذي وجد عند ولادته ما لم يوجد عند ولادة غيره.
أي وفي كلام ابن المحدّث أن عبد المطلب خطب هالة بنت وهيب عم آمنة في مجلس خطبة عبد الله لآمنة وتزوّجا وأولما ثم ابتنيا بهما. ثم رأيت في أسد الغابة ما يوافقه، وهو أن عبد المطلب تزوج هو وعبد الله في مجلس واحد.}
أي أن برهان الدين الحلبي يقول أن عبد المطلب وعبدالله تزوجا في مجلس واحد وبنيا في مجلس واحد، ورأى في كتاب أسد الغابة ما يؤكد هذا الكلام!!!!ا
وهذا قول آخر يؤكد أيضا نفس الكلام:
{ثم رأيت ابن دحية رحمه الله تعالى ذكر في التنوير عن البرقي: أن سبب تزويج عبد الله آمنة أن عبد المطلب كان يأتي اليمن، وكان ينزل فيها على عظيم من عظمائهم فنزل عنده مرة فإذا عنده رجل ممن قرأ الكتب، فقال له ائذن لي أن أفتش منخرك، فقال دونك فانظر، فقال: أرى نبوّة وملكاً، وأراهما في المنافين عبد مناف بن قصي وعبد مناف بن زهرة، فلما انصرف عبد المطلب انطلق بابنه عبد الله فتزوج عبد المطلب هالة بنت وهيب فولدت له حمزة، وزوج ابنه عبد الله آمنة فولدت له رسول الله، وهذا واضح لأنه أسقط قول الحبر لعبد المطلب هل لك من شاعة إلى آخره، فاحتاط عبد المطلب فتزوج من بني زهرة وزوّج ولده عبد الله منهم، وحينئذ كان المناسب للبر في رحمة الله تعالى أن يزيد بعد قوله إن سبب تزويج عبد الله آمنة قوله وتزوج عبد المطلب هالة.}
في كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد فى المجلد الأول الاتى :
[ذكر تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أم رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال حدثني عبد الله بن جعفر الزهري عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها قال وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قالا كانت آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة فمشى اليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب عليه آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله بن عبد المطلب وخطب اليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه فزوجه إياها فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب فكان حمزة عم رسول الله صلى الله عليه وسلم.]
إذن جميع المراجع الإسلامية تؤكد على زواج عبد المطلب من هالة بعد حادثة النذر، وأنه تزوج هو وعبد الله في مجلس واحد ويمكن الرجوع للكتب التالية للتأكد مما سبق:
1- الطبقات الكبرى لأبن سعد باب تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب
2- السيرة الحلبية باب تزويج عبد الله أبي النبي صلعم آمنة أمه وحفر زمزم.
3- الاستيعاب في تمييز الأصحاب لأبن عبد البر باب محمد رسول الله.
4- أسد الغابة.
5- سيرة أبن هشام باب ذكر المرأة المتعرضة لنكاح عبد الله بن عبد المطلب.
6- نهاية الأرب في فنون الأدب للنويري باب ذكر زواج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب
والآن نأتي إلى السؤال المهم، هل بنيا في نفس الوقت؟؟!!! رأينا في السيرة الحلبية وفي أسد الغابة ما يؤكد أن عبد المطلب وعبد الله تزوجا وبنيا في مجلس واحد... ولكن ما يهمنا بالأكثر هو هل بنى عبد الله بآمنة بمجرد زواجه بها أم إنتظر أربعة سنوات لكي يكون حمزة قد ولد وصار له من العمر ثلاث سنوات!!!!!!!
الإجابة نجدها واضحة جدا في قصة المرأة البغي (الزانية) التي أرادت أن تقع عليه: في السيرة النبوية، لعبد الملك بن هشام المعافري.. المجلد الأول ذكر المرأة المتعرضة لنكاح عبدالله بن عبدالمطلب:
[قال ابن إسحاق: ثم انصرف عبدالمطلب آخذا بيد عبدالله، فمر به - فيما يزعمون - على امرأة من بني أسد بن عبدالعزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وهي أخت ورقة بن نوفل بن أسد بن عبدالعزى، وهي عند الكعبة؛ فقالت له حين نظرت إلى وجهه: أين تذهب يا عبدالله؟ قال: مع أبي، قالت: لك مثل الإبل التي نحرت عنك، وقع علي الآن، قال: أنا مع أبي، ولا أستطيع خلافه، ولا فراقه.
عبدالله يتزوج آمنة بنت وهب.
فخرج به عبدالمطلب حتى أتى به وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وهو يومئذ سيد بني زهرة نسبا وشرفا، فزوجه ابنته آمنة بنت وهب، وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسبا وموضعا.]
ونجد هذه القصة مكررة في أغلب المراجع، ومنها نفهم أن عبد الله وقع على آمنة في نفس يوم زواجه، لأنه مر على تلك المرأة وهو ذاهب مع أبيه للزواج، وعندما رجع لتلك المرأة وجدت أن النور قد فارقه نتيجة بناؤه بزوجته وانتقاله إليها (بحسب ما رووا طبعا)!!!!  كما يقول الحلبي: [وقيل أتى عبد المطلب إلى وهب بن عبد مناف فزوجه ابنته آمنة، وقدم هذا في الإستيعاب، فزوجها لعبد الله وهي يومئذ أفضل امرأة في قريش نسباً وموضعاً، فدخل بها عبد الله حين أملك عليها مكانه، فوقع عليها، فحملت برسول الله صلى الله عليه وسلم وانتقل ذلك النور إليها.]
إذن لم يتأخر عبد الله في البناء بآمنة بعد الزواج.
الخلاصة:
1-   عبد المطلب وعبد الله تزوجا وبنيا في نفس الليلة.
2-   عبد الله مات بعد زواجه بشهرين.
3-   حمزة أكبر من محمد بأربع سنين وولد بعد حادثة النذر
4-   إذن محمد قعد في بطن أمه أربع سنين
 
 
----- Forwarded Message -----From: wadee3 ahmad <wadee3...@yahoo.com>To: jemy yosef <jemy...@yahoo.com>; Hong A <al7...@yahoo.com>Cc: هبة المسلمة <hib...@gmail.com>; magid 8X <magi...@yahoo.com>; nisrin mukhtar55 <nisrin_m...@yahoo.com>; henary 77 <hena...@yahoo.com>; hani bakhoum <hanib...@msn.com>; samehxchristin <samehxc...@yahoo.com>; nimri <ni...@just.edu.jo>; ecoegypt <ecoe...@yahoo.com>; fairey <fairey_t...@yahoo.com>; sunrise <sunri...@yahoo.com>; gihan maher <gihan...@hotmail.com>; مروان يافي <marwa...@yahoo.com>; mavi <mavi...@hotmail.com>; mohammed2222 <mohamm...@hotmail.com>; heshamali90 <hesha...@hotmail.com>; عبادي <mab...@just.edu.jo>; amayreh <ama...@p-ol.com>; tadrosgamal <tadro...@yahoo.com>; justice.mercy3 <justice...@yahoo.com>; godbeloved-owner <godbelov...@yahoogroups.com>Sent: Friday, September 2, 2011 1:46 AMSubject: Re: مجرد سؤال

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages