|
ثم إستوى إلى السماء
وهي دخان (3)!! 1008
الأخ الكريم.. العدل والرحمة
سلام لك من الرب
إلهنا.. ونرحب بك معنا..
نشكرك من أجل هذا الحوار البسيط الذي
كان بمثابة الضربة القاضية من أول رساله!!!هههههه
أولا: يدعي الخواجة سمير
أن الكتاب المقدس يذكر أن الله خلق السماوات والأرض والنور يوم الأحد!!!! طيب من أين أتى لنا بهذا الإدعاء؟؟!! لم يستطع أن يثبت طبعا!! وبالتالي وضع نفسه في موقف بايخ وياعيني إتبل من أول سؤال!!!!
فهو لما بيجي يقول عن اليوم السابع
السبت استراح الله لازم يضيف (حاش لله رب
العالمين)!!! فاكر إن إستراح
الله يعني الله تعب وأخد تعسيله بعد ما خلق الكون في الستة أيام!!!!!ههههههه. لم يفكر حتى في قراءة أي تفسير أو قاموس ليعرف معنى إستراح!!! تماما كما لم يفكر في قراءة أي قاموس ليعرف معنى زوايا قبل أن يفضح
نفسه!!! مش بقولك !!
المهم إن رابط التفسير الذي وضعه من
المواقع المسيحية فيه الإجابة العلمية الشافية على جميع أسئلته!! ولكنه لم يفكر
حتى في قراءته ونقل الإجابة منه والرد عليها كما نفعل نحن مع المراجع
الإسلامية!! بل إكتفى فقط بوضع
اللنك.. معتمدا على جهل إخوتنا المعيز الذين عندما يرون اللنك وهم يثقون في سمير
أنه من العدول الذين لا يكذبون!! فهذا يعني مصداقية الكلام!!!
وهذا هو الرابط الذي وضعه المتعوس
لمن يريد قراءة الرد على كل أسئلته....
ثم نأتي لأسئلته الساذجة التي تفضح جهله
بالقرآن والتي أوضحنا في الرسائل السابقة كيف أن القرآن يجهل ترتيب الخلقة
ويناقض بعضه البعض في مواضع مختلفة منه!!!
يتسائل الخواجة محمد
عن كيفية خلقة الأرض قبل الشمس قائلا: [علمياً أعلن علماء الأسترونومي أن الشمس مخلوقة قبل الأرض
فعمر الكون من 19 – 12 مليار سنة عمر الشمس 5 مليار سنة، عمر الأرض 4.5 مليار
سنة. حيث الأرض في جميع الأحوال تكونت بعد الشمس لأنها جزء من بواقي غاز سديم
الشمس. وقد ورد في القرآن هاذ الترتيب كما يلي: {أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً
أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا / رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا / وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا
وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا /
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ
دَحَاهَا} [النازعات
: 27-30] لاحظ أن الضحى من الشمس، ودقق لكلمة بعد ذلك!! إنه تأكيد
من الله أن الأرض مخلوقة بعد الشمس]!!!!
ده شئ عظيم يا سيد سمير!!! طيب ما رأيك
في النص التالي:
{قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ* وَجَعَلَ فِيهَا
رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ* ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ
دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا
أَتَيْنَا طَائِعِينَ* فَقَضَاهُنَّ
سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء
الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ
الْعَلِيمِ} فصلت9-12
ويؤكد نص البقرة التالي نفس الكلام: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ
لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء
فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} البقرة29
وده يا سيد
سمير مش أحاديث موضوعة ده قرآن!!!! يقول أنه
خلق الأرض في ستة أيام في سورة فصلت؛ وخلق لكم ما في الأرض جميعا في سورة
البقرة!! ثم خلق السماء بعدها في يومين وكانت لازالت دخان!!! يعني لم يكن فيها
أي شئ لا شمس ولا قمر ولا نجوم!!! فعملها سبع طبقات من غير الأستك، وبعدين زينها بلمبات!!!! قصدي
مصابيح!!! هههههههه
شفت يا سيد سمير نحن لا نتكلم عن
التناقض بين العلم والقرآن!! نحن نتكلم عن التناقض بين القرآن ونفسه!!! مرة يقول أن الأرض خلقت
قبل الشمس ومرة يقول أن الشمس خلقت قبل الأرض!!!
وبعدين مين اللي رجع في كلامه يا جاهل
وقال أن أيام الخلقة هي أيام 24 ساعة!!!! مين اللي قال أصلا أن أيام الخلقة 24
ساعة!!!
على أية الحالات إجابة جميع أسئلتك
موجودة في اللنك الذي وضعته، لما تقراها وترد عليها نبقى نتكلم معاك!!!
ويبدو يا أخ جستس مرسي أن هذا
السمير من القرآنيين الذين ينكرون الأحاديث لأنه لا يوجد سني واحد يستطيع أن
ينكر حديث من صحيح مسلم ويقول عنه أنه حديث مزور!!!!
واوعى تتنرفز وتشتم زي عادتك لما تعجز
عن الرد يا سمسم بس إحنا عمرنا ما بنعمل بلوك لحد ولا بنطرد حد لأننا عاذرينكم
بسبب جهلكم لأنكم مسلمين!!!
يا ريت يا راجل تقدر تنشر ردودنا في جروبك زي ما بننشر ردودكم في
جروبنا!!!هههههه
أما الأخ منصور عبادي فيتهمنا بأننا
تهربنا إلى مواضيع أخرى قائلا: [فلو كان عندك رد لرددت ولكنك تهربت إلى مواضيع أخرى حتى لا
تقع في الحرج من عدم الرد والمحب أيضا تجاهل معجزة الدخان ولم يرد ولو بكلمة
واحدة وبدأ يتكلم عن عدد أيام الخلق.]
يا صديقي العزيز.. أنا لم أهرب من الموضوع.. أنا فضحت العجز العلمي والقرآني في
الموضوع!!! وأنا لم أتكلم عن عدد أيام الخلقة!! أنا تكلمت عن ترتيب
الخلقة!!! وهذا في صلب الموضوع!!!!
لما تحب تهرب من مناقشة أي موضوع
إبقى تعال وأنا أعلمك إزاي تهرب!!! فعلا أمة تعر!!!
فما هي العلاقة بين الدخان، وبين
ترتيب الخلقة؟؟!!
يقول صاحب العجز العلمي: [والمقصود بالسماء في هذه الآية هو الفضاء الكوني
الذي امتلأ بالدخان وليست السماء التي ستتكون من هذا الدخان لاحقا فلم يكن ثمة سماء قبل ذلك.]!!!!
ونحن لم نفهم من سيادته كيف يكون
المقصود بالسماء الفضاء الكوني ثم يقول أن السماء لم تكن موجودة ولكن خلقت من
هذا الدخان!! يا حبيبي ده كلام واحد محشش عامل دماغ من كرسي دخان من صنف
ردئ!!!!
ما هي السماء التي خلقت من فتق الأرض
والسماوات؟! وما هي السماء التي كانت عبارة عن دخان؟! وما هي
السماء التي خلقت من الدخان؟! وما هي السبع طبقات الموجودة في السموات بس من غير الأستك؟؟!!
لما تعرف متى خلقت السماوات بالضبط..
وما هي السماوات؟! نبقى ندور على مفهوم الدخان أو الغبار الكوني وتعريفه العلمي
وهل يتطابق مع ما يقوله القرآن أم لا!!!!
|
From: Mansour
Abbadi
To: <>
Sent: Tuesday, September 27, 2011 4:53 PM
Subject: FW: ثم استوى إلى السماء وهي دخان (2)!!
1004
يا جمال ويا
محب
إن عدم
تعليقكما ولو بكلمة واحدة على موضوع الدخان يدل دلالة قاطعة على أن القرآن هو
تنزيل من الله عز وجل وليس من تأليف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
فلو كان
عندكما رد لرددتما ولكنكما تهربتما إلى مواضيع أخرى حتى لا تقعا في الحرج من عدم
الرد فجمال ترك معجزة الدخان وبدأ يتساءل عن إذا كان بإمكان الله عز وجل أن يتكلم
مع الجمادات ونسي أن التوراة ذكرت أن الحية كانت تتكلم مع أمنا حواء والمحب أيضا
تجاهل معجزة الدخان ولم يرد ولو بكلمة واحدة وبدأ يتكلم عن عدد أيام الخلق.
ونترك
للقراء الحكم عليكما والرجوع إلى ردودكما ليتبين أن هذا هو منتهى التهرب من مناقشة
مسألة الدخان
From: Mohamed Samir
To:>
Sent: Tuesday, September 27, 2011 9:45 AM
Subject: RE: نبيكم محمد يكذبك وبالتالى فإن طعنك
فى الكتاب المقدس هو طعن فى نبيكم أيضا
نعم نصوص الكتاب المقدس تحدد أن أيام
الخلق هي أيام الأسبوع.. يا جستيس ميرسي يا بجح.. يا اللي ما بتتكسفش.. والدليل
أنكم تزعمون أن الله استراح في اليوم السابع الذي هو يوم السبت.. يبقى ما ترجعوش
في كلامكم وتقولوا إن المقصود باليوم هو ألف سنة.. مش عيب ترجعوا في كلامكم؟ إنتم
ما بتتكسفوش؟ ما عندكوش دم؟ ده إيه البجاحة ده؟ عرفتم إن كتبكم غلط ومزورة يبقى
ابحثوا عن الحق، مش تتمسكوا بالغلط وتدافعوا عنه!!
بالنسبة لأسماء أيام الأسبوع، هو ده
ردك؟ بتقول إن أسماءها مختلفة عن الأحد والاثنين والثلاثاء!!!! هو ده دفاعك؟ أما
إنكم ناس فارغة فعلاً.. يا عم أياً كان إيه هو إسم اليوم؟ حتى لو كان 1، 2، 3...
إزاي مذكور إن الشمس مخلوقة في اليوم الرابع؟؟؟؟ يعني إيه يوم رابع؟ إزاي كان فيه
أيام 1، ، 3؟؟؟؟؟
أما بالنسبة لحديث خلق النور يوم
الأربعاء، فمازلنا نقول لكم عيب لما تهربوا من القرآن وتلجئوا للأحاديث الضعيفة
المدسوسة الإسرائيلية الموضوعة، بطلوا تماحيك وتلكك بقى، إحنا بنجيب لكم من الكتاب
المقدس، فلماذا لا تردوا من القرآن؟ أقصى ما عندكم هو إنكم تستندوا على أحاديث
أغلبها مزور وتفاسير لبشر من الماضي أصابوا وأخطأوا
وأخيراً، لماذا لم
ترد على أسئلتي؟ كل اللي إنت عملته بدل ما ترد على أسئلتي استلفت كام حديث مزور،
هو ده أسلوبكم.. رد علي لو كان عندك ذرة دم يا جستيس ميرسي
From: Justice Mercy
To:>
Sent: Tuesday, September 27, 2011 7:17 AM
Subject: نبيكم محمد يكذبك وبالتالى فإن طعنك فى الكتاب المقدس هو طعن
فى نبيكم أيضا
هل نصوص
الكتاب المقدس فيها أيام الاسبوع؟ السبت والأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء
والخميس والجمعة؟
الكتاب
المقدس يقول بأن اليوم عند الله بألف سنة:
ففى مز90:
4 {لأن ألف سنة فى عينيك مثل يوم أمس بعد ماعبر وكهزيع من الليل}.
وفى2بط3: 8
{ولكن لا يخف عليكم هذا الشئ الواحد أيها الأحباء أن يوماً واحداً عند الرب كألف
سنة وألف سنة كيوم واحد}.
وفى نفس
الوقت فإن الكتاب المقدس لم يقل أن السبت ألف سنه. ولم يقل أن الأحد ألف سنة وهكذا
فى باقى أيام الأسبوع.
هل الله
كان موجوداً فى عتمة قبل أن يخلق الشمس؟ وهل الشمس تنير على أرضنا وفى سمائنا
الدنيا؟ أم تنير السبع سماوات والسبع أرضين؟
{فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فِي
يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء
الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} (12)
سورة فصلت
وهل بعد
القيامة واختفاء الشمس والأرض ستعم العتمة؟
أول من سمى
أيام الأسبوع؟ هم البابليون
أسماء أيام
الأسبوع في الجاهلية أَوَّل: أحد، أَهْوَن: اثنين، جُبَّار: ثلاثاء، دُبَّار:
أربعاء، مُؤْنِس: خميس، عَرُوبَة: جمعة، شَيَّار: سبت.
وقد مر
تاريخ هذه الأيام بمراحل ثلاث هي:
المرحلة
الأولى عند العرب: يقول
البيروني: (لم تكن العرب تسمي أيامهم بأسماء مفردة غير أنهم أفردوا لكل ثلاث ليال
من كل شهر من شهورهم اسمًا على حدة مستخرجًا من حال القمر وأطاره فيها، فإذا
ابتدءوا من أول الشهر، كانت أول ثلاث ليال تسمى عندهم "غرر" جمع غرة،
وغرة كل شيء أوله ثم ثلاث ليال نفل من قولهم تنفل إذا ابتدأ بالعطية من غير وجوب.
ثم ثلاث تُسع: لأن آخر ليلة منها هي التاسعة ثم ثلاث عُشر: لأن أولها العاشرة ثم
ثلاث بيض: لأنها تبيض بطلوع القمر من أولها إلى آخرها ثم ثلاث درع: لاسوداد
أوائلها تشبيهًا بالشاة الدرعاء ثم حنادس: وقيل لها "دهم" لسوادها ثم
ثلاث دآدىء: لأنها بقايا ثم محاق: لانحماق القمر والشهر وهذه كلها مأخوذة من وجوه
القمر وأطواره.
المرحلة
الثانية: ثم جاءت
المرحلة الثانية عند العرب، وجاروا بقية الشعوب في تبنيهم الأسبوع المتألف من سبعة
أيام. (يقول المؤرخون ان أول من قسّم الأسبوع إلى سبعة أيام هم البابليون، وكانوا
قد أطلقوا على هذه الأيام أسماء الكواكب المعروفة لديهم، وكان عددها خمسة، وخصصوا
اليوم السادس للقمر واليوم السابع للشمس) فكانت أسماء الأسبوع - عند العرب -
كالتالي: الأحد: كانوا يسمونه (أوّل) اثنين: أَهْوَن، ثلاثاء: جُبَّار، أربعاء:
دُبَّار، خميس: مُؤْنِس، جمعة: عَرُوبَة، سبت: شَيَّار.
المرحلة
الثالثة: تسمية أيام
الأسبوع بالأسماء المعروفة اليوم وهي: (السبت، الأحد، الإثنين، الثلاثاء، الأربعاء،
الخميس، الجمعة). فأما التسميات من الأحد إلى الخميس فهي مشتقة من العدد نفسه
(الأول والثاني والثالث والرابع والخامس) وكان الأحد أول أيام الأسبوع. أما
الجمعة: أصل هذه التسمية يعود إلى (الجمع) و (الإجتماع) بقصد الصلاة أو غيرها.
وتجمع الجمعة على جَمُعات وجُمَعات وجمْعات وجُمع. وكان أول من جمع في الجاهلية
بمكة فخطب وذكر وبشر بمبعث النبي وحض على اتباعه وهو كعب بن لؤي ويقال أنه أول من
سمى العروبة الجمعة ومعنى العروبة الرحمة. أما السبت: أصل التسمية (سَبَتٌ) هي
الراحة والسكن و (السُبات) الإنقطاع. وسمي "سبتًا" - والسبت القطع -
لإنقطاع الأيام عنده.
ايضا:
اختار
قدماء منجمي بلاد فارس أن يطلقوا اسماء الكواكب المعروفة في ذلك الوقت، بالاضافة
الى الشمس والقمر، على أيام الاسبوع. تبنى المصريون نفس النظام وتلاهم العبريون
والعرب والهنود.
أخذ رسول
الله صلى الله عليه وسلم بيدي فقال: "خلق
الله، عز
وجل، التربة يوم السبت. وخلق فيها الجبال يوم الأحد. وخلق الشجر يوم الاثنين. وخلق
المكروه يوم الثلاثاء. وخلق النور
يوم الأربعاء. وبث فيها
الدواب يوم الخميس. وخلق آدم، عليه السلام، بعد العصر من يوم الجمعة. في آخر الخلق. في
آخر ساعة من ساعات الجمعة. فيما بين العصر إلى الليل.
الراوي: أبو
هريرة. المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2789. خلاصة حكم
المحدث: صحيح.
هذا الحديث
من صحيح مسلم يؤكد:
1 - أن
الأرض خلقت قبل الشمس.
2 - أن
الشمس خلقت يوم الأربعاء.
3 - وجود 4
أيام خلق (من السبت إلى الثلاثاء) قبل أن يخلق الله الشمس يوم الأربعاء.
أن اليهود
أتت النبي صلى الله عليه وسلم فسألته عن خلق السماوات والأرض فقال: خلق الله الأرض
يوم الأحد والإثنين، وخلق الجبال يوم الثلاثاء وما فيهن من منافع، وخلق يوم
الأربعاء الشجر والماء والمدائن والعمران والخراب، فهذه أربعة، [ثم] قال: قل أئنكم
لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين * وجعل فيها
رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين لمن
سأل. قال: وخلق يوم الخميس السماء، وخلق يوم الجمعة النجوم والشمس والقمر والملائكة، إلى ثلاث ساعات بقيت
منه، فخلق في أول ساعة من هذه الثلاث الساعات الآجال من يحيا ومن يموت، وفي
الثانية ألقى الآفة على كل شيء مما ينتفع به الناس، وفي الثالثة آدم وأسكنه الجنة،
وأمر إبليس بالسجود له وأخرجه منها في آخر ساعة، ثم قالت اليهود: ثم ماذا يا محمد؟
قال: ثم استوى على العرش، قالوا: قد أصبت لو أتممت، قالوا: ثم استراح، فغضب النبي
صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا، فنزل: ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في
ستة أيام وما مسنا من لغوب * فاصبر على ما يقولون.
وكالعادة
نجد التضارب فى الآحاديث فهاهو نبيكم يؤكد بأن الله خلق النجوم والشمس والقمر يوم
الجمعة، ومنه يمكنك التأكد من:
1 - أن
الأرض خلقت قبل الشمس.
2 - أن
الشمس خلقت يوم الجمعة.
3 - وجود 5
أيام خلق (من السبت للأربعاء) قبل أن يخلق الشمس.
كفاية كدة
عليك لأنك مابتفهمش الرسالة لو طالت عليك شوية.
From: Mohamed Samir
To:
Sent: Monday, September 26, 2011 7:39 PM
Subject: أربعة أخطاء في الإصحاح الأول من سفر التكوبن
ها هي
ردودي يا جستيس ميرسي.. أين ردودك؟
يعلم جستيس
مرسي المصائب التي لديهم لكنه يتساءل أين النصوص؟؟؟؟؟؟؟؟ مع أنها منشورة في
الإنترنت مع تفاسيرها أيضاً!!!!!!!!
فما الموقف
الآن؟ هل هو لا يعرف دينه؟ أم أنه يعتقد أنه سيعجزنا؟
المهم، ها
هي نصوص توراة العهد القديم التي تزعم أن الله خلق السماوات والأرض يوم الأحد،
وخلق الشمس يوم الأربعاء
فلقد ورد في
سفر التكوين الإصحاح الأول ما يلي:
{في البدء
خلق الله السموات و الارض وكانت الارض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله
يرف على وجه المياه وقال الله ليكن نور فكان نور ورأى الله النور انه حسن وفصل
الله بين النور والظلمة ودعا الله النور نهارا والظلمة دعاها ليلا وكان مساء وكان
صباح يوما واحدا}
ومعلوم أن اليوم الأول كان هو يوم الأحد، لأن الله حسب عقيدتهم الفاسدة
استراح في اليوم السابع الذي هو السبت (حاش لله) طيب السبت ناقص 6 أيام يبقوا كام؟
هه عدوا معنا يا شطار يا اللي في تانية ابتدائي: سبت - جمعة - خميس - أربعاء -
ثلاثاء - إثنين - أحد. آآآآآه، يبقى اليوم الأول ده كان يوم الأحد إلا بقى لو كان
المسيحيين عندهم رأي تاني !! هههههههههه ثم:
{وقال الله
لتكن انوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل وتكون لايات واوقات وايام وسنين
وتكون انوارا في جلد السماء لتنير على الارض وكان كذلك فعمل الله النورين العظيمين
النور الاكبر لحكم النهار والنور الاصغر لحكم الليل والنجوم وجعلها الله في جلد
السماء لتنير على الارض ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة وراى
الله ذلك انه حسن وكان مساء وكان صباح يوما رابعا}.
اليوم الرابع اللي هو بقى للشطار اللي في سنة تانية ابتدائي وبيعرفوا
يعدوا الأيام هيبقى يوم إيه ؟؟ .. 1 - 2 - 3 - 4 = أحد - إثنين - ثلاثاء = أربعاء
.. هيبقى يوم الأربعاء إلا برضه لو المسيحيين عندهم رأي تاني!! ههههههههه
بمعنى أن الله في اليوم الأول (الأحد) خلق السماوات والأرض، ثم خلق نوراً
ليضئ على الأرض، وفصل بذلك بين النهار والليل، وكل ذلك في اليوم الأول ثم في اليوم
الرابع (الأربعاء) خلق الشمس والقمر والنجوم
وإليكم أحد
الروابط:
وفيه ستجدون
أن الله خلق كما يلي:
اليوم الأول
(الأحد) السماوات والأرض ونور
واليوم
الثاني (الاثنين) خلق جلد (دعاها سماء) بين المياه
واليوم الثالث
(الثلاثاء) خلق الأعشاب
واليوم
الرابع (الأربعاء) خلق أنوار السماء وهي الشمس والقمر والنجوم
واليوم
الخامس (الخميس) خلق الحيوانات
واليوم
السادس (الجمعة) خلق الإنسان
وأستغفر
الله العظيم اليوم السابع (السبت) استراح الله!! (حاش لله رب العالمين)
وهذا رابط
للتفسير أيضاً لمن يريد التأكد أكثر:
ونعلق كما
يلي:
الخطأ الأول
علمياً أعلن
علماء الأسترونومي أن الشمس مخلوقة قبل الأرض فعمر الكون من 19 – 12 مليار سنة عمر
الشمس 5 مليار سنة، عمر الأرض 4.5 مليار سنة. حيث الأرض في جميع الأحوال تكونت بعد
الشمس لأنها جزء من بواقي غاز سديم الشمس.
وقد ورد في
القرآن هاذ الترتيب كما يلي:
{أَأَنتُمْ
أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا / رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا /
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا
/ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ
دَحَاهَا} [النازعات :
27-30]
لاحظ أن
الضحى من الشمس، ودقق لكلمة بعد ذلك!! إنه تأكيد من الله أن الأرض
مخلوقة بعد الشمس
فكيف يرد في
الكتاب المقدس أن الأرض مخلوقة قبل الشمس؟؟؟ يا عيب الشوم!!
الخطأ الثاني
ماذا يكون
الضوء الذي خلقه الله (بحسب توراة العهد القديم) في اليوم الأول؟
علمياً، لم ولا ولن يوجد شئ يضيء الأرض غير الشمس وقد
ورد ذلك في القرآن الحكيم:
{وَجَعَلْنَا
سِرَاجاً وَهَّاجاً} [النبأ:13]
أي أن الشمس هي السراج (المتقد بالضوء) الوهاجة (التي ترسل ضوءها) فما هو الضوء
الذي خلقه رب التوراة المزيفة في اليوم الأول فتسبب في نهار وليل؟
هو ربهم خلق
لمبة قبل الشمس واللا إيه؟
وما هو مصير
ذلك الضوء بعد خلق الشمس؟ هل انطفأ؟ يعني كان لمبة مؤقتة مثلاً واللا إيه؟ ههههه
الخطأ الثالث
لا يمكن أن
يكون هناك أيام قبل خلق الشمس. كيف يقال أن الشمس تم خلقها في اليوم الرابع؟ يوم
بناءً على ماذا بالضبط؟ اليوم يحتاج لوجود شمس + دوران الأرض حول محورها. والقرآن
الكريم يرد بما يلي:
{وَجَعَلْنَا
اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ
النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُواْ عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ
وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلاً} [الإسراء:12]
بمعنى أنه
بناءً على الليل والنهار نعلم عدد السنين وحساب التواريخ فبدون شمس، لا يوجد نهار
ولا ليل، وبالتالي لا يوجد أيام اللهم إلا لو
كان فعلاً فيه لمبة هههههههه. ثم أخبار
الضوء بتاع اليوم الأول إيه لما إتخلقت الشمس؟ مشي واللا إيه؟ يعني ربكم طفى
اللمبة واللا إيه؟
الخطأ الرابع
واضح أن
كاتب التوراة اعتبر أن كل ما في السماء سواسية شمس وقمر ونجوم كله زي بعضه (شيلة
واحدة) بالجملة يعني ولا يعلم الفوارق المهولة في الأحجام والتواريخ بينهم لا يعلم
أن الشمس قبل الأرض، وأن الأرض قبل القمر ولا يعلم أن النجوم شموس، بل منها ما
يكبر شمسنا مئات آلاف المرات، ومنها ما سبق شمسنا بمليارات السنين
فهو لا يعلم
أن الكون موجود منذ 19– 12 مليار سنة، وأن شمسنا موجودة منذ 5 مليار سنة، بمعنى أن
هناك نجوماً سبقت شمسنا بـ 14 – 7 مليار سنة !! لكن جهل وتفاهة مزور التوراة زعم
أن الله خلق كله مع بعضه في اليوم الرابع
أمال فين
النيازك والمذنبات ؟ نساهم واللا إيه ؟؟؟؟ هههههههه
وهكذا نجد 4
أخطاء علمية في الإصحاح الأول فقط من سفر التكوين فقط!! ما شاء الله ما شاء الله ده إيه العلم اللي في الكتاب المقدس
ده ؟ فعلاً بينضح علم !! لكن علم خطأ يودي في داهية ويضحك الأطفال.
ثم نجد القرآن يرد على أخطاء الكتاب الذي يزعمون أنه مقدس
وهكذا هو كتاب الله الحق والصدق فهذا هو الفرق بين القرآن الكريم كتاب الله،
والتوراة المزيفة بأيد بشر جهلاء والحمد لله رب العالمين على نعمة الإسلام
هل فهمت يا
جستيس ميرسي الآن الفرق بين القرآن الكريم وكتبكم المزورة؟
ربنا
يهديكم، ده إما نار أبدية أو جنة أبدية .. إنتم بتهزروا واللا إيه ؟ واخدينها عناد
وجدال وخلاص؟
قل لي الآن
يا جستيس ميرسي:
1- كيف خلق
ربكم الأرض قبل الشمس؟
2- وما هو
الضوء الذي نتج عنه ليل ونهار اليوم الأول؟ لمبة واللا إيه؟ وأين هذا الضوء بعد
خلق الشمس؟
3- وكيف
الشمس مخلوقة في اليوم الرابع؟ يعني إيه أيام قبل خلق الشمس؟
4- وهل فعلاً
الشمس والقمر والنجوم خلقوا في يوم واحد؟
5- وما هما
النورين العظيمين، النور الأكبر لحكم النهار، والنور الأصغر لحكم الليل والنجوم؟
هو شغل هزار واللا إيه؟
هه، دول يا
دوب بس كده شوية أسئلة بسيطة أوي عشان نستفتح ونقول يا هادي، إنت يا بني فتحت على
نفسك فتوحة إنت مش قدها، وعيب لما ما تردش، وعيب لما تقول لي:هات لي النصوص، وعيب
لما تتهرب، وعيب لما تغلوش، وعيب لما ترد رد خطأ .. يا ترى إنتم بتعرفوا العيب؟
شوف يا
جستيس ميرسي.. واضح أن القرآن كتاب الله، وواضح أن كتبكم المقدسة مزورة من أولها
لآخرة فالحق واضح وضوح الشمس، لكن الشمس الحقيقية، مش شمسكم اللي إتخلقت بعد
الأرض!!!! ههههههه
وإوعي بقى
تتنرفز وتشتم زي محب وجيمي يوسف وجمال تادرس والحريف.. أحسن هأعمل لك إنت كمان
بلوك زيهم وما استقبلش منك رسائل، وإنت عارف .. إنت الخسران.
From:GodBeloved-owner
To: God Beloved <>
Sent: Tuesday, September 27, 2011 9:28 AM
Subject: [God Beloved] ثم استوى إلى السماء وهي
دخان (2)!! 1004
|
ثم استوى إلى السماء
وهي دخان (2)!! 1004
الأخ الكريم.. منصور عبادي
سلام لك من الرب
إلهنا.. ونرحب بك مجددا..
حضرتك بتقول أن ترتيب الخلقة في القرآن
كان كما يلي:
1- السماوات خلقت في يومين فقط وليس
ستة أيام!
2- الأرض خلقت في يومين وقدرت
أقواتها في أربعة يعني إستغرقت ستة أيام كاملة!
3- اليومين الأولين الذين خلقت فيهما السماء هما نفس اليومين الذين خلقت
فيهما الأرض!
4- الأرض لا يمكن أن تخلق قبل الشمس!
5- المجرات هي
المصابيح التي زينت بها السماء الدنيا! وليست الشمس والقمر.
6- أن النباتات والحيوانات والإنسان
خلقوا في آخر ساعة في اليوم السادس!!
ثم سنأتي فيما بعد للسبع طبقات
والأستك والسبع سماوات والسبع أرضين!!! والعرش والكرسي الواسع... مش موضوعنا
دلوقتي..
حضرتك بتقول أن السماوات والأرض خلقوا
في أول يومين!! طيب ماذا سنفعل في النصوص التالية:
{قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ* وَجَعَلَ فِيهَا
رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ* ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ
دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا
أَتَيْنَا طَائِعِينَ* فَقَضَاهُنَّ
سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا
وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ
الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} فصلت9-12
إذن بعد أن
إنتهى الله تماما من خلقة الأرض في يومين وقدر أقواتها في أربعة أيام... أي بعد
الستة أيام الكاملة.. إستوى إلى
السماء وكانت مازالت دخانا!!! (وأرجو أن تلاحظ حرف ثُمَّ الذي يفيد الترتيب مع التراخي كما يقول
جهلة اللغة العربية!!!) بعد الستة أيام إستوى إلى السماء وكانت دخانا فقضاهن سبع سماوات في يومين
آخرين!!!
إذن بحسب ما
تقول، فهو خلق السماوات - مع الأرض - في اليومين الأولين وظلت دخانا إلى اليوم
السابع!!! وفي اليوم السابع إستوى إليها وقضاها
إلى سبع سموات في يومين (السابع والثامن) وزينها بعد ذلك بالنجوم والأجرام
والشمس والقمر!!
وهذا يؤكده نص البقرة التالي: {هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ
جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ
سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} البقرة29
ولاحظ كلمة
جميعا في {خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً} قبلما يستوى إلى السماء ويسويها سبع سموات في يومين!!!!
وبهذا تكون
أيام الخلقة ثمانية أيام!! وهو ما يتناقض مع باقي نصوص القرآن التي تقول: {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
وَمَا بَيْنَهُمَا فِي
سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ
بِهِ خَبِيراً} الفرقان59
ويتناقض أيضا مع النص التالي:
{أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا*
رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا*
وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا* وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا* أَخْرَجَ
مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا* وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا} النازعات27-32
الذي يقول
أن بناء السماوات وتسويتها كان قبل تسوية (دحو) الأرض وإخراج ماؤها ومرعاها
وإرساء الجبال!!!!
وكذلك ذلك
النص:
{وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ
بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ* وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ
رَجِيمٍ* إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ* وَالْأَرْضَ
مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ
شَيْءٍ مَوْزُونٍ}
فهنا
تم خلقة الشمس والقمر، وأيضا تمت خلقة الشهب التي يرجم بها الشياطين!! قبل مد
الأرض وإلقاء الجبال فيها، وإنبات النباتات!!!!
أرجو أن تعيد لنا مراحل الخلقة مرة
أخرى محاولا التوفيق بين النصوص القرآنية بطريقة أفضل!!!!
وسوف أعطيك هذا الجدول لكي يساعدك على
الترتيب:
ملخص
ترتيب الخلقة في سور القرآن:
|
البقرة
|
الحجر
|
فصلت
|
النازعات
|
|
1- الأرض
2- السماوات
|
1- الشمس
2- الأرض
3- الجبال
4- النباتات
|
1- السماء دخان
2- الأرض
3- الجبال
4- السماوات
5- الشمس
|
1- السماء كاملة
2- الشمس
3- الأرض
4- الماء
5- المراعي
6- الجبال
|
فكر وركز وحاول توصل لحل علشان ما
تتعبناش معاك! وبعدين هاندخل بعد كده على الأحاديث ونشوف ترتيب الخلقة في
الأحاديث ومدى توافقها مع القرآن!!!
عاوز جدول زي الحديث ده كده...
[أخذ رسول الله صلى الله عليه
وسلم بيدي فقال: "خلق
الله،
عز وجل، التربة يوم السبت. وخلق فيها الجبال يوم الأحد. وخلق الشجر يوم الاثنين. وخلق المكروه يوم الثلاثاء. وخلق النور يوم
الأربعاء. وبث فيها الدواب يوم
الخميس. وخلق آدم، عليه السلام، بعد العصر من يوم الجمعة. في آخر الخلق. في آخر ساعة من ساعات الجمعة. فيما بين العصر إلى
الليل.]
الراوي: أبو هريرة. المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة
أو
الرقم: 2789. خلاصة حكم المحدث: صحيح.
تقولي فيه اليوم الأول كذا والتاني كذا
لغاية اليوم السادس!! ممكن من فضلك من غير شرح ولا لف ودوران!!! بحيث لا يتناقض
مع أي سورة قرآنية أو حديث صحيح!! وهانشوف مين اللي بيهرب!!!
|
From: Mansour
Abbadi
To: <godbeloved-owner>
Sent: Monday, September 26, 2011 7:57 PM
Subject: FW: ثم استوى إلى السماء وهي دخان!!
1002
من الواضح
من كلام المدعو محب
أنه يتهرب
من التعليق على الحقيقة الكونية الكبرى التي ذكرها القرآن الكريم وهي أن جميع
أجرام الكون من سموات وآراضين قد خلقت من جسيمات أولية أو دخان كانت تملأ الكون.
وقام بدلا
من ذلك بخلط الأوراق وتأليف أشياء كثيرة نسبها للقرآن الكريم عله يجد من يصدقها
فقال أن السموات خلقت في أربعة أيام وأن خلق السموات والأرض قد استغرق ثمانية أيام
وإلى ذلك من الافتراءات.
وسأورد لكم
مقتطفات من مقالة لي قارنت فيها بين أيام الخلق التي ذكرت في التوراة وتلك التي
ذكرت في القرآن الكريم وبينت فيها أن أحداث الخلق التي ذكرت في التوراة تتناقض مع
أبسط قواعد المنطق ولا أقول الحقائق العلمية التي اكتشفها علماء الفلك بينما
تتوافق الأحداث التي ذكرها القرآن الكريم توافقا تاما مع تلك الحقائق:
من الحقائق
التي تفرد بذكرها القرآن دون غيره من الكتب السماوية السابقة هي حقيقة أن السموات
والأرض قد خلقها الله في يومين اثنين ولم يستغرق خلقها ستة أيام لقوله تعالى
"قل أئنّكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين" وقوله تعالى "فقضاهن
سبع سموات في يومين". إن
اليومين اللذين خلق الله فيهما الأرض هما نفس اليومين اللذين خلق فيهما السماوات
بدليل قوله تعالى "ثمّ استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا
أو كرها قالتا أتينا طائعين" فالأرض لا يمكن أن تخلق قبل أن تخلق الشمس التي ستدور حولها والشمس لا
يمكن أن تخلق قبل خلق المجرة التي ستدور حول مركزها والمجرات ما هي إلا
المصابيح التي زين الله بها السماء الدنيا لقوله تعالى "وزيّنّا السماء
الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم".
ويمثل اليومان اللذان خلق الله فيهما الأرض الأولية
المدة الزمنية التي مرت على الأرض منذ أن كانت في حالة الدخان إلى أن أخذت موقعها
في مدار ثابت حول الشمس وقد كانت
على شكل كرة ملساء ملتهبة ذات سطح شبه سائل. ولقد كان من الضروري أن تكون مادة
الأرض عند بداية تكونها على شكل سائل أو شبه سائل وذلك لكي تأخذ الشكل الكروي الذي
هي عليه الآن فالشكل الوحيد الذي تتخذه كتلة من المادة السائلة في الفضاء الكوني
هو الشكل الكروي.
وعند وجود
هذه الكتلة السائلة في مجال جاذبية الشمس فإن تبعجا سيحدث في شكل هذه
الكرة باتجاه قوة الجذب ويمكن
إزالة مثل هذا التبعج من خلال تدوير هذه الكرة بسرعة مناسبة حول محور متعامد مع
اتجاه القوة الجاذبة وهذا بالضبط ما حصل مع الأرض عند بداية تكونها مصداقا
لقوله تعالى "والأرض بعد ذلك دحاها" النازعات 30.
لقد استمرت
الكرة الأرضية على هذا الحال إلى أن بدأت القشرة الأرضية الصلبة بالتكون بعد أن
برد سطحها نتيجة لإشعاع حرارتها إلى الفضاء الخارجي ولا زالت مادة الأرض باستثناء
قشرتها الرقيقة في حالة الانصهار كما نشاهد ذلك عند حدوث البراكين. ولقد حدد الله علامة بارزة لنهاية يومي خلق الأرض الأولية وبداية الأيام الأربعة التي أكمل
الله فيها
تجهيز الأرض لتكون صالحة لظهور الحياة عليها وهي الجبال.
ومن
البديهي أن تكون الجبال أول ما تكون من تضاريس الأرض فالأرض كانت كرة ملساء ولكن
عندما أصبح سمك قشرتها بقدر يكفي لحمل المواد المنصهرة التي تقذف بها البراكين
بدأت هذه المواد بالتراكم فوق هذا السطح الصلب لتبدأ بذلك عملية تكون الجبال. لقد كانت الأرض في نهاية اليومين
الأولين من أيام الخلق قاحلة من كل أسباب
الحياة فلا ماء على سطحها ولا غلاف جوي يحميها من إشعاعات الشمس الضارة ومن
النيازك وكان سطحها مكون من صخور صلدة لا تراب عليها. ولهذا فإن تأهيل هذه الأرض لتكون
صالحة لظهور الحياة عليها يحتاج لتوفير شروط كثيرة وعلى مدى فترة طويلة من الزمن
مصداقا لقوله تعالى "قل أئنّكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له
أندادا ذلك ربّ العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدّر فيها أقواتها
في أربعة أيام سواء للسائلين".
فتقدير
الأقوات المذكور في هذه الآية هو توفير حميع الشروط اللازمة لظهور الحياة على سطح
الأرض وقد حدد القرآن أربعة
أيام من مثل أيام خلق الأرض الأولية لتوفير أسباب الحياة على الأرض. وفي
هذه الأيام الأربعة تكونت الجبال والقارات والمحيطات والبحيرات والأنهار وتشكل
الغلاف الجوي الذي بدأ بحماية الأرض من بقايا الشهب التي كانت ترشق الأرض من
الفضاء الخارجي وامتلأ كذلك بمختلف أنواع الغازات التي ستلزم لحياة الكائنات
الحية.
ويوجد آيات
قرآنية كثيرة غير هذه الآية تبين بعض أحداث خلق الأرض كقوله تعالى "والأرض
بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها متاعا لكم ولأنعامكم"
النازعات 30-33 وقوله تعالى "وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي
وأنهارا" الرعد 3
وقوله
تعالى "أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين
البحرين حاجزا أءله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون" النمل 61.
وبعد أن وفر الله كل أسباب الحياة على
هذه الأرض بدأت الحياة الأولية بالظهور عليها ومن ثم خلق الله النباتات والحيوانات
ومن ثم خلق الله الإنسان في آخر ساعة من ساعات اليوم السادس من أيام الخلق كما جاء
تفصيل ذلك في أحد الأحاديث النبوية الشريفة.
وعلى العكس
من التوراة التي لم تحدد عدد السماوات ولا طبيعتها نجد أن القرآن الكريم قد ذكر في
آيات كثيرة عدد وطبيعة هذه السموات فذكر أنها على شكل طبقات بحيث تطبق كل سماء على السماء التي دونها ولا
يكون ذلك إلا إذا كانت على شكل كرات مجوفة تحيط كل واحدة منها بالأخرى بحيث يكون
مركز هذه الكرات هو المكان الذي حدث فيه الانفجار
الكوني العظيم
مصداقا
لقوله تعالى "الذي خلق سبع سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع
البصر هل ترى من فطور" الملك 3. وذكر القرآن كذلك أن في كل سماء من هذه
السموات السبع أجرامها الخاصة بها
لقوله
تعالى "الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهنّ يتنزّل الأمر بينهن لتعلموا
أنّ الله على كلّ شيء قدير وأنّ الله قد أحاط بكل شيء علما" الطلاق 12.
ولقد وصف
القرآن الكريم هذه السموات السبع بالشدة والمتانة وقد جاء هذا الوصف مطابقا لما
اكتشفه العلماء في نظرية الكون المنتفخ وهي أن الحواجز بين الأكوان المختلفة مكونة
من أقطاب مغناطيسية أحادية القطبية وهي من أثقل الجسيمات التي تنبأ العلماء
بوجودها ولكنهم
لم يعثروا
على أيّ منها حتى الآن في أجرام الكون المشاهد
وصدق الله
العظيم القائل "وبنينا فوقكم سبعا شدادا" النبأ 12 والقائل سبحانه
"ءأنتم أشدّ خلقا أم السماء بناها رفع سمكها فسوّاها" النازعات 27-28
والقائل سبحانه "لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكنّ أكثر الناس لا
يعلمون" غافر 57.
ولقد أشار
القرآن الكريم إلى المسافات الشاسعة التي تفصل ما بين النجوم وذلك من خلال القسم
بمواقعها وأكد على أن هذا القسم عظيم لو أن الناس تمكنوا من معرفة مقدار هذه
المسافات فقال عز من قائل "فلا أقسم بمواقع النجوم وإنّه لقسم لو تعلمون
عظيم" الواقعة 75-76. ولقد أتى القرآن الكريم أيضا على ذكر أجرام قد خلقها
الله في هذا الكون وهي أكبر من السموات السبع وما فيهن ككرسي الرحمن الذي يحوي في
داخله هذه السموات السبع مصداقا لقوله تعالى "وسع كرسيه السموات والأرض"
البقرة 255. إن حجم هذا الكرسي وما يحويه من السموات السبع لا تكاد تذكر مع حجم
العرش الذي استوى عليه الرحمن سبحانه وتعالى فقال عز من قائل "قل من ربّ
السموات السبع وربّ العرش العظيم" المؤمنون 86 والقائل سبحانه "الله لا
إله إلاّ هو ربّ العرش العظيم" النمل 26.
From: <GodBeloved-owner>
To: God Beloved <>
Sent: Monday, September 26, 2011 2:16 PM
Subject: [God Beloved] ثم استوى إلى السماء وهي دخان!! 1002
|
ثم استوى إلى السماء
وهي دخان!! 1002
الأخ الكريم.. منصور عبادي، والأخ إسلام هيرو...
سلام لك من الرب
إلهنا.. ونرحب بك مجددا..
حضرتك والأخ إسلام من أتباع فكرة
الإعجاز العملي في القرآن طبعا! ولذلك تقول: [لقد ورد في القرآن الكريم آية عظيمة تكفي لوحدها أن تدلل على
أن هذا القرآن ليس من تأليف بشر كرسولنا محمد بل هو كلام خالق هذا الكون وهي
قوله تعالى "ثمّ
استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا
طائعين فقضاهن سبع سموات في يومين وأوحى في كلّ سماء أمرها وزيّنّا
السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم"]!!!!
ويقول الأخ إسلام: [قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ
مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي
شِقَاقٍ بَعِيدٍ
سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ
وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ
أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ
شَيْءٍ مُحِيطٌ
فالله
يتحدث هنا عن آيات مستقبلية سيراها الكفار أمثالك في المستقبل وهذه الأيات في
الأفاق (في الفضاء وفي أفق الأرض وتحت الأرض وفي الظاهر الطبيعية والبر والبحر
وخلافه) وفي أنفسهم (في جسم الانسان أو في تصرفات الانسان نفسه وما ينتج عنها من
نتائح). وقد ثبتت الكثير من الآيات لأهل العصر الحديث ومنها الاعجاز
العلمي الذي تحقق الكثير من آياته.]!!!
فهل تسمحا لنا حضرتك ببعض التساؤلات في
هذه النقطة الإعجازية الرهيبة التي تقول عنها أن دليل على أن القرآن من عند
الله؟؟!!
يقول القرآن أن الله خلق السماوات
والأرض في ستة أيام.. وفي قول آخر في ثمانية أيام!! وفي قول ثالث أنه خلق السماوات والأرض أولا قبل بداية الخلقة
(خارج نطاق التعداد) ثم بعد ذلك خلقهما في ستة أيام!! وفي قول رابع أنه
خلق السماوات أولا ثم بعد ذلك خلق الأرض، ثم عاد واستكمل خلقة السماوات، وفي قول خامس أنه
خلق الأرض جميعا أولا ثم بعد ذلك خلق السماوات!!!!! وفي قول سادس أنه خلق الأرض في يومين والسماوات في أربعة أيام، وفي قول سابع أنه خلق الأرض في أربعة أيام والسماوات في يومين!!! وفي قول ثامن وتاسع
وعاشر.....
هل تستطيع حضرتك
أن تكون لي سيناريو مفهوم عن خلقة الله للسماء والأرض من النصوص التالية:
1- الله خلق السماء والأرض معا ثم فتقهما!!!
{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ
كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ
الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ }الأنبياء30
2- الله خلق الأرض وكل ما عليها أولا في يومين ثم خلق
السموات بعد ذلك في أربعة ايام:
{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ
اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} البقرة29
{قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ} فصلت9
{الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ
اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً} الفرقان59
3- الله خلق الأرض في يومين وما عليها في أربعة أيام
ثم السماء في يومين (ليكون إجمالي أيام الخلق ثمانية أيام):
{قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ
وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَندَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ* وَجَعَلَ فِيهَا
رَوَاسِيَ مِن فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ
سَوَاء لِّلسَّائِلِينَ* ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ
دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا
أَتَيْنَا طَائِعِينَ* فَقَضَاهُنَّ
سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء أَمْرَهَا
وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ
الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} فصلت9-12
4- الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام، وكان عرشه
على الماء!!!!!!!!
{إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ
النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ
مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ
رَبُّ الْعَالَمِينَ} الأعراف54، وأيضا في: يونس3، السجدة4، ق38، الحديد4.
{وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي
سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ
أَحْسَنُ عَمَلاً وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ
لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَـذَا إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ} هود7
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ
مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ
اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ
شَيْءٍ عِلْماً} الطلاق12
5- جميع النصوص السابقة تذكر خلقة السماوات قبل الأرض،
بينما تقول سورة فصلت أنه خلق الأرض كلها وأنهاها قبل خلقة السماوات السبع!!!!
فهل من تفسير لهذا التناقض؟؟؟؟!!!!!
6- ترتيب الخلقة كما ورد في سورة النازعات مختلف تماما
عما ورد في باقي القرآن
{أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا*
رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا* وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا* وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ
دَحَاهَا* أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا* وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا}
النازعات27-32
ولاحظ أن تسوية الأرض تمت بعد: بناء السماء، وإغطاش
الليل وإخراج الضحى، ثم خلق الماء والمراعي وإرساء الجبال!!!!! وهو ما
يتناقض كلية مع ما ذكرناه سابقا أنه أكمل الأرض وكل ما عليها، ثم استوى الى
السماوات فقضاهن في يومين!!!!!!!!
دي أول نقطة قبل أن نبدأ في تحليل نظرية الإنفجار
العظيم، نحب نعرف سيناريو الخلق بحسب القرآن، وبعدين نلفق عليه نظرية الإنفجار
العظيم!!!!!!!!
ونظرية الإنفجار العظيم قائمة في الأساس
على أن الله خلق السماء أولا، ثم بعد ذلك خلق كتلة مادية، هذه
الكتلة المادية إنفجرت مكونة النجوم والكواكب والأقمار... التي دخلت كلٍ في مدارها المرسوم لها عند حدوث الإنفجار...
والسماء في المفهوم العلمي هي الفراغ الذي
يجمع جميع هذه المجرات، ثم هي الغلاف الجوي الذي
يحيط بكل كوكب، دول النوعين الوحيدين من السموات في المفهوم العلمي... وهو ما يتفق مع الكتاب المقدس الذي يصنف السموات بالمعنى
المادي إلى ثلاث سماوات... الغلاف الجوي للأرض،
والغلاف الكوني للمجرات، وسماء الملائكة والقديسين والأبرار والصديقين.
فكيف يخلق الله الأرض أولا ثم يخلق بعد ذلك
السماوات السبع؟؟!!! وما هي السماوات
السبع؟؟؟!!! وهل يدخل فيها سماء النجوم
والكواكب الأخرى؟؟!!! التي هي بحسب نظرية الإنفجار العظيم تكونت جميعا في نفس اللحظة!!!!
كيف تتوافق نظرية الإنفجار العظيم مع أن
الله خلق الأنوار بعد خلقة الأرض والسماوات السبع بحسب ترتيب الخلقة في سورة
فصلت؟؟؟؟؟ {.....خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ...وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا
فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ .......ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ
فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا
طَائِعِينَ* فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاء
أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً
ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} فصلت9-12
للحديث بقية بعد أن يصلني ردك لكي أفهم
سيناريو الخلق ماشي إزاي بالضبط!!! وبعدين هانتكلم عن توسع الكون!!! وعن حديث الله مع
السماء والأرض وكيف عرض عليهن الأمانة....إلخ. المواضيع كثيرة لكي نفهم الإعجاز العلمي
بالضبط.. الموضوع مش مجرد إدعاءات!!
الموضوع عاوز براهين على صحة الإدعاءات!!!
|
From: Mansour
Abbadi
To: <>
Sent: Sunday, September 25, 2011 8:29 PM
Subject: ثم استوى إلى السماء وهي دخان
الأخوة
الكرام
لقد ورد في
القرآن الكريم آية عظيمة تكفي لوحدها أن تدلل على أن هذا القرآن ليس من تأليف بشر
كرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم بل هو كلام خالق هذا الكون وهي قوله تعالى "ثمّ استوى إلى السماء وهي دخان
فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين فقضاهن سبع سموات في
يومين وأوحى في كلّ سماء أمرها وزيّنّا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير
العزيز العليم" فصلت.
لقد كشفت
هذه الآية حقيقة كونية كبرى لم ترد في التوراة ولا في الانجيل ولم يكتشفها البشر
إلا في القرن العشرين وهي
أن الكون كان على شكل مادة دخانية في مرحلة نشؤه الأولى "ثم استوى إلى
السماء وهي دخان". والمقصود
بالسماء في هذه الآية هو الفضاء الكوني الذي امتلأ بالدخان وليست السماء التي
ستتكون من هذا الدخان لاحقا فلم يكن ثمة سماء قبل ذلك. وقد أطلق العلماء
على هذه السحابة من الجسيمات الأولية اسم الغبار الكوني بينما سماها القرآن الكريم
الدخان والتسمية القرآنية أدق من تسمية العلماء فالجسيمات الأولية أصغر من أن تكون
غبارا وحتى دخانا ولكن الدخان هو أصغر وأخف شيء يمكن أن تراه أعين البشر علاوة على
أن الدخان يوحي بالحالة الحارة التي كان عليها الكون عند نشأته.
ونوجه
سؤالا للمشككين في صدق نبوة سيدنا محمد صلى الهإ عليه وسلم وهو من أين جاء هذا النبي الأمي
الذي عاش في وسط أمة أمية بهذه الحقيقة الكونية الكبرى. لقد أسلم علماء
غربيون ويابانيون كثر عندما عرفوا أن القرآن الكريم قد أشار لهذه الحقيقة الكونية
التي لم يتمكن البشر من كشفها إلا في منتصف القرن العشرين.
لقد كان من
الأسهل والأسلم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لو أن هذا القرآن من تأليفه أن
يكتفي بما جاء في التوراة من أن الأرض كانت موجودة منذ بداية أيام الخلق ولا يخوض
في مثل هذه التفصيلات التي لا يمكن أن تستوعبها عقول البشر في عصر نزول القرآن.
فقد جاء في الإصحاح الأول من سفر التكوين أن الأرض قد خلقت منذ البدء وقبل خلق
الشمس وهو كلام مليء بالتناقضات "فِي الْبَدْءِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضَ. وَكَانَتِ الأَرْضُ خَرِبَةً وَخَالِيَةً، وَعَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ ظُلْمَةٌ،
وَرُوحُ اللهِ يَرِفُّ عَلَى وَجْهِ الْمِيَاهِ.
وَقَالَ
اللهُ: «لِيَكُنْ نُورٌ»، فَكَانَ نُورٌ. وَرَأَى اللهُ النُّورَ أَنَّهُ حَسَنٌ.
وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ. وَدَعَا اللهُ النُّورَ نَهَارًا،
وَالظُّلْمَةُ دَعَاهَا لَيْلاً. وَكَانَ مَسَاءٌ وَكَانَ صَبَاحٌ يَوْمًا
وَاحِدًا.
وقد أشار
القرآن الكريم في آية أخرى إلى المصدر الذي جاء منه هذا الدخان حيث ذكر أن السموات وما تحويه من
أجرام كانت كتلة واحدة ثم تفتفت جميع مادة هذا الكون من هذه الكتلة وذلك في قوله
تعالى "أو لم يرى الذين كفروا أنّ السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما
وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ أفلا يؤمنون" الأنبياء 30.
ومن
المحتمل أن يكون هذا الفتق في مادة الكون الأولية هو الانفجار العظيم الذي حول هذه
المادة ذات الكثافة العالية إلى سحابة كبيرة من الدخان أو الغبار الكوني. وممّا
يؤكد أيضا على أن هذا الدخان قد نتج عن انفجار كوني ضخم هو إشارة القران إلى أن الكون في توسع مستمر والتوسع
لا يتأتى إلا إذا بدأ الكون من جرم صغير وبدأ حجمه بالازدياد وذلك مصداقا لقوله تعالى "والسماء بنيناها بأييد وإنّا لموسعون" الذاريات 47.
لقد أجمع
العلماء على حقيقة التوسع الكوني ولكنهم لم يبتوا في الحالة التي سيؤول إليها
الكون فبعضهم يقول أن الكون سيبقى في حالة تمدد إلى الأبد بينما يقول آخرون أنه
سيأتي يوم تتغلب فيه قوة الجذب بين مكوناته على قوة الاندفاع الناتجة عن الانفجار
فيعود الكون من حيث بدأ وينهار على نفسه ولقد رجح
القران
الكريم الرأي الثاني وذلك في قوله تعالى "يوم نطوي السماء كطيّ السجلّ للكتب
كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنّا كنّا فاعلين" الأنبياء 104. وتؤكد
هذه الآية أيضا على حقيقة الانفجار الكوني فعملية طي السماء هي عكس عملية نشره أو
انفجاره حيث سيعيد الله الكون إلى الحالة التي كان عليها قبل الانفجار "كما
بدأنا أول خلق نعيده"