إن الزنا جريمة حرمتها جميع الشرائع السماوية وحتى الأرضية وإذا ما أقدم أحد من البشر على هذه الجريمة فإنها تتم في الخفاء وبالاتفاق بين الطرفين ومن الواضح من هذا النص أن داود اليهود والنصارى وليس داود المسلمين بلغت بها الوقاحة والاستهتار بأن يزني بإمرأة متزوجة وبدون موافقتها وعلى علم جميع من حوله من الناس. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل قام داود المزعوم هذا بعمل مؤامرة للتخلص من زوجها لكي يتزوجها من بعده.
ويتبين لأي إنسان عاقل إذا ما دقق بهذه القصة أنها كذبة كبيرة وبهتان عظيم بحق نبي من أنبياء الله عز وجل المنزهين والمعصومين عن الوقوع في المعاصي. إن كثيرا من الجبابرة والطغاة على مر التاريخ لم تصل بهما الجرأة والصفاقة بأن يختطفوا إمرأة من بيت زوجها ويزنوا بها على علم من الناس بل يستخدمون الحكمة ولو كانت مصطنعة لتنفيذ مآربهم فيقومون على إجبار زوج المرأة التي يريدونها على تطليقها أو إغرائه بالمال أو يقومون بقتله خفية. ومن المعلوم أن داود عليه السلام قد اشتهر بأنه حكيم فأين ذهبت حكمته عندما قام بهذا الفعل المشين. لقد كان الأولى بداود المزعوم لو كان يملك الحكمة أن يتخلص أولا من زوج المرأة ومن ثم يتزوجها بدلا من أن يزني بها أولا ثم يتخلص من زوجها ثانيا ثم يعود فيتزوج إمرأة زانية بل قل إمرأة أجبرت على الزنا وذلك من قبل نبي كما يزعم اليهود والنصارى.
أما صورة داود عليه السلام في القرآن الكريم فهي صورة ناصعة نقية فقد ذكر القرآن الكريم أنه كان لا يفتر عن تسبيح الله وتمجيده وسخر اهيَ عز وجل الجبال والطير لتردد تسابيحه من وراءه وكان كما جاء في بعض الأحاديث يصوم يوما وبفطر يوما.
(اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20))سورة ص
(وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْـرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10)) سورة سبأ
Jordan University of Science and Technology accepts no liability for any damage caused by any virus transmitted by this email.
| واضح من قصص كتب اليهود و النصارى أن داود بتاعهم أراد أن يزني بالمرأة فوافقت على الفور و حبلت على الفور مثل كل زواني الكتاب المكدس و كل الزانيات و الزواني جدود المسيح ومنهم هذه الزانيه أم سليمان بتاعهم و لم يكتفي داود بتاعهم بالزنا بل لما علم بالحبل أراد أن يخدع الزوج المجاهد فأحضره و أسكره بالخمر و أمره أن يذهب الى بيته ,وبالطبع راجل مخمور و راجع من الحرب سيعاشر زوجته , لكن الرجل طلع دماغه تقيله وكان عنده دم فلم يقترب من زوجته و زملاؤه في الجبهة يحاربون فلما فشل داود بتاعهم في تدبيسه في الحبل , في الجنين ابن الزنا , غدر به هو و قائده و بالفعل تم قتله , و ضم داود بتاعهم المرأه الى نسائه , للمتعه , فهي ليست يهوديه و الزواج منها محرم بشريعة الله لعبده موسى و و الكذب و الافتراء لا ينتهي من كتاب الزواني --- On Fri, 9/16/11, Mansour Abbadi <mab...@just.edu.jo> wrote: |
أي رجل أعمال يملك شركة أو مصنعاً
سيوظف عنده أفضل الموظفين وأمهر العمال
فما بالنا بالله ؟
هل يكونون رسله أحط الناس ؟ أم من المفترض أن ينتقي الله ويصطفي أفضل الناس ؟
من يقرأ الكتب التي يزعمون أنها مقدسة ثم يقرأ القرآن سيجد الفارق المهول المذهل
سيجد الكتب المقدسة وكأنها كتاب ألف ليلة وليلة
جنس وخمر وغدر وعربدة ونصب وتحايل ورقص وعشق وغرام وووو
ناهينا عن الألفاظ الخادشة والشتائم
ناهينا عن الأخطاء العلمية والمنطقية والتاريخية والحسابية ووووو
لا عجب
فالكتاب المقدس من تأليف اليهود بعد السبي في العراق
وألف ليلة وليلة من تأليف يهود العراق أيضاً أيام الدولة العباسية
ونتسائل: لماذا يتم حشو الكتاب المقدس بهذا الكم العجيب من الجنس ؟
هل المفترض هو خشوع الناس عند قراءته أم تهييجهم وإثارة شهوتهم ؟
هل يعقل أن أقرأ في كتاب المفترض أنه من الرب ثم أتخيل ما يسرده من مناظر جنسية وكأنه فيلم إباحي درجة أولى
بل حتى فيلم قذر لأنه يزيد من زنا السفاح، وهو زنا الأقارب
ألا يتفاجأ اليهود والمسيحيين أن القرآن الكريم ينزه ويعظم رسل الله وأنبياؤه ؟
أليس من العجب أن يكون التعظيم والتنزيه بما فيهم أنبياء اليهود المسيحيين أيضاً ؟
لو كان القرآن من الشيطان كما يزعم الكفار، فلماذا يفعل هذا ؟
ولو كان القرآن منقول من الكتاب المقدس لكانت أعظم فرصة لمحمد أن يزيد في تشويههم
حتى ينفرد هو بالبطولة المطلقة
لكن لماذا يخالف سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام الكتاب المقدس وينزه ويعظم كل الرسل ؟
يعني حتى لو زعم أحد أنه يريد استمالة وجذب اليهود والمسيحيين إليه، فسأرد: لكن اليهود والمسيحيين راضيين بأن رسلهم زناة وخمورجية ونصابين وغدارين
ألا يفكرون ؟
انظروا لأحد الأمثلة
عندنا مثلاً أن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام أمر إبنة شعيب أن تسير خلفه وليس أمامه
بل أن تلقي بالحجر يميناً ويساراً للتوجيه، حتى لا يسمع صوتها
هل يفعل أحد منا ذلك ؟
وقد كان سيدنا موسى فحل قوي جداً، ويسيرا في الصحراء وحدهما
حتى هي تأتيه على استحياء كما ورد في القرآن الكريم
إيه الجمال والأدب والأخلاق لهؤلاء الناس ؟
هكذا يختار الله رسله
أفضل وأعظم وأتقى الناس
انظروا ماذا يحكي الإسلام عن موسى نبي بني إسرائيل وزوجته ثم ماذا يحكون هم عن الرسل والأنبياء
ألا يخجلون ؟
ثم يتهمون سيدنا محمد بالفحش ؟
هل الذي يروي تلك القصص ويأمر باتباع نهج الرسل يكون هو فاحشاً ؟
لأن لديهم الرسل والأنبياء زناة فيرمون رسول الله بما ليس فيه ويألفون القصص بهتاناً عليه
تماماً كما اتهم اليهود سيدتنا الطاهرة الشريفة العفيفة مريم بالزنا ( حاش لله )
إنهم تماماً مثل العاهرة الني تلسن على الشريفة
إنني أحمد الله أنني أنتسب لهذا الدين العظيم
دين العقل
دين العلم
دين الأدب
دين الحكمة
دين المنطق
دين الذوق
دين العفة
دين الطهارة
دين الرقي
دين يؤكد لنا بأن الله يختار أفضل الخلق ليكونوا القدوة والأسوة الحسنة
في التوراة أن إبنتا لوط أسكرتاه وزنتا به
لماذا ؟
كي ينجبوا !!؟؟
ولماذا ينجبون منه ؟ أليس في الأرض رجال آخرون ؟
عندهم وعندنا أن الهلاك كان على قرى لوط فقط سدوم وعامورا، وليس على الأرض كلها
وعمه سيدنا إبراهيم وقومه والفراعنة والبابليين وغيرهم وجميع الأرض لم يصبهم هلاك
فلماذا حشى مزورو التوراة بهذه القصة الجنسية الفاحشة ؟
كيف يكون في القرآن تعظيم رسل الله وأنبياءه بما فيهم رسل وأنبياء اليهود والمسيحيين ولا يوجد ذلك في كتبهم المقدسة
لقد أسلم العالم الدكتور الفرنسي الشهير موريس بوكاي لورود ذكمر تخليد جثمان فرعون في القرآن وليس في التوراة
فقال إن قصة فرعون تهم اليهود أكثر من المسلمين، فكيف ترد في القرآن ؟ بل وكيف لا ترد في التوراة ؟
والآن اكتشفنا المومياوات المخنطة ؟ وبالذات رمسيس الثاني ؟ الذي حكم 67 سنة ورأته بايشة من الماء ؟
ثم بعد ذلك يوعمون أن القرآن منقول من الكتب المقدسة ؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لم يرد ذلك في توراة اليهود، ولا أناجيل اليسوع ؟ ألم يكونوا يعلمون ؟؟
إن مزوري الكتب المقدسة يصرون على حشوه بفضائح جنسية مذرية
إنهم شياطين الإنس أتباع شياطين الجن
إن ذلك ليس تشويهاً لرسل الله فقط، بل تشويه أكثر لحكمة وسيطرة الله على خلقه واختياره لهم
كيف يدرس أبناء اليهود والمسيحيين هذه القصص ؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
لهذا أصبح الزنا شئ طبيعي في بلاد الغرب
إذا كان رسلهم زناة من سفاح، فما يضيرهم تقليدهم ؟
معذرة على الإطالة
فوالله اختصرت قدر الإمكان
والقصص كثيرة جداً، فقط أورد منها مثال أو اثنين
وأخيراً، الحمد لله على نعمة الإسلام
وكفى بها والله العظيم نعمة
سأرفق لكم بعض مما في الكتب المقدسة عن الأنبياء
وأستغفر الله منها مقدماً
" بعض الأمثلة لمواصفات الرسل في التوراة "
( عرض موجز جداً ومختصر للغاية لبعض الأمثلة، وليس حصراً )
الرسل حرامية:
يوحنا 10 : 8
جَمِيعُ الَّذِينَ أَتَوْا قَبْلِي هُمْ سُرَّاقٌ وَلُصُوصٌ
الرسل يزنون:
صموئيل الثاني 11 : 3-4
فَأَرْسَلَ دَاوُدُ وَسَأَلَ عَنِ الْمَرْأَةِ، فَقَالَ وَاحِدٌ: «أَلَيْسَتْ هذِهِ بَثْشَبَعَ بِنْتَ أَلِيعَامَ امْرَأَةَ أُورِيَّا الْحِثِّيِّ؟».
فَأَرْسَلَ دَاوُدُ رُسُلاً وَأَخَذَهَا، فَدَخَلَتْ إِلَيْهِ،
فَاضْطَجَعَ مَعَهَا وَهِيَ مُطَهَّرَةٌ مِنْ طَمْثِهَا. ثُمَّ رَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا
# كما يعتبرون أيضاً أن سيدتنا هاجر ليست زوجة لسيدنا إبراهيم، وإنما زنا بها !! وأن سيدنا إسماعيل ابن غير شرعي !!
الرسل غدارين:
صموئيل الثاني 11 : 14-15
وَفِي الصَّبَاحِ كَتَبَ دَاوُدُ مَكْتُوبًا إِلَى يُوآبَ وَأَرْسَلَهُ بِيَدِ أُورِيَّا.
وَكَتَبَ فِي الْمَكْتُوبِ يَقُولُ: «
اجْعَلُوا أُورِيَّا فِي وَجْهِ الْحَرْبِ الشَّدِيدَةِ، وَارْجِعُوا مِنْ وَرَائِهِ فَيُضْرَبَ وَيَمُوتَ»
الرسل يشركون بالله:
سفر الملوك 11 : 9-10
فَغَضِبَ الرَّبُّ عَلَى سُلَيْمَانَ لأَنَّ قَلْبَهُ مَالَ عَنِ الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي تَرَاءَى لَهُ مَرَّتَيْنِ
وَأَوْصَاهُ فِي هذَا الأَمْرِ أَنْ لاَ يَتَّبعَ آلِهَةً أُخْرَى، فَلَمْ يَحْفَظْ مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبُّ!!!
الرسل مجانين
إشعياء 20 : 3-5
فَقَالَ الرَّبُّ: «كَمَا مَشَى عَبْدِي إِشَعْيَاءُ مُعَرًّى وَحَافِيًا ثَلاَثَ سِنِين
" أخلاق المسيح بحسب الأناجيل "
( عرض موجز جداً ومختصر للغاية لبعض الأمثلة، وليس حصراً )
من المدهش أن الأناجيل المحرفة تظهر لنا المسيح عليه السلام وهو يشتم الكثيرين، والأدهش من ذلك أن بولس قد صرح في رسالته الأولى إلى كورنثوس 6 : 10 بأن الشتامون لا يرثون ملكوت الله !!!
ونرجو من أصدقائنا المسيحيين أن تتسع صدورهم لهذا الإدعاء فلدينا الدليل والبرهان على صحته
والفرق بيننا وبينهم أننا نأتي بوقائع حقيقية مذكورة لديهم، أما هم فيستندون على أحاديث موضوعة أو يخترعون قصصاً وهمية ويفترون الكذب على رسول الله ثم يتحججون بها
المسيح يشتم امرأة كنعانية ويدرجها في زمرة الكلاب !!
وهذا طبقاً لما ورد في متى 15 : 26
فعندما جاءت امرأة كنعانية تسترحم المسيح بأن يشفى ابنتها رد عليها قائلاً ( لا يجوز أن يأخذ خبز البنين ويرمى للكلاب ) وبالتالي كل من ليس يهودي فهو من الكلاب !!
فكيف يصدر هذا التعبير القاسي جداً من إله المحبة !وهل هذا هو موقف من يقول ( أريد رحمة لا ذبيحة ) متى 9 : 13
هل الرحمة تكون مرهونة بقوم دون آخرين ؟ وإذا كنا لا نرحم الآخرين فهل نصفهم بالكلاب ؟
وبعدما أراقت هذه المرأة المسكينة آخر نقطة من ماء الكرامة الإنسانية وأقامت الحجة بقولها للمسيح ( والكلاب أيضاً تأكل من الفتات الذي يسقط من مائدة أربابها ) فحقق لها أملها وشفيت ابنتها !! متى 15 : 27
المسيح يشتم الأنبياء الكرام عليهم السلام واصفاً إياهم باللصوص
نسب يوحنا إلى المسيح أنه قال ( أنا باب الخراف وجميع الذين جاؤوا قبلي سارقون ولصوص ) ونحن لا نصدق مطلقاً أن المسيح يمكن أن يقول هذا، وإلا فهل يتصور عاقل أن الرسل والأنبياء من عهد آدم إلي موسى وأنبياء بني إسرائيل أجداد المسيح كانوا سراقاً ولصوصاً ؟
أمير السلام ينقض وصيته للتلاميذ بمحبة الأعداء والإحسان إليهم
فلقد نسب لوقا للمسيح عليه السلام أنه شتم أحد الذين استضافوه ليتغدى عنده في بيته: سأله فريسي أن يتغذى عنده . فدخل يسوع واتكأ . وأما الفريسي فلما رأى ذلك تعجب أنه لم يغتسل أولاً قبل الغداء فقال له الرب: أنتم الآن أيها الفريسيون تنقون خارج الكأس وأما باطنكم فمملوء اختطافاً وخبثاً يا أغبياء ! ويل لكم أيها الفريسيون ! . . . فأجاب واحد من النامسيين وقال له: يا معلم، حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضاً، فقال: وويل لكم أنتم أيها الناموسيون، إنجيل لوقا 11 : 39
إن أي إنسان يحترم عقله يستطيع أن يدرك أن كلمة ( يا أغبياء ) التي قالها المسيح لمعلموا الشريعة وما جاء بعدها من كلمات إنما هي شتيمة واضحة، بدليل أن واحد من الناموسيين قد فهم تلقائياً أن ما كان يقوله المسيح لم يكن إلا شتماً ، لوقا 11 : 45، ولم ينكر المسيح عليه فهمه ..
ويستمر يسوع " المحبة " بإرسال الشتائم والويلات والمهالك إلى الناموسيين وغيرهم، من غير أن ينفي هذا الاتهام بأنه كان يشتم
_ قام بشتم معلموا الشريعة قائلاً لهم ( يا أولاد الأفاعي ) متى 3 : 7
_ وشتمهم في موضع آخر قائلاً لهم ( أيها الجهال العميان ) متى 23 : 17
_ وقد شتم تلاميذه ، إذ قال لبطرس كبير الحواريين ( يا شيطان ) متى 16 : 23
_ وشتم آخرين منهم بقوله ( أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان ) لوقا 24 : 25
مع أنه هو نفسه الذي قال لهم ( قد أعطي لكم أن تفهموا أسرار ملكوت الله ) !! لوقا 8 : 10
_ وقال ليهيرودس ( قولوا لهذا الثعلب ) لوقا 13 : 32_ ومن أخلاقه تجاه أمه نجد أنه كان مستهتراً بها يناديها في وسط الحضور بقوله لها ( مالي ولك يا إمرأة ) يوحنا 2 : 4
_ ومن أخلاقه أنه يطلب من تلاميذه عدم إفشاء السلام في الطريق . لوقا 10 : 4
_ ومن أخلاق المسيح مع الناس ما جاء عنه في متى 7 : 6 ( لا تعطوا القدس للكلاب ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير )
إن هذا التعبير الذي صدر من إله المحبة المزعوم يحمل في ظاهرة الدعوة إلى الانفصالية والتفرقة بين الناس ! ... إنها أخلاق رئيس السلام كما جاءت في الإنجيل .
والأهم من ذلك هو كيف تصدر مثل هذه الكلمات من إله المحبة المزعوم ؟
والمدهش بعد ذلك: أن المسيحيون يدعون أن المسيح جاء ليفدينا ويموت من أجلنا ( !! ) وأنه لا يصح أن يكون بخطيئة من جاء لهذا الأمر !!!
المسيح يكذب على إخوتـه
فقد ورد في إنجيل يوحنا 7 : 3 إن إخوة المسيح طلبوا منه أن يصعد إلي عيد المظال عند اليهود فرد عليهم قائلاً ( اصعدوا أنتم إلي العيد، فأنا لا أصعد إلي هذا العيد، . . . ولما صعد إخوته إلي العيد، صعد بعدهم في الخفية لا في العلانية )
رئيس السلام يطلب إحضار معارضيه لذبحهم بالسيف أمامه
وهذا طبقاً لما ورد في لوقا 19 : 27إذ يقول المسيح ( أما أعدائي الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحـوهم قدامـي )
ويحاول المسيحيين الهروب من قسوة هذا النص بشتى المحاولات فتارة يقولون إن هذا سيكون يوم القيامة مع إن النص واضح أنه في الدنيا لأنهم لا يريدون أن يملك عليهم في الدنيا، كما أن المسيح يقول ( فأتوا بهم إلى هنا، وليس هنالك أية إشارة ليوم القيامة ) وتارة يقولون إن هذا ( مثل ) !! ونحن نقول إن المثل انتهى عند الفقرة 26 من نفس الإصحاح، ثم وإن كان هذا مثلاً أليس هو مثلاً قاسياً يتناقض مع محبة الأعداء التي أمر بها المسيح ؟
أمير السلام يتجرد من الرحمة
أمير السلام يتجرد من الرحمة ويلعن شجرة مسكينة لا ذنب لها سوى أنها لم تثمر لأنه لم يكن وقت الثمر !
وهذا طبقاً لما ورد في مرقس 11 : 12
( وَفِي الْغَدِ، بَعْدَمَا غَادَرُوا بَيْتَ عَنْيَا، جَاعَ. وَإِذْ رَأَى مِنْ بَعِيدٍ شَجَرَةَ تِينٍ مُورِقَةً، تَوَجَّهَ إِلَيْهَا لَعَلَّهُ يَجِدُ فِيهَا بَعْضَ الثَّمَرِ. فَلَمَّا وَصَلَ إِلَيْهَا لَمْ يَجِدْ فِيهَا إِلاَّ الْوَرَقَ، لأَنَّهُ لَيْسَ أَوَانُ التِّينِ. فَتَكَلَّمَ وَقَالَ لَهَا: لاَ يَأْكُلَنَّ أَحَدٌ ثَمَراً مِنْكِ بَعْدُ إِلَى الأَبَد )
ونحن نسأل :
كيف يصف النصارى المسيح بأنه إله محبة ورحمــة !! والإنجيل يقول أنه أتلف وأمات شجرة كانت تنفع الناس بثمرها الذي كان يخرج في وقته ؟ ولماذا يستغرب ألا تطرح التين في غير وقته ؟ ثم أليس هو الرب .. لماذا لم يجعلها تثمر ؟؟؟؟؟؟؟؟
رئيس السلام يصنع سوطاً من الحبال
رئيس السلام يصنع سوطاً من الحبال ويدخل به الهيكل ويطرد جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه ويكب و يبعثر دراهمهم ويقلب موائدهم .. بكــل محبة طبعاً !!
وهذا طبقاً لما جاء في يوحنا 2 : 14
( وَإِذِ اقْتَرَبَ عِيدُ الْفِصْحِ الْيَهُودِيُّ، صَعِدَ يَسُوعُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، فَوَجَدَ فِي الْهَيْكَلِ بَاعَةَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْحَمَامِ، وَالصَّيَارِفَةَ جَالِسِينَ إِلَى مَوَائِدِهِمْ، فَجَدَلَ سَوْطاً مِنْ حِبَالٍ، وَطَرَدَهُمْ جَمِيعاً مِنَ الْهَيْكَلِ، مَعَ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ، وَبَعْثَرَ نُقُودَ الصَّيَارِفَةِ وَقَلَبَ مَنَاضِدَهُمْ )
لماذا هذا العنف والغضب من يسوع .. المحبة ؟ أما محبة بصحيح
إله المحبة يتسبب بمقتل ألفين حيوان
طبقاً لما ورد في مرقس 5 : 11
( وَكَانَ هُنَاكَ قَطِيعٌ كَبِيرٌ مِنَ الْخَنَازِيرِ يَرْعَى عِنْدَ الْجَبَلِ، فَتَوَسَّلَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ إِلَى يَسُوعَ قَائِلَةً: أَرْسِلْنَا إِلَى الْخَنَازِيرِ لِنَدْخُلَ فِيهَا ! فَأَذِنَ لَهَا بِذَلِكَ. فَخَرَجَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَةُ وَدَخَلَتْ فِي الْخَنَازِيرِ، فَانْدَفَعَ قَطِيعُ الْخَنَازِيرِ مِنْ عَلَى حَافَةِ الْجَبَلِ إِلَى الْبُحَيْرَةِ، فَغَرِقَ فِيهَا. وَكَانَ عَدَدُهُ نَحْوَ أَلْفَيْنِ )
ونحن نسأل :
ما ذنب الخنازير وصاحب الخنازير، حين أراد إخراج الشياطين من المجنون ؟
أما كان يمكن إخراج الشياطين دون الإضرار بالخنازير الطعمة اللذيذة ؟
ثم ما هو رأي جمعيات الرفق بالحيوان المنتشرة بالعالم ؟
وبلغة اليوم أليس هذا تخريباً اقتصادياً ؟
إله المحبة يطلب من الإنسان أن يكره نفسه وأباه وأمه وزوجته .. حتى يكون له تلميذاً !!
وهذا طبقاً لما ورد في لوقا 14 : 26
فيقول المسيح ( إِنْ جَاءَ إِلَيَّ أَحَدٌ، وَلَمْ يُبْغِضْ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَزَوْجَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وأَخَوَاتِهِ، بَلْ نَفْسَهُ أَيْضاً، فَلاَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَكُونَ تِلْمِيذاً لِي ) ترجمة الفانديك
إن الذي يتمعن في هذا النص جيداً سيجد أن الكراهية هي أساس الإيمان لدي يسوع المسيح . . .فهو يطلب من الشخص أن يكره نفسه وأباه وأمه وزوجته ونفسه والدنيا واللي حواليه . . . إلخ في سبيل الإيمان .
إن هذا التعليم المنسوب ليسوع الناصري يتناقض مع الحقيقة والمعقولية، فنحن لا نجوز صدور هذا القول من رجل عادي وصف بالتقي والصلاح، فكيف ينسب إلي نبي كريم . . فلا يمكن للإنسان أن يكره نفسه وأباه وأمه . . وهو يتناقض مع نص إنجيل متى الذي يحث على إكرام الوالدين ويحكم على من يشتمهما بأنه يستحق الموت، متى 15 : 4
ويحاول بعض النصارى التعليل لهذا التناقض فيقولون أن المقصود بكلمة البغض أي محبة أقل !!! ولكنهم لم يوفقوا في تعليلهم، فاللفظ الذي قد تضمنه النص السابق واضح في معناه، فالبغض بمعنى الكراهية، ولن يكون بمعنى ( اللأقل محبة ) وإن كان المعنى فرضاً هو محبة أقل فهو يتناقض مع وصية المسيح أيضاً ( تحب قريبك كنفسك ) مرقس 12 : 31
رئيس السلام يعلن أنه لم يأتي من أجل السلام
رئيس السلام يعلن أنه لم يأتي من أجل السلام بل جاء بالسيف لكي يفكك الأسر ويحدث الصراعات بين الأسرة الواحدة !!!
وهذا طبقاً لما ورد في متى 10 : 34
حيث قال المسيح ( لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لألقي سَلاماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لألقي سَلاَماً، بَلْ سَيْفاً. فَإِنِّي جِئْتُ لأَجْعَلَ الإِنْسَانَ عَلَى خِلاَفٍ مَعَ أَبِيهِ، وَالْبِنْتَ مَعَ أُمِّهَا، وَالْكَنَّةَ مَعَ حَمَاتِهَا )يعني لم يقل أنه جاء للسلام، ومحبة الجميع، ولو اختلفوا في أكر الدين فليتفاهموا بالحسنى كما في القرآن الكريم
{ وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } [لقمان : 15] الله عليك يا قرآن، ما أحكمك وأجملك وأعظمك وأرحمك
إله المحبة جاء ليلقي ناراً على الأرض !!!
قال المسيح ( جِئْتُ لأُلْقِيَ عَلَى الأَرْضِ نَاراً، فَلَكَمْ أَوَدُّ أَنْ تَكُونَ قَدِ اشْتَعَلَتْ ؟ ) لوقا 12 : 49
هل هذا الانقسام الذي سيحدثه داخل الأسرة والنار التي يُلقيها على الأرض من أجزاء محبته ؟ وكيف تُعمَّر الأرض بهذه الطريقة ؟
إله المحبة هو نار آكلـة !!!وهذا طبقاً لما جاء في رسالة العبرانيين [ 12 : 29] ( لأن إلهنا نار آكلة )
لا تعليق
إله المحبة يتجرد من الرحمة
حيث يترك ابنه ( اللي هو هو نفسه !! ) يلاقي أبشع أنواع العذاب دون ذنب وهو يصرخ بصوت عظيم ( إلهي إلهي لماذا تركتني ؟ ) متى 27 : 46
هل يمكننا التعليق ؟ أشك في ذلك
إله المحبة يقتل الاطفال الأبرياء !!!
جاء في سفر الرؤيا 2 : 21 – 23 أن مسيح المحبة قال عن امرأة اسمها إيزابل كانت تدعي أنها نبية:
( فإني سألقيها على فراش وأبتلي الزانين معها بمحنة شديدة . . وأولادها اقتلهم بالموت فستعرف جميع الكنائس أني أنا هو الفاحص الكلى والقلوب وأجازي كل واحد منكم بحسب أعماله )
ونحن نسأل : أين الرحمة في قتل هؤلاء الأطفال الأبرياء دون أي ذنب ارتكبوه ؟
من أخلاق الرب أنه كان عريانا ً !!
من أخلاق الرب كذلك أنه كان عرياناً مجرَّداً من الملابس أمام تلاميذه ومريم المجدلية في العشاء الأخير. فماذا أراد أن يعلمكم الكتاب بهذه الواقعة ؟ ( قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ وَخَلَعَ ثِيَابَهُ وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَلٍ وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِراً بِهَا ) يوحنا 13: 4-5
الرب عريان أمام اليهود !!
قال كاتب إنجيل متى عن المسيح ( فأخذ عسكر الوالي يسوع إلى دار الولاية وجمعوا عليه كل الكتيبة. فعروه والبسوه رداء قرمزياً ) 27 : 28
عزيزي القارئ،
إن هذا العرض الموجز جداً والمختصر لمجرد بعض من أخلاق المسيح - بحسب الأناجيل المحرفة - يلفت نظرنا إلي شيء مهم وهو أن المسيح لم يلتزم بتعاليمه الأخلاقية وصار من الشتامون الذين قال عنهم بولس ( لا يرثون ملكوت الله )، ويوضح كيف زور وزيف اليهود التوراة الإنجيل
ونحن نعلق ونقول: حاشا وكلا لنبي الله سيدنا عيسى الوجيه الكريم العظيم عليه الصلاة والسلام أن يكون كذلك . . .
> From: mab...@just.edu.jo
> To: thetruere...@googlegroups.com
> CC: gihan...@hotmail.com; magi...@yahoo.com; jemy...@yahoo.com; nisrin_m...@yahoo.com; hena...@yahoo.com; samehxc...@yahoo.com; ecoe...@yahoo.com; fairey_t...@yahoo.com; sunri...@yahoo.com; islam...@gmail.com; hib...@gmail.com; mavi...@hotmail.com; k_fa...@yahoo.com; hanib...@msn.com; marwa...@yahoo.com; mohamm...@hotmail.com; hesha...@hotmail.com; rhas...@hotmail.com; wadee3...@yahoo.com; tadro...@yahoo.com; thetruere...@googlegroups.com; mab...@just.edu.jo; youn...@hotmail.com; al7...@yahoo.com; justice...@yahoo.com; ama...@p-ol.com
> Date: Fri, 16 Sep 2011 13:56:35 +0300
> Subject: الأنبياء عند اليهود والنصارى
>
> From: mab...@just.edu.jo
> To: thetruere...@googlegroups.com
> CC: gihan...@hotmail.com; magi...@yahoo.com; jemy...@yahoo.com; nisrin_m...@yahoo.com; hena...@yahoo.com; samehxc...@yahoo.com; ecoe...@yahoo.com; fairey_t...@yahoo.com; sunri...@yahoo.com; islam...@gmail.com; hib...@gmail.com; mavi...@hotmail.com; k_fa...@yahoo.com; hanib...@msn.com; marwa...@yahoo.com; mohamm...@hotmail.com; hesha...@hotmail.com; rhas...@hotmail.com; wadee3...@yahoo.com; tadro...@yahoo.com; thetruere...@googlegroups.com; mab...@just.edu.jo; youn...@hotmail.com; al7...@yahoo.com; justice...@yahoo.com; ama...@p-ol.com
> Date: Fri, 16 Sep 2011 13:56:35 +0300
> Subject: الأنبياء عند اليهود والنصارى
>
> From: mab...@just.edu.jo
> To: thetruere...@googlegroups.com
> CC: gihan...@hotmail.com; magi...@yahoo.com; jemy...@yahoo.com; nisrin_m...@yahoo.com; hena...@yahoo.com; samehxc...@yahoo.com; ecoe...@yahoo.com; fairey_t...@yahoo.com; sunri...@yahoo.com; islam...@gmail.com; hib...@gmail.com; mavi...@hotmail.com; k_fa...@yahoo.com; hanib...@msn.com; marwa...@yahoo.com; mohamm...@hotmail.com; hesha...@hotmail.com; rhas...@hotmail.com; wadee3...@yahoo.com; tadro...@yahoo.com; thetruere...@googlegroups.com; mab...@just.edu.jo; youn...@hotmail.com; al7...@yahoo.com; justice...@yahoo.com; ama...@p-ol.com
> Date: Fri, 16 Sep 2011 13:56:35 +0300
> Subject: الأنبياء عند اليهود والنصارى
>
> From: mab...@just.edu.jo
> To: thetruere...@googlegroups.com
> CC: gihan...@hotmail.com; magi...@yahoo.com; jemy...@yahoo.com; nisrin_m...@yahoo.com; hena...@yahoo.com; samehxc...@yahoo.com; ecoe...@yahoo.com; fairey_t...@yahoo.com; sunri...@yahoo.com; islam...@gmail.com; hib...@gmail.com; mavi...@hotmail.com; k_fa...@yahoo.com; hanib...@msn.com; marwa...@yahoo.com; mohamm...@hotmail.com; hesha...@hotmail.com; rhas...@hotmail.com; wadee3...@yahoo.com; tadro...@yahoo.com; thetruere...@googlegroups.com; mab...@just.edu.jo; youn...@hotmail.com; al7...@yahoo.com; justice...@yahoo.com; ama...@p-ol.com
> Date: Fri, 16 Sep 2011 13:56:35 +0300
> Subject: الأنبياء عند اليهود والنصارى
>