حمزة نمرة دار يا دار

0 views
Skip to first unread message

Mozell Gentges

unread,
Jul 5, 2024, 5:19:28 PM7/5/24
to thersledoome

حمزة نمرة مؤلف موسيقي ومغنٍ وعازف جيتار مصري من مواليد 15 نوفمبر 1980 مهتم بالثقافة العربية الأصيلة محاولًا تجسيد العلاقات الاجتماعية والإنسانية من خلال أغانيه. أصدر حمزة نمرة أربع البومات من إنتاج شركة تسجيلات أوايكننغ: احلم معايا وانسان واسمعني وهطير من تاني في مارس 2018 أصدر ألبومه الرابع هطير من تاني من إنتاجه الخاص وفي عام 2020 أصدر ألبوم بعنوان (مولود سنة 80) من إجمالي 6 ألبومات موسيقية حتى الآن.[1][2]

ولد في 15 نوفمبر 1980 في السعودية. وحصل على درجة البكالوريوس في التجارة باللغة الانجليزية من جامعة الإسكندرية عام 2003.[3][4]

بدأ حمزة نمرة في تقديم أول عمل إعلامي له وهو برنامج ريميكس على قناة التلفزيون العربي في أبريل 2016.[7] يقدم نمرة في البرنامج أغاني شعبية عربية بعد إعادة توزيعها باستخدام أنماط الموسيقى الغربية.

يحاول حمزة أن يعبر عن أفكار وقضايا معاصرة يعيشها المجتمع المصري والعربي بِأُسلوب فني لا يخلو من الروح المصرية ولكن باستخدام الأنماط الغربية المعاصرة.

يرى حمزة أنه ليس إلا واحداً من هذا الجيل الذي نشأ في ظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية مختلفة عن الأجيال السابقة ليس المهم أيهم كان أصعب ولكن الشيء الأكيد أن هذه الظروف قد شكلت وجدان وأفكار هذا الجيل. شارك في ثورة 25 يناير وكان دائم التردد على ميدان التحرير وكانت أغنيته احلم معايا بمثابة رمز للثورة ورأها البعض تميمة حظ الثورة. كما كتب على حسابه الخاص في تويتر: من ذاق طعم مصر التي في ميدان التحرير لن يستطيع أن يرضى عن مصر التي عصرنا على سيئاتها لمونة وبلعناها لن يستطيع أن يرضى بالخوف والخنوع بعد ما ملأ رئتيه بالحرية والكرامة. ما يحاول حمزة فعله هو التعبير عن هذه الأفكار بشكل غنائي يلمس فيه المستمع صدق المعاني والأحاسيس وإنسانية الفكرة.

حمزة نمرة: ليس هناك أي تطورات حتى هذه اللحظة. آخر ما تمّ أن النقابة أصدرت بيانا تنفي فيه شطبي ومن جهتي تقدمت ببيان أشكرهم على توضيح موقفهم وعلى عدم الزج باسم النقابة في سجالات إعلامية. وهنا أنا فعلا أدين بالشكر لكل من وقف بجانبي من جمهور وصحفيين وإعلاميين وكتّاب وفنانين. لا أدري إن كنت سأتعرض لمشاكل أم لا وعموما أنا مستمر في تقديم حفلات في مصر حتى هذه اللحظة والله أعلم.

نعم لقد حدث ذلك بالفعل ولقد تفاجأت بالخبر مثل كل الناس والحقيقة ليس لي أي تعليق في هذا الصدد. الإذاعة المصرية مؤسسة لها الحق في اتخاذ القرار الذي تراه مناسباً.

من يحب سماع أغنياتي سيعرف كيف يصل إليها. ألبوماتي في الأسواق وربنا يخلي الإنترنت! فالأمر لم يعد كما كان في السابق. لم تعد الوسيلة الوحيدة لوصول الأعمال الفنية للجمهور هي الإذاعة والتليفزيون بل أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت أكثر فعالية وسهولة وأتوقع أن يحل الانترنت بكل إمكانياته محل تلك الوسائل التقليدية في المستقبل القريب لذلك أركز على استثمار وقتي ومجهودي وفني من خلال تلك الوسائل الجديدة.

أمر طبيعي فهذا ما يحدث منذ قديم الأزل. لقد قررت النزول في 25 يناير (2011) مع ملايين الشباب مطالبين بالحرية ونحن نعرف أننا يمكن أن ندفع ثمن ذلك. لكن إيماننا بالحرية وبالحق وبالعدل وحبنا لهذا الوطن وأن هذا الشعب يستحق حياة أفضل فاق خوفنا. هذه مبادئ أؤمن بها ولم أندم للحظة واحدة على التعبير عنها وعلى قول ما أعتقد أنه الحق.

لا أستطيع أن أصف نفسي بأي من الصفات السابقة بالنسبة لي المسألة أبسط وأوضح من ذلك. فأنا أحاول أن أعبر عن نفسي عن أفكاري وتجاربي وأجد التعبير بالغناء أفضل وسيلة لذلك. فإذا كانت أغنياتي تصل إلى قلوب الناس ويرون أنها تعبر عنهم فذلك محض توفيق من الله.

مؤخرا طرح بعض الفنانين الشباب خطابا حول الفن الثوري وأن الفنان لابد أن يكون محرضاً منهم رامي عصام فما تقييمك لهذه الأفكار

كل الأعمال الفنية التي يقدمها الشباب من جيلي أقدرها والفن الثوري هو فن في النهاية. والأمر متروك للفنان يختار الفن الذي يراه الأنسب والأفضل تعبيرا عن نفسه لكن لا يجب أن يُفْرضَ نوع معين من الفن على الجميع. الفنان يمكن أن يكون محرضاً أو مفكرا متسائلا واقعيا أو خياليا.ويمكن أن يكون جميعهم.الفنان مثل أي شخص متقلب المشاعر متحول الفكر وهو بالأساس مستكشف ومجرب فلا تفرضوا عليه قالبا معينا ولا فنا محددا دعوه يكتشف نفسه!

قدمت أغنية "وأقولك إيه" وفيها قدمت أوصاف مثل "طريق الكُرْه" أو "ما بينا شيطان" لنتحدث عن هذا العمل! وهل أثار بعض المخاوف لديك وكيف كان استقباله

كيف تقيم الوضع الآن بشكل عام هل هناك قيود على التعبير الفني في مصر وهل الأغنية السياسية المؤيدة هي المسموح بها فقط

بالطبع هناك قيود. لطالما كانت هناك قيود منذ أزمنة بعيدة ولا جديد في المسألة. عن نفسي أنا لا أؤمن بالقيود الرقابية على الفن ولكن أؤمن بالقانون كوسيلة لانتظام كل شيء في المجتمع. الفن لا يجب أن يخضع لرقيب في المطلق الفن حرية ويجب أن يقدم بشكل حر. والقانون هو الحاكم والمنظم في النهاية والالتزام به هو الفيصل. فمثلا في العالم الحر الدولة لا تمنع أغنية تحض على العنصرية والكراهية من خلال رقيب يجيز ويمنع لكن من يصدرها للجمهور يقع تحت المسائلة القانونية لأن هناك قانون ضد التمييز والكراهية. فالتقييم يجب ألا يكون استباقا بل ندع الفنان يكون هو الرقيب على ما يقدمه. هذا رأيي وأترك للقارئ الإجابة على ما إذا كان مسموحا للأغنية المعارضة أم لا في هذه الأيام.

أنا لا أقدم فنا سياسيا أصلا! ما أقدمه هي أغنيات اجتماعية وإنسانية تتحدث عن موضوعات بمنظور واسع ومعان مطلقة. والمتلقي هو من يحدد كيف يفهمهما ويتأثر بها ويتذوقها. الفن دائما متعدد الأوجه وهذا أعظم شيء فيه. وهذا أيضا ما يجعل أغنيات مثل أغنيات "خالد الذكر" سيد درويش لا تزال تعيش بيننا الآن على الرغم من اختلاف الأزمنة والظروف التي جعلته يبدعها. هذا الفن كما أفهمه. أما من يتهمني بالتحريض ضد الجيش والشرطة فهو للأسف شخص يجهل أي شيء عن ما أقدمه! طبعا اتهام كاذب.

حينما تتأمل تجربة طويلة ومثمرة مثل تجربة محمد منير وبعض الانتقادات الموجهة له حيث يرى البعض أنه قد خسر نسبة ليست قليلة من جمهوره بسبب أغانيه الأخيرة ومواقفه السياسية كذلك لا نقصد المقارنة لكن هل لديك تعليق حول هذه المسألة

لا أستطيع في هذا المقام تقييم تجربة فنية طويلة ورائدة بحجم محمد منير. الفنان دائما يري بمنظور فني وبمعايير مجردة لكن الجمهور له كل الحق والحرية في التقييم ورأيه هو الأصدق.

***المغني والموسيقار المصري الشاب حمز نمرة (34 عاما) قدم ألبومه الأول "احلم معايا" عام 2008 وتبعه بألبومين صدرا بعد مشاركته في ثورة الخامس والعشرين من يناير وكان ذلك بداية إعلانه لمواقف سياسية يبدو أنه يدفع ثمنها الآن.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages