مُحمَد بن القَاسِم الثَقفي قائد أحد جيوش الفتح واشتهر بكونه فاتح بِلاد السِند.[1] كونه أخر فاتح لها وقد سبقه عدة قادات لفتح السند اشهرهم سنان بن سلمة الهذلي وعبد الله بن سوار العبدي وكَان والده القاسم الثقفي واليًا على البصرة والقاسم ابن عم الحجاج بن يوسف الثقفي.
هو محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم بن أبي عقيل بن مسعود بن عامر بن معتب الثقفي [2] يجتمع هو والحجاج بن يوسف في الحكم بن أبي عقيل.[3]
بنى الحجاج مدينة واسط التي صارت معسكرًا لجنده الذين يعتمد عليهم في الحروب وفي هذه المدينة وغيرها من العراق نشأ وترعرع محمد بن القاسم وتدرب على الجندية حتى أصبح من القادة وهو لم يتجاوز بعد 17 عامًا من العمر.
وحاول الحجاج بن يوسف الثقفي استرداد النساء والبحارة بالطرق السلمية ولكن داهر اعتذر بأنه لا سلطان له على القراصنة فثارت ثائرة الحجاج فأعد الحجاج جيشاً تلو الآخر الأول بقيادة عبد الله بن نهبان فٱستشهد ثم أرسل الحجاج بديل بن طهفة البجلي فاستشهد أيضاً.
فاستشاط الحجاج غضباً بعد أن رأى قوّاته تتساقط شهيداً تلو شهيد فأقسم ليفتحن هذه البلاد وينشر الإسلام في ربوعها فقرّر القيام بحملة منظمة ووافق الخليفة الوليد بن عبد الملك وبعد أن تعهد له الحجاج أن يرد إلى خزينة الدولة ضعف ما ينفقه على فتح بلاد السند.
وقد وقع اختيار الحجاج على محمد بن القاسم الثقفي ليقود جيش الفتح لِما رآه فيه من حزم وبسالة وفدائية وقد ساندة في قيادة الجيوش عدة قادات منهم
لم يكتف سليمان بعزل محمد بن القاسم بل أمر بالقبض عليه وحاول بعضُ أنصار محمد بن القاسم إغراءَه بإعلان العصيان والتفرد بحكم بلاد السند البعيدة عن مركز الخلافة لكنه رفض.[11][بحاجة لمصدر]
بدت على محمد بن القاسم الثقفي أمارات النجابة والشجاعة وحسن التدبير في الحرب منذ نعومة أظفاره مما جعل الحجاج بن يوسف الثقفي يعينه أميراً على ثغر السند وهو لم يتجاوز 17 عاماً وكان محمد بن القاسم راجح الميزان في التفكير والتدبير وفي العدل والكرم إذا قورن بكثير من الأبطال وهم لا يكادون يبلغون مداه في الفروسية والبطولة ولقد شهد له بذلك الأصدقاء والأعداء وقد سحر الهنود بعدالته وسماحته فتعلقوا به تعلقاً شديداً.
وكان من دأب محمد بن القاسم الثقفي أن يجنح إلى الصلح والسلم ما وسعه ذلك وقد أوصاه بذلك الحجاج بن يوسف الثقفي: إذا أردت أن تحتفظ بالبلاد فكن رحيماً بالناس ولتكن سخيًّا في معاملة من أحسنوا إليك وحاول أن تفهم عدوك وكن شفوقاً مع من يعارضك وأفضل ما أوصيك به أن يعرف الناس شجاعتك وأنك لا تخاف الحرب والقتال.
وكان محمد بن القاسم يتصف بالتواضع الرفيع فكان في جيشه من يكبر أباه سنّاً وقدرًا فلم تجنح نفسه معهم إلى الزهو والمباهاة ولكنه لم يكن يقطع أمرًا إلا بمشورتهم بَنَى المساجد في كل مكان يغزوه وعمل على نشر الثقافة الإسلامية مبسطة ميسرة.
ضريح الفاتح محمد بن القاسم الثقفي قائد أحد جيوش الفتح ومشهور بكونه فاتح بلاد السند كان والده القاسم الثقفي واليا على البصرة يقع الضريح في مدينة النعمانية في محافظة واسط في العراق .[1][2].
كان له نهاية أليمة ذهب ضحية للحقد فتختلق الأكاذيب ضده لتلطخ بسوادها المنكر صحيفة بيضاء ويمضي الشهيد إلى ربه صابراً محتسباً فلم يكن للبطل محمد بن القاسم الثقفي من ذنب لدى الخليفة سليمان بن عبد الملك إلا أنه ابن عم غريمه الحجاج بن يوسف الثقفي فانتقم الخليفة سليمان من الحجاج الذي عزله من قبل عن الخلافة في شخص محمد بن القاسم.
مات محمد بن القاسم الثقفي ولم يبلغ الرابعة والعشرين من عمره بعد أن فتح الفتوح وقاد الجيوش وضم الباكستان العظيمة إلى رقعة الإسلام فاستضاء بجهاده وبمن جاء بعده مائة مليون مسلم.
ولقد ذكر العلامة مصطفى جواد بحضور الدكتور حسين علي محفوظ والدكتور عبد العزيز الدوري في دار المعلمين العالية خلال مناقشته لموضوع أضرحة العراق قال الرجل مقتنعا: الغريب نحن العراقيون ننسب اعلامنا إلى غيرنا في ظل روايات متوفرة في العديد من المصادر وأن جل المصادر تؤكد أن ضريح محمد بن القاسم الثقفي يقع في النعمانية في واسط في العراق والذي يعرف بين العامة بقبر محمد بن القاسم العلوي وذلك خوفا على ضياع معالم الضريح أيام الفتح الصفوي للبلاد.[5]
ومن المعلوم أن مصطفى جواد خط لنفسه منهجا معلوما وهو اعتماد المصادر القريبة لموضوع البحث: أي إذا كتب عن بغداد فيعتمد مؤرخا بغداديا وإذا كتب عن دمشق يعتمد مؤرخا دمشقيا وإذا كتب عن الشافعي يعتمد مؤرخا شافعيا.
وخلاصة تتبع الدكتور عبد القادر المعاضيدي لموضوع ضريح الفاتح الثقفي أن الإمام محمد بن القاسم الثقفي دفن في أراضي النعمانية من مدن واسط في العراق ويعرف عند العامة بقبر محمد بن القاسم العلوي وحرف لقبه خشية على هدم الضريح من قبل الاحتلال الصفوي للبلاد وهذه حالة معروفة في العراق وتحدث عنها طويلا عدد من المؤرخين وهذا ما أكده الدكتور يوسف العش والدكتور فاروق عمر فوزي والدكتور حمدان عبد المجيد الكبيسي والدكتور لبيد إبراهيم أحمد والدكتور محمد حميد الله والدكتور جمال الدين الشيال وغيرهم من كبار المؤرخين.[6][7]
كان الإسكندر يستخدم الخيانة والغدر بينما ابن القاسم التزم الإنسانية وتعاليم الحرب العادلة فلم يقتل طفلاً أو امرأة أو شيخاً أو رجلاً لا علاقة له بالقتال.
رغم ذلك يروي أهل التاريخ المآثر والفخر عن الإسكندر بينما قليل من شباب أمتنا من يعرف شيئاً بسيطاً عن محمد بن القاسم الثقفي قصته الفريدة تجسدت فيها ضحايا الخلاف السياسي.
محمد بن القاسم الثقفي هو شخصية تاريخية مشهورة والإنجازات التي تعزى إليه ترتبط بدوره في الإسلام والدعوة إلى الإسلام. إليك بعض الإنجازات والأحداث الهامة في حياة محمد بن القاسم الثقفي:
محمد بن القاسم الثقفي كان جنرالًا مسلمًا وداعية إسلاميًا في القرن الثامن الميلادي وقاد حملات عسكرية في الهند الشمالية في العصر الأموي. من بين أهم الفتوحات التي تم تنفيذها تحت قيادته:
تُعد هذه الفتوحات من أهم الأحداث التاريخية في تاريخ الهند وانتشار الإسلام في جنوب آسيا. بعد هذه الفتوحات توسعت السيطرة الإسلامية في المنطقة وبدأت التأثيرات الثقافية والدينية للإسلام تنمو في الهند.
كانت "صيتا" ابنة داهر الذي قتل أسيرة امتلأ قلبها بالحقد على محمد بن القاسم فلما بلغها خبر عزله ادعت عليه أنه قد اغتصبها بالقوة بعد أسرها أخذ القائد محمد بن القاسم مقيدًا بالسلاسل وعذبه والي العراق شهورًا وهو صامد متمسك ببراءته وطهارته وفي السجن توفي رحمه الله مظلومًا شهيدًا بإذن الله
قام محمد بن القاسم بحفر الخنادق ونشر جيشه حول المدينة ونصب منجنيقًا ضخمًا يقال له العروس يشرف عليه (500) رجل طال حصار المدينة وكان يتوسطها معبد للهندوس فيه سارية عالية عليها راية حمراء أمر محمد بن القاسم أن ترمى الراية بالمنجنيق فلما وقعت تشاءم الهندوس وضعفت معنوياتهم فلما خرجوا للقاء خارج الأسوار هزموا ثم عادوا فتحصنوا من جديد فهاجمهم ونصب السلالم على الأسوار حتى استطاع فتحها.
03c5feb9e7