أقام المهندس نجيب ساويرس دعوي قضائية، أمام دائرة التعويضات بمحكمة جنوب القاهرة الابتدائية، ضد مصطفي بكري، رئيس تحرير «الأسبوع»، مطالبًا بإلزامه بتعويض قدره مائة مليون جنيه مصري، عن الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت به.
قالت الدعوي إن ما دأب عليه بكري من هجوم فج علي شخص نجيب ساويرس، وتعمده تشويه وتحوير تصريحاته في محاولات مستمرة للنيل من شخصه، وتأليب الرأي العام، يعتبر سبًا علنيا وقذفًا في حقه. كما تقدم ساويرس بشكوي إلي نقابة الصحفيين،
ذكر فيها أن بكري تعمد الخروج
علي تعاليم وأخلاقيات الصحافة بالمخالفة لميثاق الشرف الصحفي، صرح ساويرس
بأنه يعتزم إهداء قيمة التعويض إلي صندوق رعاية الصحفيين، تقديرًا منه
للصحافة النزيهة، وآملاً في تفعيل وتطبيق آليات ميثاق الشرف الصحفي.
البابا شنودة يقاضي «مبارك» و«الشحات» بسبب الاستيلاء علي أرض كنيسة
كتب
هدي الساعاتي
٧/١٢/٢٠٠٧
تقدم البابا شنودة الثالث، بطريرك الكرازة المرقسية، ورئيس هيئة أوقاف الأقباط الأرثوذكس، بدعوي قضائية ضد الرئيس مبارك والفريق محمد الشحات، محافظ مطروح، بصفتيهما، بتهمة اصدارهما قرارًا تسبب في الاستيلاء علي ٥٠٠ متر مربع، اشترتها «الأوقاف الارثوذكس».
وأوضحت الدعوي، التي حصلت «المصري اليوم» علي صورة منها أن الأرض محل النزاع بيعت لمطرانية البحيرة بقرار من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وتم تسليمها بمحاضر رسمية وتسديد ٢٥% من ثمنها وقدره ٧٠ ألف جنيه و٥ آلاف جنيه رسوم الرفع المساحي، وذلك لبناء كنيسة مارينا العلمين في منطقة الكيلو ١٠٦.
وأضافت الدعوي: «إن انتزاع الأرض من المطرانية يهدف إلي خدمة أحد المستثمرين، خصصت له أرض مجاورة وأريد خدمته بإنشاء طريق خاص به دون أن يتم اقتطاعه من أرضه»، مؤكدة أنه إجراء استند إلي قرار إداري غير مشروع.قانون جديد بعقوبات مشددة ضد المتظاهرين في المساجد والكنائس
يناقش مجلسا الشعب والشوري خلال الأيام المقبلة، مشروع قانون جديدا أعدته الحكومة وأرسلته للمجلسين، بعد أن وقعه الرئيس مبارك في ٢٨ نوفمبر الماضي، تحت عنوان «الحفاظ علي حرمة أماكن العبادة»، وحصلت «المصري اليوم» علي نسخه من نص القانون الذي يشتمل علي ٤ مواد، الأولي تنص علي حظر تنظيم المظاهرات لأي سبب داخل أماكن العبادة أو في ساحتها، بينما تنص المادة الثانية علي «عدم الإخلال بأي عقوبة أشد ينص عليها في أي قانون آخر يعاقب علي مخالفة الحظر المنصوص عليه في المادة الأولي بالحبس مدة لا تتجاوز سنة،
وبغرامة لا تقل عن ألف جنيه، ولا تجاوز خمسة آلاف جنيه أو بإحدي هاتين العقوبتين، إذا كان الجاني من الداعين إلي المظاهرة أو المنظمين لها». ويعاقب كل من شارك في المظاهرة بالحبس مدة لا تتجاوز ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن خمسمائة جنيه، ولا تتجاوز ألفي جنيه أو بإحدي هاتين العقوبتين.
وتنص المادة الثالثة، علي أن يعاقب علي التحريض علي المظاهرة بالمخالفة لأحكام المادة الأولي، أو علي المشاركة فيها بالعقوبة المقررة في المادة الثانية، ولو لم يترتب علي التحريض أثر، بينما تنص المادة الرابعة علي نشر القانون في الجريدة الرسمية والعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره. أكد د. أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء في المذكرة الإيضاحية للقانون، أن أماكن العبادة تقام لأداء ما تأمر به الأديان السماوية سواء كانت مساجد أو كنائس أو معابد أو غيرها، وأن لها بهذه المثابة حرمتها التي يجب صونها والحفاظ عليها، حتي تؤدي رسالتها المقدسة كمراكز إشعاع ديني ومنارات هداية وإرشاد في المجتمع علي أكمل وجه.
وأضاف رئيس الوزراء: «لقد انتشرت في
الآونة الأخيرة ظاهرة استغلال ساحات أماكن العبادة للتجمهر وتنظيم
المظاهرات بها والتطاول في بعض الحالات علي كبار علماء الأديان وغيرها من
تصرفات غير لائقة ومحرمة في هذه الأماكن المقدسة، مما يلزم معه التصدي
لهذه الظاهرة من خلال نصوص آمرة تضمن تحقيق مبادئ الأديان السماوية».
جامعة الأزهر تتحول إلي ثكنة عسكرية لمحاصرة ٢٠٠٠ طالب
كتب
أحمد البحيري
٧/١٢/٢٠٠٧
تحولت جامعة الأزهر أمس إلي ثكنة عسكرية، حيث حاصرت قوات الأمن أسوار الجامعة، وأغلقت أبوابها وتواجدت بكثافة داخل الحرم الجامعي للسيطرة علي مظاهرات الطلاب الحاشدة، التي تطالب بوقف التدخل الأمني والإفراج عن الطلبة المعتقلين.
ندد نحو ألفي طالب من كلية الطب والكليات الأخري بالتدخل الأمني في شؤون الطلاب، واقتحام عدد من ضباط الحرس الجامعي أحد مدرجات كلية الطب، والاعتداء علي أحد طلاب الفرقة الثانية ومطالبة الدكتور بإنهاء المحاضرة. وطالب المتظاهرون بضرورة محاكمة الضباط، واتخاذ إدارة الجامعة إجراءات حاسمة لوقف هذا التدخل الأمني.
في السياق نفسه، قام عميد كلية الطب بإحالة ٩ طلاب إلي مجالس تأديب وهددهم بالفصل. إلي ذلك، أكد مصدر مسؤول بجامعة الأزهر أن الطلاب الـ٢٥ الذين تم اعتقالهم، هم قيد التحقيق بالنيابة العامة.
جدير بالذكر أن الحرس الجامعي قام بمنع مندوب «المصري اليوم» من الدخول إلي ساحة الجامعة أمس، في الوقت الذي سمح فيه لمندوبي الصحف القومية بالدخول.