أقنوم واحد في طبيعتين ، دراسة آبائية للأخ حبيب

165 views
Skip to first unread message

Minas Alexandrinos

unread,
Nov 28, 2007, 2:45:05 PM11/28/07
to

أقنوم واحد في طبيعتين

 

 

 

سلام المسيح مع الجميع ليس هدف هذا الموضوع هو نقد الكنائس اصحاب الطبيعة الواحدة [1] ولكن الهدف هو الرد على سؤال تم طرحه علي من شخص يقول لي : الأقباط إيمانهم قائم على قول للقديس كيرلس [2] أما نحن (لأنه من ابناء كنيسة الروم الأورثوذكس) فمن أين اتت كلمة طبيعتين. واكمل قائلاً أن احد الأقباط قال له على النت أن الآباء يرفضون كلمة طبيعتين وليس لها ذكر في أي كتاب أو مرجع وأنها بدعة قام بها القديس لاون الكبير. وقال له ايضاً أن كلمة "إله وإنسان" هي هرطقة  [3] لا يجب ان تقولها بل قل "الإله المتأنس". لذلك سنضع أقوال الآباء حول "طبيعتين" و "إله وإنسان". والموضوع اكرر انه ليس رداً على اصحاب الطبيعة الواحدة لكنه رداً على بعض الجاهلين الذين يعتقدون أن إيماننا قائم على تعاليم القديس لاون التي ابتكرها هو بنفسه.[4]
لذلك لكل من لا يعلم أن إيماننا قائم على عشرات الأقوال، اقدم هذا المقال الذي اخذ مني بحث طويل ريثما استطعت تجميع الأقوال وأنا لا ادعي ان هذه هي "كل" الأقوال لكن هذا ما استطعت ان اجمعه.
وليحفظ الله كنيستنا من الهرطقات.
1. القديس أفرام السوري (السرياني):((306-373))
 أعترفُ بأن الواحد نفسه هو إله كامل وإنسان كامل، في طبيعتين، متحدتين في أقنوم أو شخص واحد ، مُدرَكٍ إلهاً غيرَ قابل للتجزئة، غيرَ مختِلط، غير متبدِّل، الذي التحف بالجسد، وأُحِيْيَ بنفس عاقلة ، وجاء ليشبهنا في كل شيء عدا الخطيئة.[5]
إن الواحد ذاته هو أرضي وسماوي، زمني وسرمدي، ببداية وبدون بداية معاً، فوق الزمان وخاضع للزمان، مخلوق وغير مخلوق، يتألم وبلا تألم ، إله وإنسان وهو كامل في كليهما . واحد في طبيعتين، وحدوي في كليهما. [6]
وهناك المزيد [7].
ومن المعروف عن القديس أفرام انه من محاربي الأبولينارية "طبيعة واحدة" [8]  بالتوكيد على الطبيعتين. فأفرام أرثوذكسي قحّ عدو لدود للمونوفيسية التي اشتهرت في القرن الرابع كهرطقة أبوليناريوس  [9] .
 
2.القديس كيرلس الكبير: ((378-444))
 • نرى أن الطبيعتين اتحدتا فيما بينهما باتحاد لا ينفصم بدون امتزاج أو استحالة. لأن الجسد هو جسد وليس الألوهة، وإن كان قد صار جسد الله. [10]
 • أنا أعرف أن طبيعة الله غير قابلة للتألم، وغير متغيرة، وغير متبدلة، رغم أنه بواسطة الطبيعة الناسوتية، المسيح واحد في طبيعتين ومن طبيعتين [11].  
(*)
• نحن نعرف أن هناك أبناً ومسيحاً ورباً واحداً الذي هو نفسه إله وإنسان [12]  
(*)
• 
ليكن مبسلاً كل من لا يعترف أن كلمة الله الآب متحد أقنومياً بالجسد، وأنه بذلك الجسد خاصته هو نفسه المسيح الواحد الإله والإنسان معاً في الوقت نفسه [13]  
• ليكن مبسلاً كل من يتجاسر فيقول أن كلمة الله الآب هو إله المسيح أو رب المسيح ويأبى أن يعترف به أنه هو نفسه إله وإنسان معاً حسب ما جاء في الكتاب المقدس: "الكلمة صار جسداً" [14] .
 نحن نعرف أن هناك أبناً ومسيحاً ورباً واحداً الذي هو نفسه إله وإنسان، ونحن نقول أن اللاهوت خاص به، وبالمثل أيضا الناسوت خاص به. لأنه يتكلم أحياناً إلهياً كإله وأحياناً أخرى هو يتكلم إنسانياً كإنسان • فالمسيح لم يُعرف أنه إنسان أولاً وبعد ذلك تقدم ليصير إلهاً، بل إن الكلمة، إذ هو الله، صار إنساناً، لكى في نفس الكيان يُعرفهو نفسه الإله والإنسان معاً [15].  
(*)
• أي كلمة الله الوحيد الجنس المتأنس والمتجسد، حتى أنه هو إله وإنسان معاً [16]  (*)
وهناك كتاب إلكتروني اسمه "المسيح في فكر القديس كيرلس الكبير" تم تجميع كل اقوال القديس كيرلس حول "الطبيعتين" و"إله وإنسان" [17]
 
3. غريغوريوس اللاهوتي: ((328-390))
 • هناك طبيعتان في المسيح، الله والانسان [18].
 
تقبّل المعمودية لكونه إنساناً، ألاّ أنّه غفر الخطايا لكونه إلهاً، جُرّب لكونه إنساناً، غير أنّه انتصر لكونه إلهاً [19]
 
• المسيح إنسان تام وإله تام، لأجل الإنسان الذي سقط برمته، لكي يعطيك أنت بكليتك الخلاص… وذلك إذ صار إنساناً مثلك بمقدار ما عليك أن تصير إلهاً بواسطته [20] .
 
4. غريغوريوس النيصصي    ((328-390))
 • إن راجعتم كتاب "العقيدة المسيحية وأسرار الإيمان" الفصل الثالث بالتحديد ستجدون أن القديس غريغوريوس يتكلم دائماً عن المسيح كـ "إله وإنسان" ولديه طبيعتين وهو اقرب إلى الأسلوب الأنطاكي. [21]
 • ولقد قال "ما لم يُتّخذ لم يشفَ" أي أنّ يسوع شفى كامل الطبيعة الإنسانيّة لأنّه أخذها بكامل خواصّها. وهذه الخواصّ ليست الخطيئة، لأنّ الخطيئة من فعل القرار الخاطئ وليست في الطبيعة. يسوع المسيح إله تامّ وإنسان تامّ، بطبعتَين ومشيئتَين، سَلُمت فيه خواصّ كلٍّ من الطبيعتَين كاملة [22].
 
5. أمبروسيوس أسقف ميلان  ((349-397))
• علاوة على ذلك، فإنه يقول: " وإلهي وإلهكم"، لأنه رغم أنه هو والآب واحد، والآب هو أبوه إذ له نفس طبيعة أبيه ـ بينما قد بدأ الله أن يصير أباً لنا بواسطة عمل الابن، ليس بفضل الطبيعة بل بالنعمة، إلاّ أنه ينبهنا هنا إلى وجود طبيعتين معاً في المسيح، اللاهوت والناسوت، اللاهوت من أبيه، والناسوت من أمه [23] .
(*)
 
 
6. نص المصالحة بين القديس كيرلس بابا الإسكندرية والقديس يوحنا بطريرك أنطاكية: ((443م))
لأننا نعلم أن اللاهوتيين يجعلون بعض الأشياء من التعليم الإنجيلي الرسولي عن الرب عاماً من جهة اختصاصه بالشخص الواحد ويوزعون البعض الآخر مخصصين قسماً لكل من الطبيعتين. فينسبون ما هو جدير بالعزة الإلهية إلى الله من جهة لاهوت المسيح وما هو دون مقامها إلى طبيعته البشرية من جهة ناسوته.
[24] 
• فنحن لذلك نعترف بربنا يسوع المسيح ابن الله الوحيد أنه إله تام وإنسان تام [25] 
 وهذه الرسالة تلقب بـ ""الدستور الأفسسي"
 
7. يوحنا كاسيان: ((435†))
• كتاب "التجسد الإلهي ضد نسطور" كله لكي يؤكد ويثبت أن إيمان القديس لاون بابا رومية صحيح، والمؤكد أن كاسيان ولاون كانوا اصدقاء، والكنيسة القبطية تعتبر أن هذا الكتاب فيه ميول نسطوري (يقصدون كلمة "طبيعتين") ورفض القمص يعقوب ملطي ترجمة الكتاب [26].

وللمعلومة فإن القديس يوحنا كاسيان هو نفسه "القديس قاسيانوس الرومي" في كتاب بستان الرهبان
[27] .
 
8. ميليتس أسقف سرديس:  ((القرن الثاني))
• دُفن كإنسان، وقام من الأموات كإله، بكونه بالطبيعة إله وإنسان.  [28]
• حقيقة نفسه وجسمه وواقعيتهما. وطبيعته الإنسانية المشابهة لطبيعتنا… الوهته المختفية في الجسد… إذ كان إله وإنسان تاماً معاًهو نفسه الذي عرفنا بجوهريه: الوهته… انسانيته… الوهته… مع أنه الله من الأزل. [29]
• ليسوع جوهران: إلهي وإنساني[30] .
• ليسوع طبيعة إلهية وطبيعة بشرية. [31] 
• يسوع إله وإنسان تام. هو الله منذ الأزل [32].
 
9. البابا بطرس الشهيد: ((القرن الرابع))
 • هكذا كان بالطبيعة هو الله، وبالطبيعة هو إنسان. [33]  (*)(والقمص تادرس يعقوب ملطي وقف امامها عاجزاً فشكك في دقة الترجمة) 
 
10. القديس أثناسيو الكبير ((القرن الرابع))
 مساوٍ في الجوهر للجسد الذي هو من طبيعة أرضية ومساوٍ في الجوهر للآب… فمن الأرض طبيعة كل الجسد… المولود من مريم كان بشراً بالطبيعة… وصار إنساناً. [34] 
 • تم الأتحاد بين الطبيعة الحقيقية للاهوت والطبيعة الحقيقية للناسوت . بصورة يتأمن معها الخلاص والتأله.   [35]
 • في كائن واحد ذاته يتم اتحاد عنصرين مختلفين في جوهرهما، أعني الألوهة والإنسانية، من هذين العنصرين لا يوجد إلا مسيح واحد, [36] 
 
11.أوريجانوس ((القرن الثاني))
وبحسب قول الباحثين فإن أوريجانوس كان اول من بحث في تعبير "إله وإنسان". [37] 
 
12.ترتليان ((القرن الثالث))
 • ولد متحداًكإله وإنسان [38]

13.
هيبوليتوس((القرن الثالث))
 • ولد (المسيح) منها (العذراء) إله وإنسانفي أن واحد [39]
 
14. امفيلوشيوس ((القرن الرابع))
 • ميزوا لي الطبيعتين، طبيعة الله وطبيعة الإنسان! لأن يسوع لم يستحل من إله إلى إنسان بعملية سقوط. [40]
 • يسوع المسيح احتفظ (بعد القيامة) بخاصية الطبيعتين المختلفتي الجنس وذلك بدون امتزاج. [41]
 
15. داماسوس بابا رومية ((القرن الرابع))
 • إذا كان الله لم يتخذ إلا إنسانية غير كاملة فتصير عطية الله غير كاملة وكذلك خلاصنا لأنه لا يتخلص انذاك الإنسان برمته… فكيف يمكن أن نتصور أن يكون العقل بحاجة إلى الخلاص في ملء الأزمنة. وهذا الذي خطئ قبل أي شيء آخر؟… الله بتمامة اتخذ الإنسان بتمامه.[42]
 
16.بيوليوس اسقف روما (( القرن الرابع))
 • إن ابن الله لم يأخذ إنساناً بصورة أنه يوجد آخر إلى جانبه، ولكن مع كونه إلهاً صار بالوقت ذاته إنساناً كاملاً. [43]
 
وهناك اكيد الكثير فقد تكلم الأخ ميناس [44]عن مناظرة بين ساويرس وليونتيوس الأورشليمي سنة 538 ميلادياً بالقسطنطينية تحت رعاية البطريرك المونوفيزي أنسطاسيوس ذكر فيها ليونتيوس الأورشليمي أكثر من مائتين قول آبائي قبل خلقيدونية حول "الطبيعتين" [45]  
 
لنختم هذا البحث بقول للقديس يوحنا الدمشقي:
وخدع (الشيطان) البعض ليعتقدوا أن لو كانت هناك طبيعة واحدة في الألوهية فيجب أن يكون هناك أقنوم واحد، أو لو كان هناك ثلاث أقانيم فيجب أن يكون هناك ثلاث طبائع؛ أولو أن الرب يسوع المسيح هوأقنوم واحد، فيجب أن يكون له طبيعة واحدة، أو أنّه لو كان له طبيعتين فهو أقنومين.
 
 
يوم عيد القديسة مريم المجدلية

 لــــلــــــتـــــــحـــــــمــــــــيــــــــــل
http://www.orthodoxonline.org/index.php?ind=downloads&op=entry_view&iden=102

 

 

 (*) هذه الإشارة تعني ان هذه الترجمة قام بها أحد الآباء من  الكنائس غير الخلقدونية.
 




[1] الكنائس التي انفصلت في المجمع المسكوني الرابع (القبطية، السريانية، الأرمنية).
[2] "طبيعة واحدة للكلمة المتجسدة" ولم يعد القديس كيرلس يستخدم هذا التعبير في رسائله بعد المصالحة مع القديس يوحنا الأنطاكي. ولقد اخذها القديس كيرلس من كتاب منسوب للقديس اثناسيوس. وقد قام يوحنا بيسان (من رجالات القرن السادس) بتعقب اثار الأبوليناريين حتى جمع كل كتبهم وتضلع فيه واثبت أن العبارة مأخوذة من كتاب منسوب إلى القديس أثناسيوس بينما هو في الحقيقة من تأليف أبوليناريوس وقد اخفاه تلامذة ابوليناريوس كما اخفوا غيره تحت اسماء منها القديس اثناسيوس. وقد ايد التحقيق المعاصر هذه القضية، فسلّم النقاد جميعاً بأن الكتاب تأليف أبوليناريوس ولقد قام ليتزمان ناشر مؤلفات أبوليناريوس بنشره مع مؤلفات هذا الأخير وما زال العلماء على هذا الرأي حتى يومنا وأخذ به كواستن 3: 206 من الترجمة الفرنسية.
[3] لأن هذا القول يؤكد على "الطبيعتين" ويرفض  تعبير "طبيعة واحدة" 
[4] والأنبا شنودة في كتابه "طبيعة المسيح" يرفض ايضاً تعبير "إله وإنسان" و "طبيعتين"
[5] المزامير الروحية للقديس افرام السرياني، إعداد القديس ثيوفان الحبيس، ترجمة الدكتور عدنان طرابلسي، فصل "اعتراف بالله الذي صار إنساناً في يسوع المسيح الرب"
[6] المرجع السابق.
[8] راجع: "القديس أفرام السرياني مقالات روحية وخشوعية" منشورات التراث الآبائي تعريب الأب أفرام كرياكوس. والمرجع السابق.
[9] سألتني فأجبتك لـمجموعة من المؤلفين، الفصل السادس.
[10] مين 77: 232 (سر التدبير الإلهي للشماس اسبيرو جبور ص 127).
[11] رسائل القديس كيرلس، رسالة 53 إلى كسيستوس أسقف روما، ترجمة مؤسسة القديس أنطونيوس.
[12] رسائل القديس كيرلس، رسالة 54 إلى أوسيبيوس الكاهن،  ترجمة مؤسسة القديس أنطونيوس.
[13] مجموعة الشرع الكنسي للأب حنانيا الياس كساب، منشورات النور، مترجمة عن: مين، الآباء اليونانيون،  الإبسال الثاني.
[14] المرجع السابق، الإبسال السادس.
[15] رسائل القديس كيرلس، رسالة 55 حول قانون الإيمان المقدس، ترجمة  مؤسسة القديس أنطونيوس.
[16] رسائل القديس كيرلس، رسالة 60 إلى أرستولاوس ترجمة  مؤسسة القديس أنطونيوس.
[18] نشرة رعيتي لأحد 25 كانون الثاني 1998 العدد 4. راجع ايضاً سر التدبير الإلهي" للشماس اسبيرو جبور (ص127) ويذكر الأب اسبيرو المرجع (الرسالة إلى كليدونيوس للقديس غريغوريوس) ويقول "وهي من أروع ما كتبه في الموضوع".
[19] مقال "الله يصير إنساناً" الشماس سيمون حجازين.
[20] كتاب "سر التدبير الإلهي" للشماس اسبيرو جبور (ص127). (36: 424)
[21] العقيدة المسيحية وأسرار الإيمان ترجمة واقتباس الدكتور نبيل داود.
[22] كتاب "السائحان بين الأرض والسماء " للمطران بولس يازجي، القسم الأول.
[23] شرح الإيمان المسيحي القديس أمبروسيوس أسقف ميلان الكتاب الأول، الفصل الرابع عشر.
[24] مجموعة الشرع الكنسي للأب حنانيا الياس كساب، منشورات النور، مترجمة عن: مين، الآباء اليونانيون، المجلد 77، الحقل 173.
[25] المرجع السابق
[26] القديس يوحنا كاسيان - حياته، كتاباته، أفكاره / ترجمة القمص تادرس يعقوب ملطي 
[27] راجع كتاب بستان الرهبان في "الأب سلوانس"  و "من تعاليم القديس برصنوفيوس".
[28] قام الأب الشماس اسبيرو جبور بتجميع اقواله في كتابه الرائع "سر التدبير الإلهي" المنشورات الأورثوذكسية الطبعة الأولى 1980 (ص123- 125).
[29] المرجع السابق
[30] المرجع السابق
[31] المرجع السابق
[32] المرجع السابق
[33] البابا بطرس الشهيد (حياته، كتاباته، أفكاره) - ترجمة القمص تادرس ملطي فصل "كتاباته ولاهوته"
[34] الرسالة إلى ابيكتنوس (4-  (نقلاً عن كتاب "سر التدبير الإلهي" للشماس اسبيرو جبور (ص126))
[35] مين 26: 293- 296 و 93 (نقلاً عن سر التدبير الإلهي ص 126).
[36] مين 76: 544 (سر التدبير الإلهي ص 128)
[37] De Principiis
[38]  Apology 13
[39] Ant. N. F. vol. 3, p174 
[40] المقطعان 11 و 12 في مين 39، سر التدبير الإلهي الأب اسبيرو جبور (ص 127)
[41] المرجع السابق
[42] مين اللاتيني 13: 352-353 (سر التدبير الإلهي الشماس اسبيرو جبور ص 128).
[43] مين 77 : 572. (سر التدبير الإلهي الشماس اسبيرو جبور ص 128).
[44] في منتديات الشبكة العربية الأرثوذكسية.
[45] Leontius of Jerusalem: Against theMonophysites: Testimonies of the Saints and Aporiae


--
in IC XC
Minas
Orthodox Alexandrians
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages