Doctors of the church - on Incarnation الآباء معلمو العقيدة في التجسد

8 views
Skip to first unread message

Minas Alexandrinos

unread,
Dec 11, 2007, 1:41:14 PM12/11/07
to

هناك شهادة الكنيسة المسيحية الأولى واضحة في دعم تجسد المسيح ولقد أثبتت كتابات آباء الكنيسة والمدافعين عن الإيمان المسيحي، إيمانهم بهذه العقيدة التي تسمو على كل عقيدة غيرها . أشار آباء الكنيسة في كتاباتهم إلى المسيح على انه " الله المتجسد" . فيما يلي مقتطفات من بعض كتابتهم:

القديس كيرللس الاسكندري:
كثيرا ما يعتمد القديس كيرللس على قول يوحنا الإنجيلي:" والكلمة صار جسدا وحل فينا " لكي يربط تجسد الكلمة وحلول الكلمة في كل واحد منا في تفسيره لانجيل متى يقول:" فقد حل فينا كلمة الله وجعل جسد البشرية خاصا له. "
وفي كتاب " تعاليم في تجسد الابن الوحيد يقول بخصوص الآية " والكلمة صار جسدا وحل فينا ": ( لاحظوا أرجوكم، كيف ان الإنجيلي يوحنا اللاهوتي يتوج بحكمة كل طبيعة البشر بقوله ان الكلمة " حل فينا " فهو يقصد ان يقول ان تجسد الكلمة لم يحدث لأية غاية أخرى إلا لنغتني نحن أيضا بشركة اللوغس بواسطة الروح القدس فنستمد منه غنى التبني .) في رسالته 45 ( الى سوكينوس الأسقف المغبوط جدا أسقف ديوقيصرية في أبرشية ايسوريا ) في الفقرة 6: يؤكد حقيقة تجسد المسيح فيقول ".. نرى ان الكلمة الذي من الله الآب وتأنس انه لم يصنع ذلك الجسد المقدس من طبيعته الإلهية بل بالحري أخذه من العذراء مريم " . كما يؤكد في نفس الفقرة ان الطبيعتين اتحدتا بدون انفصام ودون اختلاط ودون تغيير .
فيقول:" فعندما نعتبر كيفية تأنسه نرى ان طبيعتين اجتمعتا أحداهما مع الأخرى في اتحاد لا يقبل الانفصام وبدون اختلاط وبدون تغيير .. " .
ومن الفقرة 8- 41 يرد على الذين يزعمون ان جسد السيد المسيح قد تغير الى الألوهية بعد القيامة فيقول: " لا يمكن ان يكون أمرا مقبولا ان الجسد وهو من الأرض يتعرض للتغيير الى طبيعة اللاهوت فهذا أمر مستحيل لأننا لو قبلنا هذا فأننا ندعى على اللاهوت كأنه شيء صار الى الوجود وكأنه يضيف الى ذاته شيئا لم يكن خاصا به بحسب الطبيعة "
أيضا في رسالته 46 ( رسالة ثانية الى سوكينوس مرسلة من كيرللس جوابا على الأسئلة (، في الفقرة 6: يؤكد ان الجسد الذي أخذه الكلمة من العذراء كان – على عكس ما قال ابوليناريوس – جسدا متحدا بنفس عاقلة، فيقول في فقرة 3 " فان قال احد ان الكلمة تجسد فانه يعترف إن الجسد الذي اتحد به الكلمة لم يكن بدون نفس عاقلة .. فإذ قد اخذ لنفسه ان يصير إنسانا أي يصير مثلنا حسب الجسد من امرأة فقد ظل هو الابن الواحد كما كان قبل التجسد .. وهو بالتجسد متحد بنفس عاقلة " في رسالته 5. ( الى فاليريانوس اسقف - ايقونية ) يتحدث عن طبيعة الاتحاد مبينا ان الكلمة صار إنسانا ولا يعني الاتحاد ان إنسانا حل فيه الله فيقول:" فالله والإنسان لم يكونّا مسيحا واحد باجتماعهما معا كما يقولون، بل كما قلت فان اللوغوس إذ هو الله أصلا اشترك في الدم واللحم مثلنا أي ان الله صار إنسانا وانه قد اتخذ جسدنا وجعله جسده الذاتي ... " .


http://www.nndb.com/people/785/000112449/saint-athanasius.jpg
اثناسيوس الكبير :
التجسد عند اثناسيوس كان من الأسباب الهامة لمعرفة الله في ذاته، لان الإنسان، بسبب الخطيئة، انحجبت عنه معرفة الله كخالق حقيقي للعالم وكمخلص للإنسان .لهذا تم التجسد ليستعلن كلمة الله، لكي بواسطته يبلغ الإنسان الى معرفة الله في ذاته، الدخول في النور، وهي المعرفة فيها بعينها يكمن خلاصه الأبدي . هذا بحد ذاته كان عند اثناسيوس احد الأسباب الجوهرية للتجسد أي استعلان ذات الله في كيانه، أي ذات جوهر الله انه آب وابن، بل ولكي يعطي صورة مدركة واقعية محسوسة ومنظورة للآب من خلال حياة الابن المتجسد وإعماله وأقواله وسلوكه بالجسد . يقول في كتابه " تجسد الكلمة " الفصل 15: " كلمة الله اخذ لنفسه جسدا وسلك بين الناس كانسان، وقابل احسسات كل البشر في منتصف الطريق حتى يستطيعوا رؤية الله جسديا فيدركوا الحق بما يعلنه الرب في جسده، فيدركوا الآب فيه. " " لأنه تأنس – أي صار إنسانا – لكي نصير نحن فيه إلها، واظهر نفسه في جسد لكي يعطينا فكرة عن الآب غير المنظور . " لذلك فان تجسد الكلمة كان في الحقيقة تكميلا لعمل حضوره في الخليقة ثم كشفا مفاجئا لفكر الإنسان عن مدى إمكانية وقدرة " الكلمة " للاتصال والاتحاد بالخليقة الممثّلة في الإنسان المخلوق على صورة الله، وهكذا، بحسب القديس اثناسيوس فان التجسد هو المدخل الأخير الذي دخل به الله الى عالمنا، ليكشف سر الخليقة وسر حضوره الدائم وسر الخلاص الذي أكمله يسوع المسيح .



غريغوريوس النزيانزي:
يلقّب غريغوريوس باللاهوتي لأنه دافع دفاع المعلم الماهر ضد الآريوسية وعلّم اللاهوت أي عقيدة الثالوث الأقدس، ووقف حياته على هذه المهمة ولا سيما في القسطنطينية حيث اصطدم بالاريوسيين وكاد يفقد فيها حياته. كتب غريغوريوس سنة 382 رسالتين وجههما الى كليدونيوس ، قبل دخوله في خلوته النهائية ، ومن خلاله الى جميع المهتمين بالموضوع يشرح فيهما حقيقة التجسد وبيّن الطريقة الفعالة لمحاربة بدعة ابوليناريوس . وهاتان الرسالتان في شأن التجسد ليستا أقل أهمية من عظاته اللاهوتية الخمس في شأن الثالوث الأقدس ، وقد قرئتا في مجمعي افسس (431) وخلقيدونية(451) واعتبرتا من أهم وثائق هذين المجمعين في تحديد العقيدة السليمة . يقول القديس غرغوريوس النزيانزي( رسالة الى كليدونيوس ): " الذي أتحد بالله فهو الذي يخلص، والذي لم يتحد بالله فلن يخلص " . لقد كانت هذه المقولة هي برهانه أمام "ابوليناريوس " ( الذي أنكر حقيقة الطبيعة البشرية التي تجسدها المسيح ) في الإصرار على كمال الطبيعة البشرية التي اتخذها الابن الوحيد في التجسد .



--
in IC XC
Minas
Orthodox Alexandrians

Minas Alexandrinos

unread,
Dec 18, 2007, 6:35:55 AM12/18/07
to Orthodox Aِlexandrians, Mourad Mourad, chadi_s...@yahoo.com, hany...@gmail.com, kamel...@hotmail.com, Abba Athanasius Lover, Akram Habib, Alex Rauer, Alex Rauer, Anthony Shenoda, Atef Marcus, Bissada, Nabil A., Christine Jacob, demiana, dr_hayam, ebtissam mina, ebtissam mina, Egyptian Thinker, engey anter, Esaak Hanna, eva gerges, Ezzat, George Bebawi, Georgina George, habib, Hani Mikhaeel, HANNA G HANNA, Hany Wissa, Irene Botros, Janique Blattmann, jesus life, Joseph Faltas, joseph louca, kamal zakher, Mariam, Mariam fr. Isaiah, Marko Jako, medhat beshay, mina fanous, Monk Basilios of St. Macarius, Mourice hanna, NEW MAN 4 JESUS, Origen Leonides, Padre Oghostenos, Samy El Masry, Sinout Delwar Shenouda, suzy_wissa, Theological Group, youstina sami


---------- Forwarded message ----------
From: George Bebawi <gbe...@indy.rr.com>
Date: Dec 17, 2007 9:43 AM
Subject: Re: Doctors of the church - on Incarnation الآباء معلمو العقيدة في التجسد
To: Minas Alexandrinos <eng.ath...@gmail.com>


BLESSED BE YOUR INCARNATION

 

O Son of God, blessed be your incarnation which grafted us into the Godhead.

 

Blessed be the mystery of the union of your divine person with our humble life.  By remaining divine, you changed not your love for humanity, but by uniting the two natures in yourself, you established eternal communion between God and humanity.

 

Blessed be your birth as a child, by which you came truly came in our weakness.

 

Blessed be the Virgin mother who knew and loved you as a baby: feeding you, washing you, carrying you in her arms.

 

Blessed are you Son of God, from your conception and birth through eternity you are also the son of Adam.  You volunteered to be the son of man, to exchange your honor for our dishonor, your life for our mortality, your glory for our slavery, your heavenly origin as the Father's only son for our earthly being, created out of nothing.

 

Blessed be the moment in which the two natures were united.  From then the gates of heaven were opened for us.  The bosom of the Father is waiting for our arrival.   All these and blessings beyond counting are established forever--for God and man are no longer two apart but united in you without any mediation.

 

Your Incarnation has altered all our measures.  The strength of weakness became a way of life; the humble are raised to the glory of deification; the powerful ones learn from you the power of love.

 

Blessed be your incarnation, O Lord Jesus, for our human words can be verified as tools of truth if they defend and reveal the union of the divine and the human.

 

Blessed be your incarnation because you raised this humanity which is like ours in everything, apart from sin, as the only one called to eternal love and communion with God.

 

Blessed be every member of our body, for you took them all to redeem them all.

 

Blessed be your body and soul the complete entity of our life, for our body will be transfigured in you and our soul will shine with the same glory.  Because of your incarnation, our humanity became the book of your love, for God became man so that man may become god.

 

Blessed be every altar in our churches, where your body and blood come back to us in the power of the same Holy Spirit as food of immortality. 

 

Blessed be your incarnation Lord Jesus, which authenticates what is true every branch of our knowledge, revealing to us the symphony of truth which unites the divided, heals the separated, and closes the gap between God and man.

 

Lord Jesus Christ, in your incarnation you have taken a human name, and became the brother of all humans transcending all our laws and definitions of true relationship. 

 

Blessed be your humanity which belongs to us as our common inheritance which we share with you and with each other and make us your body in the world.

 

George Bebawi

Sunday, December 16, 2007  

 

Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages