تذكار حافل للنّبي الكريم السابق المجيد يوحنا المعمدان

9 views
Skip to first unread message

Minas Alexandrinos

unread,
Dec 17, 2007, 3:12:01 PM12/17/07
to
(7 كانون الثاني)

* تذكار حافل للنّبي الكريم السابق المجيد يوحنا المعمدان *



سبب التعييد له في هذا اليوم:
نقيم اليوم 7 كانون الثاني من كل عام و29 آب من كلّ عام تذكاراً حافلاً للقديس النبي السابق المجيد لأنهُ أداة العيد الذي احتفلنا به البارحة، عيد الظهور الإلهي.
صورتُهُ في خدمتنا الليتورجية، ومكانتُهُ في ترتيباتنا

الكنسية:
النبي الكريم السابق المجيد, في خدمة اليوم، هو مُسَارٌ سماويٌ للثالوث ومصباح بالجسم وغصن للعاقر وصديق مولود البتول مريم. وهو عاشقُ الروح وبلبل النعمة الناطق بالله، وإناء شريف كليِّ النقاوة لعدم الهوى. زينتهُ حكمة الله وتلألأ بمصابيح الفضيلة الفائقة الطبيعة وأظهر صورة إعادة الهيولى. يعتبر أرفع الأنبياء شأناً وأعظم مواليد النساء.

هذا بشهادة الرَّب يسوع نفسه (متى11). وهو الوسيط بين العهدين القديم والجديد وخاتمة الأنبياء (صلاة السحر- الأودية السادسة), مقاماً من الشريعة والنعمة في آن, مختتماً الأولى ومفتتحاً الثانية (صلاة السحر والأودية التاسعة)، خاتمة الناموس وباكورة النعمة الجديدة (صلاة السحر- الأودية السابعة).

وهو مساوٍ للملائكة بسيرته الغريبة وقد أجاز حياته كمثل ملاك على الأرض وسكن القفر"منذُ عهد الأقمطة" (صلاة السحر- ذكصا الإنيوس). كما أنهُ بارتكاضه في الحشا(لو1:44) أنبأ بسرور بالثمر البتولي في بطن مريم وسجد له(الأودية الأولى).

ويبقى السابق المجيد في الكنيسة بعد شهادته سابقاً للمسيح في حياة المؤمنين في كلِّ جيل. فهو نموذج الزهد والبتولية وحياة التوبة واللاهوى. وهو زعيم الرهبان وساكن القفار لا يكفُّ عن الإعداد لمجيء السيد فينا." أعدَّوا طريق الرَّب. اجعلوا سبلَهُ قويمةً". ونحنُ باتباعنا صورته الداعي إلى التوبة نستعد حسناً لاقتبال المعمودية المقدَّسة وتفعيلها, ونحفظ, في خطّه الزاهد المتقشِّف, نعمة الله المستودعة بالمعمودية وننميها إلى أن يستقر الرب يسوع المسيح فينا بالكلية في ملءْ قيامته المجيدة.

هذا وقد كانت الكنيسة قديماً ترتل لهُ, في مثل هذا اليوم الطروبارية التالية: "أيُّها السابق, يا نبي القفر ومُواطِنَ البريَّة،يا من سمع الصوت الإلهي للأب واستحقَّ أن يُعمِّد الإبن والسيِّد, الذي عاين الروح القدس بأمِّ العين وأذاع للجميع معمودية التوبة. ........ أيضاً من أجلنا, نحن الخطأة, الشفاء بالمياه وصلواتك لكيما تكون لنا من لدن المسيح الرحمة الغنيَّة العُظمىَ".

في هذا اليوم أيضاً تمَّ نقل يمين السابق المجيد من أنطاكية إلى القسطنطينية (القرن 10م).

طروبارية باللحن الثاني
تذكار الصدّيق بالمديح، فأنتَ أيها السابق تكفيك شهادة الرب، لأنك ظهرتَ بالحقيقة أشرف من كل الأنبياء، إذ قد استأهلتَ أن تعمّد في المجاري مَن قد كُرز به، ولذلك جاهدتَ عن الحق مسروراً، بشّرتَ الذينَ في الجحيم بالإله الظاهر بالجسد، الرافع خطيئةَ العالم، والمانح إيانا الرحمةَ العظمى.

قنداق باللحن السادس
إن الأردن قد تهيّبَ لحضوركَ الجسدي، فوَلىَّ مرتعداً، ويوحنا احتشم خوفاً عند إتمامه الخدمة النبوية، ومراتبُ الملائكة اندهشوا لما شاهدوكَ معتمداً بالجسد في المجاري، وجميعُ الذينَ في الظلام استناروا مسبحينَ إياكَ، أيها الظاهر والمنير الجميع.

--
in IC XC
Minas
Orthodox Alexandrians
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages