عيد القديس اسبيريدون العجائبي

130 views
Skip to first unread message

Minas Alexandrinos

unread,
Dec 13, 2007, 7:42:50 AM12/13/07
to

أبينا الجليل في القديسين اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس

 

أبينا الجليل في القديسين اسبيريدون العجائبي أسقف تريميثوس Saint Spyridon     ولد القديس اسبيريدون وعاش في جزيرة قبرص, احترف رعاية الأغنام. كان على جانب كبير من البساطة ونقاوة القلب. وإذ كان محباً لله, نما في حياة الفضيلة, ومحبة القريب واستضافة الغرباء. كل من أتى إليه زائراً كان يستقبله, وكأنه المسيح نفسه. الإنجيل بالنسبة إليه كان سيرة حياته لا كلاماً إلهياً فقط. كان لا يردّ محتاجا. كل محتاج كان يجد عنده تعزية ولو يسيرة. لم يهتمّ أبداً إذا كان صندوقه فارغاً أو ممتلئاً, هذا في نظره كان شأن ربه, فهو المعطي.

     تفيد الشهادات أن القديس اسبيريدون تزوج ورزق ابنة وحيدة اسمها ايريني (سلام). إلا أن زوجته رقدت بعد سنوات قليلة من زواجه.

     ذاع اسم القديس اسبيريدون في قبرص, فلما رقد أسقف تريميثوس, وهي مدينة صغيرة عند شاطئ البحر, وقع اختيار المؤمنين عليه رغم أن ثقافته كانت متواضعة.

     كانت أبرشيته صغيرة جداً, والمؤمنون فيها فقراء, لكنهم غيارى على الإيمان. لم يكن في المدينة الصغيرة من الوثنيين غير قلة قليلة.

     أثار الإمبراطور الروماني مكسيميانوس غاليريوس اضطهاداً على المسيحيين لحق القديس اسبيريدون نصيب منه. فنتيجة اعترافه بالمسيح فقد عينه اليمنى, وقطع المضطهدون أوصال يده اليسرى وحكموا عليه بالأشغال الشاقة في المناجم.

     لم يكن القديس اسبيريدون مثقفاً, لكنه كان يعرف الكتاب المقدس جيداً. ففي أحد لقاءات أساقفة قبرص وعظ تريفيلوس أسقف لادري – كان يعتبر أبلغ الخطباء في ذلك العصر – فحرّف في بعض الآيات الكتابية واستعمل ألفاظاً اعتبرها أفصح وأدق. فاستهجن قديسنا هذا الأمر فسأل معترضا: أيظن الواعظ إنه يعرف اللفظة الموافقة أكثر من الرسول صاحب الإنجيل؟ أو إنه يضيف نعمة إلى بساطة الإنجيل؟

     وفي التراث أن القديس اسيريدون اشترك في المجمع المسكوني الأول الذي انعقد في مدينة نيقة العام 325م, وإنه أفحم الآريوسيين ليس بقوة الكلام بل بالبساطة وبرهان الروح القدس الذي فيه.

     واشترك القديس اسبيريدون أيضا في مجمع سرديكا العام 347م. ودافع فيه عن القديس أثناسيوس الكبير.

     رقد القديس اسبيريدون في الرب في اليوم الثاني عشر من شهر كانون الأول العام 348م, وكان له من العمر ثمانية وسبعون عاماً.

     بقيت رفات القديس اسبيريدون في قبرص حتى القرن السابع, ثم اثر الفتح الإسلامي جرى نقله إلى مدينة القسطنطينية. وفي عام 1456 بعد سقوط القسطنطينية في أيدي الأتراك تمّ نقله خفية إلى جزيرة كورفو (في اليونان) وهو موجود فيها إلى يومنا هذا.

     تورد الكنيسة الأرثوذكسية اسم القديس اسبيريدون بين القديسين النماذج في إفشين "خلص يا رب شعبك..." الذي يقال في صلاة الخمس خبزات وصلاة السحر. وتصفه ب"مجرى المحبة الذي لا يفرغ" وتعتبره "العقل الإلهي الوديع الكامل المزيّن بالبساطة الحقيقية" وتشبّهه بموسى لبساطته وداود لوداعته وأيوب لسيرته التي لا عيب فيها
.

جسد القديس اسبيريدون :

ظل جسد القديس اسبيريدون سليماً إلى اليوم ، مفتوحاً لزوار كي يلمسوه ، بل و إن حذاؤه أيضاً يهترئ و يقومون بتغييره كل فترة ، الأمر الذي يتكرر منذ أن رقد إلى اليوم ، و هي واحدة من الآيات التي أقامها الرب للمؤمنين من خلاله.


The image

http://orthodoxwiki.org/images/d/d2/Spyridon_slippers.jpg

     One of the pairs of St. Spyridon's slippers, housed at the cathedral dedicated to him in Worcester, Massachusetts



في أيقونة القديس اسبيريدون عدة رموز من حياته.

     الأول على رأس القديس في الأيقونة نرى ما يشبه السَلَّ. هذا إشارة على أ نه كان راعي غنم. ونرى في يده اليسرى حجرٌ فخاري يظهر عمودياً وقد خرجت من جهته العلوية نار ومن السفلية مياه. هذا إشارة إلى قصة حدثت ضمن المجمع المسكوني المقدس الأول (نيقية ٣٢٥ م). حيث أثبت بالبرهان الحسّي كيف يمكن أن يكون الله واحداً في ثلاثة أقانيم، آباً وابناً وروحاً قدساً.

     حيث أخذ الفخار بيده اليسرى ورسم إشارة الصليب بيمينه وقال: باسم الآب: فخرجت من فوق نار. باسم الابن: فخرجت من الفخار من تحت ماء. باسم الروح القدس: وفتح يده فصار الفخار من تراب. فلنصّل أيها الأحباء إلى هذا القديس ال عجائبي لكي يعطينا قوة وثباتً. فنتغّلب على الشهوات والأفكار الشريرة ونقهر أعداءنا المنظورين وغير المنظورين ونحافظ بصلواته على إيمان كنيستنا الأرثوذكسية. فبشفاعته اللهم ارحمنا وخّلصنا آمين

ايقونة القديس اسبيريدون العجائبي


--
in IC XC
Minas
Orthodox Alexandrians
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages